عرض مشاركة واحدة
قديم 21-10-2005, 08:02 AM   #4
أحمد العربى
عضو منتظم
 
الصورة الرمزية أحمد العربى
 
تاريخ التسجيل: 24 / 8 / 2005
الدولة: فلسطين
المشاركات: 140
معدل تقييم المستوى: 64
أحمد العربى نقاطه جيدهأحمد العربى نقاطه جيدهأحمد العربى نقاطه جيدهأحمد العربى نقاطه جيده
افتراضي هذا إعتقاد أهل الرافضة ( الشيعة ) بكتاب الله عز وجل

يقول محمد حسين الكاشف الغطى وهو من كبار شيوخ الشيعة ومن أكابر مراجع الشيعة المعاصرين , يقول ( الشيعة ما هم ألا طائفة من طوائف المسلمين , ومذهب من مذاهب الإسلام , يتفقون مع سائر المسلمين فى الأصول وإن إختلفوا معهم فى بعض الفروع ). وردد هذا الكلام الخبيث نقلا جزافا عن كبار أئمة الشيعة .
فهل هذا الإدعاء حقيقى ؟ .
لللإجابة عن هذا السؤال نطرح موضوع اعتقادهم بأن كتاب الله عز (القرآن الكريم ) كتاب ناقص ومزور ومحرف .
الروافض يعتقدون أن القرأن الكريم محرف , وسأنقل لكم الأدلة من أقوال أئمتهم ومن كتبهم , ويعتقدون كذلك أن هناك كتب نزلت من السماء بعد القرآن , ويؤمنون بأن القرآن الذى بينا يدينا هو قرآن مزيف ومحرف .
وسنستذكر هنا قول الله تعالى : ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا لة لحافظون ) .
والقرآن الكريم لم يتغير منة حرف , ولم يضف علية حرف , ولم تنقص منة آية , فمن أين هذا الكلام الخبيث .
ويعتقد الشيعة بل نسميهم الروافض لأن ذلك ما يجب أن يطلق عليهم ( الروافض ) , أن القرآن الكريم زور وأنة ناقص , أن القرآن الكامل عند علي بن أبي طالب – رضي الله عنة – ثم أورثة الأئمة من بعدة , وهو اليوم عند المهدي المنتظر وهذا اعتقاد الروافض .
وهذا الكلام الملحد ممن يزعمون التشيع – لعلي – فوق أنها طعنا فى كتاب الله وفي دينة , فهي طعن في علي –رضي الله عنة - .
يقول ( نعمة الله الجزائري ) حينما سأل فى موضوع وجود القرآن الكامل والصحيح بين يدى علي –رضي الله عنة – فقط , وذلك فى كتاب ( الأنوار النعمانية ) المجلد الثانى صفحة رقم (263 ) يقول : ( ولما جلس أمير المؤمنين علية السلام لم يتمكن من إظهار ذلك القرآن "أى القرآن الصحيح " وإخفاء هذا "أى أمر القرآن المحرف والناقص" , لما فية من إظهار الشناعة على من سبقة من الصحابة , إنهم يتهمون علي أنة جامل من سبقة من الصحابة على حساب كتاب الله عز وجل وعلى حساب دين الله . حاشا لله أن يكون عليا رضى الله عنة كذلك وهو من الروافض براء .
يقول ( حسين النوري التبرصي ) , وهو عند الروافض إمام حديث الأئمة والرجال , يقول فى كتابة "فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب " وإسم الكتاب يكفى ليشرح ما بداخلة من كفر وإلحاد . حيث قال فى كتابة هذا : ( نقل هذا الكتاب كثيرا من أخبار الشيعة التى تطعن في القرآن , وأنني جمعت هذة الأخبار من الكتب المعتبرة والموثوق فيها والتي عليها المعول عند أصحابنا وهي المرجع عن الأصحاب ) . الأصحاب هم أئمة الروافض .
