المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : طاعة ولي الامر وحكم الخروج على الحكام (نقاش مفتوح)


Beesan_48
16-01-2011, 01:02 PM
كثير ما نسمع انه علينا طاعة ولي الامر

طاعة ولي الامر الدين امرنا بها وحثنا عليها

ولكن متى تكون ومتى لا تكون وهنالك استفسارات في ذهني اتمنى ان يفيدونا اصحاب العلم

اولا من هو ولي الامر ما هي الشروط الواجبه به ؟

متى علي ان ابقى تحت ولي الامر ؟ ومتى على الخروج عن طاعته ؟

وهل يطاع ولي الامر حتى ولو كان جبارا يفسد بالارض ؟

هل يطاع عند مولاته للكفار والاعداء ؟

هل يطاع ولي الامر عندما تكون مصلحته الشخصيه هي العليا ؟

رايه التوحيد
16-01-2011, 01:15 PM
استفسارات مهمه
اتمنى الاجابه عليها

جزاك الله خيراً

رايه التوحيد
17-01-2011, 08:17 PM
بســم الله الـرحمــن الرحيــم...
وعليكــم السـلام ورحمة الله وبركاتـه....
...أنار الله بصيرتك للحق...و رزقك حسن توحيده..انه ولي ذلك و القادر عليه...

بحثت لكِ عن جواب لسؤالكِ..فوجدت أجوبة كثيرة لعلمائنا الأجلاء في ما طرحتِ...أولهم شيخنا ابن باز..رحمه الله..


أجوبة سماحة الشيخ : عبد العزيز بن عبد الله ابن باز - رحمه الله - :

سؤال : سماحة الشيخ , هناك من يرى أن اقتراف بعض الحكام للمعاصي والكبائر موجب للخروج عليهم ومحاولة التغيير وإن ترتب عليه ضرر للمسلمين في البلد , والأحداث التي يعاني منها عالمنا الإسلامي كثيرة , فما رأي سماحتكم ؟

الجواب : بسم الله الرحمن الرحيم , الحمد لله رب العالمين , وصلى الله على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه , أما بعد :

فقد قال الله عز وجل : (( ياأيها الذين ءامنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا )) - النساء 59 -

فهذه الآية نص في وجوب طاعة أولي الأمر وهم الأمراء والعلماء وقد جاءت السنة الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تبين أن هذه الطاعة لازمة , وهي فريضة في المعروف .

والنصوص من السنة تبين المعنى , وتفيد بأن المراد : طاعتهم بالمعروف , فيجب على المسلمين طاعة ولاة الأمور في المعروف لا في المعاصي , فإذا أمروا بالمعصية فلا يطاعون في المعصية , لكن لا يجوز الخروج عليهم بأسبابها لقوله صلى الله عليه وسلم : ( ألا من ولي عليه وال , فرآه يأتي شيئا من معصية الله فليكره ما يأتي من معصية الله , ولا ينزعن يدا من طاعة ) , ( ومن خرج من الطاعة , وفارق الجماعة, فمات , مات ميتة جاهلية ) وقال صلى الله عليه وسلم على المرء السمع والطاعة فيما أحب وكره , إلا أن يؤمر بمعصية , فإن أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة )

وسأله الصحابة - لما ذكر أنه سيكون أمراء تعرفون منهم وتنكرون - قالوا : فما تأمرونا ؟ قال : ( أدوا إليهم حقهم وسلوا الله حقكم ) .

قال عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - : " بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا , وعسرنا ويسرنا , وأثرَة علينا , وأن لا ننازع الأمر أهله " , وقال :" إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان " .

فهذا يدل على أنهم لا يجوز لهم منازعة ولاة الأمور ولا الخروج عليهم إلا أن يروا كفرا بواحا عندهم من الله فيه برهان , وما ذاك إلا لأن الخروج على ولاة الأمور يسبب فسادا كبيرا , وشرا عظيما , فيختل به الأمن , وتضيع الحقوق , ولا يتيسر ردع الظالم ولا نصر المظلوم , وتختل السبل ولا تأمن , فيترتب على الخروج على ولاة الأمر فساد عظيم وشر كبير , إلا إذا رأى المسلمون كفرا بواحا عندهم من الله فيه برهان , فلا بأس أن يخرجوا على هذا السلطان لإزالته إذا كان عندهم قدرة , أما إذا لم يكن عندهم قدرة , فلا يخرجوا , أو كان الخروج يسبب شرا أكثر فليس لهم الخروج , رعاية للمصالح العامة , والقاعدة الشرعية المجمع عليها ( أنه لا يجوز إزالة الشر بما هو أشر منه , بل يجب درء الشر بما يزيله ويخففه ) .

وأما درء الشر بشر أكثر فلا يجوز بإجماع المسلمين , فإذا كانت هذه الطائفة التي تريد إزالة هذا السلطان الذي فعل كفرا بواحا وعندهم قدرة تزيله بها , وتضع إماما صالحا طيبا , من دون أن يترتب على هذا فساد كبير على المسلمين وشر أعظم من شر هذا السلطان فلا بأس .

أما إذا كان الخروج يترتب عليه فساد واختلال الأمن وظلم الناس واغتيال من لا يستحق الإغتيال , إلى غير هذا من الفساد العظيم , فهذا لا يجوز , بل يجب الصبر والسمع والطاعة في المعروف ومناصحة ولاة الأمور والدعوة لهم بالخير , والإجتهاد في تخفيف الشر وتقليله وتكثير الخير , هذا هو الطريق السوي الذي يجب أن يسلك لأن في ذلك مصالح للمسلمين عامة , ولأن في ذلك تقليل الشر وتكثير الخير , ولأن في ذلك حفظ الأمن وسلامة المسلمين من شر أكثر , نسأل الله للجميع التوفيق والهداية .


سؤال : سماحة الوالد : نعلم أن هذا الكلام أصل من أصول أهل السنة والجماعة ولكن هناك للأسف من أبناء أهل السنة والجماعة من يرى هذا فكرا انهزاميا , وفيه شيء من التخاذل , وقد قيل هذا الكلام , لذلك يدعون الشباب إلى تبني العنف في التغيير ؟
الجواب : هذا غلط من قائله وقلة فهم لأنهم ما فهموا السنة ولا عرفوها كما ينبغي , وإنما تحملهم الحماسة والغيرة لإزالة المنكر على أن يقعوا فيما يخالف الشرع كما وقعت الخوارج والمعتزلة , حملهم حب نصر الحق أو الغيرة للحق , حملهم ذلك على أن وقعوا في الباطل حتى كفروا المسلمين بالمعاصي , أو خلدوهم في النار بالمعاصي كما تفعل المعتزلة .

فالخوارج كفروا بالمعاصي وخلدوا العصاة في النار , والمعتزلة وافقوهم في العاقبة وأنهم في النار مخلدون فيها , ولكن قالوا : إنهم في الدنيا في منزلة بين المنزلتين , وكله ضلال .

والذي عليه أهل السنة هو الحق , أن العاصي لا يكفر بمعصيته ما لم يستحلها , فإذا زنا لا يكفر , وإذا سرق لا يكفر , وإذ شرب الخمر لا يكفر ولكن يكون عاصيا ضعيف الإيمان فاسقا , تقام عليه الحدود , ولا يكفر بذلك إلا استحل المعصية وقال إنها حلال , وما قاله الخوارج في هذا باطل , وتكفيرهم للناس باطل , ولهذا قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم أنهم يمرقون من الإسلام ثم لا يعودون فيه ) ( يقاتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان ) , هذه حال الخوارج بسبب غلوهم وجهلهم وضلالهم . فلا يليق بالشباب ولا غير الشباب أن يقلدوا الخوارج والمعتزلة , بل يجب أن يسيروا على مذهب أهل السنة والجماعة على مقتضى الأدلة الشرعية , فيقفون مع النصوص كما جاءت , وليس لهم الخروج على السلطان من أجل معصية أو معاص وقعت منه , بل عليهم المناصحة والمكاتبة والمشافهة بالطرق الطيبة الحكيمة , بالجدال بالتي هي أحسن حتى ينجحوا , وحتى يقل الشر أو يزول ويكثر الخير .

