منتديات اقصانا الجريح  

العودة   منتديات اقصانا الجريح > المنتــــدى العــــــــــــــــــام > مكتبة اقصانا الجريح الثقافية

الملاحظات

مكتبة اقصانا الجريح الثقافية دروس،ثقافة،تعليم لغة الصم والبكم العاب ثقافية ومنوعات العلم والذكاء

اخر عشرة مواضيع :        

لوحه الشرف

القسم المتميز العضو المتميز المشرف المتميز الموضوع المتميز
العام رايه التوحيد عزوني النادي


 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 11-09-2004, 12:14 AM   #1
الكرماوي
shshsh
 
الصورة الرمزية الكرماوي
 
تاريخ التسجيل: 7 / 4 / 2004
الدولة: هناك
الجنس:    
المشاركات: 32,825
معدل تقييم المستوى: 5000
الكرماوي من أهم أعضاء المنتدىالكرماوي من أهم أعضاء المنتدىالكرماوي من أهم أعضاء المنتدىالكرماوي من أهم أعضاء المنتدىالكرماوي من أهم أعضاء المنتدىالكرماوي من أهم أعضاء المنتدىالكرماوي من أهم أعضاء المنتدىالكرماوي من أهم أعضاء المنتدىالكرماوي من أهم أعضاء المنتدىالكرماوي من أهم أعضاء المنتدىالكرماوي من أهم أعضاء المنتدى
افتراضي العلمانية

العلمانية
بقلم/ أ.د.عبدالوهاب المسيري

--------------------------------------------------------------------------------

يعد مصطلح "العلمانية" من أهم المصطلحات في الخطاب التحليلي الاجتماعي والسياسي والفلسفي الحديث ، لكنه ما يزال مصطلحاً غير محدد المعاني والمعالم والأبعاد.

كلمة "العلمانية" هي ترجمة لكلمة "سيكولاريزم Secularism" الإنجليزية، وهي مشتقة من كلمة لاتينية "سيكولوم Saeculum"، وتعني العالم أو الدنيا و توضع في مقابل الكنيسة، وقد استخدم مصطلح "سيكولارSecular " لأول مرة مع توقيع صلح وستفاليا(عام 1648م)-الذي أنهى أتون الحروب الدينية المندلعة في أوربا- وبداية ظهور الدولة القومية الحديثة (أي الدولة العلمانية) مشيرًا إلى "علمنة" ممتلكات الكنيسة بمعنى نقلها إلى سلطات غير دينية أي لسلطة الدولة المدنية. وقد اتسع المجال الدلالي للكلمة على يد جون هوليوك (1817-1906م) الذي عرف العلمانية بأنها: "الإيمان بإمكانية إصلاح حال الإنسان من خلال الطرق المادية دون التصدي لقضية الإيمان سواء بالقبول أو الرفض".

و تميز بعض الكتابات بين نوعين: العلمانية الجزئية و العلمانية الشاملة.

1 - العلمانية الجزئية: هي رؤية جزئية للواقع لا تتعامل مع الأبعاد الكلية والمعرفية، ومن
ثم لا تتسم بالشمول، وتذهب هذه الرؤية إلى وجوب فصل الدين عن عالم السياسة، وربما الاقتصاد وهو ما يُعبر عنه بعبارة "فصل الدين عن الدولة"، ومثل هذه الرؤية الجزئية تلزم الصمت حيال المجالات الأخرى من الحياة، ولا تنكر وجود مطلقات أو كليات أخلاقية أو وجود ميتافيزيقا وما ورائيات، ويمكن تسميتها "العلمانية الأخلاقية" أو "العلمانية الإنسانية".

