منتديات اقصانا الجريح  

العودة   منتديات اقصانا الجريح > المنتــــدى العــــــــــــــــــام > القسم العــــــــام

الملاحظات

اخر عشرة مواضيع :        

لوحه الشرف

القسم المتميز العضو المتميز المشرف المتميز الموضوع المتميز
العام رايه التوحيد عزوني النادي


 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 07-10-2015, 01:13 AM   #1
mki
منتسب حديث
 
تاريخ التسجيل: 17 / 12 / 2007
الدولة: دبي
الجنس:    
المشاركات: 3
معدل تقييم المستوى: 0
mki نقاط عادية تلقائية
Cool مخيم شاتيلا و معركة الصمود

مخيم شاتيلا في وقت الانتصار والصمود
حتى يعرف المرء حقيقة مخيم شاتيلا في وقت صموده و نضاله وانتصاره علينا ان نعرف من هم الرجال الذين ضحوا بارواحهم و دماؤهم من اجل الدفاع عن قضية الشعب الفلسطيني في مخيمات
الشتات فمن هؤلاء الرجال قاسم الحاج و رفاقه
ولدالشهيد قاسم الحاج في اسرة مناضلة ومجاهدة في مخيم تل الزعتر عام 1964 ونشاء وترعرع على حب فلسطين ومدائنها وقراها وكان دائم التفكير وحلم العودة دائما يراوده كما كانت تراوده في صغره حب اعادة تشكيل قوة حامية شعب في قرى عكا حيث كان جده قائدها في فلسطين
بدء الشهيد طفولته في بدايت السبعينات شبلا يبحث عن حلمه وكيف يحققه حتى بدئت المؤامرة و معارك مخيم تل الزعتر ثم عاش مرارة القتل والتهجير ثم انتقل مع اهله الى مخيم شاتيلا ثم التحق في صفوف حركة فتح شبلا ثم فتوا عام ستة وسبعون وبعد ذلك بدء عمله السياسي بتشكيل وتفعيل العمل الطلابي الفلسطيني في مخيم شاتيلا حيث كان يرى ان العمل الطلابي السياسي يجب ان يكون له دور نشط و فعال حيث بدء بتفعيل الحركة الطلابية في مدرسة الجليل في المخيم وبعدها امتدت الى باقي المدارس وكبرت الحركة الطلابية التنظيمية ومن اهدافه كان ان تم تاسيس قسم الحركة السرية في تنظيم الطلاب في الحركة بعد بدء الخلافات بين الفصائل الفلسطينية كما قام بتاسيس لجنة طلابية مشتركة بين كافة الحركات الطلابية الفلسطينية واللبنانية على كل الطوائف والحركات
تم ارساله الى بلغاريا للتدرب على بعض الدورات العسكرية ثم شارك في معارك مع العدو الصهيوني في مناطق الجنوب اللبناني في العرقوب والبقاع الغربي وعند عودته للمخيم كان شوقه دائما يحدثه على انه لابد من فعل شئ من اجل فلسطين والقضية ففي عام 1980 تم رفع رتبته الى ملازم واسناد قيادت التنظيم له لمنطقتي بئر حسن والاوزاعي فهنالك بدء الحاسدون يكيدون له ويحسدونه على ماوصل عليه في صغر سنه الا تفوقه وصلابته في التنظيم حالت دون ان تحدث خلل في طريق نضاله لان شخصيته كانت محبوبة لدى جميع الاطراف وقلبه الرقيق ادخله في قلوب العامة قبل الخاصة كان دائم التجوال في الليل ومكثر لزيارات المرضى والفقراء و كان دائما محب لمساعدة الايتام والمساكين
وبدئت الاقدار تقوده لقيادة التنظيم للمخيم وكانه ولد لذلك فعين نائبا لقيادة التنظيم في المخيم في مبنى الاقليم عام 1981 وكان قائد التنظيم يرى فيه شابا قائدا حيث كان يرى حب فلسطين في عينيه وقلبه
وبعد ذلك بدء هنالك خلافات تقوى في داخل صفوف حركة فتح بين قيادات التنظيم والقوات يكبر الا انه كان له دور قوي في حل هذا الخلاف داخل منطقة بيروت لان العدو الاساسي هو من يحتل فلسطين وليس من يسيطر على المخيمات لانه دائما كان يقول ليس المهم ان ابناء الحركة النضالية يعرفون كيف يقاتل ويستعمل السلاح بل المهم هو كيف يمكننا ان نهئ مجموعات قتالية منظمة تستطيع تنظيم نفسها ومن حولها وكان له دور كبير في عدم نقل اي خلاف بين الفصائل الى داخل المخيم لانه كان محبوبا من الجميع لوطنيته وحبه لفلسطين قبل اي شئ فتم استدعائه من القيادة العليا للقوات المسلحة في قيادة فتح في مكتب ابو عمار وكانت المفاجئة لدى القائد العام ابو عمار وابو جهاد وابو اياد وبحضور ابوالوليد سعدصايل والحاج زيدان وراجي النجمي حيث كانوا يظنون ان الشخص القادم هو في سن الاربعين الا ان المفاجئة لم تكن كما توقعوا ان تكون هذه الافعال والحلول تاتي من شاب في رياعان الشباب حيث لم يتجاوز سن الواحد والعشرون فاعجبوا بشخصيته وعقله الكبير فتم منحه مناصب عليا في التنظيم
اما في عام 1982 وعند بدء الاجتياح الاسرائيلي على لبنان تم اسناد مهمة الدفاع له على المنطقة الواقعة بين خلدة الاوزاعي والسفارة الكويتية وبئرحسن حيث يوجد هنالك ملعب الغولف خلف ثكنة للجيش اللبناني والمقابلة للمطار الدولي في بيروت حيث قام بتشديد الدفاعات عن القسم الجنوبي وتنظيم المقاومة ضد الاجتياح الاسرائيلي وشارك في صد الهجوم الكبير ضد جنوب بيروت طيلة فترة الاجتياح بعد سقوط المطار في ايدي اليهود حيث ذاق اليهود مرارة الموت بعد محاولات كثيرة للتقدم في تلك المنطقة بعد محاولات كثيرة عبر الانزالات من البحر وكلها بائت بالفشل
فقد قام بالتنسيق التام مع كافة القوى المقاومة وتنظيم غرفة طوارق للعمليات حيث قام باقناع السفير الكويتي على ان يكون مقر غرفة العمليات داخل مبنى السفارة حيث تم تسميت المنطقة بكاملها بمحور السفارة الكويتية وقد اصبحت المنطقة كالشوكة في حلق الصهاينة لشدة وباءس مقاومتها طيلة فترة الاجتياح الى تم الاتفاق على وقف القتال وجاء القرار المؤلم ووقع كالصاعقة على راسه هو قرار خروج جميع فصائل منظمة التحرير الى خارج لبنان وبعيدا عن فلسطين وهو ماكان ليرضى بهذا القرار وبدء يتذمر ويصرخ ويطالب القيادات بالرجوع عن هذا القرار فقد كان يقول دائما نموت ولا نسلم نموت ولا نبعد الا ان الاتفاقية كانت قد بدئت بالتنفيذ وبدء قيادات المنظمة بالتجمع عند مرفاء بيروت للمغادرة مع كافة القوى اما الشهيد القائد رفض مغادرة لبنان وقال لن اهاجر كما هاجر اجدادي وبدء بتجميع الاسلحة والذخائر واخبائها داخل المخيم لانه كان لايثق ابدا بنوايا العدو الصهيوني وبدء بتجميع الكوادر فى الحركة الطلابية السرية وقال الان حان وقت العمل بينما كانت الفصائل تتجمع في الساحات العامة للرحيل كان هو منهمكا في تجميع ولملمة الذخائر واخبائها بينما كان هناك الكثير من اخوة النضال من كانوا يدعونه للرحيل معهم حتى تم ارسال بعض الاخوة من قبل ابو اياد وراجي النجمي ليغادر معهم لكنه فضل البقاء حتى اجتمع مع الاخ القائد ابو عمار وكل القادة ابوجهاد و ابو ياد وابو الهول في مقر ابو عمار واخبرهم انه باق في بيروت مع اهله ثم ودعهم جميعا حتى وصل معهم عند الباخرة ثم اوكل له ابوعمار عملية تنظيم المخيمات في بيروت وعملية اعادة اعمار المدارس وتوزيع المؤن على المهجرين بالمساعدة مع احد الاخوة المعروف ابوغابي في شارع بربور
