منتديات اقصانا الجريح  

العودة   منتديات اقصانا الجريح > الـمـنـتـــدى الاسلامي و الفـلـسطـينـــي > واحة ابو بكر الصّدّيق رضي الله عنه لشؤون اسلامية عامة

الملاحظات

واحة ابو بكر الصّدّيق رضي الله عنه لشؤون اسلامية عامة مواضيــــع دينيــــة متفرقــــة

اخر عشرة مواضيع :        

لوحه الشرف

القسم المتميز العضو المتميز المشرف المتميز الموضوع المتميز
العام رايه التوحيد عزوني النادي


 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 09-07-2009, 02:02 PM   #1
عزوني
لا تحسب الدنيا متاهه ولكن الدنيا طيب عيش للعبد الفقير
 
الصورة الرمزية عزوني
 
تاريخ التسجيل: 3 / 2 / 2008
الدولة: أبوظبي
الجنس:    
المشاركات: 14,229
معدل تقييم المستوى: 2331
عزوني من أهم أعضاء المنتدىعزوني من أهم أعضاء المنتدىعزوني من أهم أعضاء المنتدىعزوني من أهم أعضاء المنتدىعزوني من أهم أعضاء المنتدىعزوني من أهم أعضاء المنتدىعزوني من أهم أعضاء المنتدىعزوني من أهم أعضاء المنتدىعزوني من أهم أعضاء المنتدىعزوني من أهم أعضاء المنتدىعزوني من أهم أعضاء المنتدى
افتراضي الشيخ المناسب للزمن المناسب! - فهمى هويدى

صحيفة الرؤية الكويتيه الأثنين 13 رجب 1430 – 6 يوليو 2009

الشيخ المناسب للزمن المناسب! - فهمى هويدى

http://fahmyhoweidy .blogspot. com/2009/ 07/blog-post_ 06.html


خذلنا شيخ الأزهر وأغرقنا في بحر الخزي والحزن، حين رأيناه جالسا على منصة واحدة مع الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز، ورغم أن الصورة التي نشرتها صحيفة «الدستور» لهما أمس ناجحة صحافيا، إلا أنها مهينة سياسيا وشرعيا لشخص شيخ الأزهر، ولمقام المشيخة، وللرأي العام العربي والإسلامي.



لا أظن أن أحدا يمكن أن يصدق لافتة «حوار الأديان»، التي كانت عنوانا لذلك المؤتمر المشبوه، الذي دعت إليه «كازاخستان»، فلم يعرف عن السيد بيريز أنه من علماء الأديان، كما لم يعرف أنه متدين أصلا، وكل ما نعرفه أن الرجل من أبالسة السياسة، وأنه دخل التاريخ من باب التنكيل بالفلسطينيين والعداء للعرب، وحين يجلس بصفته رئيسا لدولة إسرائيل على منصة واحدة مع الإمام الأكبر شيخ الجامع الأزهر، وبينهما رئيس الدولة المضيفة، فإن الصورة تثبت بحق شيخ الأزهر حالة التلبس بارتكاب فعل سياسي فاضح بكل المعايير.



أفهم لماذا يحرص بيريز على حضور مثل هذه المناسبات، التي تتخفى وراء حوار الأديان، كما حدث في مؤتمر العام الماضي، الذي رعته المملكة العربية السعودية، وعقد في واشنطن. فتلك كلها خطوات للتطبيع تتعجلها إسرائيل وتلح عليها، خصوصا مع العالم العربي والإسلامي، لا فرق في ذلك أن تكون المناسبة حوارا بين الأديان أو مؤتمرا للشاذين جنسيا، والصورة مهمة للغاية، أن يصافح الرئيس الإسرائيلي ملك السعودية أو الإمام الأكبر، لأن المصافحة التي تسقط من الذاكرة سجل العداء المجلل بالدم، هي الهدف في نهاية المطاف.

ذلك أنها تقصي ضمنا، وبعيدا، كل ملف القضية الفلسطينية، وتسدل ستارا على مشهد الجرائم الإسرائيلية المتلاحقة، منذ عام 48 وحتى هذه اللحظة.