2 - العلمانية الشاملة: رؤية شاملة للواقع تحاول بكل صرامة تحييد علاقة الدين والقيم
المطلقة والغيبيات بكل مجالات الحياة، ويتفرع عن هذه الرؤية نظريات ترتكز على البعد المادي للكون وأن المعرفة المادية المصدر الوحيد للأخلاق وأن الإنسان يغلب عليه الطابع المادي لا الروحي،ويطلق عليها أيضاً "العلمانية الطبيعية المادية"(نسبة للمادة و الطبيعة).


ويعتبر الفرق بين ما يطلق عليه "العلمانية الجزئية" وما يسمى "العلمانية الشاملة" هو الفرق بين مراحل تاريخية لنفس الرؤية، حيث اتسمت العلمانية بمحدوديتها وانحصارها في المجالين الاقتصادي والسياسي حين كانت هناك بقايا قيم مسيحية إنسانية، ومع التغلغل الشديد للدولة ومؤسساتها في الحياة اليومية للفرد انفردت الدولة العلمانية بتشكيل رؤية شاملة لحياة الإنسان بعيدة عن الغيبيات ، واعتبر بعض الباحثين "العلمانية الشاملة" هي تجلي لما يطلق عليه "هيمنة الدولة على الدين".

وقياسا على ذلك فلقد مرت العلمانية الشاملة بثلاث مراحل أساسية:

1 - مرحلة التحديث: حيث اتسمت هذه المرحلة بسيطرة الفكر النفعي على جوانب الحياة
بصورة عامة، فلقد كانت الزيادة المطردة من الإنتاج هي الهدف النهائي من الوجود في الكون، و لذلك ظهرت الدولة القومية العلمانية في الداخل و الاستعمار الأوروبي في الخارج لضمان تحقيق هذه الزيادة الإنتاجية، و استندت هذه المرحلة إلى رؤية فلسفية تؤمن بشكل مطلق بالمادية و تتبنى العلم و التكنولوجيا المنفصلين عن القيمة، و انعكس ذلك على توليد نظريات أخلاقي و مادية تدعو بشكل ما لتنميط الحياة، و تآكل المؤسسات الوسيطة مثل الأسرة.

2 - مرحلة الحداثة: وهي مرحلة انتقالية قصيرة استمرت فيها سيادة الفكر النفعي مع تزايد
وتعمق أثاره على كافة أصعده الحياة، فلقد واجهت الدولة القومية تحديات بظهور النزعات الإثنية ، وكذلك أصبحت حركيات السوق (الخالية من القيم) تهدد سيادة الدولة القومية، واستبدل الاستعمار العسكري بأشكال أخرى من الاستعمار السياسي والاقتصادي والثقافي، واتجه السلوك العام نحو الاستهلاكية الشرهة.

3 - مرحلة ما بعد الحداثة: حيث الاستهلاك هو الهدف النهائي من الوجود ومحركه اللذة
الخاصة، واتسعت معدلات العولمة لتتضخم مؤسسات الشركات متعددة الجنسيات والمنظمات غير الحكومية الدولية وتتحول القضايا العالمية من الاستعمار والتحرر إلى قضايا البيئة والإيدز وثورة المعلومات، وتضعف المؤسسات الاجتماعية الوسيطة مثل الاسرة، لتحل محلها تعريفات جديدة للأسرة : رجلان وأطفال- امرأة وطفل- امرأتان وأطفال…)، كل ذلك مستنداً على خلفية من غياب الثوابت المعايير الحاكمة لأخلاقيات المجتمع والتطور التكنولوجي الذي يتيح بدائل لم تكن موجودة من قبل في مجال الهندسية الوراثية.

ورغم خروج مصطلح "علمانية" من رحم التجربة الغربية، إلا أنه انتقل إلى القاموس العربي الإسلامي، مثيرًا للجدل حول دلالاته وأبعاده، والواقع أن الجدل حول مصطلح "العلمانية" في ترجمته العربية يعد إفرازاً طبيعياً لاختلاف الفكر والممارسة العربية الإسلامية عن السائد في البيئة التي انتجت هذا المفهوم، لكن ذلك لم يمنع المفكرين العرب من تقديم إسهاماتهم بشأن تعريف العلمانية.

وتختلف إسهامات المفكرين العرب بشأن تعريف مصطلح "العلمانية" ، على سبيل المثال يرفض المفكر المغربي محمد عابد الجابري تعريف مصطلح العلمانية باعتباره فقط فصل الكنيسة عن الدولة، لعدم ملاءمته للواقع العربي الإسلامي، ويرى استبداله بفكرة الديموقراطية "حفظ حقوق الأفراد والجماعات"، والعقلانية "الممارسة السياسية الرشيدة".

في حين يرى د.وحيد عبد المجيد الباحث المصري أن العلمانية (في الغرب) ليست أيديولوجية -منهج عمل- وإنما مجرد موقف جزئي يتعلق بالمجالات غير المرتبطة بالشئون الدينية. ويميز د. وحيد بين "العلمانية اللادينية" -التي تنفي الدين لصالح سلطان العقل- وبين "العلمانية" التي نحت منحى وسيطًا، حيث فصلت بين مؤسسات الكنيسة ومؤسسات الدولة مع الحفاظ على حرية الكنائس والمؤسسات الدينية في ممارسة أنشطتها.

وفي المنتصف يجيء د. فؤاد زكريا-أستاذ الفلسفة- الذي يصف العلمانية بأنها الدعوة إلى الفصل بين الدين و السياسة، ملتزماً الصمت إزاء مجالات الحياة الأخرى (الاقتصاد والأدب) وفي ذات الوقت يرفض سيطرة الفكر المادي النفعي، ويضع مقابل المادية "القيم الإنسانية والمعنوية"، حيث يعتبر أن هناك محركات أخرى للإنسان غير الرؤية المادية.

ويقف د. مراد وهبة - أستاذ الفلسفة- و كذلك الكاتب السوري هاشم صالح إلى جانب "العلمانية الشاملة" التي يتحرر فيها الفرد من قيود المطلق والغيبي وتبقى الصورة العقلانية المطلقة لسلوك الفرد، مرتكزًا على العلم والتجربة المادية.

ويتأرجح د. حسن حنفي-المكر البارز صاحب نظرية "اليسار الإسلامي"- بين العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة ويرى أن العلمانية هي "فصل الكنيسة عن الدولة" كنتاج للتجربة التاريخية الغربية،ويعتبر د.حنفي العلمانية -في مناسبات أخرى- رؤية كاملة للكون تغطي كل مجالات الحياة وتزود الإنسان بمنظومة قيمية ومرجعية شاملة، مما يعطيها قابلية للتطبيق على مستوى العالم.

من جانب آخر، يتحدث د.حسن حنفي عن الجوهر العلماني للإسلام -الذي يراه ديناً علمانياً للأسباب التالية:

1 - النموذج الإسلامي قائم على العلمانية بمعنى غياب الكهنوت، أي بعبارة أخرى
المؤسسات الدينية الوسيطة.
2 - الأحكام الشرعية الخمسة [الواجب-المندوب-المحرم-المكروه-المباح] تعبر عن
مستويات الفعل الإنساني الطبيعي، وتصف أفعال الإنسان الطبيعية.
3 - الفكر الإنساني العلماني الذي حول بؤرة الوجود من الإله إلى الإنسان وجد متخفٍ في
تراثنا القديم عقلاً خالصًا في علوم الحكمة، وتجربة ذوقية في علوم التصوف، وكسلوك عملي في علم أصول الفقه. و يمكن الرد على تصور علمانية الإسلام، بأنه ثمة فصلا ًحتمياً للدين و الكهنوت عن الدولة في كل المجتمعات الإنسانية تقريباً، إلا في المجتمعات الموغلة في البدائية، حيث لا يمكن أن تتوحد المؤسسة الدينية و السياسية في أي مجتمع حضاري مركب. و في الواقع، هذا التمايز مجرد تمايز المجال السياسي عن الديني، لكن تظل القيمة الحاكمة و المرجعية النهائية للمجتمع (و ضمن ذلك مؤسسات صنع القرار) هي القيمة المطلقة (أخلاقية-إنسانية-دينية) و هي مرجعية متجاوزة للدنيا و للرؤية النفعية.
هذا و قد تبلور مؤخراً مفهوم "ما بعد العلمانية" (بالإنجليزية: بوست سيكولاريزم-Post-secularism) و صاغه البروفسير جون كين ،و"ما بعد" هنا تعني في واقع الأمر "نهاية"،و تشير إلى أن النموذج المهيمن قد فقد فعاليته، ولكن النموذج الجديد لم يحل محله بعد، حيث يرى أن العلمانية لم تف بوعودها بشأن الحرية و المساواة (حيث تنتشر العنصرية والجريمة والنسبية الفلسفية) وأخفقت في العالم الثالث (حيث تحالفت الأنظمة العلمانية مع الإستبداد والقوى العسكرية) ولم تؤد إلى الجنة العلمانية الموعودة ، ذلك في حين ظلت المؤسسات الدينية والقيم المطلقة فاعلة على مستوى المجتمع وحياة الناس اليومية، في معظم بلدان العالم الثالث
__________________
https://www.facebook.com/groups/565035683647619/

---------------------------------------------

الكرماوي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-09-2004, 01:00 AM   #2
محمد
عاشق
 
تاريخ التسجيل: 20 / 8 / 2003
الدولة: مصر السلفي
الجنس:    
المشاركات: 260
معدل تقييم المستوى: 70
محمد نقاط عادية تلقائية
افتراضي مشاركة: العلمانية

شكرا اخى الكريم الكرماوي جعل ما كتبت في ميزان حسناتك

وواضح نشأتها كيف هي تكون وكيف انها ليست من الاسلام في شيء

حفظكم الله وسدد قلمكم
محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-09-2004, 01:29 AM   #3
عصام
بقايا انسان
 
تاريخ التسجيل: 11 / 9 / 2004
المشاركات: 392
معدل تقييم المستوى: 67
عصام حاصل على ترشيحات مقبولة
افتراضي مشاركة: العلمانية

سؤال يطرح نفسه
من منا مع دولة الحزب الواحد ؟
عصام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-09-2004, 07:58 AM   #4
طفشان
::وزهقان::
::ومش فاضي::
::وكلمه زياده بتلاقوني بشد شعري::
 
الصورة الرمزية طفشان
 
تاريخ التسجيل: 9 / 9 / 1999
الدولة: في المنتدى
الجنس:    
المشاركات: 2,979
معدل تقييم المستوى: 5000
طفشان متميزطفشان متميزطفشان متميزطفشان متميزطفشان متميزطفشان متميزطفشان متميزطفشان متميزطفشان متميزطفشان متميزطفشان متميز
افتراضي مشاركة: العلمانية

خطأ في تعريف العلمانية



إبراهيم بوصندل
كاتب صحفي بحريني


لا أدري ما هو السر في كثرة الكتابات التي تمجد العلمانية والليبرالية مؤخرا. فقد لاحظنا أن (بعض) أنصار العلمانية والليبرالية وكأنهم اكتفوا من المشاركة في العملية الإصلاحية بمهاجمة المتدينين، واستعراض العضلات، واستخدام أقسى الألفاظ في إثارة الرأي العام ضدهم، والتشكيك في إسلامهم (متأسلمين) ومرجعياتهم (موروثات الماضي) وذممهم (الطعن في توجيه التبرعات) واتجاهاتهم ونواياهم، بل لم يترك العلمانيون جزئية صغيرة أم كبيرة للإسلاميين إلا وأظهروها على أنها من مثالبهم، وأما بالنسبة للناخبين فهم أيضا لم يسلموا من غبار العلمنة فاتهموا بقلة الوعي السياسي.
ونلاحظ أيضا أن العلمانيين باتوا أكثر جرأة وأوضح لهجة من ذي قبل، فهم يصرحون اليوم بما كانوا به يُسرون، ويطالبون بما كانو به يحلمون. وقد بلغت الجرأة بهم أنهم يطعنون في نظام الحكم الإسلامي الذي أثبت صلاحيته في كل مكان وزمان طبق فيه تطبيقا إيجابيا، بكل صراحة وعلانية وهو أمر خطير، ومع ذلك فسوف أرجأ الحديث عنه، وأتناول بالنقد جزئية صغيرة مما نشر مؤخرا عن العلمانية. وسأبدأ بالتعريف، وسوف لن أستشهد لذلك بما ورد في تعريفات علماء الإسلام والذي أخطأ بعضهم في التعريف كما سيأتي، ولكن بتعريفات أهل العلمانية الذين ابتدعوها وصدروها لبقية العالم.

إن لفظة العلمانية ذاتها إنما هي ترجمة خاطئة لكلمة ( Secularism ) في الإنجليزية، أو(Secularite) بالفرنسية، وهي كلمة لا صلة لها بلفظ "العلم" ومشتقاته على الإطلاق. فالعلم في الإنجليزية والفرنسية معناه (Science) والمذهب العلمي (Scientism) والنسبة إلى العلم هي ( Scientific ) أو (Scientifique ) في الفرنسية. والترجمة الصحيحة لمفهوم العلمانية هي (اللادينية) أو (الدنيوية). تقول دائرة المعارف البريطانية مادة ( Secularism ) : (هي حركة اجتماعية تهدف إلى صرف الناس وتوجيهم من الاهتمام بالآخرة إلى الاهتمام بهذه الدنيا وحدها). وكما يقول المختصون فقد ظل الاتجاه إلى الـ ( Secularism ) اللادينية يتطور باستمرار خلال التاريخ الحديث كله ، باعتبارها حركة مضادة للدين ومضادة للمسيحية.

وقد جاء في قاموس "العالم الجديد" لو بستر ، شرحاً للمادة نفسها :- بأنها الروح الدنيوية، أو الاتجاهات الدنيوية، ونحو ذلك. وعلى الخصوص: نظام من المبادئ والتطبيقات يرفض أي شكل من أشكال العبادة. ومن معانيها في ذات القاموس: الاعتقاد بأن الدين والشؤون الكنسية لا دخل لها في شئون الدولة وخاصة التربية العامة". أما معجم أكسفورد فيشرح الكلمة بمعاني عدة منها:
"1- دنيوي ، أو مادي، ليس دينيا ولا روحيا: مثل التربية اللادينية، الفن أو الموسيقى اللادينية، السلطة اللادينية، الحكومة المناقضة للكنيسة.
2- الرأي الذي يقول أنه لا ينبغي أن يكون الدين أساساً للأخلاق والتربية"
وفي "المعجم الدولي الثالث الجديد" جاء شرح مادة: ( Secularism) على أنها: "اتجاه في الحياة أو في أي شأن خاص يقوم على مبدأ أن الدين أو الاعتبارات الدينية يجب ألا تتدخل في الحكومة، أو استبعاد هذه الاعتبارات استبعادا مقصوداً، فهي تعنى مثلاً "السياسة اللادينية البحتة في الحكومة "
إذا العلمانية أو بمعنى أصح على مقاييس علماء الغرب اللادينية هي: "نظام اجتماعي في الأخلاق مؤسس على فكرة وجوب قيام القيم السلوكية والخلقية على اعتبارات الحياة المعاصرة والتضامن الاجتماعي دون النظر إلى الدين "
ويقول المستشرق " أر برى " في كتابة " الدين في الشرق الأوسط " عن الكلمة نفسها : " إن المادية العلمية والإنسانية والمذهب الطبيعي والوضعية كلها أشكال اللادينية ، واللادينية صفة مميزة لأوربا وأمريكا ... "