وبعد مغادرة كل الفصائل دخلت قوات الجيش اللبناني بقيادت القوات اللبنانية الى كل بيروت واستلمت مهمت الامن فيها ثم قامت بايجاد الحواجز وملاحقة الفلسطينيين وكل من كان له علاقة من قريب او بعيد والقاء القبض عليهم فبقي كل من بقي في لبنان ولم يغادر موجودا داخل المخيمات في بادء الامر حتى جاء ذلك اليوم الاسود وبدئت القوات الصهيونية بالتحرك الى داخل بيروت فتم الاستعداد للمواجهة حتى جائت الوفود من القوة اللبنانية لتخبر ان اليهود لن يقاتلوا او يقتلوا احد هم يريدون فقت المرور من جنوب بيروت حتى يصلوا الى القسم الشرقي للمدينة الواقع تحت السيطرة المسيحية العميلة بقيادة بشير جميل وسمير جعجع في ذلك الوقت وبدئت هذه القوات تتجمع في منطقة المدينة الرياضية المحاذية لمخيم شاتيلا وكان القائد قاسم يصعد كل يوم ويراقب كل التحركات للعدو وفي احد اليالي بينما هو جالس على سطح المنزل مع بعض الاخوة جاء نباء مقتل بشير الجميل حيث كان قد نصب رئيسا للبنان وعند سماعه الخبر وقف وقال الله يسترنا وييستر الشعب الفلسطيني ماهيا الا ساعات حتى بدئت مجموعات من الجيش اللبناني بالانتشارحول المخيم وفي بيروت لمنع التجول و من ثم في اخر الليل بدء العدو الصهيوني باطلاق قنابل مضيئة في منطقة حي عرسان قرب المخيم فلم يعرف احد ماذا يحدث ففي بادء الامر ظن الجميع ان العدو يريد التحرك ليلا للمغادرة الا ان المراقبة للقواةاليهودية افادة ان اليهود لايتحركون خارج المدينةالرياضية انما هناك مجموعات تتحرك نحو الاحياء الجنوبية المحيطة بالمخيم ثم تم الاستنفار داخل المخيم الا ان هنالك الكثير من العائلات والشيوخ والنساء كانوا يطلبون منه عدم السماح لاحد باطلاق النار على اليهود خوفا لعدم قدرتهم على مواجهة اليهود اخبرهم انه لن يتردد باطلاق النار اذا فكر او حاول العدو الصهيوني من اقتحام المخيم الا ان بعض الشيوخ قرر في بادء الامر الخروج لمقابلة اليهود والطلب منهم عدم اقتحام المخيم وعند عودة الشيوخ في بادئ الامر واخبروه عن مطالب اليهود بخروج جميع المخربين رافععين راية الاستسلام هنالك عرف بفطنته ان العدو يخطط لشئ ما للمخيم مثلما يخطط الان لباقي الاحياء واخبر الجميع انه لو يريد الاستسلام لكان قد غادر في احد البواخر مع باقي المقاتلين ثم نصح الشيوخ الى عدم الذهاب عند العدو الا ان احد الشيوخ او كبار المخيم والمدعو ابو تركي شتمه وطلب من البعض النسوة بملاحقتهم لمنعهم من مواجهة اليهود الا انه اخبرهم من يريد ان يغادر المخيم فليغادر اما هو ومن معه فهم باقون وصامدون فقرر تجميع شباب المخيم ممن يريد القتال والاستشهاد فبلغ عددهم حوالي الاربعين مسلحا وتم تقسيمهم الى مجموعات منتشرةعلى اطراف المخيم ثم قرر الاقتراب من مواقع العدو مع مجموعة صغيرة فكانت المفاجئة عند اقترابه عند محيط مستشفى عكا الواقعة خارج المخيم في الاتجاه الجنوبي ففي ابداية كان يشاهد دوريات لعناصر ملثمة مع عناصر من كل من الجيش الاسرائيلي وعناصر من الجيش اللبناني فزاد شكه بما يحدث في عتممة الليل حتى وصل الى اطراف بئر حسن حتى كانت المفاجئة بينما يسيروا في عتمة الليل وتحت النور المنبعث من القمر اذ يرا ما لا تصدقه الاعين ولا يستطيع اي عقل ان يصدقه نساء وشيوخ واطفال ورجال عزل مدبوحين وغارقون في دمائهم فباشر بمساعدة من هم مختبئون حيث لم يكن هناك سوى رائحة الموت فاعطى الاوامر لاحد الاخوة بان يخبر باقي المجموعات بالالتحاق به ودخول منطقة الحرش وارسل بعض الاخوة بالانتشار لتنبيه باقي السكان بالفرار من خارج الحرش حتى وصل خبر المجازر الي باقي الاحياء وتم انقاذ الاف المدنيين من الموت المحتم ومن ثم تم الالتحاق وفاجاء العدو وعملائه واتاهم من حيث لم يحتسبوا حيث ظن العدو ان جريمته لن يراه احد حيث كانوا مقررين عندما كانوا قد جهزوا حفر كبيرة في منطقة المدينة الرياضية الا خطتهم فشلت وفضحت جريمتهم واتاهم هو واخوته من ابناء المخيم كالصاعقة وتم الاشتباك معهم في مواجهة مابشرة وتم محاصرة القتلة داخل الحرش لعدة ساعات فدارت هناك معارك شرسة وسقط للعدو واعوانه اصابات كثيرة بين قتيل وجريح وكان يسمع صراخهم وعويلهم وكانوا يطلبون المساعدة من حيث لم يكونوا يعلموا من ياتيهم اطلاق الرصاص ولم يتسن للعدو ان يمدهم بالمساعدة لان المقاتلين كانوا يحاصروهم من كل النواحي طيلة الليل رغم كثرة اطلاق القنابل المضيئمة حيث لم يعرف الفرق بين الليل والنهار في ذلك الوقت وتلك كانت باعترافاتهم انهم واجهوا معارك شرسة مع مجموعات صغيرة مؤلفة من حوالي خمسة و ثلاثون مسلحا ففي صباح اليوم الثاني قام العدو بتطويق كافة المناطق المحاذية للمخيم الا انهم لم يستطيعوا التقدم نحو المخيم فبدؤا هم واعوانهم من عناصر الكتائب والقوات اللبنانية بالبطش وقتل واغتصاب كل من يقع تحت انظارهم في الاحياء المحيطة للمخيم حتى المستشفيات لم تسلم من جرائمهم فدخلوا مستشفى عكا وقتلوا واغتصبوا العاملين والممرضات ودخلوا مستشفى غزة الواقعة بالقرب من مخيمي صبرا وشاتيلا واقتادوا كل من كان هناك وقادوهم الى المدينة الرياضية فلم يستطع العدو من دخول سوى الى اجزاء من المخيم من هول المقاومة والمواجهة داخل المخيم و الحرش فحاول العدو الدخول المخيم في حجوم واسع من الجهة الشرقية في منطقة حي فرحات فكانت مقاومة شرسة بالاشتراك مع ابناء المنطقة من ابناء جبهة التحرير العربية لكن من حيث وجود معسكر وملعب وحيث وجود ساحات كبيرة وضعف المنطقة للاستمرار في المقاومة فجائت فكرة التفجير بعد اخراج كل الاسلحة والذخائر الممكن نقلها فتم تفخيخ المفارق والشوارع وعند محاولة الهجوم والانذال تم تفجير المستودعات في تلك المنطقة مما اضطر لليهود بالانسحاب من تلك المنطقة وفشل الهجوم وظلت تلك المجموعات تقاوم العدو وتلاحقه طيلة ثلاث ايام رغم اعلان العدو عبر مكبرات الصوت لوقف اطلاق النار مما دعا البعض من العائلات والشيوخ للتوجه ناحية العدو الصهيوني ناحية المدينة الرياضية وكانت الكارثة حيث بدء العدو بتجميع الرجال داخل الحفر التي كان قد جهزها لمارب اخرى وقام بقتلهم و دفنهم في مجموعات فبعدما انتهى العدو بقتل الابرياء وفضح جريمته وسكوت العالم عما يحدث لابناء الشعبين الفلسطيني واللبناني على ايدي اليهود وعملائه من القوات اللبنانية فانسحب العدو الصهيوني ويحل محله الجيش اللبناني وعند دخول الجيش الى المناطق المنكوبة فبانت للعالم اجمع معالم افظع مجزرة في التاريخ