هكذا جاءت النصوص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم , والله عز وجل يقول : (( فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لأنفضوا من حولك )) - آل عمران 159 -

فالواجب على الغيورين لله وعلى دعاة الهدى أن يلتزموا بحدود الشرع , وأن يناصحوا من ولاهم الله الأمور بالكلام الطيب والحكمة والأسلوب الحسن , حتى يكثر الخير ويقل الشر , وحتى يكثر الدعاة إلى الله , وحتى ينشطوا في دعوتهم بالتي هي أحسن لا بالعنف والشدة , ويناصحوا من ولاهم الله بشتى الطرق الطيبة السليمة , مع الدعاء لهم في ظهر الغيب : أن الله يهديهم , ويوفقهم , ويعينهم على الخير , وأن الله يعينهم على ترك المعاصي التي يفعلونها , وعلى إقامة الحق , هكذا يدعو الله ويضرع إليه : أن يهدي الله ولاة الأمور , وأن يعينهم عل ترك الباطل , وعلى إقامة الحق بالأسلوب الحسن بالتي هي أحسن , وهكذا مع إخوانه الغيورين ينصحهم ويعظهم ويذكرهم حتى ينشطوا في الدعوة بالتي هي أحسن لا بالعنف والشدة , وبهذا يكثر الخير ويقل الشر , ويهدي الله ولاة الأمور للخير والاستقامة عليه , وتكون العاقبة حميدة للجميع .


سؤال : لو افترضنا أن هناك خروجا شرعيا لدى جماعة من الجماعات , هل هذا يبرر قتل أعوان هذا الحاكم وكل من يعمل في حكومته مثل الشرطة والأمن وغيرهم ؟ .
الجواب : سبق أن أخبرتك أنه لا يجوز الخروج على السلطان إلا بشرطين :
أحدهما : وجود كفر بواح عندهم فيه من الله برهان .
والثاني : القدرة على إزالة الحاكم إزالة لا يترتب عليها شر أكبر , وبدون ذلك لا يجوز .


سؤال : يظن البعض من الشباب أن مجافاة الكفار ممن هم مستوطنون في البلاد الإسلامية أو من الوافدين من الشرع , ولذلك البعض يستحل قتلهم وسلبهم إذا رأوا منهم ما ينكرون ؟ .

الجواب : لا يجوز قتل الكافر المستأمن الذي أدخلته الدولة آمنا , ولا قتل العصاة , ولا التعدي عليهم بل يحالون للحكم الشرعي , هذه مسائل يحكم فيها بالحكم الشرعي .


سؤال : وإذا لم توجد محاكم شرعية ؟ .

الجواب : إذا لم توجد محاكم شرعية فالنصيحة فقط , النصيحة لولاة الأمور , وتوجيههم للخير والتعاون معهم حتى يحكموا شرع الله , أما أن الآمر والناهي يمد يده أو يقتل أو يضرب فلا يجوز , لكن يتعاون مع ولاة الأمور بالتي هي أحسن , حتى يحكموا شرع الله في عباد الله , وإلا فواجبه النصح , وواجبه التوجيه إلى الخير , وواجبه إنكار المنكر بالتي هي أحسن , هذا هو واجبه , قال الله تعالى (( فاتقوا الله ما استطعتم )) - التغابن 16 - ولأن إنكاره باليد بالقتل أو الضرب يترتب عليه شر أكثر , وفساد أعظم بلا شك ولا ريب لكل من سبَر هذه الأمور وعرفها .