ومن هذة الكتب التى ذكرها حسين النوري كتابهم " صحيح الكافي " ويعتبرون الكافي أصح كتبهم , ويلقبون مؤلفة " محمد بن يعقوب الكليني " بثقة الإسلام . وق روى "محمد بن يعقوب الكليني" من هذة الأساطير والأقوال الملحدة الكثير , مع أنة كما يقول إلتزم الصحة فيما يروية , ولهذا قال عنة كتاب الروافض أنة كان يعتقد التحريف والنقصان في القرآن , لأنة روى فى كتابة الكافى روايات فى هذا المعنى , وذكر في أول الكتاب أنة يثق بما رواة .
يقول عالمهم " المجلسي " صاحب كتاب بحار الأنوار , أنة جعل هذة الأخبار والنقول التي تثبت تحريف القرآن فى الكثرة والتواتر تساوي أخبار الإمامة التي هى لب التشيع وجوهرة .
فقال : وعندى في كتاب مرآة العقول المجلد الثاني صفحة 536 , وعندي الأخبار فى باب التحريف فى القرآن متواترة المعنى وطرح جميعها يوجب رفع الإعتماد عليها رأسا , بل ظنوا أن الأخبار فى هذا لا تقصر عن أخبار الإمامة .
ويقول شيخهم " المفيد " أن الأخبار قد جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل محمد – صلى الله علية وسلم – بإختلاف القرآن وما أحدثة بعض الظالمين فية من خلاف ونقصان .
وهذا القول موجود فى كتابة المسمى على إسمة ( كتاب المفيد ) فى أوائل المقالات صفحة ( 98 ) .
وقال ثقة الروافض كما يسمونه هم " محمد صالح المازندراني " : ( وإسقاط بعض آيات القرآن وتحريفة ثبت من طرقنا بالتواتر معنا ) , كما يظهر لمن تأمل في كتب الأحاديث من أولها إلى آخرها فى شرح جامع الكافى المجلد رقم 11 صفحة 76 .
ويقول شيخهم " محمد الكاشاني " وهو من أكابر شيوخ الشيعة المستفاد من الروايات من طريق أهل البيت : ( أن القرآن الذي يظهر بين أظهرنا ليس بتمامة كما أنزل على محمد – صلى الله علية وسلم – بل منة ماهو خلاف ما أنزل الله , وأنة قد خذف منة أشياء كثيرة ومن هذا الحذف إسم علي فى كثير من مواضع القرآن ومنها لفظة آل البيت في أكثر من موضع , ومنها أسماء المنافقين في مواضعها ومنها غير ذلك .
وقال أيضا أن القرآن ليس على الترتيب المرضي عند الله وعند رسولة .
وقال " الكليني " في كتابة الكافي باسنادة عن أبى جعفر : ( أن جبريل نزل بهذة الآية على محمد – صلى الله علية وسلم - . ( وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فى حق علي فأتوا بسورة من مثلة وإدعوا شهادئكم من دون الله إن كنتم صادقين ) . جيث يدعون أنة تم حذف إسم على كما ذكر ذلك الكلينى عن أبي جعفر .
ويقول الكليني فى باب النكت ونتف التنزيل فى المجلد الأول صفحة رقم ( 417 ) , يروي الكليني بإسنادة عن أبي الحسن ( بأن ولاية علي مكتوبة فى جميع صحف الأنبياء ولن يبعث الله رسولا إلا بنبوءة محمد ووصية علي ) .

والكثير من الكفر والإلحاد فى كتبهم ومراجعهم , ولم أذكر كلمة واحدة هنا من عندي ,بل ذكرتها من كتبهم ومراجعهم .
فهل تعتقدون الآن أن الروافض طائفة من طوائف المسلمين , ومذهب من مذاهب الإسلام ؟ .
__________________
[moveo=up]نعيب الزمان والعيب فينا
وما للزمان عيب سوانا[/moveo]
أحمد العربى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس