منتديات اقصانا الجريح  

العودة   منتديات اقصانا الجريح > الـمـنـتـــدى الاسلامي و الفـلـسطـينـــي > شؤون فلســــطينية عامة > سياسة وغلاسة

الملاحظات

سياسة وغلاسة يتناول المقالات السياسية و كذلك الاحداث العالمية والمحلية بتعريف ساخر من قاموس الكاتب ... ومن وجهة نظر الكاتب

اخر عشرة مواضيع :        

لوحه الشرف

القسم المتميز العضو المتميز المشرف المتميز الموضوع المتميز
العام رايه التوحيد عزوني النادي


 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 14-09-2010, 08:43 AM   #1
سماك العبوشي
عضو منتظم
 
تاريخ التسجيل: 20 / 6 / 2009
الدولة: العراق
الجنس:    
المشاركات: 244
معدل تقييم المستوى: 60
سماك العبوشي نقاطه ممتازةسماك العبوشي نقاطه ممتازةسماك العبوشي نقاطه ممتازةسماك العبوشي نقاطه ممتازةسماك العبوشي نقاطه ممتازةسماك العبوشي نقاطه ممتازةسماك العبوشي نقاطه ممتازةسماك العبوشي نقاطه ممتازةسماك العبوشي نقاطه ممتازةسماك العبوشي نقاطه ممتازة
افتراضي مسامير وأزاهير 184 ... أيام الفرس والروم قد عادت!!!.

مسامير وأزاهير 184 ...

أيام الفرس والروم قد عادت!!!.


