منتديات اقصانا الجريح  

العودة   منتديات اقصانا الجريح > الـمـنـتـــدى الاسلامي و الفـلـسطـينـــي > شؤون فلســــطينية عامة > سياسة وغلاسة

الملاحظات

سياسة وغلاسة يتناول المقالات السياسية و كذلك الاحداث العالمية والمحلية بتعريف ساخر من قاموس الكاتب ... ومن وجهة نظر الكاتب

اخر عشرة مواضيع :        

لوحه الشرف

القسم المتميز العضو المتميز المشرف المتميز الموضوع المتميز
العام رايه التوحيد عزوني النادي


 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 05-07-2012, 11:38 PM   #1
سماك العبوشي
عضو منتظم
 
تاريخ التسجيل: 20 / 6 / 2009
الدولة: العراق
الجنس:    
المشاركات: 244
معدل تقييم المستوى: 61
سماك العبوشي نقاطه ممتازةسماك العبوشي نقاطه ممتازةسماك العبوشي نقاطه ممتازةسماك العبوشي نقاطه ممتازةسماك العبوشي نقاطه ممتازةسماك العبوشي نقاطه ممتازةسماك العبوشي نقاطه ممتازةسماك العبوشي نقاطه ممتازةسماك العبوشي نقاطه ممتازةسماك العبوشي نقاطه ممتازة
افتراضي مسامير وأزاهير 296 ... سلطة لا تملك رواتب موظفيها!!.

مسامير وأزاهير 296

سلطة لا تملك رواتب موظفيها!!.


إستهلال...
لا أزال أذكر عصر يوم من تسعينات القرن المنصرم، يوم زارنا السيد سفير فلسطين بالعراق في منزلنا ببغداد لتفقد صحة والدنا "رحمه الله" بمعية بعض معاونيه، ودار الحديث يومها عن ذكريات النكبة ومستجدات الأحداث السياسية في المشهد الفلسطيني، ثم بشّر السيد السفير والدنا بقرب إعلان دولة فلسطينية وانسحاب قوات الاحتلال الصهيوني من جنين وإمكانية رؤيته لمسقط رأسه جنين، وانصرف السيد السفير مودعا بترحاب كما استقبل، ثم دارت السنوات، وانتقل والدنا عام 1995 إلى رحمة الله تعالى دون أن تتكحـّل عيناه برؤية جنين كما وعده السيد السفير، كما ولم تقم دولة فلسطينية حتى ساعة كتابتي مقالي هذا، فيما ازدادت الرقعة الاستيطانية الصهيونية، واتسعت عمليات تهويد المدن المقدسة، وتحولت قضية فلسطين ببركات أوسلو من قضية قومية ووطنية وسياسية لتغدو مجرد قضية إنسانية معيشية!!.

قبل أيام قلائل نشرت وكالات الأنباء العالمية خبراً نقلاً عن وزير المالية الفلسطيني السيد نبيل قسيس كشف فيه بأن الوضع الحالي للسلطة الفلسطينية لا يسمح لها بصرف رواتب الشهر الجاري في موعدها وسيتم تأجيل الدفع لعدة أيام أو أسبوع على حد تعبيره، وبأن العجز المالي لهذا العام يصل إلى ما يقرب مليار دولار!!، هذا كما وخرجت علينا النائب عن حركة 'فتح' في المجلس التشريعي نجاة أبو بكر، لتؤكد لنا بأن الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعاني منها السلطة الفلسطينية منذ فترة ستتفاقم وتشتد خلال الفترة المقبلة، ولتبرر بأن أزمة السلطة هي سياسية بالدرجة الأولى، وذلك بسبب تمسك القيادة لرفضها إجراء المفاوضات مع إسرائيل، وإصرارها على التوجه للمؤسسات الدولية ومجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة لنيل عضوية الدولة الفلسطينية المستقلة، ليكون التبرير أقبح من ذنب اقترف!!.