بعد مرور ايام حيث قرر ارسال قوات دولية لحماية المخيمات في بيروت فكان شغل الجيش اللبناني الشاغل حيث كان في تلك الفترة جيشا فؤي ملاحقة كل من كان له علاقة بالفصائل الفلسطينية من قريب او بعيد فكان هناك من هم محبون واوفياء لمساعدة الشعب الفلسطيني من افراد الجيش اللبناني حيث بدء الجيش اللبناني بحملة تفتيش واسعة داخل المنازل في المخيم على الاسلحة فبينما كان الجيش يفتش المنازل كان قاسم الحاج ورفاقه يجمعون الاسلحة في منزل العائلة حتى اصبح داخل المنزل كالثكنة العسكرية ولم يكن هناك وقت كافي لحفر مخابئ للاسلحة الا ان الاقدار وان الله كان خير الحفظين فساق الله عناصر من الجيش اللبناني ليمروا امام المنزل قبل معاينته بيوم ليتعرفوا على والده بالصدفة لتشابه باسم العائلة كاسم عائلتهم فيتعارفوا على بعض ثم يشربوا القهوة معا وثم يقوم احدهم بكتابة رقم رمزي على الباب مما يعني ان المنزل تم تفتيشه وخالي من الاسلحة وبالصدفة يمر احد الجيران يريد ان يسلمهم بعض الذخائر فاخبروه بان يخبئهم لان هناك ايام صعبة سوف تمر على الفلسطيني فبعدها قرر قاسم الحاج مضيا بتجميع الاسلحة والعمل السري حيث قام بدفن الاسلحة في عدة اماكن
وبعد مرور اسابيع وبعد دخول القوات الدولية والانتشار حول المخيمات من اجل حمايتها من اي مجزرة اخرى بدء الجيش اللبناني في ذلك الاثناء بحملة اعتقال واسعة ضد الشباب الفلسطيني في كل المناطق وتم بث العيون من عناصر المكتب الثاني الى ان تم مراقبة دخوله الى منزل العائلة فحضرة دورية في خلال دقائق وطوقت المنزل ونادت عليه لكي يخرج فخرج لهم قائلا انه لم يفعل شئ ضد الدولة اللبنانية لكى يخاف منه وتم اعتقاله وجرت محاكمة عسكرية لجميع من اعتقل ومن بينهم حوكم بستة اشهر كباقي القيادات الذين اعتقلوا في تلك الفترة كما انه تم اتخاذ قراربمنعه من استخراج وثيقة سفر وكان معه في الزنزانة احد قياديي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفيق صلاح صلاح وكان الجيش اللبناني يظن ان تلك العقوبات تساعد بسحق الفكر الثوري لدى المعتقلين الا قاسم الحاج كان قد اقسم اما ان يكون مع لواء المحررين لفلسطين او يستشهد دونه فبدء في داخل السجن بحملة تنظيم سرية وقد استطاع باخراج رسائل سرية خلال فترة اعتقاله مكتوبة على ملابسه من الداخل حيث كان يسلم الملابس لوالدته عند كل زيارة ومن بين الرسائل حيث كان يطمئن اهالي المعتقلين اللبنانيين الذين تم اعتقالهم في المطار او على الحواجز ولم يتم ابلاغ اهلهم عن حقيقة اختفائهم وعند خروجه من السجن كان قد استطاع تنظيم حوالي المئة شاب ممن كانوا غير منظمين او كانوا ينتمون لتنظيم اخر ان المرء ليعجب من شاب في احلى ايام عمره لايفكر في مثل ما يفكرون ممن هم في جيله حتى ان القليلين ممن كان يعرف انه كان مرتبط وخاطب فتاة فلسطينية لان حديثه كان دائما عن فلسطين ومواصلة المشوار رغم ان القيادة والقوات كلهم غادروا الا انه كان يئامل عودتهم وجائت الاخبار بعودت الثوار الي شمال لبنان وذهب للقائهم وحدثت مشكلة الانشقاق ومعركة طرابلس وكان للقضية تحول جديد و وجود اعداء جدد وانقلابات وتغيرات بالحلفاء والرفاق وعاد الى بيروت بعد ان غادرت القيادة لبنان للمرة الثانية عاد الى المخيم وفكره الان دائم التفكير حول الاحداث الاتية ومن يكون ياترى هل هم من ابناء شعبه الذين انشقوا عن القيادة ليكونوا ورقة بيد سوريا ام يكون عدو الغد هو من كان صديق الامس ممن كانوا قد تلقوا العون والمساعدة ام يكون للقوات المسيحية دور جديد مع فؤوية الجيش اللبناني لقد اصبح هناك لاعبون جدد على الساحة ومن المؤكد ان كل الاعبين سوف يتقاوون على الفلسطيني لكي يظهروا قوتهم وكان همه ابناء شعبه في المخيمات فقام بالتنسيق مع قوى المقاومة اللبنانية في بيروت حيث تم التنسيق مع الحزب القومي السوري والحزب الشيوعي حركة المرابطون وحركة الناصريين وحزب التقدمي الاشتراكي وحركة امل وباقي القوى للوقوف في وجه المخططات لصهيونية وعملائه حتى بدئت مخططات العدو تظهر من ممارسات قيادة الجيش وبالتحديد الالوية المسيحية من ممارسات طائفية والسماح لقوات الكتائب والقوات اللبنانية بالانتشار في المناطق الغربية ومنع اهل بيروت من حقوقهم واستيلاء بعض الالوية العميلة على مواقع حول المخيم واحتلال مدرسة اريحا في شرق مخيم شاتيلا وجائت الاخبار بان عناصر من الجيش تقوم بتنجيس المصاحف الموجودة في المدرسة وفي اليوم الثاني استطاع احد عناصر الجيش الدخول الى المخيم وهو يبحث عن احد له علاقة بالثورة الفلسطينية فكان كلما سئل احد دلوه الى منزل قاسم الحاج حتى قابله واخبره بما يحدث داخل المدرسة كما اخبره ان هناك شئ ما يحاك لان اكثرية العسكر تسلموا سكاكين وسواطير وهو خائف من حدوث مجزرة جديدة فشكره كثيرا وثم اسرع لابلاغ باقي القوى الوطنية وعلى رئسهم الشيخ حسن خالد وثم التباحث مع الجميع حتى تم الاتفاق على نقطة الصفر للانطلاق وهو السادس من شهر شباط ووضعة كافة العناصر اهبة الاستعداد حتى بدئت الثورة وعرفة بانتفاضة ستة اشباط وتم انقاظ بيروت من حمامات دماء فكان هناك دور كبير لابناء مخيم شاتيلا بالانتصار وملاححقة فلول العدو حيث استطاعوا بتدمير اليات ودبابات عند منطقة دوار شاتيلا و منطقة قصقص حتى وصلو عند مفترق العادلية و فرن الشباك ومنطقة كنيسة مخايل حتى تم الاتفاق على قرار هدنة ووقف اطلاق النار ومن ثم انسحاب القوى العميلة الى مناطق الشرقية فقررت بعدها القوات العميلة بالاشتراك مع العدو الصهيوني بالانتقام من مخيمات صيدا واهل صيدا ثم بدء بتنظيم مجموعات قتالية صغيرة لمقاتلة العدو الصهيوني في منطقة الاولي حيث مازال العدو موجودا في مناطق صيدا حتى استطاع بالتنسيق مع باقي القوى الوطنية في صيدا ومخيمات الجنوب حتى كانت المعركة الفاصلة في مناطق شرق صيدا وكانت له مشاركة فاعلة وقوية هووالمجموعات القتالية حيث استطاع بتهريب كميات هائلة من الذخيرة الى مناطق الجنوب وبعد الانتصار الكبير الذي حقق في مناطق الجنوب ضد العدو واعوانه من الكتائب والقوات اللبنانية بقيادة سعد حداد عاد الى مخيمه في بيروت فبدئت احداث وسياسات جديدة تحدث في بيروت حيث بدء المشروع السوري يقوى ويطغى على اغلب الحركات فكان من اهداف المشروع السوري هو السيطرة على القرار الفلسطيني والسيطرة التامة على بيروت فلم يكن باستطاعة السوريين ان بافتعال معركة فلسطينية فلسطينية كالتي حدثت في الشمال اثناء الانشقاق فلابد تقسيم منطقة بيروت حيث تكون الغلبة لحلفائها وبدئت بتنفيذ الخطة وهي اضعاف قوة اهل بيروت وبالاحرة هو اقساء اهل السنة من القرارات السياسية فكان لهم ما ارادوا حيث التقت مصالح النصيريين مع مصالح الشيعة وحلمهم بمشروع الدولة الشيعية ومصالح المشروع الاسرائلي بحماية الحزام الامني وكان القرار هو اقساء حركة المرابطون من بيروت وبدئت المعركة فحاول ابناء المخيم مايمكن لمساعدة ابناء بيروت بالمشاركة معهم في المعركة الا ان بيروت سقطت في ايدي حركة امل وتم قتل او عتقال كل من هو من ابناء حركة المرابطون حيث لم يتوقع احد ان يحدث هذا لابناء بيروت وبدئت المخاوف تقترب فهل يعقل ان يتم مقاتلة الفلسطينيين في مخيماته فكانت هناك اشارات كثيرة تقول ان الاقتراب من الدم الفلسطيني خط احمر رغم الاتفاق على عدم وجود الظواهر المسلحة للفلسطيني في بيروت لكن حركة امل ومشروعها المشترك مع المشروع السوري يهدف الى عدم وجود احد لا ياتمر بالقرار السوري بعدما تم تشكيل جبهة انقاذ للفصائل الموالية لسوريا ومناهضة لمنظمة التحرير لكن لم يكن باستطاعة هذه الفصائل تنفيذ القرار السوري في المخيم لان اهل المخيم كلهم وراء ابنهم قاسم الحاج فقد استطاع قاسم الحاج من تثبيت العلاقة مع قادة الفصائل في المخيم رغم قلة عددهم وتعزيز العلاقة مع مسؤل الحزب التقدمي في بيروت حتى صلته مع القيادات الروحية الشيعية مثل الشيخ شمس الدين والشيخ محمد حسين فضل الله والشيخ قبلان قبلان وله معهم لقائات كثيرة حيث كانوا دائما يطمئنونه عن عدم السماح لمقاتلة واستباحة الدم الفلسطيني الا ان المشروع السوري لا يقبل بكل هذه الاتفاقات الا ان الانتهاكات اليومية لعناصر من حركة امل ضد ابناء وبنات المخيم وعلى رئسهم المدعوين ابو حنان والنمرود لم تكن لتحتمل فما كان لاحدهم الا ان يقتل فبعد الاتصال بكل من محمد شمس الدين وقبلان قبلان وحسين جمعة وتم حل المشكلة الا ان ابو حنان لم يكن ليعرف ان يهدء فبداخله حقد ضد الفلسطيني
فواصل قاسم الحاج ومن معه من الاخوة من تهريب السلاح لداخل المخيم لعلمهم ان هناك معركة قادمة لكن متى والى اي مدى لم يكن احد يعلم غير الله فالقيادة موجودة في تونس ولا يوجد اي بوادر عن اي حلول او قرارات فكل ماكان يظهر بين الحين والاخرة عودة الخلافات بين قيادات فتح في عين الحلوة فالكل يتسارع لكي يكون له نفوذ اكثر من الاخر فمع وصول جميع انواع الاسلحة لهم عبر ميناء صيدا وصعوبة ايصال اسلحة وذخائر الى شاتيلا بعد ماكاد ينفذ السلاح في المخيم بعد مشاركات في معارك عديدة في صيدا وبيروت وهذا ما كان يهمه فلم يكن يعرف النوم الا ساعات قليلة رغم قلة المساعدات القادمة من تونس في تلك الفترة لان الحاسدون الكثر له لما وصل اليه فكانوا يدسون الدسائس الكاذبة مما استدعا القيادة الى اختلاف حول قيادة المخيم فقررو بارسال قيادة من للقوات لاستلام المخيم مما دعاه لرفض القرارات لانها لم تكن صائبة فبعد كل ما فعله من جهد تستمع القيادة لبعض الدسائس الحاسدة مما دعاه الى ارسال زياد البكري الى تونس لتوضيح رفضه للاوامر ووجهة نظره بان المخيم ليس قاعدة عسكرية في الجبال لتتسلمها قيادة عسكرية فلديه من الخبرة العسكرية ماتكفي لقيادة اي معركة وان المخيم بحاجة الى تنظيم وقيادة تنظيمية وكان له ما اراد فتم موافقة القيادة على بقائه وتم ارسال قيادات تنظيمية منهم خيري ابو الحاج لتفقد الوضع التنظيمي حيث وجدوا ان له الفضل باعادت تنظيم صفوف فتح في بيروت وباقي المناطق رغم ان السوريين كانوا قد بدؤوا بسياسة اقتلاع ومحاربة كل من له صلة بقيادة ابوعمار
عام 1985 وبداية اقتراب شهر رمضان حيث بدئت الخلافات والاعتدائات الشيعية تزداد ضد ابناء المخيم وكان ابناء المخيم يحاولون الصبر والاحتمال حتى لاتكون معركة الا ان الاحتياط كان واجب فقد زادت الحراسات الليلية وتم تقسيم مجموعات سرية حيث تكون متواجدة على جميع اطراف المخيم ومن قيادات المجموعات الشهداء اسعد فرحات و ابراهيم الحصري وفاعور فاعور وزياد البكري واخوة اخرين احياء رغم ان اهالي مخيمي الداعوق وشاتيلا كانوا يتهيئون لاستقبال شهر رمضان ولم يكن احد منهم يتوقع وقوع معركة في هذا الشهر الكريم الا ان احقاد الشيعة والمشروع السوري لا يعرف محرمات فكانت المعركة حيث ان شبانا كانوا متوجهون لحضور عرس في صبرا فاذا بدورية لحركة امل على رئسها ابوحنان تطلق النار عليهم ظلما وعدوانا ولايكتفون بذلك بل قيدوا الشاب المصاب بالجيب وتسير ساحبونه خلفهم ثم يرموه في احد الشوارع ولا يكتفون بذلك بل يتجهون الى مكان العرس ويطلقون النار على المدنيين مما يقوم باحد الاخوة بالرد عليهم وتكون بداية المعركة فيسرع في بادء الامر قاسم الحاج لايقاف النار ويجري اتصالات مع قيادات الحركة فلايستطيع من احد ان يعطوه قرار بوقف الاقتتال فما كان لهم الا ان يدافعوا عن انفسهم في بادء الامر لكن بعد اشتداد الاشتباكات ومعرفة جهوزية حركة امل للمعركة واقدامهم على مهاجمة المخيمين من جميع المحاوراعطى الاوامر لعمر الحيش بادخال اسلحة وذخائركانت موجودة في مستودع بالقرب من المدينة الرياضية الا ان عمر الحيش غادر المخيم فارا من المعركة مما احدث خلل في المعركة في اتجاه المدينة الرياضية ومفرق روضة النضال حيث كان من المتوقع ان يقود المقاومة الشارع الغربي فقد كان قاسم الحاج مهيئ خطة مؤلفة من قسمان الاولى هي صد الهجوم في محاور مدرسة اريحا وحي فرحات والكلية العسكرية والحرش والقسم الثانى هو الهجوم على مواقع الحركة في صبرا لفتح الطريق بين مخيم شاتيلا ومخيم الداعوق في حال تم الهجوم على المخيم فقد نجحت الخطة ولله الحمد فقد تم صد وافشال الهجوم كما تم السيطرة على مكاتب الحركة في صبرا وتم قتل كل من فيهم كما تم فتح الطريق بين المخيمين حتى انه تم مطاردة عناصر حركة امل في شارع الفكهاني ومنطقة السبيل وصولا عند مستشفى المقاصد فكانت الاوامر بالعودة والبقاء في الاحياء القريبة من المخيم لعدم وجود الاليات والعتاد الكافي للبقاء داخل بيروت في بدايت الامر حتى ان مجموعات استطاعت السيطرة الكاملة على المدينة الرياضية فتم دحر المشروع الشيعي في بدايت الامر حتى ان بيروت فرحت لهذا الانتشار الا انه لم يكن مخطط او مقرر لذلك فكان الاهم هو رفع الظلم فقد كانوا يظنون انهم يمكنهم احتلال