ويقول الشيخ سفر الحوالي: "والتعبير الشائع في الكتب الإسلامية المعاصرة هو "فصل الدين عن الدولة"، ويرى الشيخ سفر بأن هذا التعبير قاصر ولا يعطى المدلول الكامل للعلمانية. والمدلول الصحيح لها هو "إقامة الحياة على غير الدين" سواء بالنسبة للأمة أو للفرد، ثم تختلف الدول أو الأفراد في موقفها من الدين بمفهومه الضيق المحدود فبعضها تسمح به ، كالجماعات الديمقراطية الليبرالية، وبعضا يرفض الدين تماما كجماعات (العلمانية المتطرفة–Anti Religious )، المضادة للدين، ويعنون بها المجتمعات الشيوعية وما شاكلها.
هذه هي حقيقة العلمانية، وهذا هو وجهها الحقيقي الذي لا يزينه الماكياج ولا يخفي عيوبه التلاعب بالألفاظ، العلمانية تعني اللادينية ليس إلا.
__________________
طفشان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-09-2004, 09:45 PM   #5
فتاة يبنه
الامبراطــــــــــوره
 
الصورة الرمزية فتاة يبنه
 
تاريخ التسجيل: 2 / 8 / 2003
الجنس:    
المشاركات: 491
معدل تقييم المستوى: 75
فتاة يبنه نقاطه جيدهفتاة يبنه نقاطه جيدهفتاة يبنه نقاطه جيدهفتاة يبنه نقاطه جيده
افتراضي مشاركة: العلمانية

شكرا على المعلومه اخي كرماوي....


وشكرا على اضافتك المميزه اخي طفشان...



تحياتي




الامبراطوره
__________________
يقولون إن الأمر يحتاج لدقيقة كي تجد شخصا متميزًا
وتحتاج إلى ساعة كي تقدره حق قدره
والى يوم كى تحبه
ولكنك تحتاج الحياة بأكملها كى تنساه
فتاة يبنه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-09-2004, 07:36 PM   #6
عصام
بقايا انسان
 
تاريخ التسجيل: 11 / 9 / 2004
المشاركات: 392
معدل تقييم المستوى: 67
عصام حاصل على ترشيحات مقبولة
افتراضي

سؤال اخوانى الاحبه
تتعرض حركة فتح بين لحظه واخرى للاتهام بالعلمانيه ما مدى حقيقة هذا الامر ؟
عصام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-09-2004, 04:22 AM   #7
Palestine Lover
عــاشـق فلــــســـــطين
 
الصورة الرمزية Palestine Lover
 
تاريخ التسجيل: 9 / 10 / 1999
الدولة: خارج الوطن
الجنس:    
المشاركات: 4,133
معدل تقييم المستوى: 5000
Palestine Lover متميزPalestine Lover متميزPalestine Lover متميزPalestine Lover متميزPalestine Lover متميزPalestine Lover متميزPalestine Lover متميزPalestine Lover متميزPalestine Lover متميزPalestine Lover متميزPalestine Lover متميز
افتراضي

ما رايك يا اخ محمد بين ما كتبه الاخ الكرماوي والاخ طفشان

؟؟؟؟؟؟؟؟
__________________
Palestine Lover غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-09-2004, 04:56 AM   #8
محمد
عاشق
 
تاريخ التسجيل: 20 / 8 / 2003
الدولة: مصر السلفي
الجنس:    
المشاركات: 260
معدل تقييم المستوى: 70
محمد نقاط عادية تلقائية
افتراضي

[align=center]

اخى الغالى عاشق فلسطين

يعنى لو قلت رأيي هل ستقتنع به ؟؟ ولن تقول لى إنى لن أناقشك كما سبق؟؟

وبارك الله بكم سلفا
[/align]
محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-09-2004, 05:06 AM   #9
Palestine Lover
عــاشـق فلــــســـــطين
 
الصورة الرمزية Palestine Lover
 
تاريخ التسجيل: 9 / 10 / 1999
الدولة: خارج الوطن
الجنس:    
المشاركات: 4,133
معدل تقييم المستوى: 5000
Palestine Lover متميزPalestine Lover متميزPalestine Lover متميزPalestine Lover متميزPalestine Lover متميزPalestine Lover متميزPalestine Lover متميزPalestine Lover متميزPalestine Lover متميزPalestine Lover متميزPalestine Lover متميز
افتراضي

انا ما قلت لك ناقش

انا قلت رايك

لو اردت نقاشك وانا اعلم انه عقيم لطلبت ذلك

تحياتي لك
__________________
Palestine Lover غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-09-2004, 05:32 AM   #10
محمد
عاشق
 
تاريخ التسجيل: 20 / 8 / 2003
الدولة: مصر السلفي
الجنس:    
المشاركات: 260
معدل تقييم المستوى: 70
محمد نقاط عادية تلقائية
افتراضي

[align=center]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Palestine Lover
انا ما قلت لك ناقش

انا قلت رايك

لو اردت نقاشك وانا اعلم انه عقيم لطلبت ذلك

تحياتي لك


طبعا نقاشى فى امور كالسابقة سيكون عقيم لسبب واحد لأنه صريح بفضل الله و على حق بفضل الله


ولكن لعيونك يا غالى فقط نقول لك

ان ما يهمنى فقط ما يلي :

نشأة العلمانية ليست إسلامية لان العلمانية هى فصل الدين عن السياسة لأن من لا يحكم بغير ما انزل الله فهؤلاء هم الكافرون

و يكفى اسمها فقط معنا ( اللادينية ) يعني لا دين يحكم

و الدليل على ما ذكرت من كلام الاخوين :

ما جاء فى مقال الاخ الكرماوي :

وقد اتسع المجال الدلالي للكلمة على يد جون هوليوك (1817-1906م) الذي عرف العلمانية بأنها: "الإيمان بإمكانية إصلاح حال الإنسان من خلال الطرق المادية دون التصدي لقضية الإيمان سواء بالقبول أو الرفض".


وما جاء من مقال الاخ طفشان هنا

والترجمة الصحيحة لمفهوم العلمانية هي (اللادينية) أو (الدنيوية).


~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~واعتقد يا غالي ان اي مسلم ملتزم يتقي الله وما نراه من امثال العلمانيين اصحاب حركة تحرير المراة من الحياء امثال نوال سعداوي او الكتاب العلمانيين الذين تجرأوا علي السنة امثال مصطفى محمود و انيس منصور

وان القرآن يقول علي من من لا يحكم بغير ما انزل الله بانه فاسق ان كان غير طاعنا ومرتد ان كان طاعنا فما بالك بمن لا يعترف بحكم الشرع اساسا او يراه شيء ثانوي ؟؟

وبارك الله بكم يا غالي

وربنا يجعل كلامنا خفيف عليكم و علي الجميع

وصلى الله على سيدنا محمد و على اله وصحبه اجمعين~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~
[/align]
محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

أكواد BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
امارة بيت لحم العلمانية بقلم ياسر ابو هلالة عاشق كل فلسطين سياسة وغلاسة 14 18-08-2009 11:15 PM
المسيحية والعلمانية والإسلام الدويكاتي النابلسي مكتبة اقصانا الجريح الثقافية 8 11-07-2009 10:09 PM
هل تذكرون .....مروة قاوقجي؟؟ سيد يوسف شخصيـات تاريخيـه فلسطينية 1 31-08-2005 06:16 PM


الساعة الآن 05:23 PM.


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
هذه النسخة مسجلة ومرخصة رسميا لمنتديات اقصانا الجريح ©2000 - 2009