لقد نوهت مرارا وتكراراً، وأكرر اليوم، باحتمال انزعاج رجال السلطة الوطنية الفلسطينية لما تحمله مقالاتي من قسوة في الطرح وغلظة في القول، وقد يذهبون بعيداً في تفسير ذلك فيرونه تهجماً لهم وترصدا وانتقاصاً من كرامتهم وتشكيكاً في وطنيتهم وشرعيتهم، وقد يشطح خيالهم وتفسيرهم فتذهب الظنون بهم أبعد من ذلك الحد فيصنفون ما أكتبه على أنه كره مني لحركة (فتح ) وانتقاص من دورها وتاريخها، وحاشا لله أن أكون كذلك، وأقول ( واللهَ أُشْهـِدُ ) أني محب لحركة (فتح) التي طالما عشقتها صغيراً وتمنيت في شبابي أن أنضوي تحت لوائها قبل أن يصادر نفر تاريخها وسفرها المجيد فراح قادتها يسعون خلف أوهام التسوية وسراب الحل السلمي، كما ( والله أشهد ) أنني لا أفرق بين (فتح) و(حماس) و(الجهاد) و(الشعبية) وغيرها من حركات المقاومة بمختلف مسمياتها وطروحاتها السياسية ( وما أكثر حركاتنا وأحزابنا الوطنية الفلسطينية التحررية للأسف الشديد في وطن صغير مغتصب سليب !!) إلا بمقدار ما يكون عطاؤها خالصاً يصب لصالح القضية الفلسطينية والتزامها بثوابت شعب فلسطين واحترامها لقافلة الشهداء الذين سقطوا على سفوح وسهول فلسطين فرووا ترابها بدمائهم الزكية الطاهرة.

حين قالت العرب قديماً (من أسرع كثر عثاره)، فإنهم حينذاك لم يكونوا من المهتمين بأولمبياد أو سباقات الماراثون، وبالتالي فهم لم يقصدوا ما قد نفسره على أنه السرعة بالعـَدْو والجري واختزال الزمن، بل يتعدى الأمر ليكون مصطلحاً سياسياً يحتمل تفسير التسرع باتخاذ القرار دون إجراء موازنة للأمور بشكل عقلاني ومنطقي، وينطبق هذا المثل تماماً على خبر عجز السلطة الفلسطينية عن تسديد رواتب موظفيها، وإنني تالله لأرى أن ذاك العجز المالي إن هو إلا صورة واحدة من صور تداعيات قرار الانخراط والانهماك في تسوية سياسية مهلهلة ابتدأت في أوسلو، يوم انخرط أولو أمر فلسطين حينها دونما تدبر ووعي وإدراك منهم لتداعيات انخراطهم في التسوية السلمية تلك، ودونما تمحيص أو تدبر وتدارس لاحتمالات النجاح في انتزاع قرار نحمي به حقوقنا ونسترد كرامتنا ونقيم دولتنا "الحلم!!"، فوقع أولو أمر فلسطين في مطبات كان العدو الصهيوني قد أحسن وضعها في طريقنا الذي سلكناه، بدهائه وحنكته وخبثه، ثم جاء بعدها العدو ليزرع الإحباط واليأس في قلوبنا تمهيداً لفرض سياسة الأمر الواقع!!.

لقد صدق أسلافنا العرب حين قالوا "اجلس حيث يؤخذ بيدك وتَُـبَرّ ولا تجلس حيث يُؤخذ برجلك فتـُجـَرُّ"، فكان للأسف الشديد أن أولي أمر فلسطين لم يسمعوا بهذه الحكمة العربية الخالدة، فارتضوا الجلوس حيث جلسوا ظناً منهم أنهم سينالون حقوق أبناء شعبهم بهذه البساطة الشديدة وفي ظل رعاية الولايات المتحدة الأمريكية، وزين لهم الخيار الستراتيجي الذي تشبثوا به، فأدخلوا شعبهم - لسوء تقديرات حساباتهم وعنادهم وتشبثهم بما اختاروا لهم من نهج !!- في عنق زجاجة جرّت على شعبهم ويلات ونكبات وأضاعت من فرص استرداد الحقوق وكرامة الحياة الشيء الكثير!؟، فكانت النتيجة المنطقية تمكن الكيان الصهيوني من طمس معالم قضية فلسطين وتحويلها من قضية سياسية وطنية، إلى مجرد قضية إنسانية معيشية، كما وتمكن أيضاً من تقزيم الكيان التحرري لمنظمة التحرير الفلسطينية في "سلطة وطنية فلسطينية" لا تملك من أمرها شيئاً أكثر من أن تقدم "إن استطاعت وسمح لها!!" بعض الخدمات لبعض المواطنين في مراكز مدن الضفة الغربية، فيما الفشل كان طابع أدائها، ولعل خير دليل ما تطرقنا عنه آنفاً عن عجز السلطة الوطنية الفلسطينية من الوفاء بالتزاماتها بتسديد فاتورة الرواتب لموظفيها الحكوميين لهذا الشهر مع حلول شهر رمضان!!.

لنعد بالذاكرة سنين قليلة إلى الوراء، لنستذكر حدثين اثنين على سبيل المثال لا الحصر لهما علاقة وطيدة بما نراه اليوم من عجز السلطة الفلسطينية عن تسديد رواتب موظفيها:
الحدث الأول:
قبل عامين تقريبا، وتحديداً بتاريخ الخامس والعشرين من آب / أغسطس 2009 خرج علينا رئيس الوزراء الفلسطيني السيد سلام فياض ليعلن - إثر تعثر المفاوضات المباشرة ثم توقفها- عن خطته الجديدة لإقامة دولة فلسطين عام 2011 من خلال بناء مؤسسات دولتها تحت عنوان "فلسطين: إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة"، معلناً عدم انتظاره لنتائج المفاوضات مع العدو الصهيوني، معتبراً في الوقت ذاته بأن ما سيقوم به من خطوات سيعجل في إنهاء الاحتلال وسيبني مؤسسات الدولة القادمة!!، وإذا كان السيد فياض – الذي دعمته الولايات المتحدة الأمريكية وزكته ليتبوأ رئاسة الوزراء - قد تحدث عن أن الفلسطينيين جاهزون كمؤسسات دولة، فأين وعود فياض مما يحدث الآن من عجز مالي تمثل بعدم تمكن السلطة من تسديد رواتب موظفيها!؟، ثم وما جدوى تلك المؤسسات التي سعى لبنائها والتي عجزت عن تسديد رواتب موظفيها!؟،
الحدث الثاني:
قبل عام تقريباً، وتحديداً في شهر أيار عام 2011، خرج علينا الدكتور غسان الخطيب (مدير مركز الإعلام الحكومي) ليعلن عن أزمة مالية خانقة تتعرض لها السلطة الفلسطينية جراء سياسة الابتزاز الممنهج التي تنتهجها بصلف حكومة الكيان الصهيوني ورفضها تحويل العائدات المالية الخاصة بالضرائب والرسوم الجمركية إلى السلطة الفلسطينية والتي تقدر بحوالي 100 مليون دولار شهريا، يومها أعلن الخطيب بتصريح له وأقتبس نصاً "مطلوب من المستوى الرسمي والدبلوماسي أن يعمل بالوسائل الرسمية والدبلوماسية والقانونية لمحاولة معالجة المشكلة، أيضا مختلف فئات المجتمع مطالبة بان تتحرك شعبيا وجهود شعبية للتأثير على الرأي العام العالمي ولإظهار سخط المجتمع الفلسطيني الذي يتعرض لهذه الأزمة الإنسانية ضد الجهة المسببة لهذه الأزمة"، كما وأضاف وأقتبس "يجب أن يكون واضحا للجميع أن الحديث يدور عن أزمة مالية جادة، وتأليف قصص غير هذا الواقع من شأنه أن يخفف الضغط على إسرائيل"... انتهى الاقتباس، فما الذي هيأته قيادة السلطة الفلسطينية لعدم تكرار الوقوع في مأزق مالي خانق كالذي وقعت فيه عام 2011!؟.