المخيم في ساعات كما حصل لبيروت فتم استدعاء الجيش اللبناني بلوائه الاول والسادس على يكون بين الطرفيين لايقاف القتال ويستلم مقرات حركة امل الا نواياهم السيئة والحاقدة المجوسية كانت تضمر لغير ذلك فما ان بدء وقف اطلاق النار وانسحاب كل المقاتلين الى داخل المخيمات وبقي قاسم الحاج بالقرب من مستشفى غزة ليطمئن على الجرحى والمصابين واتخذ الجيش اللبناني كل المواقع التي كان مخطط لها ففجاة وبدون سابق انذار بدء الجيش اللبناني باعتقال كل من هو فلسطيني في الشوارع مما اضطر قاسم الحاج الى الصعود الى منزل احد الاخوة وهو الشهيد محمد الناطور حتى يجد طريق ليلتف عائدا الى المخيم لكن كانت المفاجئةان الجيش اللبنانى ما ان تاكد من انسحاب جميع المقاتلين الى داخل المخيمات حتى ضرب طوق امني حول مستشفى غزة ومخيم الداعوق ليسمح بعصابات المجوس الشيعية من اقتحام مستشفى غزة واعتقال كل من فيها من الجرحى والعاملين ومن بعدها بدء باطلاق النار واقتحام المخيمات الا ان شراسة المقاتلين حالت دون التقدم وتم صد هجوم الجيش وكان قاسم الحاج مازال موجودا خارج المخيم في ذلك الوقت فلم يقدر ان يجلس والمخيمات تتعرض لهجوم وكان الوقت بدء بالغروب والليل اصبح بقريب وان وقت اذان المغرب فجلس يفكر بوسيلة لدخول المخيم ففي ذلك الوقت حضرت والدته الى عنده واخبرته ان الهجوم توقف على مخيم شاتيلا وان الجيش يحاصر مخيم الداعوق وعلى وشك اقتحامه فقرر على الفور بطلب سيارة اجرة للمغادرة باتجاه شارع الفكهاني حيث له اخت تسكن هناك فاخبرته امه ان يحلق ذقنه وشاربه ويلبس ملابس نسائية لكي لايعرفه احد وليغادر الى صيدا او اي منطقة لان الجيش اللبناني سوف يدخل المخيمات فصرخ في وجههم ان ليس قاسم الحاج من يفر من معركة لو اراد الفرارلفررت يوم دخلت اسرائيل انما انا الان ذاهب الى الفكهاني لكي ارى وضع مخيم الداعوق عن قرب وما ان وصل الفكهاني مع صديقه محمد الناطوروصعدوا عند شقة اخته حيث تقطن في الطابق السادس ويمكنه رؤية الساحة باكمل رؤية فوجد ان محور الفكهاني هو اضعف نقطة للجيش اللبناني فعلى الفور ارسل والدته الى منزل احد الاخوة من عناصر احدى المجموعات السرية المتواجدة في بيروت ليحضر باقي المجموعة الى مكان وجوده في الفكهاني عند منتصف الليل وعند اجتماع المجموعة قام بتنفيذ هجوم من خلف صفوف الجيش الى داخل المخيم مما سنح له فرصة بفتح ثغرة حيث استطاع لفت انظار الجيش مما دعاهم الى تغيير اماكن تواجدهم وما ان دخل الى المخيم حيث قابل قادة المجموعات ومسؤل الجبهة الديمقراطية صالح زيدان واتفق معهم على ان يناوشوا الجيش من جهة الفكهانى والمدينة حتى يقوم بهجوم معاكس باتجاه مخيم شاتيلا ويتم وصل المخيمين عبر طريق صبرا واستطاع باتنفيذ الهجوم وتخفيف الضغط عن المخيم تلك الليلة وماان وصل الى داخل شاتيلا فرح الجميع لوصوله حيث كلهم كانوا مشغول بالهم على مصيره وسال عن مسؤلي المجموعات فعرف منهم ان كلا من اسعد فرحات وابراهيم الحصري استشهدا وان عمر الحيش غادر ولم يعد صرخ قائلا لقد خسرنا اذا مخزون الاسلحة بالقرب من المدينة فاستفقد احوال المخيم واين اماكن الاحتكاك حتى وصل عند مشارف مدرسة اريحا حتى علم ان حركة امل تسيطر على المبنى الواقع بالقرب من المخيم فطالب بلقاء قادة الجبهة الديمقراطية في المخيم لانها تقع تحت مسؤليتهم وكانوا يقيمون الحراسات الليلية بداخلها مالسبب لسقوطها فلم يجد فان اغلب القيادة كانوا قد غادروا وزاد همه وحزنه على فراق اخوته فبدؤوا باقامة الدشم والتخطيط للقيام بهجوم معاكس لفك الحسار عن مخيم الداعوق ونقل الجرحى لعدم وجود مشفى داخل المخيم وان المستشفى الوحيد هو مستشفى غزة فكان قد وقع تحت سيطرة الجيش اللبناني وحركة امل فتم التخطيط للهجوم والتوقيت عند الفجر فطلبوا منه رفاقه ان ينام ولو قليل فكلهم يعرفونه انه لايعرف النوم الا قليلا في ايام الرخاء فمابالكم وهم يشهدون اياما عصيبة وعند الفجر ايقزوه فطلب بالاجتماع ووضع خطة للهجوم على المواقع المحيطة لمخيم الداعوق وطلب منهم الانتظار حتى يطمئن على باقي المحاور في المخيم واعطائهم الارشادات والاوامر ويشد على اياديهم ويثبتهم ويقول لهم اننا ندافع عن انفسنا واعراضنا فاثبتوا وغادرهم متوجها باتجاه مخيم الداعوق فكان الهجوم واستطاعوا نقل الجرحى الى مخيم الداعوق بعد ان فكوا الحصار حتى ان فلول الجيش فرت باتجاه المدينة الرياضية وتم اجلاء العائلات المحاصرة مع الجرحة الى منطقة وطى المصيطبة ومن ثم قاموا بهجوم ضد عناصر حركة امل في مستشفى غزة فحرروا المستشفى لكن لم يجدوا احد فيها لكن علامات الحقد كانت موجودة حيث الخراب كان موجودا على كل شئ من حيث لم يعد بالامكان من استخدام المستشفى في المستقبل ومن ثم عادوا الى المخيم ففي ذلك الاثناء بدء الجيش اللبناني بحشد قواته للقيام بهجوم على المخيمات كما قامت فلول حركة امل المجوسية بحشد كل من يستطيع حمل السلاح من جنوب لبنان حتى بعلبك تحت شعار ياحسين والانتقام من اصحاب معاوية في المخيمات الفلسطينية وتم الحشد ومن ثم قام الجيش اللبناني بقيادة اللواء السادس وعصابة حركة امل المجوسية هجوما قويا بمساعدة سورية للجم اي تحرك سياسي رافض للمجازر ضد الشعب الفلسطيني حيث بدئت الاصوات المنادية بوقف المجازر الا ان الحركة المجوسية الشيعية كانت مصممة على ابادة الشعب الفلسطيني في مخيمات صبرا وشاتيلا والداعوق وبرج البراجنة حيث امتدت الاشتباكات الى مخيم برج البراجنة واستمرت المعارك حتى تم تقطيع اوصال المخيمات عن بعضها البعض وقاموا باعدامات جماعية للفلسطينيين ومن ثم مداهمات لجميع منازل الفلسطينيين في انحاء بيروت ومن ثم اغتصاب النساء والفتيات بعد سلبهم املاكهم وطردهم منها واشتدت الاشتباكات وطال امد المعارك ومرت عدت ايام حيث لم يستطع احد من احراز اي تقدم يذكر لا القوات المهاجمة يمكنها التقدم لشراسة وبطولة المدافعين وحوصرت مجموعة من الفتيات التي تطوعن لاسعافات الاولية من مخيم شاتيلا في مخيم الداعوق ومن بينهم كانت الشهيدة احلام الحاج شقيقة قاسم الحاج فما كان منهم الا ان يشاركوا في المقاومة مع المقاتلين والمدافعين حتى انهم قاموا بعملية اختراق لمبنى المؤى العجزة المحازي لمخيم الداعوق بعد ان سيطر الجيش اللبناني واستطاعوا بقتل كتيبة كاملة ممن انوا موجودين داخل المؤى وعند انسحابهم من لمبنى بعد اشتداد المعركة حول المبنى استشهد احد الاخوة بينما هو يحاول اعطاب دبابة للجيش فقامت على الفور احلام الحاج باخذ قاذف الب7 سبعة واصابة الدبابة اصابة مباشرة وقتل كل من كان فيها الاان احد القناصة المجوس استطاع ان يصيبها اصابة مباشرة في راسها فسقطت شهيدة على الفور ثم استطاع احد الاخوة سحبها وثم دفنوها في احد المنازل خوفا على ان لا تتم وصول يد الغدر اليها ان سقط المخيم واستمرت المعارك الشرسة على كل الجبهات حيث كانت تصل حشود المجوس من كل صوب بالمئات للهجوم رغم كل الاتصالات التي كانت تحث على وقف الاقتتال الا ان المجوس الشيعة كانوا يظننون انهم سوف يحسمون المعركة بساعات وكانت القيادة السورية تماطل باي تفاق لوقف النار ظننا ان حركة امل يمكنها الفوز بالمعركة فلم يكن امام قيادة الجيش سوى استعمال خطة الارض المحروقة حيث يقومون برمي متفجرات من اعلى الابنية المحيطة للمخيم على المنازل في المخيم حيث استطاعوا تنفيذ الخطة بدقة في مخيم الداعوق واستمرت المعارك بين كر وفر حيث يستطيع المقاتلين بقيادة قاسم الحاج من كسر الطوق العسكر من حول مخيم شاتيلا باتجاه مخيم الداعوق الا انه بسبب صغر مساحة مخيم الداعوق وكثرة الابنية العالية المحيطة به وتفوق الالة العسكرية لدى الجيش اللبناني حالت دون استمرار صمود مخيم الداعوق فوافقة قيادة المقاومين بقيادة الجبهة الديمقراطية بقيادة صالح زيدان على الاستسلام بعد تدخل السفارة الروسية لدى القيادة السورية على ان يتم اخراج الجميع ومن ثم غادر الجميع فتم اعتقالهم واخذهم الى احد مباني المدينة الرياضية واعدامهم جميعهم ثم التمثيل بجسسهم وثم حرقهم وبعضهم تم حرقه حيا اما صالح زيدان فقد تم تسليمه للسفارة الروسية فهكذا تم ماارادوه السوريون لكن ليس في ستة ساعات كما حصل في بيروت مع المرابطون انما بعد ستة عشر يوما ودخل المجوس الى مخيم الداعوق بعد ان تم تدميره بالكامل ومن ثم بدؤوا يبحثوا عن احد فلم يجدوا سوى بعض الجثث فقاموا بحرقهم وغادروا متجهين الى مخيم شاتيلا بعد ان جمعوا وحشدوا الالاف بين مقاتلين وعساكرثم بدؤوا ينادون عبر مكبرات الصوت ويدعون اهالي المخيم بالاستسلام ومهددين ويتوعدونهم بالويلات ان لم يستسلموا حيث كانوا من كثرت فرحتهم الانتصار الذي حققوه في الداعوق فظنوا انه لايوجد من يقف في وجههم وبدئو بالتخطيط للهجوم الكاسح على مخيم شاتيلا حيث كانوا يظنون ان المخيم سوف يسقط الان بسهولة بعد ان انتهوا من الداعوق لكنهم لم يعلموا ان هناك اسودا ينتظروهم داخل المخيم يعشقون الشهادة فقرر قاسم الحاج من جمع ووصل مكروفونات الجامع ووضعهم على اعلى بيته ثم اشغل الاناشيد الثورية مما الهبت الدماء في عروق المقاتيلين فكانت الصفعة الاولى على وجه الجبناء المجوس القتلة فنادوا طالبين التفاوض فجمع قاسم الحاج بعض الشيوخ والنساء للخروج الى قيادة الجيش وعناصر حركة امل ليعرفوا من يفاوضوا ومن هو صاحب القرار وطلب هدنة يومان مع وقف اطلاق النار وكان من بين النساء الاتي خرجن كانت والدته فذهبن اولا الى علماء الشيعة حيث قابلوا محمد شمس الدين و محمد حسين فضلالله ونقلوا لهم رسالة من قاسم الحاج على ان يستطيعوا وقف القتال الا انهم ابدوا لهم حزنهم الشديد على ما يحدث لابناء فلسطين من قتل وتشريد كما ابدووا عجزهم عن فعل اي شئ لان الامر والقرار بين يدي قبلان قبلان و عقل حمية فذهبا الى قبلان قبلان المقيم في المبنى الخاص لمستشفى عكا حيث كان قاسم الحاج كان قد اسكنه فيه بعد انتفاضة 6 شباط ومن ثم تحدثوا معه ناقلين له رسالة من قاسم الحاج عله يساعد على وقف اطلاق النار وعودت الامور الى سابق عدها والا ينسى مقولته التي قالها يوما في اجتماع مع قاسم الحاج منذ اكثر من سنة حيث اجتمعوا في جامع الدنا في صبرا ان دم الفلسطيني محرم وقال ايضا ان عبائته سوف تكون الصدر الواقي لمخيم شاتيلا الا ان هذا العجوز الخرف المنافق انكر واستنكر فطالبهم بنقل رسالة الى المقاتلين عليهم تسليمهم لاسلحتهم وان يغادروا المخيم وهو مستعد على ان يقف على باب المخيم وحمايتهم بعبائتهم فقالت والدت قاسم الحاج انها عليها ابلاغ قاسم ومن معهم فغادروا عائدين فبينما هم عائدين اذ عقل حمية واقف فاخبرهم انه يريد حرق المخيم بالبنزين ان لم يستسلموا وعند عودتهم الى المخيم استقبلهم قاسم الحاج وعلم منهم من يفاوض فعرف كيف يفاوضهم ويجعل كيدهم في نحرهم وقال ان كان قبلان قبلان لم يحفظ الجميل وثم نكر مقولته فكيف نؤمن له على خروجنا ان كنا نريد الخروج لكن هيهات ان نسلم نموت ولا نستسلم فطلب من الجميع ان يضعوا بعض الطلقات في جيوبهم حتى اذا ما وسقط المخيم لا سمح الله فلنقتل كل النساء والبنات اولا حتى لايتم اغتصابهم من قبل الكلاب المجوسية ثم قرر ارسال الوفد المفاوض مرة اخرى لكن على خطة تقلب تفكيرهم وتقتلهم في كيدهم فقال لهم عليكم اولا وقف اطلاق النار لمدة ثلاثة ايام حيث يمكنه الاجتماع مع كل قادة المجموعات العسكرية لكي يتشاوروا حيث لا يمكنهم التشاور والاجتماع معهم في يوم واحد لكثرتهم وثانيا يريد طرف ثالث مقبول من كل الاطراف منهم الشيخ ماهر حمود ومندوب من الحزب التقدمي الاشتراكي ليكون شاهدا على الاتفاق ثالثا على ان يتم الاتفاق داخل المخيم فهز قبلان راسه وارسل وراء عقل حمية على الفور وعند حضوره ابلغه بالمطالب فجن جنونه اخذ يصرخ ظنناهم يريدون غذاء ودواء وماء بعد كل هذا الحصار فيرسلون لنا انهم يريدون وقت لكي يجتمعوا فكم عددهم فاجابت ام قاسم الحاج انهم كثر حيث لا اذكر عددهم فانهم اكثر من مئة مسؤل وكل مسؤل معه عدت مجموعات وانهم ليسوا بحاجة للغذاء او الماء او الدواء فكله موجود معهم فجن عقل حمية ثم قال امهلم حتى مساء يوم الغد ونحن لن ندخل اي طرف في المفاوضات وعند عودتهم اخبروا قاسم الحاج لما حدث فابتسم قائلا هذا ما اردته كي يعرفوه ونتاكد من خداعهم لعدم موافقتهم على اي طرف اخر للمفاوضات اما بالنسبة لعدم مطالبة باي اغذية او ادوية رغم حاجتنا الماسة لها لكي يعلموا اننا اقوياء ومستعدون للصمود فهذا ما سوف يفشلهم فكان قاسم قد اعطى اوامره بجمع كل المواد الغذائية والطبية من المنازل وجمعها وتسجيل المواد التي تحضر من المنازل الخالية التي غادرها اهلها مع بداية الاقتتال ليتسنى توزيعها بالتساوي وبالتنظيم اما هو وبعض اخوة فكانت الحجارة المربوطة على المعدة لا تفارقهم ابدا فقد كان قاسم يعلم ان الجيش قد بدء مع اذنابه بالتخطيط للهجوم الكبير على باب المخيم من جهة صبرا حيث كان هناك قاسم ورفاقه حيث اوهمهم ان دفاعات هذه