منتديات اقصانا الجريح  

العودة   منتديات اقصانا الجريح > الـمـنـتـــدى الاسلامي و الفـلـسطـينـــي > واحة ابو بكر الصّدّيق رضي الله عنه لشؤون اسلامية عامة > قسم ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها للفتاوى

الملاحظات

اخر عشرة مواضيع :        

لوحه الشرف

القسم المتميز العضو المتميز المشرف المتميز الموضوع المتميز
العام رايه التوحيد عزوني النادي


 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 24-11-2004, 05:52 PM   #1
smile face ABEER
عضو مشاكس (معارض دائم)
 
تاريخ التسجيل: 8 / 10 / 2003
الدولة: الأردن
المشاركات: 184
معدل تقييم المستوى: 72
smile face ABEER نقاطه جيدهsmile face ABEER نقاطه جيدهsmile face ABEER نقاطه جيدهsmile face ABEER نقاطه جيدهsmile face ABEER نقاطه جيده
Cool فتاوي ... الطهــــارة (س/ج)

عبد الله بن جبرين

الطهارة/أصحاب الأعذار


شخص صلى وبعد الصلاة وجد على فرجه مذياً وهذا يتكرر عليه كثيراً فهل يعيد الصلاة؟ وكيف تكون طهارته وصلاته، وما حكم صلاة الجماعة بالنسبة له، حيث إن خروج المذي يتكرر منه باستمرار بدون شهوة، ويحصل له ذلك أيضا بعد البول؟ وماذا يفعل بملابسه؟



يعتبر هذا حدثا دائماً، كسلس البول، فيلزمه الوضوء لكل صلاة، لأنه من نواقض الوضوء،
لكونه خارجا من السبيل، وإذا خرج وهو في الصلاة فلا يعيد، ولا يقطع الصلاة، لأنه يخرج بدون اختيار، ولا نجس الملابس، وهو في الصلاة لكن بعد الصلاة عليه أن يتوضأ للوقت الثاني إن خرج منه شيء بعد الأولى، وأن يطهر ملابسه للصلاة بعدها، وأن يحاول التحفظ بلبس وقاية تحفظ الخارج، حتى لا يلوث ثيابه، وله أن يصلي مع لجماعة كمأموم، ولا يكون إماماً وهو بهذه الحال، لنقص طهارته، وعليه السعي في علاج نفسه، والله أعلم.


~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~


عبد العزيز بن عبد الله بن باز

الطهارة/أصحاب الأعذار


امرأة حامل في الشهر التاسع تعاني من سيلان البول في كل لحظة توقفت عن الصلاة في الشهر الأخير فهل هذا ترك للصلاة ؟ وماذا عليها ؟


ليس للمرأة المذكورة وأمثالها التوقف عن الصلاة بل يجب عليها أن تصلي على حسب حالها وأن تتوضأ لوقت كل صلاة كالمستحاضة وتتحفظ بما تستطيع من قطن وغيره وتصلي الصلاة لوقتها ويشرع لها أن تصلي النوافل في الوقت ولها أن تجمع بين الصلاتين الظهر والعصر والمغرب والعشاء كالمستحاضة لقول الله عزوجل (( فاتقوا الله ما استطعتم )) وعليها قضاء ما تركت من الصلوات مع التوبة إلى الله سبحانه وتعالى وذلك بالندم على ما فعلت والعزم على ألا تعود إلى ذلك لقول الله سبحانه (( وتوبوا إلى الله حميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون )).
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~


محمد بن صالح العثيمين

الطهارة/أصحاب الأعذار


إذا توضأت المرأة التي ينزل منها السائل مستمرا لصلاة الفرض هل يصح لها أن تصلي ما شاءت من النوافل أو قراءة القرآن بوضوء ذلك الفرض إلى حين الفرض الثاني ؟


إذا توضأت لصلاة الفريضة من أول الوقت فلها أن تصلي ما شاءت من فروض ونوافل وقراءة قرآن إلى أن يدخل وقت الصلاة .