عذر أقبح من ذنب، ذاك ما وصفت به تصريح السيدة نجاة أبوبكر النائب عن حركة 'فتح' في المجلس التشريعي، ومحاولة تبريرها البائسة لتلك الأزمة المالية الخانقة، وذاك لجملة حقائق موضوعية لعل أهمها:
أولاً... أن ولادة السلطة الوطنية الفلسطينية بهذه الصورة المهينة والفاقدة للصلاحيات والتي تمت في أوسلو إنما كانت قد دبرت وتمت بموافقة أولي الأمر والنهي الفلسطيني ووفق اشتراطات أمريكية بتنسيق وتفاهم مع الكيان الصهيوني لإمرار ما يمكن إمراره وصولاً لتركيع إرادة الشعب الفلسطيني !!.
ثانياً ... إن الكيان الصهيوني قد تمكن في أعقاب اتفاقيات أوسلو وما تبعها من معاهدات من طمس قضية فلسطين وتحويلها من قضية سياسية وطنية، إلى مجرد قضية إنسانية معيشية، كما وتمكن أيضاً من تقزيم الكيان التحرري لمنظمة التحرير الفلسطينية في "سلطة وطنية فلسطينية" لا تملك من أمرها شيئاً أكثر من أن تقدم بعض الخدمات لبعض المواطنين القابعين في مراكز مدن الضفة الغربية.
ثالثا ... أن القيادة الفلسطينية قد واجهت وبكامل وعيها وتمام معرفتها ودرايتها مأزقاً ثلاثي الأبعاد دون أن تتدارك الأمر وتعالج الموقف بحنكة وتدبر:
1. غياب شريك "إسرائيلي" حقيقي لما يسمى بـ "عملية السلام!!"، العدو المغتصب الشريك الذي استثمر المفاوضات العبثية فراح يبسط جاهداً مطمئناً هيمنته على مساحات شاسعة من أراضي الضفة الغربية ويقيم عليها المستوطنات، في وقت تحملت فيه السلطة الفلسطينية وعن طيب خاطر مسألة حماية أمن الحدود الصهيونية واستقرار أوضاع قطعان مستوطنيه من خلال التنسيق الأمني مع قوات الاحتلال!!.
2. غياب إرادة دولية للحد من تجاوزات الكيان الغاصب ولتحقيق ما يسمى بـ"السلام العادل" في المنطقة من خلال الضغط على "إسرائيل"!!.
3. الانقسام الفلسطيني الداخلي جراء الاختلاف على النهج والرؤى الوطنية وتأخر إتمام المصالحة الوطنية وما يترتب عنها توحيد الكلمة ورص الصف!!.

رابعاً ... لطالما استندت وتحججت قيادة السلطة الفلسطينية في إصرارها على تبني نهج المفاوضات - حتى وصل الأمر بها حد اعتبار أنها "حياة "- على مسألة انكفاء ميزان القوى الذي يميل بمجمل مؤشراته للعدو لاسيما في ظل الضعف والهوان والخذلان العربي والإسلامي، تلك المسألة الذريعة التي عـُدّت سبباً وجيهاًً للسير في درب تلك المفاوضات الأزلية، مما أسفر عن ذاك النهج أننا قد تخطينا وبإرادتنا بعد رحلة أوسلو كل الخطوط الحمراء التي كنا نأنف ونحذر من تجاوزها، فكان أن:
1. ظهر لنا مفهوم التنسيق الأمني بين قوات الأمن الفلسطينية وقوات الاحتلال الغاصب!!، الذي جاء لحماية أمن عدونا وعلى أرضنا المغتصبة السليبة!!.
2. وراح الفلسطيني يحارب شقيقه وشريك مصيره وينزع عنه سلاح المقاومة زاجاً به في المعتقلات والسجون!!.
3. وصارت مقاومتنا الشريفة للعدو تـُعـَد معرقلة لجهود السلام، والأنكى أنها وصفت بالإرهاب في قاموس بعض أبناء جلدتنا!!.
4. ولذا فإنه ليس من الغريب بشيء، وفي ظل ما أدرجناه من مهازل يندى لها جبين الشرفاء والأحرار، أن تقف السلطة الفلسطينية عاجزة عن تسديد رواتب موظفيها!!!.
خامساً ... لقد آن الأوان لنعترف جميعاً:
1. بأن الكيان الصهيوني - ومن خلال اتفاقيات أوسلو وإقامة السلطة الوطنية الفلسطينية- قد تمكن وبنجاح باهر من فرض سياسته وأجندته المتمثلة بخلق حالة من شلل الحياة العامة داخل الأرض المحتلة – الضفة الغربية وقطاع غزة على حد سواء-، كتوقف إمدادهما بالوقود أو الحيلولة دون وصول مواد غذائية أو أساسية مما عطل الكثير من المشاريع الصناعية جراء انقطاع الكهرباء، وآخر تلك الأمثلة الأزمة المالية الخانقة التي جابهتها السلطة الفلسطينية والتي تعجز عن تسديد رواتب موظفي القطاع الحكومي لديها!!.
2. فشل خيار السلطة الفلسطينية المتمثل بالتسوية والمفاوضات والمتأتي من خيبة أملها جراء المراوغة والمكر والخداع الصهيوني، وأن اتفاق "الأرض مقابل السلام" قد أسفر عن تحقيق "سلام" وحدود آمنة للكيان الصهيوني، وحكم ذاتي هزيل للفلسطينيين بسلطة فلسطينية لا حول لها ولا قوة يمارس فيها الصهاينة الاجتياحات والاعتقالات اليومية!!.
3. فشل مراهنة قيادة السلطة الفلسطينية على دور نزيه محايد للولايات المتحدة الأمريكية وكذب مساعيها الحميدة لحل الصراع العربي الصهيوني!!.
4. فشل السلطة الفلسطينية في خلق اقتصاد فلسطيني مستقل لا يعتمد على معونات دولية أو عربية!!.
5. إنه اعتراف صريح وبرهان ساطع بصواب ما كانت الأقلام الوطنية الشريفة تنادي به وتحذر من تداعيات ذاك الخيار والنهج عبر مقالات كثيرة طيلة السنوات المنصرمة، والتي تعرضت خلالها لأقلام المناكفة والتشهير بوطنية من مارس حق النقد والتحذير والتنبيه!!.