المنطقة ضعيفة التحصين وليست كباقي مواقع اطراف المخيم فقبل انتهاء مدة الهدنة بادر الجيش بالقصف على كل الموقع ثم حاول الهجوم المباشر بالمدرعات مخترقا شارع صبرا فكان قاسم الحاج والاسود ينتظروون فما ان بدء الجيش بالهجوم فتم الاتفاق ومن ثم الانتظار حتى يتم الجيش تقدمه بدباباته داخل المخيم حتى ظن الجيش ان المقاتلين قد فرووا خوفا من شجاعته الا ان الاسود والنسور في مواقعهم وما ان دخل الجيش حتى اعطى قاسم الاشارة بالانقضاض وكان اول المهاجميين فتم اعطاب ثلاث دبابت وحرق اثنتان بمن فيهن وسمع صراخ عناصر الجيش من داخل الدبابات طالبين النجدة والعون حتى اوقف الجيش هجومه ثم عاود الجيش فقام بسحب دباباته وغادر الى مواقع بعيدة عن المخيم حيث علم انه لايستطيع ان يواصل ما انجزه في الداعوق وبقيت عصابات المجوس والجيش يقصفون من مواقع محايدة للمخيم مع عجزهم من احراز اي تقدم داخل المخيم فبقيت المعارك والاشتباكات تشتد وتيرتها كل يوم والمحاولات المتكررة لشن هجوم جديد او اقتحام جديد فعند كل هجوم تجد قاسم اول المدافعين ما ان يعلم ببدء هجوم في اي محور من المحاور تجد قاسم الحاج اول الموجودين حتى ان الجميع كان يرجوا منه ان يبقى بعيدا لكي ياخذ قسطا من الراحة لعلمهم انه لم ينم منذ زمن الا وقت قليل لا يذكر وتمر الايام وتمر صرخة اطفال المخيمات هل مازالت اعين العرب نائمة الا نامت اعين الجبناء وبدء الناس يسمعون بضغوط لوقف النار والسوريون يرسلون ضغوتهم الى عصابات حركة امل للقضاء على القاومة حتى انهم بدؤو يلومونهم لتاخرهم رغم دعمهم بجميع انواع العتاد حيث تم تدمير اكثر من نصف المخيم والاسود صامدون لقد مر اكثر من عشرون يوم من الاقتتال الدامي مع سقوط العديد من الجرحى والشهداء الا ان قتلى المجوس كانت اكثر بكثير لانهم كانوا يهجمون بالمئات فيسهل حصادهم وكانت اكثر المواقع دامية المواقع المواجهة للمدينة الرياضية وبالتحديد موقع صقور التل حيث كان قاسم الحاج ملازما له فقد كان كل خطط العصابات المجوسية اسقاط تلك المنطقة عسكريا ليتم وصلها مع الحرش مما يعني السقوط الاكيد لكامل المخيم الا ان قاسم الحاج وتلك الاسود التي رباها في مجموعات الطلبة مذ كانوا اشبالا تعلموا منه عدم اليئس والتفكير بكلمة الاستسلام وتاتي الايام ثم تاتي الاخباريات عن محاولت ايصال ذخائر وادوية لكن لم يتمكن الموصلون ايصالها الا الى نصف الطريق بين موقع حركة امل والمواقع في المخيم فمن لها فالكل يرى الموت هناك لكن كان قاسم و بعض الأخوة على أتم الإستعداد لهذه المهمة ويرافقه احيانا كاسترو(محمود النابلسي) فالمكان كله دمار ولا يوجد اي شئ يمكن للمرء ان يختبئ ورائه فالمكان مكشوف لكن عين الله معهم وهو خير الحافظين فتراه ان كان قد هدء القتال يزور الجرحى ثم العواجيز علهم بحاجة الى شئ فكانوا دائما يستحلفونه بالله على ان ينال قسطا من الراحة فترى الحاجة والدة الاستاذ احمد حليمة تؤثره على ابنائها فتعطيه بعض الطعام كما كانت تفعل الحاجة ام صبحي ايوب وكل الامهات فكان دائم الحضور فعندما انقطعت الماء في المخيم جراء القصف العشوائي البربري على المخيم, كان يخاطر بنفسه لكي يحضرها رغم التقنيص ورائحة الموت. فكان الجميع يحبه حتى الأطفال في المخيم يعرفونه فعندما يمر من جنبهم تراهم يتسارعون لكتابة تلك الجملة الشهيرة اذا مر الزمان ولم تروني فهذا اسمي تذكروني لقد قاد اشرف مقاومة للشعب الفلسطيني في مخيمات الشتات فقد كانت المعارك تشتد يوميا ولا تتوقف .كان الجميع يجده عند أي محور و في المقدمة لصد أي هجوم على المخيم. لم يعرف الراحة يومآ .لم يتخذ القائد قاسم الحاج خلال المعركة أي منزل في داخل المخيم ليكون مكتبه أو مركزه لقيادة المعركة منه, بل كان مكان قيادة المعركة موقعه الأساسي في موقع صقور التل في الجهة الغربية للمخيم المقابلة لناحية المدينة الرياضية, حيث كانت تشهد أكثر المعارك قوة في محاولات متكررة و دائما شبه يوميأ من عناصر الجيش اللبناني الفئوي و عناصر حركة أمل , في محاولة منهم لفتح ثغرة و إقتحام المخيم من جهة الحي الغربي. بل بالعكس كانت كل محاولاتهم تبوء بالفشل بل أكثر من ذلك كان قاسم الحاج و مجموعته في محور الصقور كانوا يواجهون المهاجمين بهجوم معاكس عليهم مما يجبرهم بالفرار بإتجاه المدينة الرياضية, و في أحد المعارك في الخامس و العشرون من شهر رمضان قام الشهيد قاسم الحاج و مجموعته بصد هجوم شرس على محور الصقور و تم إفشال الهجوم و مطاردة عناصر حركة أمل بإتجاه المدينة الرياضية و قد إستطاعوا من الإستيلاء على عتادهم العسكري بعد إقتحامهم لمواقع حركة أمل خلف منزل بيت الدوخي و لكن شدة القصف المدفعي و الدبابات و الهاونات من قبل الجيش اللبناني إضطرت المجموعة إلى العودة إلى المخيم و حينما تمكن الشهيد قاسم الحاج بالتغطية للمجموعة ليتمكنوا من قطع الطريق و وصولهم إلى المخيم سالمين أصيب أصابة بالغة تم نقله إلى داخل المخيم بعدما إستطاعت المجموعة بالتغطية و العودة إليه و حمله. لقد كانت إصابته بالغة جدا و مع نفاذ الأدوية كليآ من المخيم فلم يتمكنوا من علاجه , لقد إستشهد بعد يومان في السابع و العشرون من رمضان.
وفي ذلك الوقت كان قد نفذ صبر القيادة السورية على عجز حركة امل من احراز اي تقدم في النصر المزعوم . فقد كان قد ضاق صدرالتنظيمات الفلسطينية و الاحزاب والحركات الوطنية اللبنانية من هذه المجازر المستمرة و مع بدء الضغوط اللتي إنهالت على القيادة السورية اللممانعة من باقي الدول العربية والغربية فجاء قرار وقف اطلاق النار . فتم وقف اطلاق النار واعلن فشل المشروع السوري المجوسي في إسقاط المخيم و تم الإتفاق على أن يبقى الفلسطينيون داخل المخيمات و ألا يتوسعوا إلى إلى بيروت ونجاح مشروع حماية الحزام الامني الاسرائيلي حيث اصبحت المخيمات محاصرة من قبل الشيعة وهم من يتحكمون في منطقة الجنوب
فمع وقف اطلاق النار فرح الجميع بهذا النصر الا ان الفرحة لم تدم لسكان اهل المخيم فقائد معركة الصمود و الأنتصار الشهيد قاسم الحاج قد رحل بجسده لكن روحه الطاهر معهم في كل أرجاء المخيم. مع بدء اول يوم للهدنة خرج الجميع من تحت الأنقاض ينظرون الى اطلال المنازل وكيف اصبح هذا المخيم الى كومة دمار.
الف تحية عز واجلال الى كل الشهداء والجرحى في معركة العز والكرامة
mki غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-09-2016, 09:00 PM   #2
رايه التوحيد
رايه التوحيد
 
الصورة الرمزية رايه التوحيد
 
تاريخ التسجيل: 2 / 3 / 2008
الدولة: الضفه الغر
الجنس:    
المشاركات: 9,426
معدل تقييم المستوى: 807
رايه التوحيد من أهم أعضاء المنتدىرايه التوحيد من أهم أعضاء المنتدىرايه التوحيد من أهم أعضاء المنتدىرايه التوحيد من أهم أعضاء المنتدىرايه التوحيد من أهم أعضاء المنتدىرايه التوحيد من أهم أعضاء المنتدىرايه التوحيد من أهم أعضاء المنتدىرايه التوحيد من أهم أعضاء المنتدىرايه التوحيد من أهم أعضاء المنتدىرايه التوحيد من أهم أعضاء المنتدىرايه التوحيد من أهم أعضاء المنتدى
افتراضي رد: مخيم شاتيلا و معركة الصمود

أصلح الله أحوالنا وأحوال المسلمين في كل مكان ..وأجزل لكم المثوبة والعطاء
__________________
سبحان من صورك وخلّاك فتنة للناس
ما ولدوك في البهجة ولا مراكش ولا فاس
ورد وياسمين ،قرنفل خيلي وياس
أخذت جميع السر واش خلِيتِ للناس


سلمت يمناك غاليتي قرنفله



رايه التوحيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

أكواد BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:43 PM.


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
هذه النسخة مسجلة ومرخصة رسميا لمنتديات اقصانا الجريح ©2000 - 2009