~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~


عبد العزيز بن عبد الله بن باز

الطهارة/أصحاب الأعذار


ما أحكام طهارة المريض ؟


الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد : لقد شرع الله سبحانه وتعالى الطهارة لكل صلاة ، فإن رفع الحدث وإزالة النجاسة سواء كانت في البدن أو الثوب أو المكان المصلى فيه شرطان من شروط الصلاة. فإذا أراد المسلم الصلاة وجب أن يتوضأ الوضوء المعروف من الحدث الأصغر ، أو يغتسل إن كان حدثه أكبر ، ولا بد قبل الوضوء من الاستنجاء بالماء أو الاستجمار بالحجارة في حق من بال أو أتى الغائط لتتم الطهارة والنظافة ، وفيما يلي بيان لبعض الأحكام المتعلقة بذلك : - فالاستنجاء بالماء واجب لكل خارج من السبيلين كالبول والغائط ، وليس على من نام أو خرجت منه ريح استنجاء ، إنما عليه الوضوء . لأن الاستنجاء إنما شرع لإزالة النجاسة ولا نجاسة ها هنا . والاستجمار يقوم مقام الاستنجاء بالماء ويكون بالحجارة أو ما يقوم مقامها ، ولا بد فيه من ثلاثة أحجار طاهرة فأكثر ، لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : من استجمر فليوتر ولقوله صلى الله عليه وسلم أيضا : إذا ذهب أحدكم إلى الغائط فليذهب معه بثلاثة أحجار يستطيب بهن فإنها تجزئ عنه رواه أبو داود . ولنهيه صلى الله عليه وسلم عن الاستجمار بأقل من ثلاثة أحجار ، رواه مسلم . ولا يجوز الاستجمار بالروث والعظام والطعام وكل ما له حرمة ، والأفضل أن يستجمر الإنسان بالحجارة ، وما أشبهها كالمناديل واللبن- اليابس من التراب والجص- ونحو ذلك ، ثم يتبعها الماء . لأن الحجارة تزيل عين النجاسة والماء يطهر المحل ، فيكون أبلغ ، والإنسان مخير بين الاستنجاء بالماء أو الاستجمار بالحجارة وما أشبهها ، أو الجمع بينهما . عن أنس رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يدخل الخلاء فأحمل أنا وغلام نحوي إداوة من ماء وعنزة فيستنجي بالماء متفق عليه . وعن عائشة رضي الله عنها أنها قالت لجماعة من النساء مرن أزواجكن أن يستطيبوا بالماء فإني أستحييهم وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعله قال الترمذي : هذا حديث صحيح. وإن أراد الاقتصار على أحدهما فالماء أفضل ، لأنه يطهر المحل ويزيل العين والأثر ، وهو أبلغ في التنظيف ، وإن اقتصر على الحجر أجزأه ثلاثة أحجار إذا نقي بهن المحل فإن لم تكف زاد رابعا وخامسا حتى ينقي المحل ، والأفضل أن يقطع على وتر ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : من استجمر فليوتر ولا يجوز الاستجمار باليد اليمنى ، لقول سلمان في حديثه : نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يستنجي أحدنا بيمينه ولقوله صلى الله عليه وسلم : لا يمسكن أحدكم ذكره بيمينه وهو يبول ولا يتمسح من الخلاء بيمينه وإن كان أقطع اليسرى أو بها كسر أو مرض ونحوهما ، استجمر بيمينه للحاجة ولا حرج في ذلك ، وإن جمع بين الاستجمار والاستنجاء بالماء ، كان أفضل وأكمل . ولما كانت الشريعة الإسلامية مبنية على اليسر والسهولة ، خفف الله سبحانه وتعالى عن أهل الأعذار عباداتهم بحسب أعذارهم ليتمكنوا من عبادته تعالى بدون حرج ولا مشقة ، قال تعالى : وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ وقال سبحانه : يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وقال عز وجل : فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وقال عليه الصلاة والسلام : إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم وقال : إن الدين يسر فالمريض إذا لم يستطع التطهر بالماء بأن يتوضأ من الحدث الأصغر أو يغتسل من الحدث ألا كبر لعجزه أو لخوفه من زيادة المرض أو تأخر برئه ، فإنه يتيمم وهو : أن يضرب بيديه على التراب الطاهر ضربة واحدة ، فيمسح وجهه بباطن أصابعه وكفيه براحتيه لقوله تعالى : وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ والعاجز عن استعمال الماء حكمه حكم من لم يجد الماء ، لقول الله سبحانه : فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ولقوله صلى الله عليه وسلم : إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم

وللمريض في الطهارة عدة حالات :

1- إن كان مرضه يسيرا لا يخاف من استعمال الماء معه تلفا ولا مرضا مخوفا ولا إبطاء برء ولا زيادة ألم ولا شينا فاحشا وذلك كصداع ووجع ضرس ونحوهما ، أو كان ممن يمكنه استعمال الماء الدافئ ولا ضرر عليه ، فهذا لا يجوز له التيمم . لأن إباحته لنفي الضرر ولا ضرر عليه ؛ ولأنه واجد للماء فوجب عليه استعماله . - 240

وإن كان به مرض يخاف معه تلف النفس ، أو تلف عضو ، أو حدوث مرض يخاف معه تلف النفس أو تلف عضو أو فوات منفعة ، فهذا يجوز له التيمم . لقوله تعالى : وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا

2- وإن كان به مرض لا يقدر معه على الحركة ولا يجد من يناوله الماء جاز له التيمم .

3- من به جروح أو قروح أو كسر أو مرض يضره استعمال الماء فأجنب ، جاز له التيمم للأدلة السابقة ، وإن أمكنه غسل الصحيح من جسده وجب عليه ذلك وتيمم للباقي .

4- إذا كان المريض في محل لم يجد ماء ولا ترابا ولا من يحضر له الموجود منهما ، فإنه يصلي على حسب حاله وليس له تأجيل الصلاة ، لقول الله سبحانه : فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ

5- المريض المصاب بسلس البول أو استمرار خروج الدم أو الريح ولم يبرأ بمعالجته ، عليه أن يتوضأ لكل صلاة بعد دخول وقتها ويغسل ما يصيب بدنه وثوبه ، أو يجعل للصلاة ثوبا طاهرا إن تيسر له ذلك . لقوله تعالى : وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ وقوله تعالى : يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وقوله صلى الله عليه وسلم : إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم ويحتاط لنفسه احتياطا يمنع انتشار البول أو الدم في ثوبه أو جسمه أو مكان صلاته .
وله أن يفعل في الوقت ما تيسر من صلاة وقراءة في المصحف حتى يخرج الوقت ، فإذا خرج الوقت وجب عليه أن يعيد الوضوء أو التيمم إن كان لا يستطيع الوضوء لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر المستحاضة أن تتوضأ لوقت كل صلاة وهي التي يستمر معها الدم غير دم الحيض .

ويبطل التيمم بكل ما يبطل به الوضوء ، وبالقدرة على استعمال الماء ، أو وجوده إن كان معدوما ، والله ولي التوفيق .


~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~


عبد العزيز بن عبد الله بن باز

الطهارة/أصحاب الأعذار


هل تنصحونه بأوراد معينة سماحة الشيخ لعل الله سبحانه وتعالى أن يشفيه من هذا البلاء حيث أنه يعيد غسل الأعضاء في الوضوء مرات و مرات ويأتي بمن يراقبه عند وضوءه؟



ننصحه، نعم، ننصحه بأن يقول بعد كل صلاة، إذا أفرغ من الذكر يقرأ آية الكرسي، ويقرأ قل هو الله أحد، والمعوذتين، بعد كل صلاة، هذه من أسباب السلامة، ويكرر قل هو الله أحد، والمعوذتين بعد المغرب والفجر ثلاث مرات. وعند النوم يقرأ آية الكرسي أيضا ويقرأ قل هو الله أحد والمعوذتين ثلاث مرات عند النوم كل هذا من أسباب السلامة، وإذا أحسّ بشيء يقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، وإذا اشتد عليه ينفث عن يساره، وأعوذ بالله من الشيطان الرجيم يذهب عنه إن شاء الله إذا كان قوياً، نعم لابد من القوة، لأنه عدو، والعدو يحتاج إلى القوة، لأن العدو إذا رأى من خصمه الضعف استولى عليه، وهجم عليه، وأخذ سلاحه فلابد أن يكون قوياً حتى يستطيع أن يرده ويصده عنه، بقوة إيمانه بقوة تقواه، وثقته بالله، وإيمانه بأنه سبحانه مع من اتقى مع من صلح، والله يقول واعلموا أن الله مع المتقين فمن يتقي الله يعينه على عدوه، ويقول الله إن الله مع الصابرين يصبر على محاربته وقوة جهاده حتى يسلم من مكائده. نريد قوياً في كل شيء، قوياً في صلاته في صومه، في وضوئه في ذكره لله في تركه المحارم، في حذره من الوساوس، وجهاده لها، وعلمه بأنها باطلة وأنها من عند عدو لله، حتى يطرحها، وحتى يعاديها، وحتى يحذرها غاية الحذر هكذا يكون المؤمن أبداً، قوياً في أموره كلها. و لا حاجة إلى من يأتي بهم ليراقبوه أثناء الوضوء بل يبعدهم ولا يحتاج إلى هذا ما دام عاقلا معه عقله، إذا كان مجنون ما له صلاة، ما دام عنده عقل يعرف أنه عاقل فلا يدع الشيطان يغلب عليه، ولا يحتاج أحد يعد عليه لا في صلاته ولا في وضوئه، هو الذي يعرف هو الذي يعرف، ولا حاجة إلى أحد، إلا إذا كان يرى نفسه مجنون، فالمجنون مرفوع عنه القلم.

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~


عبد العزيز بن عبد الله بن باز

الطهارة/أصحاب الأعذار


أنا مريض ولا أستطيع الوضوء بنفسي وليس عندي من يساعدني ، فهل أتيمم؟ علما بأن لمستشفى ينظف الجدران والأرض والفرش يوميا ، فكيف أتيمم والحال ما ذكرت؟


إذا كان المريض ليس عنده من يوضئه ، ولا يستطيع أن يتوضأ بنفسه فإنه يتيمم؛ لقوله سبحانه : وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ الآية . والعاجز عن الماء والتيمم معذور ، وعليه : أن يصلي في الوقت بغير وضوء ولا تيمم؛ لقوله سبحانه : فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ولقول النبي صلى الله عليه وسلم : ما نهيتكم عنه فاجتنبوه وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم وقد صلى بعض الصحابة رضي الله عنهم في بعض أسفار النبي صلى الله عليه وسلم بغير وضوء ولا تيمم ، ولم ينكر عليهم النبي عليه الصلاة والسلام ذلك ، وذلك في السفر الذي ضاع فيه عقد عائشة رضي الله عنها ، وذهب بعض الصحابة رضي الله عنهم يلتمسه بأمر النبي صلى الله عليه وسلم فلم يجدوه ، وحضرت الصلاة فصلوا بغير وضوء ولا تيمم ، وكان التيمم لم يشرع ذلك الوقت ، وليس عندهم ماء ثم شرع بسبب هذه الحادثة .

وهذا هو الواجب ، فإن المريض إذا لم يكن عنده قدرة على استعمال الماء ، وليس عنده من يوضئه فإنه يجب عليه التيمم إذا وجد ترابا نظيفا في الأرض أو في إناء أو وعاء يتيمم منه ، ويكفي ذلك عن الوضوء . ولا يجوز التساهل في هذا الأمر ، بل يجب على جميع المستشفيات أن يهتموا بذلك . ويجب على المريض قبل الوضوء أو التيمم أن يستنجي من الغائط والبول بالماء أو الاستجمار ، ولا يتعين الماء ، بل يجزئه أن يستنجي بمناديل طاهرة ونحوها ، كالحجر والتراب واللبن ، ونحو ذلك ، حتى يزيل الأذى . والواجب ألا ينقص ذلك عن ثلاث مسحات ، فإن لم يحصل النقاء بذلك وجبت الزيادة حتى يحصل النقاء .

لقول النبي صلى الله عليه وسلم : من استجمر فليوتر ولما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه نهى أن يستنجى بأقل من ثلاثة أحجار و نهى أن يستنجى بالعظم والروث وقال إنهما لا يطهران والله ولي التوفيق .


