عرض مشاركة واحدة
قديم 19-12-2007, 06:03 PM   #1
المقاومة
الـــــمـــــجـــنـــح الـــــقسامي
 
الصورة الرمزية المقاومة
 
تاريخ التسجيل: 18 / 12 / 2007
الدولة: فلسطين
الجنس:    
المشاركات: 11
معدل تقييم المستوى: 0
المقاومة نقاطه سيئة وامامه فرصة للتقدم
New سؤال وجواب شيعي وجوابنا نحن اهل السنة عليهم

قال شيعي :

لقد سالني احد الاشخاص و لكني لا اعرف الجواب فهل من معين يساعدني على الجواب من شيعة اهل البيت(عليهم السلام) و هذا هو السؤال :
الان قل لي رأيك في ما قاله الخطيب الشيعي في اركان الاسلام وعدم ذكر الشهادتين, وهو ما ورد في النصوص التي ذكرتها لك ومن كتبكم ...
وهنا تاكيد من كتبهم على ان الولاية هي من اهم اركان الاسلام ...وشهادة لا اله الا الله ما لها ذكر ,,يعني ما تلزمهم ...
روى الكليني بسنده عن أبي جعفر قال :
( بني الإسلام على خمس : على الصلاة والزكاة والصوم والحج والولاية ، ولم يناد بشيء كما نودي بالولاية فأخذ الناس بأربع وتركوا هذه - يعني الولاية ).
وعن زرارة عن أبي جعفر قال :
( بني الإسلام على خمسة أشياء على الصلاة والزكاة والحج والصوم والولاية قال زرارة قلت : وأي شيء من ذلك أفضل ؟ فقال : الولاية أفضل لأنها مفتاحهن )
( الكافي 2/ 18- المحاسن 286 - العياشي 1/191 - البحار 68/ 332 ، 82/ 234 - إثبات الهداة 1/ 91 - الوسائل 1/ 13 )
فهي الركن الخامس وأحياناً الثالث إذ يروي الكليني بسنده عن الصادق (ع)
قال :
( أثافي الإسلام ثلاثة : الصلاة والزكاة والولاية ولا تصح واحدة منهن إلا بصاحبتيها).
والولاية لا رخصة فيها ، فعن أبي عبد الله قال :
( إن الله افترض على أمة محمد خمس فرائض الصلاة والزكاة والصيام والحج وولايتنا فرخص لهم في أشياء من الفرائض الأربعة ، ولم يرخص لأحد من المسلمين في ترك ولايتنا لا والله ما فيها رخصة ) ..
وحتى لانهضم بعض الروايات هنا رواية واحدة فقط تقر بالشهادة ولكن تضمنت الولاية وكما هو معروف اي انكار لاي من اركان الاسلام هذا شرك واضح ,,, ونحن ابناء السنة ننكر وجود الولاية فهل نحن كفرة ؟؟
وفي رواية: بني الإسلام على شهادة أن لا إله ألا الله وأن محمد رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم شهر رمضان والحج إلى البيت وولاية علي بن أبي طالب ...
( الكافي 2/ 18 ، 21 ، 22 ، 32 - أمالي الصدوق 221 ، 279 ، 510 - ثواب الأعمال 15 - البحار 10/ 393 ، 23/ 69 ، 100 ، 105 ، 27/ 103 ...... - من لا يحضره
الفقيه 1/101 ، 131 - رجال الكشي 356 وغير ذلك كثير )
ولاحظ هنا بأن شهادة لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ليست ركناً مهماً من أركان الإيمان !!
حيث رووا عن الصادق أنه قال: عرج بالنبي إلى السماء مائة وعشرين مرة، ما من مرة إلا وقد أوصى الله عز وجل فيها النبي بالولاية لعلي والأئمة أكثر مما أوصاه بالفرائض .
( علل الشرائع 149 - الخصال 601 - البصائر23 - إثبات الهداة 1/ 538 ، 666 - تأويل الآيات 1/275 - البحار 18/ 387 ، 23/ 69 - نور الثقلين 3/ 98 - البرهان 2/ 394 )



