عرض مشاركة واحدة
قديم 27-01-2006, 11:54 AM   #1
طفشان
::وزهقان::
::ومش فاضي::
::وكلمه زياده بتلاقوني بشد شعري::
 
الصورة الرمزية طفشان
 
تاريخ التسجيل: 9 / 9 / 1999
الدولة: في المنتدى
الجنس:    
المشاركات: 2,979
معدل تقييم المستوى: 5000
طفشان متميزطفشان متميزطفشان متميزطفشان متميزطفشان متميزطفشان متميزطفشان متميزطفشان متميزطفشان متميزطفشان متميزطفشان متميز
افتراضي ¤§][:: المغيرة بن شعبة رضي الله عنه :: ][§¤

[CENTER] [B][FONT=Arabic Transparent][SIZE=3][COLOR=#990000][IMG]http://www.ojqji.net/up_vb/uploads/3e8c2aa20f.gif[/IMG]

[SIZE=5]¤§][:: المغيرة بن شعبة رضي الله عنه :: ][§¤ [/SIZE]

المغيرة بن شعبة بن أبي عامر بن مسعود الثقفي صحابي جليل

أسلم قبل الحديبيـة وشهدها وبيعة الرضوان ، ولد في ثقيف بالطائف

وبها نشأ ، وكان كثير الأسفار .

[IMG]http://www.ojqji.net/up_vb/uploads/79538cec45.gif[/IMG]

[SIZE=5]¤§][:: صفاته :: ][§¤ [/SIZE]

كان رضي الله عنه رجلا طوالا مهيبا ، ضخم الهامة ، أصهب الشعر

جعده ، أصيبت عينه في اليرموك وقيل في القادسية ، وقيل بل نظر

إلى الشمس وهي مكسوفة فذهب ضوء عينه.

وكان واحدا من دهاة العرب وذوي آرائها المشهورين حتى قيل

له : مغيرة الرأي.

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم عدة أحاديث ، وروى عنه

أولاده عروة وحمزة وعقار، والمسور بن مخرمة ومسروق

وغيرهم.

وكان مزواجا مطلاقا أحصن أكثر من ثمانين امرأة ، طعن في بطنه يوم

القادسية فجيء بامرأة من طيء تخيط بطنه فلما نظر إليها قال رضي

الله عنه : ( ألك زوج ؟ )

قالت : وما يشغلك ما أنت فيه من سؤالك إياي ؟

[IMG]http://www.ojqji.net/up_vb/uploads/79538cec45.gif[/IMG]

[SIZE=5]¤§][:: إسلامه :: ][§¤ [/SIZE]

أسلم عام الخندق بعدما قتل ثلاثة عشر رجلا من بني مالك ، كانوا قدموا

من الإسكندرية بهدايا من المقوقس ، وجاء بها لرسول الله صلى الله عليه

وسلم ليرى فيها رأيه ، فهي غنيمة من المشركين ، فقبل الرسول صلى الله

عليه وسلم إسلامه ورد هذه وقال :

" أما إسلامك فنقبله ، ولا آخذ من أموالهم شيئا ولا أخمسهُ لأن هذا غدر ،

والغدر لا خير فيه "

وأقام المغيرة رضي الله عنه عند النبي صلى الله عليه وسلم وخرج معه

في غزوة الحديبية ، فبعثت قريش عروة بن مسعود رضي الله عنه إلى

رسول الله صلى الله عليه وسلم ليفاوضه في الصلح وجعل يمس لحيته ،

والمغيرة رضي الله عنه قائم على رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم مقنع

في الحديد ، فقال لعروة رضي الله عنه : ( كُف يدك قبل ألا ترجع إليك )

فقال عروة رضي الله عنه : من ذا يا محمد ؟ ما أفظه وأغلظه .

قال صلى الله عليه وسلم : " ابن أخيك المغيرة "

فقال رضي الله عنه : يا غدر والله ما غسلت عني سوءتك إلا بالأمس .

وكان قد أدى دية أولئك عن ابن أخيه ، وانصرف عروة رضي الله عنه

إلى قريش .

وشهد المغيرة بيعة الرضوان والمشاهد بعدها ، ولما قدم وفد ثقيف

أنزلهم النبي صلى الله عليه وسلم عنده ، فأحسن ضيافتهم ، وبعثه

صلى الله عليه وسلم مع أبي سفيان بن حرب رضي الله عنهما بعد

إسلام أهل الطائف فهدما اللات.

[IMG]http://www.ojqji.net/up_vb/uploads/79538cec45.gif[/IMG]

[SIZE=5]¤§][:: دهاؤه :: ][§¤ [/SIZE]

عن عامر رضي الله عنه قال :

( القضاة أربعـة : عمـر وعلـي وابـن مسعود وأبو موسـى الأشعري ،

والدهاة أربعـة : معاوية وعمرو بن العاص والمغيرة بن شعبة وزياد )

قال قبيصة بن جابر رضي الله عنه :

( صحبت المغيرة ، فلو أن المدينة لها ثمانية أبواب لا يخرج من

باب منها إلا بالمكر لخرج المغيرة من أبوابها كلها )

وقال الطبري رحمه الله :

( كان لا يقع في أمر إلا وجد له مخرجا ، ولا يلتبس عليه أمران

إلا أظهر الرأي في أحدهما )

وما غلبه أحد في الدنيا كما كان يقول إلا شاب من قبيلة الحارث

بن كعب ، حين خطب المغيرة امرأة فقال له الشاب :

أيها الأمير لا تنكحها فإني رأيت رجلا يقبلها.

فانصرف عنها ، فتزوجها الشاب ، فقال له المغيرة رضي الله عنه :

( ألم تقل إنك رأيت رجلا يقبلها ؟ )

قال : بلى رأيت أباها يقبلها وهي صغيرة.

ولما دفن النبي صلى الله عليه وخرج علي من القبر الشريف ألقى المغيرة

رضي الله عنه خاتمه وقال : يا أبا الحسن خاتمي

قال علي رضي الله عنه : انزل فخذه

قال المغيرة رضي الله عنه : ( فمسحت يدي على الكفن فكنت آخر الناس عهدا

برسول الله صلى الله عليه وسلم )

ومن أقواله رضي الله عنه :

( اشكر لمن أنعم عليك وأنعم على من شكرك ، فإنه لا بقاء للنعمة

إذا كفرت ولا زوال لها إذا شكرت ، إن الشكر زيادة من النعم وأمان

من الفقر )

[IMG]http://www.ojqji.net/up_vb/uploads/79538cec45.gif[/IMG]

[SIZE=5]¤§][:: جهاده :: ][§¤ [/SIZE]

حين تولى الصديق رضي الله عنه الخلافة أرسله إلى أهل النُجَير

وهوحصن منيع باليمن لجأ إليه أهل الردة مع الأشعث بن قيس رضي

الله عنهما ، ثم شهد اليمامة وفتوح الشام وفقئت عينه باليرموك ، وكان

رسول سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه إلى رستم في القادسية.

[IMG]http://www.ojqji.net/up_vb/uploads/79538cec45.gif[/IMG]

[SIZE=5]¤§][:: الإمارة :: ][§¤ [/SIZE]

استعمله عمر رضي الله عنه على البحرين فنفر منه أهلها فعزله عمر رضي

الله عنه، ثم خافوا أن يعيده إليهم ، فجمعوا مائة ألف وأرسلوها مع

دهقانهم إلى عمر رضي الله عنه فقال له :

إن المغيرة اختان هذا من مال الله (أي اختلسه) وأودعه عندي .

فدعا عمر المغيرة رضي الله عنهما فسأله فقال :

( كذب أصلحك الله إنها كانت مائتي ألف )

قال عمر رضي الله عنه : ما حملك على ذلك ؟

قال رضي الله عنه : ( العيال والحاجة )

فقال عمر رضي الله عنه للدهقان : ما تقول ؟

قال : لا والله لأصدقنك ما دفع إلي قليلا ولا كثيرا

فقال عمر للمغيرة رضي الله عنه : ما أردت إلى هذا ؟

قال رضي الله عنه : ( كذب علي الخبيث فأحببت أن أخزيه )

ثم ولي البصرة لعمر رضي الله عنه ثلاث سنوات ، فقاد الجيش وهو وال

عليها ، وفتح بيسان ودست بيسان ، وأبز قباذ ولقي العجم بالمرغاب

فهزمهم ، وفتح سوق الأهواز ، وغزا نهر تيرى ومغاذر الكبرى ، وفتح

همذان ثم شهد نهاوند ، وكان على ميسرة النعمان بن مقرن رضي الله عنه ،

وكتب عمر رضي الله عنه وقتها :

( إن هلك النعمان فالأمير حذيفة فإن هلك فالأمير المغيرة )

وكان أول من وضع ديوان البصرة وجمع الناس ليعطَوا عليه ، ثم عزل

عن البصرة لتهمة لم تثبت ، وولاه عمر رضي الله عنه بعدها الكوفة ،

فكان الرجل يقول للآخر :

(غضب الله عليك كما غضب أمير المؤمنين على المغيرة عزله عن البصرة

وولاه الكوفة )

وظل واليا للكوفة حتى قتل عمر رضي الله عنه، فاستمر في عهد عثمان

رضي الله عنه حينا ثم عزله .

[IMG]http://www.ojqji.net/up_vb/uploads/79538cec45.gif[/IMG]

[SIZE=5]¤§][:: الرشوة :: ][§¤ [/SIZE]

قال المغيرة رضي الله عنه :

( أنا أول من رشا في الإسلام ، جئت إلى يرفاً حاجب عمر ، وكنت أجالسه ،

فقلت له : ( خذ هذه العمامة فالبسها ، فإن عندي أختها )

فكان يأنس بي ، ويأذن لي أن أجلس من داخل الباب ، فكنت آتي فأجلس

في القائلة فيمر المار فيقول :

( إن للمغيرة عند عمر منزلة ، إنه ليدخل عليه في ساعة لا يدخل فيها أحدا )

[IMG]http://www.ojqji.net/up_vb/uploads/79538cec45.gif[/IMG]

[SIZE=5]¤§][:: اعتزال الفتنة :: ][§¤ [/SIZE]

اعتزل الفتنة أيام علي رضي الله عنه فلقيه عمار بن ياسر رضي الله عنه

في سكك المدينة فقال له :

هل لك يا مغيرة أن تدخل في هذه الدعوة فتسبق من معك وتدرك

من سبقك ؟

فقال رضي الله عنه :

( وددت والله أني علمت ذلك ، وإني والله ما رأيت عثمان مصيبا ولا رأيت

قبله صوابا فهل لك يا أبا اليقظان أن تدخل بيتك وتضع سيفك وأدخل بيتي

حتى تنجلي هذه الظلمة ويطلع قمرها فنمشي مبصرين ؟ )

قال عمار رضي الله عنه : أعوذ بالله أن أعمى بعد إذ كنت بصيرا يدركني

من سبقته ويعلمني من علمته.

فقال المغيرة رضي الله عنه :( يا أبا اليقظان إذا رأيت السيل فاجتنب جريته )

وحج بالناس سنة أربعين لما كان معتزلا بالطائف.

ولما آل الأمر إلى معاوية رضي الله عنه قدم عليه ، فاستشاره معاوية رضي الله

عنه في أن يولي عمرو بن العاص على الكوفة ، وابنه عبد الله رضي الله عنهما

على مصر ، فقال المغيرة رضي الله عنه :

( يا أمير المؤمنين تؤمر عمرا على الكوفة وابنه على مصر

وتكون كالقاعد بين فكي الأسد )

قال معاوية رضي الله عنه : ما ترى ؟

قال : ( أنا أكفيك الكوفة ، فولي الكوفة لمعاوية إلى وفاته )

[IMG]http://www.ojqji.net/up_vb/uploads/79538cec45.gif[/IMG]

[SIZE=5]¤§][:: الوفاة :: ][§¤ [/SIZE]

توفي المغيرة رضي الله عنه بالكوفة سنة خمسين للهجرة

وهو ابن سبعين سنة .

[IMG]http://www.ojqji.net/up_vb/uploads/79538cec45.gif[/IMG][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B]
[B][FONT=Arabic Transparent][SIZE=3][COLOR=#990000]منقول[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER]
__________________
طفشان غير متواجد حالياً