~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~


عبد العزيز بن عبد الله بن باز

الطهارة/أصحاب الأعذار


عملت لي عملية جراحية في ظهري وأنا أستطيع أن أتوضأ للصلاة بصعوبة ، وقد احتلمت في إحدى الليالي وأنا لا أستطيع الاستحمام حتى لا تتأثر الجروح من جراء العملية فهل يكفيني التيمم، وهل لا بد أن أتوضأ بعد التيمم ، أم ماذا أفعل والحالة هذه؟ أرجو إفتائي في ذلك .



الواجب على المسلم أن يتقي الله ما استطاع في جميع أحواله لقول الله سبحانه : فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وقول النبي صلى الله عليه وسلم : ما نهيتكم عنه فاجتنبوه وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم متفق عليه ، فإذا كان المريض لا يستطيع الوضوء والغسل كفاه التيمم؛ لقول الله سبحانه : وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ الآية من سورة المائدة .

والعاجز عن استعمال الوضوء أو الغسل حكمه حكم من فقد الماء ، فإذا استطعت الوضوء دون الغسل فتوضأ وتيمم للغسل - كما تقدم من قوله سبحانه : فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ

والله ولي التوفيق .


~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~


عبد العزيز بن عبد الله بن باز

الطهارة/أصحاب الأعذار


أشكو من مرض مزمن في القولون ، ويتسبب عن ذلك خروج روائح ، وخاصة أثناء الصلاة ، ولكثرة حدوث ذلك أصبحت أشك في صلاتي حتى ولو شممت رائحة من أي مصدر آخر توهمت أنها مني ، فماذا أفعل أثناء الصلاة؟ وهل يحب علي أن أتوضأ حين حدوث الشك؟ وهل يجوز أن أكون إماما في حالة أن المأمومين لا يجيدون القراءة؟



الأصل : بقاء الطهارة ، والواجب عليك إكمال الصلاة ، وعدم الالتفات إلى الوسوسة ، حتى تعلم يقينا أنه خرج منك شيء بسماع الصوت أو وجود الريح التي تتحقق أنها منك؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل عن الرجل يجد الشيء في الصلاة ، قال : لا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا متفق على صحته .

ولا مانع أن تكون إماما إذا كنت أقرأ الحاضرين ، إذا كان الحدث ليس مستمرا ، وإنما يعرض لك بعض الأحيان . ومتى عرض الحدث بطلت الصلاة ، سواء كنت إماما أو مأموما أو منفردا ، ومتى وقع الحدث وأنت إمام فاستخلف من يصلي بهم بقية الصلاة من خواص الجماعة الذين وراءك . نسأل الله لنا ولك العافية .


~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~


عبد العزيز بن عبد الله بن باز

الطهارة/أصحاب الأعذار


إني أعاني من خروج ريح دائم- أكرمكم الله- وأتوضأ لكل صلاة عند الأذان ، وفي يوم الجمعة أتوضأ قبل الأذان الأول وأتوضأ ثانية بعد الأذان الأول فما حكم عملي هذا؟ أفتونا جزاكم الله خيرا .



من كان حدثه دائما بالريح أو البول أو غيرهما فإنه يتوضأ لكل صلاة بعد دخول الوقت لا يضره ما خرج من الحدث في نفس الوقت أو في نفس الصلاة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم للمستحاضة: توضئي لكل صلاة خرجه البخاري في صحيحه . والمستحاضة هي: التي يستمر معها الدم غير دم الحيض .

وبهذا يعلم السائل أنه لا بد أن يكون الوضوء بعد دخول الوقت في حق من حدثه دائم ، وإذا توضأ لصلاة الجمعة في الساعة السادسة وهي الساعة التي قبل الزوال صح ذلك . لأنه قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يدل على صحة إقامة صلاة الجمعة في الساعة السادسة وهو قول جمع من أهل العلم . ولكن الأفضل إقامتها بعد الزوال عملا بالأحاديث كلها وخروجا من الخلاف . لأن جمهور أهل العلم يرون أن صلاة الجمعة لا تصح قبل الزوال كصلاة الظهر عملا بالأحاديث التي فيها النص أنه كان صلى الله عليه وسلم يصلي الجمعة إذا زالت الشمس . والله ولي التوفيق .