فاجابه احد شيوخ الشيعة بجواب ركيك وضعيف وهو :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي العزيز لو تأملت جيداً في هذه الروايات الشريفة لوجدت أنها تذكر بناءاً وفرائض وأثافي للإسلام وهذا يعني أن أصل الإسلام وحقيقته غير هذه الأمور، فهذه الأركان والأسس هي التي يعتمد ويبتني ويستند عليها الإسلام فهي ليست الإسلام ولا الإسلام هي نفس هذه الأمور، لأن الإسلام يقوم ويبتني عليها ويوضع على أثافيها (والاثافي هي الأحجار التي يوضع عليها القدر).
ولو نظرت جيداً إلى رواية الفرائض تجد إشارة صريحة بأن تلك الفرائض فرضت ووجبت على أمة محمد(ص) وهذا يعني أن أمة محمد أو المسلمين أو من تشهدوا بالشهادتين افترضت عليهم تلك الفرائض فلا يمكن أن تفترض فرائض على المسلم المتشهد بالشهادتين فيقال له (أيها المتشهد بالشهادتين افترض الله تعالى عليك خمس فرائض هي الشهادتين و....) فهذا لا يمكن أبداً لأنه تحصيل للحاصل وهو محال.
فلسان هذه الرواية موجه للمسلمين الذين إما أن يكونوا قد تشهدوا فلا تطلب منهم الشهادة بعد ذلك كما بينا وإما أن يكونوا مسلمين أصلاً لأنهم لأبوين مسلمين فيلحقون بهما أو أنه على الفطرة التي لم يغيرها أبواه! فلا يحتاج في كل هذه الحالات إلى التشهد إذن.
ولذلك ذهب العلامة الشيخ المجلسي في بحار الأنوار (65/ 329) إلى بيان قال فيه:
(بني الإسلام على خمس) يحتمل أن يكون المراد بالإسلام الشهادتين وكأنهما موضوعتان على هذه الخمسة لا تقومان إلا بها أو يكون المراد (بالإسلام) الإيمان و(بالبناء عليه) كونه أجزاؤه وأركانه فحينئذف يمكن أن يكون المراد بالولاية ما يشمل الشهادتين أيضاً أو يكون عدم ذكرهما للظهور).
فالعلامة المجلسي(قده) يقول:
1- الشهادتان هما الإسلام وكأن الشهادتين موضوعتان على هذه الخمسة لا تقومان إلا بها.
2- أو يكون المراد (بالإسلام) هو الإيمان و(بالبناء عليه) كونه أجزاءوه وأركانه فحينئذف يمكن أن يكون المراد بالولاية ما يشمل الشهادتين أيضاً.
3- أو يكون عدم ذكر الشهادتين للظهور أي لظهور ذلك ووضوحه.
ولو نظرنا في كلام هذا الشخص المشكل لوجدنا بأن تصويره بأن الروايات التي لا تذكر الشهادتين وهي أربع روايات فقط هي الأكثر و لكنها لم تكن هي الأكثر كما حاول تصويرها.
أما الروايات الأخرى التي تذكر الشهادتين فقد صورها هذا المدعي بأنها رواية واحدة وهذا مخالفة للواقع لأنها وردت متعددة أيضاً وبنفس مقدار تلك الأولى أو أكثر.
ولنأخذ مثلاً على قولنا هذا، فالرواية الأولى جاءت بألفاظ منها:
1- بني الإسلام على خمس.
2- أثافي الإسلام.
3- إن الله افترض على أمة محمد خمس فرائض.
وأما الرواية الثانية والتي تذكر الشهادتين والتي زعم بأنها واحدة فقط فألفاظها:
1- أوقفني على حدود الإيمان فقال: شهادة ان لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله(ص).
2- حدثني عما بنيت عليه دعائم الإسلام ان لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله(ص).
3- أخبرني عن الدين الذي افترض الله عز وجل على العباد فقال اشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله(ص).
4ـ فلما أذن الله لمحمد(ص) فيه الخروج من مكة إلى المدينة بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد(ص) عبده ورسوله....
5ـ أخبرني! أي الأعمال افضل عند الله؟
قال(ع) ، مالا يقبل الله شيئاً إلا به.
قلت: وما هو؟ قال: الإيمان بالله الذي لا إله إلا هو أعلى الأعمال درجة وأشرفها منزلة وأسناها حظاً.... والتسليم بأن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إلها واحداً لم يتخذ صاحبة ولدا وأن محمد عبده ورسوله(ص)....
فكيف له وقد ظهر الصبح لذي عينين أن يدّعي بعد ذلك ويقال بأن الروايات الكثيرة هي تلك الثلاثة ألفاظ المختلفة والرواية الواحدة الشاذة هي هذه الألفاظ الخمسة المختلفة !؟
فهل هذا من الإنصاف في شيء!!؟
ثم إن أهمية الشهادتين عندنا بمكان بحيث وردت عشرات الأحاديث في بيان ذلك فضل مَن ذكر الله تعالى بها فراجع أبواب الذكر والدعاء.
وكذلك وجوب التشهد في كل صلاة وكذلك ذكر التشهد في الأذان والإقامة وووو.... فكيف نبرهن لكم على أهمية الشهادتين وشهرتها عندنا وذكرها في الروايات كثيراً وتلفظنا بها كل يوم عشرات المرات!!؟
أما أهمية الإمامة وولاية أهل البيت(عليهم السلام) فهي ناتجة وناجمة من كون تلك الفرائض لا تعرف ولا تعلم بصورة صحيحة مضمونة إلا من خلال الإمام المعصوم الراشد الهادي المهدي فتكون الإمامة أهم تلك الأركان والفرائض.
هذا بالإضافة إلى كون الإقامة مسألة عقائدية أصولية أما سائر ما ذكر معها فهي من فروع الدين وأحكامه وهذا ما يجعلها أهم وهذا أمر متفق عليه من كون العقائد والأصول أهم بكثير من الفقه والفروع.
ونختم بقولنا: أنه يمكن الجمع بين هاتين الطائفتين من الروايات بالقول أن التشهد يدخل في الإمامة لان الإمامة إيمان والتشهد إسلام والإيمان أخص من الإسلام فكل مؤمن مسلم فيكون التشهد مذكوراً ضمناً في الإمامة بشكل قطعي وواضح وظاهر ولا غبار عليه.
وذلك لقوله(ع) في الدعاء: اللهمَّ عرفني نفسك فإنك إن لم تعرفني نفسك لم أعرف رسولك، اللهم عرفني رسولك فإنك إن لم تعرفني رسولك لم أعرف حجتك اللهمَّ عرفني حجتك فإنك إن لم تعرفني حجتك ضللت عن ديني.
وليشهد لهذا المعنى قوله(ص) في الحديث المتفق عليه كما في مسند أحمد (4/ 96) وغيره (من مات بغير إمام مات ميتة جاهلية) فتأمل أهمية الإمام حيث إننا بدونه نموت ميتة جاهلية أي لا توحيد ولا نبوة فافهم!! أما مسألة إنكار الإمامة والتكفير لذلك فهذا خلط ولبس شديد فاننا لا نكفر إلا من أنكر معلوماً من الدين بالضرورة سواء كان الإمامة أو الصلاة أو الزكاة أو حتى الوضوء نعم أن من ينكر الإمامة غير مؤمن والإيمان أخص من الإسلام، فلاحظ.
أما ما ورد في الرواية من عدم الرخصة لأحد في الولاية فهو واضح ايضاً فان بقية الفرائض يمكن أن تترك كما في النائم في تركه الصلاة وكما في الشيخ أو المريض في الصوم وكما في الفقير في الزكاة والحج وما إلى ذلك.
أما الولاية والإمامة فهي أمر عقائدي إيماني قلبي لا يمكن لأحد في حال من الأحوال التخلي عنه أو تركه حقيقة ولذلك لم يجعل الله تعالى فيه رخصة كما رخص في غيره! فافهم هدانا الله وإياك إلى سواء السبيل.
ودمتم في رعاية الله




اضافة من قبل مشرفة القسم

و نجيبهم نحن المسلمون :

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
نحن اهل السنة لا نؤامن بالروايات الضعيفة ، والمكذوبة التي لا صحة منها


اقتباس:
عن أبي جعفر قال بني الإسلام على خمس:على الصلاة والزكاة والصوم والحج ولم يناد بشيء كما نادى بالولاية فأخذ الناس بأرب وتركوا هذه–يعني الولاية–

الكافي2/15كتاب الإيمان والكفر باب دعائم الإسلام
حديث لا صحة منه

فالامامة تحل محل الشهادة في دين الشيعة ؟؟!!
ولا توجد الشهادتين في الشيعة

فهل تعرفون لماذا لان الشيعة
البعض يقول منهم ان علي هو رسول الله ، والبعض مثل الاثني عشريه يقول ان علي رضي الله عنه " استغفر الله " هو الله
ونسمع منهم العجائب والغرائب


وحديث الرسول صلى الله عليه وسلم واضح جدا :

117310 - بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، والحج ، وصوم رمضان
الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري


ولو لاحظتم عند كلام الشيعة :
اقتباس:

ولم يناد بشيء كما نادى بالولاية
أي أن هناك أدلة جمة على هذه الولاية يعني أكثر من ماذكر عن الصلاة والصوم

طيب بما أنه لم يناد بشيء كما نودي بالولاية أين نجدها في كتاب الله

لا ,, ونريدها قطعية الثبوت قطعية الدلالة واضحة لا شك فيها أبدا

ونريد آية واحدة فقط لا أكثر تدل على صدق كلامكم

دعني اطرح مثالا

الشهادتين

قال الله تعالى : ( وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً ...) النساء36
قال الله تعالى : ( مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ ) الفتح29

الصلاة والزكاة
قال الله تعالى : ( وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِينَ ) البقرة43

الصوم
قال الله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ) البقرة183

الحج
قال الله تعالى : ( ... وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً ...)آل عمران97

كلها آيات واضحات لا نقاش فيها أبدا

فهل ستعطوننا ايها الشيعة آية قطعية الثبوت قطعية الدلالة الدالة على هذا الركن؟؟؟!!!

التعديل الأخير تم بواسطة عيون الاقصى ; 22-12-2007 الساعة 04:34 PM سبب آخر: اضافة جواب اهل السنة
المقاومة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس