منتديات اقصانا الجريح  

العودة   منتديات اقصانا الجريح > الـمـنـتـــدى الاسلامي و الفـلـسطـينـــي > قسم التراث الفلسطيني والتراث العربي بشكل عام > واحة الداعي بالخير المرحوم ابو صلاح

الملاحظات

اخر عشرة مواضيع :        

لوحه الشرف

القسم المتميز العضو المتميز المشرف المتميز الموضوع المتميز
العام رايه التوحيد عزوني النادي


 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 16-06-2011, 12:28 AM   #1
صالح صلاح شبانة
عضو منتظم ومتابع
 
تاريخ التسجيل: 18 / 2 / 2009
الدولة: الأردن
الجنس:    
المشاركات: 467
معدل تقييم المستوى: 61
صالح صلاح شبانة نقاطه ممتازةصالح صلاح شبانة نقاطه ممتازةصالح صلاح شبانة نقاطه ممتازةصالح صلاح شبانة نقاطه ممتازةصالح صلاح شبانة نقاطه ممتازةصالح صلاح شبانة نقاطه ممتازةصالح صلاح شبانة نقاطه ممتازةصالح صلاح شبانة نقاطه ممتازةصالح صلاح شبانة نقاطه ممتازة
افتراضي سعاده عراق / شاهين

سعاده أبو عراق / شاهين
القاص والروائي والباحث ،( والرسام والنحات ) سابقا ،الكاتب سعاده أبو عراق ، والدارس للفلسفة ، وتبدو الفلسفة في كل ما كتب ، تخلى المرة عنها ، وقام بتأليف كتاب طريف اسماه (مقهى المغتربين) ، تدور أحداثه في مسقط رأسه قرية سنجل ــ رام الله ، وكان محور حكاياته (ما أكذب من شب تغَرّب إلا ختيار ماتوا اجياله) ...!!!
وجعل محور حكاياته عن عباقرة بالكذب والخيال المجنح ، ولا أفلام هوليود ، والطريف أن الأستاذ سعادة المرة يكتب بالمحكية ، وقد أضحكتني فصول الكتاب جدا جدا ، فأحببت أن أشارك الآخرين بها ، على مبدأ أن الحكمة ضالة المؤمن ، أينما وجدها يأخذها ، وكنت أتمنى لو كتبها بلهجة سنجلاوية صرفة ، كما أفعل أنا ، ولكنه برر كتابتها بلهجة عمّانية ، ليفهمها أكبر عدد ممكن من الناس واللهجة العمّانية ، خليط من اللهجات ، يوجد مصوغ لمن ولدوا بعد النزوح التحدث بها ، ولكن لا يوجد للأستاذ سعادة المولود سنة 1946 أن يستعملها ، حفاظا على اللهجة وتوثيقها ، كما أفعل أنا ، وأنا أحدث سنا منه ، بل وأعتبره أستاذي
صالح صلاح شبانة


مقهــــى المغتربين

بقلم : سعادة أبو عراق



شاهين
مثل عادتهم في قهوة الهشاتين ، وبعد ما يخلصوا لعب الشدة ، بيقعدوا برة ، يسهروا ، على ظو اللكس ، لأنه الكهربا ما كان حد بيحلم فيها ، ومثل عادتهم ببلشو في نكت وتعليق على بعض ، قالوا لشاهين شو عندك خراريف يا شاهين من البيرو إللي سافرت عليها ؟ قال لهم ، بدّي احكيلكم عن الحيَّة إللي شفتها هناك ، قالوا له ، شو حيَّة أكبر من حّيّة شايش أبو الشوارب إللي بلعت الحصان والزلمة ، قال لهم هذي حيّة رفيعة مثل خيط الكرار، قال واحد بحماس ، هذي حيّة جديدة ، وما زالها مثل خيط الكرار مِش راح تبلع حَدا ، قال كنّا رايحين مجموعة من العرب ، طالعين نبيع ونترزق ، وكانوا يسمونا هناك المورو ، قعدنا تحت هالشجرة نتريَّح ، حطينا بضاعتنا ، وفَرَدنا أكلاتنا وبدنا نوكل ، ما شفنا إلا هـ الخيط نازل من فوق ، حسَّبناه خيط شعشبون لأنه لونه سكني، ما اكترثنا ، لكن نزل على راس واحد اصلع ، شَلَح برنيطته قبل ما بده يوكل ، وما سمعناه إلا وهو يقول أي ، وسكت وما شفناه إلا إنجَعَى ورمى حاله ، فكرناه بدّة يتريح للأول ، وبعدين ما شفنا إلا الخيط إللي نازل على راس الأصلع ، بروح على فوق راس واحد ثاني ، كان هذا مش أصلع ، لكن ما شفنا إلا صاح ومسك ذانه وصار يتلوى من الوجع ، وبعدين ارتمى ع الأرض ، شكّيت انا وإللي ظايل بالموصوع ، شو هذا إللي متدلي ، قام إللي معاي بدّه يشوف شو هو ، خيط عنكبوت وإلا إيش ؟ قام لما مسكه ، لف على إيده وقرصه ، فصاح مثل الاثنين إللي قبله ، وّقع ع الأرض ، لا من ثمه ولا من كمه ، إجيت على أول واحد وإلا هو ميت ، والثاني ميت والثالث ميت ،ألله وكيلكم ثلاثتهم ماتوا ، قلت أكيد أنا كمان راح أموت ، لكن أنا عرفت السرّ ، لما شفتها بتتحرك عرفت إنها حيَّة ، ما إجيت على راسها ، رحت أدور وين ذنبها ، مشيت معها من فرع الشجرة المتدلية منه ، للفروع الثانية ، للشجرة إللي جنبها للصخرة للحشيش والزرع ، تابعتها ، ولو واحد غيري ما بقدر يميزها أبدا ، لأنها بدها عنين مثل عنيّا قويين ، مشيت قول أربعين متر وأكثر ، حتى وصلت ذنبتها ، مسكت ذنبتها فما لسعتني ، الآن كيف بدّي اسحبها ؟ لو سحبتها راح تنقطع ، وما بستفيد شي ، شو بدي أساوي ، إفطِنت للكرارات إللي ببيعهم ، رحت جِبت واحد ، وبتّيت الخيطان منه ، وحطّيت ذنبتها على الكرار وصرت ألفها عليه ، ألِف وامشي ، ألِف وأمشي بين الزرع وعلى الشجر ، حتى عبيت كرار كبير ، وما وصلت الراس حتى تعبا الكرار كلّه ، لكني ما لمست الراس ، لأني شِفْت إللي صار مع الثلاثه إللي قبلي ، طُلْت مصبعنيات الجلد ومسكت راسها وقطعته ، وشبكت طرفها في حفة الكرار .
تنفس الحاضرين ، بعد ما عرفوا إنه الحيّّة رفيعة ومش راح توكل حدا ، قالوا له وبعدين ، شو إعملت بعد ما لفيتها على كرار خيطان ؟ قال كأنه بيتفطن أو قفز عن الفكرة ، آآآآ...،أخذت بضاعتي وظليت ماشي في الطريق ، عشان ابيعها في بلد من الهنود الحمر ،أول ما وصلت فردت بضاعتي وإجا الرجال والنسوان يشوفوا شو معي ، يقلبوا ويشموا ويتذوقوا ، لا أنا فاهم لغتهم ولا هم فاهمين لغتي ، كل واحد بيوخذ إللي بده إياه وبحط إللي معاه ، واحد بحط شقفة ذهب ، واحد ثاني بحط كزازة ، واحد بحط صرارة ، واحد بحط ألمازة ، إنت ونصيبك ، وما بتقدر تقول لا .
واحد قال لي بعد ما شِافة بِتَأتِئ في الحكي كأنه بتفطن :المهم وبعدين قال ، ياحفيظ السلامة ، إجاني واحد ختيار شاف الكرار إللي ملفوفة عليه الحية ، قال لي بالإسبنيولي شو هذا ، قلت له ما بعرف ، قال لي ، هذه الحية المقدسة عندنا ، هذه غالية كثير ، لو معي مصاري كنت اشتريتها منك ، قلت له هات قد ما معك ، قال لي ، ما بصير ابخس ثمنها ، لازم أدفع فيها كثير ، وإحنا بنقدسها لأنه بيطلع لها راس جديد ، ولو قطعتها ميت قطعة بتصير ميت حية وبتظل حية ،وعشان هيك إحنا بنقدسها لأنها بترمز لتجدد الحياه ، قلت في نفسي ما دام هذي الحية مقدسة لازم آخذها لزوجتي ، على فكرة زوجتي كانت من الهنود الحمر ، عشان تعرف إنّي قديش بحبها . حطيت الحية في علبة التوباكو ، وروَّحتها معي على الدار ، وحطيت الكرار الملفوفة عليه الحية على الطاولة ، عشان لما تيجي من برّا ، تشوفها وتفرح فيها .
واحد قال له واصحابك المورو إللي ماتوا شوصار فيهم ، قام تذايق ونرفز وقال ، شوصار فيهم يعني؟ ، ماتوا وإلا بدك أحييلك إياهم ، واحد ثاني اعترض يا أخي خليه يكمل ، يعني لا زم تسأل عن البيضة ومين باضها ، كمّل ياخوي كمّل .
أخذ مجّة من سيجارته وقال ، ما إجت المَرَاه، لأنها تأخرت عند أمها ، المهم أنا اطلعت برا ، واطَّرّيت إني اروح ع البلد إللي جنبنا ، بدون ما تعرف إني إجيت أو سافرت .، لكنها إجت وراي ، وكانت جايبة معها قطعة قماش ، وبدّها تخيطها ، جابت الماكنه ، ودورت عندها على خيط كرار ما وجدت ، شافت قدامها الحية الملفوفة ع الكرار ، وفكرت إنها خيط لونه سكني ، حطته ع الماكنه ، وخيطت فيها فستانها .
اتحمس واحد للقصة وقال وبعدين ، قال له وليش مستعجل ؟ ورمى قُرق السيجارة من بين صبعيه وقال : لما إجيت في الليل وإلا هي لا بسه الفستان الجديد ، وبتفرجيني حالها ، قلت لها مبروك ، بس شفتي شو جبتلك ، قالت إيش ، قلت الكرار ، قالت : آآآ.. خيََطِت فيه الفستان ، اطلعت على درزة الخياطة لقيت الخيطان بتتحرك ، وصار طالع لها روس ، قمت قلت لها اشلحي بسرعة إشلحي بسرعة ، قامت فهمتها فهم ثاني ، وصارت تتدلل وتتغنج وتقول بعدين ... ، لكن ما شفتها إلا وهي بتصرخ وسقطت ع الأرض وماتت .
سكت وبين عليه إنه تأثر فقام واحد وقال له وبعدين ، قام نرفز مرة ثانية وقال خلص تركت البيرو وروحت ع البلاد . قام قال له عظم الله أجركم

"منتديات سنجل الباسلة" - http://turathmo5ayam.ahlamuntada.net
الموقع الشخصي للكاتب والباحث صالح صلاح شبانة (الموقع الجديد تحت الأنشاء)
صالح صلاح شبانة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

أكواد BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
احاديث لا تصح كلنا للقدس واحة ابو بكر الصّدّيق رضي الله عنه لشؤون اسلامية عامة 4 27-12-2009 10:25 PM


الساعة الآن 10:43 AM.


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
هذه النسخة مسجلة ومرخصة رسميا لمنتديات اقصانا الجريح ©2000 - 2009