لا أجد في ختام مقالي هذا إلا أن أصرخ في أذن أولي أمر فلسطين، ناصحاً إياهم بالجلوس بضرورة الجلوس حيث يبروا، فما كل (بارقة) تجود بمائها ، فبارقة تسوية أوسلو وما تبعها من أحداث جسام قد أمطرت على شعبنا الجريح والمحاصر مزيدا ًمن المعاناة والآلام والويلات، وما على قيادة السلطة الفلسطينية إلا أن تتسلح بمشورة من يتجشم عناء النصح والتوجيه لها من أصحاب الفكر والرأي الوطني السديد، فالمشورة كما يقال لقاح العقول، وما خاب من استشار، فلا يكونوا كمن وصفهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( كرّم الله وجهه ) حين قال: (من وضع نفسه مواضع التهمة فلا يلومَنّ من أساء به الظن )!!.

لا خيار أمام تطلعات شعب فلسطين في عيش كريم وإقامة دولة فلسطين إلا بخيار استراتيحي وحيد يتضمن توحيد الصف والجهد ولم الشمل وإعلان مقاومة شعبية منظمة، أسوة بالتجربة الجزائرية والفيتنامية!!.
وإلا فلات ساعة مندم!!.

سماك العبوشي

5 تموز / يوليو / 2012

التعديل الأخير تم بواسطة Beesan_48 ; 06-07-2012 الساعة 02:29 PM
سماك العبوشي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

أكواد BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مسامير وأزاهير 295 ... رسالة مفتوحة للرئيس محمد مرسي!!!. سماك العبوشي سياسة وغلاسة 1 30-06-2012 01:33 PM
مسامير وأزاهير 294 ... أمريكا تترصد ثورة مصر!!!. سماك العبوشي سياسة وغلاسة 0 23-06-2012 11:34 AM
مسامير وأزاهير 292 ... العزل الشعبي يا مصر آخر الكيّ!!!. سماك العبوشي سياسة وغلاسة 0 15-06-2012 10:45 PM
مسامير وأزاهير 290 ... غوغول واستفتاء عروبة "الخليج العربي"!!. سماك العبوشي سياسة وغلاسة 0 09-06-2012 09:58 PM


الساعة الآن 01:52 PM.


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
هذه النسخة مسجلة ومرخصة رسميا لمنتديات اقصانا الجريح ©2000 - 2009