أما الذي يتعذر فهمه فهو لماذا يقبل شيخ الأزهر بأن يوضع في هذا الموقف؟ لماذا يرضى بأن يستخدم كمحلل يمكن إسرائيل من القفز فوق تلال الجثث، التي سحقتها وعبور بحار الدماء التي أراقتها، وإدعاء البراءة التي ترنو إلى صفحة جديدة مع العالم الإسلامي تتطلع إلى المستقبل وتتحرر من إسار الماضي، وهو ما يعد سقطة سياسية لا تغتفر للشيخ، وإهانة وابتذالا للمشيخة، حين صافح شيخ الأزهر بيريز في مؤتمر واشنطن، ادعى أن المصافحة كانت مصادفة، وأنه لم يكن يعرفه، ولا أظن أن الذين صدقوا ذلك الادعاء في العام الماضي يمكن أن تنطلي عليهم القصة هذه المرة.



فسيري أن شيخ الأزهر تصرف كموظف في الحكومة المصرية، وليس كإمام أكبر وشيخ لأقدم منارة علمية في العالم الإسلامي، وقد احتلت تلك المنارة مكانتها لأنها ظلت دائما رمزا للأمة وراية خفاقة على ربوعها. نسي شيخ الأزهر مكانته في المؤسسة العريقة، التي يمثلها، وتجاهل مشاعر ملايين المسلمين الذين لايزالون يعتبرون إسرائيل عدوا أجرم بحق الأمة، فاحتل جزءا من أرضها وشرد شعبها، كل ما تذكره وكان حاضرا في ذهنه أن هناك معاهدة سلام بين مصر وإسرائيل، بل غاب عنه أنه حتى في ظل المعاهدة فإن هناك موظفين في الدولة يجدون أنفسهم مضطرين للتعامل مع العدو، في حين أن هناك رموزا ثقافية ودينية ليست مضطرة إلى ذلك، ولها خياراتها التي تمكنها من رفض التعامل مع الإسرائيليين مادامت الأرض العربية محتلة، واستمر التعنت الإسرائيلي الذي يرفض أي حل عادل للقضية الفلسطينية.



لقد أمضى شيخ الأزهر في منصبه خمسة عشر عاما، يفترض أن يكون قد تجاوز خلالها مرحلة الغيبوبة السياسية، وأصبح أكثر نضجا ورشدا، وحين يتصرف بهذا الشكل في الوقت الراهن فإن ذلك يحرج مروءته، وينتقص من شرعيته كإمام أكبر، ولو كنا في زمان آخر يعرف معنى العزة والاستقامة السياسية والفكرية، لكان تصرفه مسوغا لمساءلته وإعادة النظر في أهليته للاستمرار في شغل منصبه لإهداره قيمة المروءة في موقفه، وهو ما قد لا يقف عند عزله من منصبه، ولكنه ربما ذهب إلى حد عدم جواز سماع شهادته أيضا، لكنه تصرف مطمئنا إلى أن شيئا من ذلك لن يحدث.

إنه حقا الشيخ المناسب للزمن المناسب
__________________


عزوني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

أكواد BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ارقام هواتف وايميلات المشائخ والعلماء بنت طيبه قسم ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها للفتاوى 8 23-06-2009 11:58 AM
الشيخ ياسين في سطور زيتون فلسطين شخصيـات تاريخيـه فلسطينية 3 14-06-2009 01:27 AM
الفرصة لا تفوتك :- الشيخ أحمد ياسين زيتون فلسطين شخصيـات تاريخيـه فلسطينية 5 14-06-2009 12:02 AM
الشيخ أحمد ياسين تاريخ ومواقف اسير حب فلسطين شخصيـات تاريخيـه فلسطينية 6 24-03-2006 10:21 AM


الساعة الآن 07:50 AM.


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
هذه النسخة مسجلة ومرخصة رسميا لمنتديات اقصانا الجريح ©2000 - 2009