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~


محمد المختار الشنقيطي

الطهارة/أصحاب الأعذار


رجل يعاني مما يشبه من سلس المذي فقد يطرأ عليه وهو في الصلاة فما الحكم في ذلك ؟


من كان به سلس المذي ويستمر معه وقت الصلاة كلها فإنه إذا دخل عليه وقت الصلاة يغسل ذكره ويتوضأ وضوءاً كاملاً وإذا أمكنه أن يضع القطن فوضعها ثم بعد ذلك يصلي ولو خرج منه المذي يصلي مادام أنه لم يخرج عليه وقت الصلاة يصلي الصلاة المفروضة في ذلك الوقت ونوافلها القبلية والبعدية والنوافل المطلقة ونوافل الأسباب حتى يخرج وقت تلك الصلاة ، وهكذا يجوز له أن يصلي الصلوات التي يريد قضاءها من الصلوات التي هي قبل هذه الصلاة ولا بأس بذلك ولا حرج عليه ، فإذا خرج عليه وقت الصلاة التي توضأ فيها فإنه حينئذ يلزمه أن يجدد الوضوء لحديث المستحاضة .

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~


عبد العزيز بن عبد الله بن باز

الطهارة/الآنية


هناك بعض المنازل يوجد بها صنابير وأواني منزلية مطلية بماء الذهب فهل اتخاذها واستعمالها حرام؟ أفتونا مأجورين .


إذا علم أنها مطلية بالذهب أو الفضة لم يجز استعمالها؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : الذي يشرب في إناء الذهب والفضة إنما يجرجر في بطنه نار جهنم أخرجه مسلم في صحيحه ، ولقوله صلى الله عليه وسلم : لا تشربوا في آنية الذهب والفضة ولا تأكلوا في صحافهما فإنها لهم في الدنيا - يعني الكفار - ولكم في الآخرة متفق على صحته . ولما في ذلك من الإسراف والتبذير . نسأل الله أن يوفق المسلمين لما فيه صلاحهم وسلامتهم من كل سوء ، إنه سميع مجيب .


~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~


عبد العزيز بن عبد الله بن باز

الطهارة/الآنية


إذا كان الإناء مطليا بالذهب وليس مصنوعا من الذهب الخالص ، فهل يحرم استعماله؟ وهل ينطبق عليه الحديث الذي ينهى عن الأكل والشرب في آنية الذهب والفضة؟


نص العلماء على أن هذا ينطبق عليه النهي ، والنبي صلى الله عليه وسلم قال : لا تشربوا في آنية الذهب والفضة ولا تأكلوا في صحافهما فإنها لهم في الدنيا ولكم في الآخرة متفق عليه ، وقال صلى الله عليه وسلم : الذي يأكل أو يشرب في إناء الذهب والفضة إنما يجرجر في بطنه نار جهنم متفق على صحته ، واللفظ لمسلم في الصحيح ، وأخرجه الدارقطني ، وصحح إسناده من حديث ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا : من شرب في إناء ذهب أو فضة أو في إناء فيه شيء من ذلك فإنما يجرجر في بطنه نار جهنم فقوله صلى الله عليه وسلم : من شرب في إناء ذهب أو فضة نهي يعم ما كان من الذهب أو الفضة ، وما كان مطليا بشيء منهما ، ولأن المطلي فيه زينة الذهب وجماله ، فيمنع ولا يجوز بنص الحديث ، وهكذا الأواني الصغار؛ كأكواب الشاي ، وأكواب القهوة ، والملاعق ، ولا يجوز أن تكون من الذهب أو من الفضة ، بل يجب البعد عن ذلك ، والحذر منه .

وإذا وسع الله تعالى على العباد ، فالواجب التقيد بشريعة الله تعالى ، وعدم الخروج عنها ، وإذا كان عنده فضل من المال فلينفق على عباد الله المحتاجين ، وفي مشاريع الخير ، ولا يسرف ولا يبذر .


~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~


عبد العزيز بن عبد الله بن باز

الطهارة/الآنية


جاء في الحديث أن المصطفى صلى الله عليه وسلم نهى عن الأكل في آنية أهل الكتاب إلا في حالة الضرورة؛ وذلك لأنهم قد يأكلون فيها لحم الخنزير ويشربون فيها الخمر ، سؤالي هو : هل دخلت في الحكم آنية المسلم الذي يشرب الخمر فيها؟ وهل يجوز فيها الوضوء؟ جزاكم الله خيرا .


بسم الله ، والحمد لله . إذا كان يخشى أن يكون في هذه الأواني خمر ، أو آثار خنزير ، فعليه أن يغسلها إذا احتاج إليها ، ثم يأكل فيها ، وإذا لم يحتج إليها فالحمد لله ، وكل إناء يخشى أن يكون فيه نجاسة سواء كان للكفرة أو غير الكفرة يغسله ويأكل فيه ، مثلما قال صلى الله عليه وسلم : فإن لم تجدوا غيرها فاغسلوها وكلوا فيها وهكذا الوضوء فيها لا حرج فيه بعد أن يغسلها .

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~


عبد العزيز بن عبد الله بن باز

الطهارة/الآنية


إذا كان الإناء مطليا بالذهب وليس ذهبا خالصا فهل هذا حرام استعماله ؟ . وهل ينطبق عليه الحديث : " لا تأكلوا في آنية الذهب والفضة " ؟


نعم نص العلماء على أن هذا ينطبق عليه النهي ، والنبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا تشربوا في آنية الذهب والفضة ولا تأكلوا في صحافهما فإنها لهم في الدنيا ولكم في الآخرة " متفق على صحته . وقال عليه الصلاة والسلام " الذي يأكل أو يشرب في إناء الذهب والفضة إنما يجرجر في بطنه نار جهنم " أخرجه مسلم في الصحيح .

وخرج الدارقطني وحسنه والبيهقي عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا : " من شرب في إناء ذهب أو فضة أو في إناء فيه شيء من ذلك فإنما يجرجر في بطنه نار جهنم " . فقوله صلى الله عليه وسلم : " من شرب في إناء ذهب أو فضة " النهي يعم ما كان من الذهب أو الفضة ، وما كان مطليا بشيء منهما . ولأن المطلي فيه زينة الذهب وجماله ، فيمنع ولا يجوز بنص هذا الحديث ، وهكذا الأواني الصغار كأكواب الشاي وأكواب القهوة ، والملاعق لا يجوز أن تكون من الذهب أو من الفضة بل يجب البعد عن ذلك ، وإذا وسع الله على العباد فالواجب التقيد بشريعة

الله ، وعدم الخروج عنها ، وإذا كان عنده زيادة فلينفق في عباد الله المحتاجين ، ولا يسرف ولا يبذر .


~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~


عبد العزيز بن عبد الله بن باز

الطهارة/الآنية


انتشر في هذه الأيام استعمال آنية الذهب والفضة وخاصة بين الموسرين من الناس بل وصل الأمر عند بعضهم إلى أن يشتري أطقما من المواد الصحية كخلاطات الحمامات أو المسابح أو مواسير المياه أو مساكاتها كلها من الذهب الخالص ولا يزكون هذا الذهب ولا ينظرون إلى قيمته، والمعلوم أن هذا ممنوع ما رأي سماحتكم في ذلك ؟ وهل يمكن التوجيه بمنع بيع مثل هذه الأجهزة للمسلمين الذين يجهلون حكمها بارك الله فيكم ؟



الأواني من الذهب والفضة محرمة بالنص والإجماع وقد ثبت عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنه قال : لا تشربوا في آنية الذهب والفضة ولا تأكلوا في صحافها فإنها لهم في الدنيا ولكم في الآخرة متفق على صحته من حديث حذيفة رضي الله عنه ، وثبت أيضا عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : الذي يأكل ويشرب في آنية الذهب والفضة إنما يجرجر في بطنه نار جهنم متفق على صحته من حديث أم سلمة رضي الله عنها وهذا لفظ مسلم .

فالذهب والفضة لا يجوز اتخاذهما أواني ، ولا الأكل ولا الشرب فيها ، وهكذا الوضوء والغسل ، هذا كله محرم بنص الحديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام . والواجب منع بيعها حتى لا يستعملها المسلم ، وقد حرم الله عليه استعمالها فلا تستعمل في الشراب ولا في الأكل ولا في غيرهما ، ولا يجوز أن يتخذ منها ملاعق ولا أكواب للقهوة أو الشاي كل هذا ممنوع؛ لأنها نوع من الأواني . فالواجب على المسلم الحذر مما حرم الله عليه وأن يبتعد عن الإسراف والتبذير

والتلاعب بالأموال ، وإذا كان عنده سعة من الأموال فعنده الفقراء يتصدق عليهم ، عنده المجاهدون في سبيل الله يعطيهم في سبيل الله يتصدق لا يلعب بالمال ، المال له حاجة وله من هو محتاج ، فالواجب على المؤمن أن يصرف المال في جهته الخيرية كمواساة الفقراء والمحاويج وفي تعمير المساجد والمدارس وفي إصلاح الطرقات وفي إصلاح القناطر وفي مساعدة لمجاهدين والمهاجرين الفقراء وفي غير ذلك من وجوه الخير كقضاء دين المدينين العاجزين ، وتزويج من لا يستطيع الزواج كل هذه طرق خيرية يشرع الإنفاق فيها . أما التلاعب بها في أواني الذهب والفضة أو ملاعق أو أكواب منها أو مواسير وأشباه ذلك كل هذا منكر يجب تركه والحذر منه ، ويجب على من له شأن في البلاد التي فيها هذا العمل من العلماء والأمراء إنكار ذلك وأن يحولوا بين المسرفين وبين هذا التلاعب والله المستعان .



ادعوا من الله ان اكون قد وفقت في الإختيار


اختكم بالله
عبير
smile face ABEER غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-11-2004, 07:24 PM   #2
الرعد الفلسطيني
مميــز
 
الصورة الرمزية الرعد الفلسطيني
 
تاريخ التسجيل: 28 / 7 / 2004
الدولة: ؟
الجنس:    
المشاركات: 734
معدل تقييم المستوى: 261
الرعد الفلسطيني متميزالرعد الفلسطيني متميزالرعد الفلسطيني متميزالرعد الفلسطيني متميزالرعد الفلسطيني متميزالرعد الفلسطيني متميزالرعد الفلسطيني متميزالرعد الفلسطيني متميزالرعد الفلسطيني متميزالرعد الفلسطيني متميزالرعد الفلسطيني متميز
افتراضي

جزاك الله كل خير يا اختي الكريمة

الله يعطيك العافية
__________________
الرعد الفلسطيني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-12-2004, 10:47 AM   #3
smile face ABEER
عضو مشاكس (معارض دائم)
 
تاريخ التسجيل: 8 / 10 / 2003
الدولة: الأردن
المشاركات: 184
معدل تقييم المستوى: 72
smile face ABEER نقاطه جيدهsmile face ABEER نقاطه جيدهsmile face ABEER نقاطه جيدهsmile face ABEER نقاطه جيدهsmile face ABEER نقاطه جيده
افتراضي

اقتباس:
جزاك الله كل خير يا اختي الكريمة

الله يعطيك العافية

جزانا وجزاك وهدانا وإياك إلى ما يحب ويرضى


اختك بالله
فرئع اللوز
عبير
smile face ABEER غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

أكواد BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الباوربوينت الرمضاني ؛ فتاوى ؛ هدايا وتواقيع دعوية الكرماوي رمـضـانـيـات 4 26-06-2010 12:19 AM
فتاوى رمضانيه يكثر السؤال عنها... أبو القعقاع ارشيف اشهر رمضان السابقة 3 15-08-2009 08:59 PM
فتاوي … النكاح/أحكام الخطبة والعقد (س/ج) 1 smile face ABEER قسم ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها للفتاوى 7 02-08-2008 12:09 PM


الساعة الآن 01:38 AM.


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
هذه النسخة مسجلة ومرخصة رسميا لمنتديات اقصانا الجريح ©2000 - 2009