سبحان الله ... فما أشبه اليوم بجاهلية ما كنا عليها قبل الإسلام!!.
سبحان الله في زمان عاد بنا - رغم أنوفنا- إلى حيث كنا من قبل مجيء نبي الرحمة والهداية محمد بن عبدالله "صلى الله عليه وسلم" فسما بأوضاع أجدادنا من بعد فرقة وانقسام وتناحر وانصياع لأجنبي أعجمي ساد مشهدهم آنذاك!!، فعدنا اليوم لذات الحال من ضعف وهزيمة!!، حيث الرضوخ لعدو وطامع ومغتصب، تماماً كما كان عهدنا وحالنا أيام سطوة الروم والفرس قبل معركتي القادسية واليرموك!!.
سبحان الله في زمان أعادنا ليوم كنا فيه نعبد الأصنام ونبجل الأوثان ونجل ونطيع إرادة أقاصرة الروم وأكاسرة فارس، فها نحن اليوم نخشى الحكام وبطشهم، ونتهيب أولي الأمر منا رغم انصياعهم لأسيادهم من روم وفرس ... ويهود أيضاًً!!.
لا نغالي ولا نجافي الحقيقة لو قلنا أننا – العربَ- قد عاد بنا زماننا كرة أخرى لنذوق ما كنا ذقناه من قبل بعثة النبي المصطفى محمد "صلى الله عليه وسلم"، حيث العصبية القبلية والتناحر والتنافر برغم جامعة للدول العربية قيل أنها جاءت لتلم الشمل وتوحد الصف وتستنهض قدرات الأمة، وإلى حيث أيام سطوة الروم والفرس وسيطرتهم على رقابنا برغم ما نمتلكه من أموال وسلاح وجيوش جرارة بكامل عدتها وعددها!!، فإذا بنا أذلة لا كرامة عندنا تتقاذفنا المؤامرات والدسائس ذات اليمين وذات الشمال، فـَرُحـْنا نترحم على مجد تليد سُدْنا فيه العالم بأسره بديننا وقيمنا وإيماننا وتماسكنا وتلاحمنا، يومها كسرنا شوكة الروم وحطمنا غطرسة الفرس المجوس رغم قلة عددنا وعدتنا!!.
كلنا قد قرأ تاريخ العرب قبل البعثة النبوية المطهرة، يوم كان أجدادنا العرب قبائل متنافرة متناحرة يتقاسمهم الروم البيزنطة والفرس المجوس، انتشرت بينهم النزاعات والخلافات القبلية كحرب داحس والغبراء التي وقعت بين عَبْس من جهة, وذبيان وفزارة من جهة أخرى، وحرب البسوس التي طالت لعشرات سنين والتي جرت بين بكر وتغلب، وتسيـّدَتْ منطقهم لغة الغزو والثأر والمصالح والمكاسب الضيقة، فيما كان ولاء معظم تلك القبائل العربية يتقاسمها طرفان لا ثالث لهما، الروم والفرس!!.
هاهم الروم قد عادوا إلى أرضنا العربية ممثلين بالولايات المتحدة الأمريكية التي هيمنت على مقدرات معظم بلداننا العربية، حيث يمسكون بمقدرات شعوبنا ويتلاعبون بمصائر أجيالها من خلال مصادرة القرار السياسي لقادتنا وأولي أمرنا بعد إمساكهم برقابهم فأمسوا يخشون غضبتهم والخروج عن طاعتهم وفقدانهم لعروشهم وكراسيهم!!، وها هم الفرس قد استقووا وتعاظم أمرهم وقويت شوكتهم، فصاروا قوة لا يُستهان بها، فمدوا أذرعهم الخبيثة في "عراق ما بعد مرحلة الاحتلال"، كما وراحوا يتهددون ويعبثون بشعوب "محميات" الخليج العربي التي سارعت للاحتماء بروم "اليوم" لكف أذى وشر أحفاد فرس "الأمس"، فيما ضاعت وسط ذاك كله فلسطين، واستبيحت مقدساتها، وترك شعبها لمصيره المجهول مع يهود!!.
"وا معتصماه"... تلك صرخة مدوية قد فتحت عمورية وأذاقت الروم عام323 هـ درساً دخل التاريخ، صرخة انطلقت من حنجرة مسلمة عربية أبية كانت قد وقعت يوماً أسيرة عند الروم فحررها المعتصم من أسرها لتعود لها كرامتهاً، فباسم من ستأتي الصرخة كي تحرر فلسطين من مغتصبها، وينجد أهلها من سابيها، وتغاث حرائرها من سبي احتلال، وكم من صرخة لامرأة عربية حرة كانت قد ارتفعت لعنان السماء دونما مجيب!!، إن كان في العراق أو في فلسطين!!.
قد خلت والله حياتنا هذه الأيام من مفردات العز والكرامة، من قصص وأمجاد وحكايا قادة ورعاة أمر كتلك التي كان قد تغنى بها أجدادنا واهتزت لها ضمائرهم، فبتنا نتسربل اليوم بعار التبعية للأجنبي واشتراطاته، وشنار الانهزامية وطأطأة الرأس لهم!!، رددناها طويلاً وحفظناها عن ظهر قلب "كنتم خير أمة أخرجت للناس"، وبرغم ذاك فإننا قد صرنا اليوم أذل شعوب الأرض وأهونها وأكثرها ركوعاً وخنوعاً وطأطأة للرأس، وإذا كان العرب قبل الإسلام يدينون بالولاء السياسي والهيمنة لفرس والروم، فإنهم اليوم قد دانوا بالولاء والطاعة والخنوع ليهود أيضاً!!.
لقد طغت على عقول ساستنا وأولي أمرنا مفردة الإذعان للعدو فصارت مُسَلـّمَة باعتبار أنه سيد العالم الذي ملك مصائرنا حين استأثر بمفاتيح القوة والجبروت، حتى صُوّرَ وتهيأ لنا أن الخروج عن إرادته بات أمراً مستحيلاً، فانتشر إثر ذاك مفهوم الانبطاح والاستسلام له والعجز عن التصدي لمخططاته ومقارعته تماماً كما تنتشر النار في الهشيم، كما وصار الاستخذاء للغرب نهج وديدن الجميع إلا من حباه الله تعالى بقوة الإيمان وشكيمة وصبر المؤمنين وقبس من نور مجد وتاريخ مجيد تليد!!.
قد تلبسنا وهم ما تمنطق به ساستنا وولاة أمرنا من فلسفة الأمر الواقع وعدم اتزان القوى بيننا وبين عدونا، ومن أننا لسنا أهلاً لمجاراة أو مناطحة "روم اليوم" المتمثل بأمريكا ويهود، وسادت فلسفة مداهنتهما والرضوخ لهما حفاظاً على ما تبقى لنا من كرامة أو سيادة على أراضينا، متناسين ألا كرامة ولا سيادة إلا بتحرير كل أرض عربية مسلمة سيطر عليها روم اليوم ويهودها!!.
غلب علينا منطق آفة الذل ومرض الاستخذاء حين هانت علينا أنفسنا وتخاذلنا، ولقد أدرك الغرب حقيقة ما تملك المسلمين والعرب من هوان إرادة وانبطاح، فاستثمرها للترويج بيننا، فزاد بذلك بقلب من كان منا مريضاً بالوهن خذلاناً ووهناً وانكساراً للشكيمة، فأرْتجَ على عقولنا حتى صرنا عبيداً للأجنبي، رضّاخين لهيمنته ومنطقه وسيطرته، فازدادت بذلك الجفوة بين أبناء الجلدة الواحدة وشركاء الدار والتاريخ والمصير والعقيدة، واتسعت رقعة الخلاف والتشظي، فصارت القطرية نهجاً وواقعاً بديلاً عن قومية الأهداف السامية، وصار ديننا الحنيف مبعث اتهام لمن يدعو له بالإرهاب والتطرف، حتى وصل الأمر بنا أن راح كل قطر عربي يحتمي بدولة رومية بحجة حماية حدودها من أطماع قطر عربي مجاور له، وما كان الغرب قد صنعه يوماً برسم حدود جغرافية بيننا، فإننا بأنانيتنا وضعف بصيرتنا وقلة تدبرنا وضيق أفقنا السياسي قمنا بتعميقها وترسيخها وجعلها جبهات قتال ونزال وتناحر!!.
لقد أخْرجـْنا نحن العرب والمسلمين ومنذ زوال دولة العباسيين خارج التاريخ والإبداع والعطاء المتجدد الخلاق، فتوقف عندنا الزمن تماماً، كما وتحنطنا بإرادتنا، فلم نسعَ يوماً كي نكسر قيود تخلفنا وتحنطنا، واختزلنا تاريخنا بملء إرادتنا ليكون ممثلاً بتاريخ حاكم امتطى ظهورنا وتسيد علينا وسامنا بعدها سوء العذاب والقهر وإصداره لقرارات ما كانت إلا رضوخاً وتلاقياً بمشيئة روم "اليوم"، ومخافة تطلعات أحفاد فرس "أمس"!!.
ما حدث لنا هو خلخلة وتفكيك قيم إرث حضاري عربي إسلامي متين، إرث كان به أجدادنا قد سادوا، فنسينا كيف سادوا يوم فقدنا ذاكرتنا فأضعنا ذاك الإرث يوماً، فصرنا عبيداً أذلاء بعد أن كنا أسياد أنفسنا وأسياد العالم، فصار همنا أن نسعى لرغيف خبز ونلهث خلف مأوى نلتجئ إليه إتقاء برد قارس وحر صيف لاهب!!.
فما أحوجنا اليوم لمشهد يجمعنا بحاكم لنا كمشهد كان قد جمع الفاروق عمر "رضي الله عنه وأرضاه" برعيته من المهاجرين والأنصار حين وقف مخاطباً إياهم قائلاً " أرأيتم لو ترخصت في بعض الأمور ماذا كنتم فاعلين"، وكررها ثلاثاً دونما مجيب، حتى انبرى له بشر بن سعد وخاطب الفاروق قائلاً له " والله لو رأينا فيك اعوجاجاً لقوّمناك بسيوفنا هذه" وراح يلوح بسيفه، فرد الفاروق عمر فرحاً مستبشراً بعد أن حمد الله تعالى وأثنى قائلاً "الحمد لله الذي جعل في أمة محمد من يقوّم عمر بسيفه"، ثم أتبع قوله ذاك فقال "لا خير فيكم إن لم تقولوها، ولا خير فيّ إن لم أسمعها"!!.
وما أحوجنا والله اليوم لمشهد حاكم لنا كما جرى لعمر الفاروق عام الرمادة، إذ أصاب الناس أيام خلافة الفاروق عمر قحط كبير قد دام لتسعة أشهر، فاستغاث عمر بولاة أمصاره كي يمدوه بالميرة والطعام، وفعلوا ما أمروا به، فكانت قوافل الطحين والسمن وغيرها تأتي المدينة المنورة، ليستلمها الخليفة الفاروق عمر بنفسه ليفرقها على المسلمين كافة دون أن يصيب منها شيئاً، حيث كان يأكل الزيت والخبز الأسود حتى اعتراه النحول، حتى جزع المسلمون لحال خليفتهم وقائدهم وراعيهم لما أصابه من نحول جسم وهم فكر على حال رعيته، فطالبوه أن يصيب شيئاً مما كان يرد من طعام، فكان يقول : لقد آليت على نفسي ألا آكل السمن واللحم حتى يشبع منهما المسلمون جميعاً!!.
بهكذا منطق ساد العرب، وبهكذا سيرة انتشر الإسلام وقويت شوكته، يوم طالب الراعي من رعيته أن يقوّم بالسيف إن انحرف، ويوم شارك رعيته محنتهم وفاقتهم وجوعهم ونكبتهم، وهكذا احترم الرعية قادتهم ورعاة أمرهم لعدلهم وخشيتهم الله في أمور رعيتهم، فسادوا العالم بعدلهم وصبرهم وجلدهم وإيمانهم!!.
هكذا بنيت دولة الإسلام وهكذا حافظ عليها سلفنا الصالح، وهكذا أضعنا مجداً تليداً وإرثاً زاخراً مشرفاً، فشتان بين قادة اليوم حيث يفعلون ما يؤمَرون به صاغرين مرتعبين وبين قادة السلف الصالح وما ساروا عليه!!، وشتان ما بين خنوعنا وذلنا لقادتنا وأولي أمرنا وبين شجاعة وإقدام رعية أمس أيام الرسول الكريم وخلفائه الراشدين ومن تبعهم بإحسان حتى انتزع الإيمان من قلوبنا فحطت النكبة الكبرى على رؤوسنا!!.
لذا... فإننا لا نستغرب إن عاد أحفاد الروم لأرضنا سادة فيما صرنا لهم عبيداً!!، كما ولا نستغرب إن صار أحفاد الفرس مصدر رعب لنا!!، كما ولا نستغرب أكثر فأكثر إن رأينا من أماط القرآن خستهم ومكرهم في ثلث سوره وآياته وقد أذاقونا الهوان والذل وصرنا عبيداً لهم بعدما لفظتهم شعوب الأرض كافة لخستهم وقبح أفعالهم وطباعهم، فتعساً لنا ولقادتنا وأولي أمرنا بما آل إليه حالنا بعد ارتقاء وسمو ورفعة وزهو قد صار أثراً بعد عين!!.

سماك العبوشي
simakali@yahoo.com
13/9/2010
سماك العبوشي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-09-2010, 08:47 AM   #2
المشكلجية جوجو
نمشى عكف القدر وما ندرى وش المكتوب
 
الصورة الرمزية المشكلجية جوجو
 
تاريخ التسجيل: 25 / 8 / 2009
الدولة: عالم خاص
الجنس:    
المشاركات: 1,951
معدل تقييم المستوى: 170
المشكلجية جوجو متميزالمشكلجية جوجو متميزالمشكلجية جوجو متميزالمشكلجية جوجو متميزالمشكلجية جوجو متميزالمشكلجية جوجو متميزالمشكلجية جوجو متميزالمشكلجية جوجو متميزالمشكلجية جوجو متميزالمشكلجية جوجو متميزالمشكلجية جوجو متميز
افتراضي رد: مسامير وأزاهير 184 ... أيام الفرس والروم قد عادت!!!.

المشكلجية جوجو غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

أكواد BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مسامير وأزاهير 181 ... قبل أن تشُدّوا الرحال إلى واشنطن!!!. سماك العبوشي سياسة وغلاسة 1 31-08-2010 12:40 AM
مسامير وأزاهير 149 ... يعاتبني ( بعض ) من محبي السلطة الفلسطينية!!!. سماك العبوشي سياسة وغلاسة 2 11-04-2010 12:02 AM
مسامير وأزاهير 114 ... ما رجمنا بالغيب حين حذرنا !!. سماك العبوشي سياسة وغلاسة 0 06-11-2009 03:40 AM
مسامير وأزاهير 109 ... في ضوء تلويح أبي مازن بالمرسوم الرئاسي!!. سماك العبوشي سياسة وغلاسة 0 23-10-2009 12:23 AM
مسامير وأزاهير 96 ... رسالة مفتوحة للسيد أوباما صاحب الجعجعة دون الطحن سماك العبوشي سياسة وغلاسة 0 23-09-2009 06:47 PM


الساعة الآن 12:59 AM.


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
هذه النسخة مسجلة ومرخصة رسميا لمنتديات اقصانا الجريح ©2000 - 2009