سؤال : هل من منهج السلف نقد الولاة من فوق المنابر وما منهج السلف في نصح الولاة ؟

الجواب : ليس من منهج السلف التشهير بعيوب الولاة وذكر ذلك على المنابر , لأن ذلك يفضي إلى الفوضى وعدم السمع والطاعة في المعروف , ويفضي إلى الخوض الذي يضر ولا ينفع , ولكن الطريقة المتبعة عند السلف : النصيحة فيما بينهم وبين السلطان , والكتابة إليه أو الإتصال بالعلماء الذين يتصلون به حتى يوجه إلى الخير , وإنكار المنكر يكون من دون ذكر الفاعل فينكر الزنا وينكر الخمر وينكر الربا من دون ذكر من فعله , ويكفي إنكار المعاصي والتحذير منها من غير أن يذكر أن فلانا يفعلها لا حاكم ولا غير حاكم , ولما وقعت الفتنة في عهد عثمان رضي الله عنه قال بعض الناس لأسامة بن زيد رضي الله عنه ألا تكلم عثمان ؟) فقال إنكم ترون أني لا أكلمه إلا أسمعكم , إني لأكلمه فيما بيني وبينه دون أن افتتح أمرا لا أحب أن أكون أول من افتتحه ) .

ولما فتحوا الشر في زمان عثمان رضي الله عنه وأنكروا على عثمان جهرة تمت الفتنة والقتال والفساد الذي لا يزال الناس في آثاره إلى اليوم , حتى حصلت الفتنة بين علي ومعاوية , وقتل عثمان بأسباب ذلك , وقتل جمع كثير من الصحابة وغيرهم بأسباب الإنكار العلني وذكر العيوب علنا , حتى أبغض الناس ولي أمرهم وقتلوه , نسأل الله العافية .

المصدر : الفتاوى المهمة في النوازل المدلهمة

رايه التوحيد
17-01-2011, 08:20 PM
http://www.sahab.net/forums/forumdisplay.php?f=24

Beesan_48
17-01-2011, 09:31 PM
جزاكِ الله كل خير اختي

ولكن ما هي الشروط المتوجبه على هذا الولي

عزوني
19-01-2011, 07:51 AM
Egyptian man
علماء الأزهر: خلع الرئيس التونسى جائز شرعاً.. وإذا استشرى الفساد وجب الخروج على الحاكم









أكد عدد من كبار علماء وشيوخ الأزهر أن طاعة ولى الأمر ليست مطلقة فى الشريعة الإسلامية، وقالوا إنها مقيدة بعدم مخالفة أوامر الله تعالى وتوفير الحياة الكريمة وحفظ كرامة الرعية .

قال الدكتور عبدالمعطى بيومى، عضو مجمع البحوث الإسلامية، لـ«المصرى اليوم»: إن قول المولى عز وجل «وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم» لا يعنى الطاعة المطلقة للحاكم أو ولى الأمر وإنما هذه الطاعة مقيدة بعدم مخالفة تعاليم وأوامر المولى عز وجل، استنادا للقاعدة الشرعية «لا طاعة لمخلوق فى معصية الخالق».

وأضاف: «عدم تنفيذ الحاكم وعوده فى برنامجه الانتخابى يبيح للرعية الخروج عليه وعدم الالتزام بطاعته، وإذا استشرى الفساد وأصبح ظاهراً ومخالفا لأحكام الشريعة وجب الخروج على الحاكم».

وقال الدكتور محمد رأفت عثمان، عضو مجمع البحوث الإسلامية ومجمع فقهاء الشريعة بأمريكا، إن مبدأ طاعة ولى الأمر فى الشريعة الإسلامية ليس مطلقا، بل تحكمه ضوابط وقواعد عامة، منها عدم الخروج على أحكام الشريعة.

واستدل عثمان بما حدث لجماعة من المسلمين حينما كانوا فى سفر فغضب عليهم أميرهم فى السفر، وسألهم: أليس لى عليكم حق الطاعة؟ فأجابوا: بلى، فقال :إذن اجمعوا حطبا، وأوقدوا النار فيه، ففعلوا ثم أمرهم بأن يلقوا بأنفسهم فى النار، فرفضوا وقالوا: ما أسلمنا إلا هروباً من النار فكيف ندخل فيها، وحينما عادوا قابلوا النبى صلى الله عليه وسلم وأخبروه بما حدث فقال (لو دخلوا فيها ما خرجوا منها، إنما الطاعة فى الطاعة)، مما يدل على تقييد طاعة ولى الأمر وربطها بعدم معصية الخالق أو مخالفة الأحكام الشرعية.

وأكد عثمان أن خلع الرئيس التونسى زين العابدين بن على، تم بطريقة أقرب إلى الشرعية وجائز شرعا، إذ لم يتم استخدام العنف فى المظاهرات إلا من رجال الأمن.

وذكرت الدكتورة آمنة نصير، أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر، أن طاعة ولى الأمر محددة بضوابط وليست مطلقة وترتبط بتوفير ولى الأمر سبل الحياة الكريمة وتحقيق العدالة الاجتماعية والاقتصادية فى المجتمع، مستدلة بقول سيدنا عمر بن الخطاب - رضى الله عنه - حينما تولى الخلافة (أيها الناس إنى وليت عليكم ولست بخيركم فإن رأيتمونى على حق فأعينونى، وإن رأيتمونى على باطل فقوّمونى) فرد أحد الحضور «والله أقوّمك بسيفى» فقال سيدنا عمر (رحم الله هذا الزمان إن وجد فيه من يقوّم عمراً بسيفه).

رايه التوحيد
19-01-2011, 09:09 PM
جزاكِ الله كل خير اختي

ولكن ما هي الشروط المتوجبه على هذا الولي


اخي بارك الله فيك
عندما بعثت بهذه الاستفسارات لاحدى الاخوات الفاضلات

كان هذا ردها

لكن ان شاء الله احاول البحت عن اجابه لهذا التساؤل

جزاك الله خيراً

Beesan_48
20-01-2011, 08:35 AM
عزوني جزاك الله كل خير

رايه بارك الله بكِ اختي وجعله الله في ميزانك

رايه التوحيد
20-01-2011, 07:44 PM
شروط الإمام:
تحدث الفقهاء عن الشروط الواجب توافرها في إمام المسلمين، وهذه الشروط منها ما هو متفق عليه ،ومنها ما هو مختلف فيه وهي بإيجاز على النحو التالي:
أولاً : الشروط المتفق عليها
1- الإسلام
هذا الشرط في الإمام من الشروط المتفق عليها بين الفقهاء، فلا يجوز للكافر أن يكون رئيساً للدولة الإسلامية، لأن إمامة المسلمين تقتضي من الإمام نشر الإسلام وحماية المسلمين، وحماية مصالح الأمة ونحوها، وهذه الأمور لا تتأتى من الكافر.
كما أن الإمام في الدولة الإسلامية له سلطة، ولا تجوز سلطة الكافر على المسلم
2- التكليف
يشترط في الإمام أن يكون مكلفاً، أي بالغاً عاقلاً، فالصغير وزائل العقل مرفوع عنهما القلم لحديث علي - رضي الله عنه - قال قال رسول الله "رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ : عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ، وَعَنِ الصَّغِيرِ حَتَّى يَكْبُرَ، وَعَنِ الـمُبْتَلَى حَتَّى يَعْقِل"
والإمامة من أعظم التكاليف ، فكيف يتصور من الصغير أو زائل العقل لا يتحمل تكاليف الصلاة والحج ونحوها ، ويتحمل تكاليف الإمامة ؟ وإذا كان الصغير أو المجنون لا يملك كل منهما الولاية على نفسه وماله ، فكيف يكون والياً على شعب بأكمله؟. قال ابن حزم : (الإمام إنما جعل ليقيم للناس الصلاة، ويأخذ صدقاتهم، ويقيم حدودهم، ويمضي أحكامهم، ويجاهد عدوهم، وهذه كلها عقود لا يخاطب بها من لم يبلغ أو من لم يعقل)
3- الحرية
الحرية ضد الرق، فالعبد لا يصلح أن يكون إماماً للمسلمين، ومن في حكمه كالآبق والمُكاتَب والمُدَبَّر ؛ لأن غير الحر مشغول بخدمة سيده، وليس له حرية التصرف بنفسه وماله، فكيف يكون له التصرف في مصالح شعب بأكمله؟ كما أن الرق مزيل للهيبة، فالرقيق لا يهابه الناس، وربما احتقروه، واستنكفوا عن طاعته، وفي هذه الحال لا تنتظم الطاعة للرقيق التي هي من واجبات الرعية للوالي .
ولكن إذا تغلب غير الحر وحصلت له الإمامة وجبت طاعته وإن كان عبداً حبشياً، وحرم الخروج عليه، إخماداً للفتنة وصوناً للدماء، وتحقيقاً لمصلحة الأمة.
4- الذكورة
اتفق سلف هذه الأمة وخلفها على أنه لا يجوز للمرأة أن تلي الإمارة، لما ورد في صحيح البخاري من حديث أبي بكرة - رضي الله عنه - قال لما بلغ رسول الله أن أهل فارس قد ملكوا عليهم بنت كسرى قال :"لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ وَلَّوْا أَمْرَهُمُ امْرَأةً"
5- العدالة
العدالة في اللغة : الاستقامة. وفي اصطلاح الفقهاء : من اجتنب الكبائر، ولم يصر على الصغائر، وغلب صوابه، ويمكن القول: من كانت أغلب أحواله الطاعة
واشتراط العدالة في الإمام لا يعني أن يكون معصوماً فهذه منزلة لا يدركها إلا الرسل، أما المسلم العادي فقد يقع في بعض الأخطاء التي لا تقدح في عدالته ومروءته. وإذا حصل من الإمام ما يخالف هذا الشرط من المعاصي فإنه مع ذلك

رايه التوحيد
20-01-2011, 07:49 PM
تحدثوا الفقهاء في واجبات الأمام تجاه رعيته مابين مقل

ومستكثر,لكن كان إجماعهم على التالي..

واجب الأمام -حراسة الدين وسياسية الدنيا ، ويتفرع عن ذلك واجبات متعددة، منها
1- حفظ الدين على أصوله المستقرة، وما أجمع عليه سلف الأمة.
2- نشر العلم والمعرفة بكل سبيل، فإن تقدم الدولة رهن بما تصل إليه من العلوم النافعة.
3- العمل على توفير الحياة الكريمة لأبناء الدولة .
4- إقامة الحدود لتصان محارم الله تعالى عن الانتهاك، وتحفظ حقوق عباده عن إتلاف واستهلاك .
5- تحصين الثغور بالعدة المانعة ، والقوة الدافعة .
6- جهاد من عاند الإسلام بعد الدعوة إليه ومنع الناس من الدخول فيه، لأن نشر الإسلام من واجبات الدولة الإسلامية.
7- جباية الفيء والصدقات على ما أوجبه الشرع نصاً واجتهاداً .
8- تقدير العطايا من بيت المال.
9- اختيار الأكفاء لوظائف الدولة ، وتعيين الأمناء على أموال الأمة

:
وهل يحق للرعيه الخروج عليه ..



ام عليهم الطاعه حتى و ان كان ظالماً


تجب طاعة ولي الأمر في غير معصية الله تعالى، أما في المعصية فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق
قال لنبي صلى الله عليه وسلم: "السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ عَلَى الْـمَرْءِ الْـمُسْلِمِ فِيمَا أَحَبَّ وَكَرِهَ مَا لَـمْ يُؤْمَرْ بِمَعْصِيَةٍ فَإِذَا أُمِرَ بِمَعْصِيَةٍ فَلَا سَمْعَ وَلَا طَاعَةَ"
وليست طاعة الأمير مقصورة على العادل منهم فحسب، بل حتى ولو كان فيه شيء من الجور والظلم وبخس شيء من الحقوق فتجب طاعته في غير معصية الله، ودل الشرع على طاعة هذا الصنف من الأمراء لما فيها من المصلحة للمسلمين، فجوره وظلمه وفسقه على نفسه سيحاسب عليه، والأمة مسئولة عن واجبها نحوه ومن ذلك الواجب الطاعة له.
عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - عن النبي قال: "سَتَكُونُ أَثَرَةٌ، وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا"، قالوا: يَا رسولَ اللهِ فَمَا تأمرنا؟ قال: "تُؤَدُّونَ الْـحَقَّ الَّذِي عَلَيْكُمْ، وَتَسْأَلُونَ اللهَ الَّذِي لَكُمْ" .
وعن علقمة بن وائل الحضرمي عن أبيه قال: سأل سلمة بن يزيد الجعفي رسول الله فقال: يا نبي الله، أرأيت إن قامت علينا أمراء يسألونا حقهم، ويمنعونا حقنا فما تأمرنا، فأعرض عنه، ثم سأله فأعرض عنه، ثم سأله في الثانية أو في الثالثة، فجذبه الأشعث بن قيس وقال رسول الله : "اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا فَإِنَّما عَلَيْهِمْ مَا حُمِّلُوا وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ"( ).
فهذه الأحاديث وما في معناها تدل على وجوب الطاعة بالمعروف للإمام، وإن منع بعض الحقوق، واستأثر ببعض الأموال، بل ولو تعدى ذلك إلى الضرر بالجسم أو المال ونحوه من الأمور الشخصية، فعلى المؤمن القيام بما أوجبه الله عليه من الطاعة، وأن يحتسب حقه عند الله عز وجل، وذلك سداً لباب الفتن والمصائب على الأمة

Beesan_48
20-01-2011, 09:37 PM
جزاكِ الله كل خير اختي رايه

حنظله العامري
06-02-2011, 04:29 PM
حكم الخروج على الحكام


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حكم الخروج على الحكام



اعلم - رحمني الله وإياك - أن الحكام على ثلاثة أقسام:
1.حاكم مسلم عادل , تجب طاعته ومعونته ونصحه والدعاء له
2. حاكم ظالم ( جائر فاسق ) ، فيجب الصبر عليه وطاعته في المعروف,
و يحرم الخروج عليه بالإجماع
3.حاكم كافر يجب الخروج عليه إذا توفر شرطان أساسيان :
الأول :
أن يكون كفره بواحا توافر البرهان عليه لدى العلماء الثقات
الثاني :
أن تتوفر القوة الكافية التي يمكن بها عزله وتنصيب غيره من أهل الصلاح ، دون أن يترتب على ذلك مفسدة أكبر أو شر أعظم

ـ قال الشيخ ابن باز - رحمه الله - ( فتاواه 8/203 ):

« ..... لا يجوز لهم منازعة ولاة الأمور ولا الخروج عليهم إلا أن يروا كفرا بواحا (أي ظاهرا
مكشوفا) عندهم من الله فيه برهان ، وما ذاك إلا لأن الخروج على ولاة الأمور
يسبب فسادا كبيرا وشرا عظيما فيختل به الأمن، وتضيع الحقوق ولا يتيسر ردع الظالم ولا نصر المظلوم،
وتختل السبل ولا تأمن، فيترتب على الخروج على ولاة الأمور فساد عظيم وشر كثير،
إلا إذا رأى المسلمون كفرا بواحا عندهم من الله فيه برهان، فلا بأس أن يخرجوا على هذا السلطان
لإزالته إذا كان عندهم قدرة، أما إذا لم يكن عندهم قدرة فلا يخرجوا، أو كان الخروج يسبب شرا أكثر.

والقاعدة الشرعية المجمع عليها ( أنه لا يجوز إزالة الشر بما هو شر منه بل يجب درء الشر بما يزيله أو يخففه) وأما درء الشر بشر أكثر فلا يجوز بإجماع المسلمين فإذا كانت هذه الطائفة التي تريد إزالة هذا السلطان الذي فعل كفرا بواحا وعندها قدرة تزيله بها وتضع إماما صالحا طيبا من دون أن يترتب على هذا فساد كبير على المسلمين وشر أعظم من شر هذا السلطان فلا بأس، أما إذا كان الخروج يترتب عليه فساد كبير واختلال الأمن وظلم الناس، واغتيال من لا يستحق الإغتيال إلى غير هذا من الفساد العظيم، فهذا لا يجوز بل يجب الصبر والسمع والطاعة في المعروف ومناصحة ولاة الأمور والدعوة لهم بالخير، والاجتهاد في تخفيف الشر و تقليله وتكثير الخير ، هذا هو الطريق السوي الذي يجب أن يسلك، لأن في ذلك مصالح للمسلمين عامة، ولأن في ذلك تقليل الشر وتكثير الخير، ولأن في ذلك حفظ الأمن وسلامة المسلمين ومن شر أكثر، نسأل الله للجميع التوفيق والهداية. انتهى من رسالة. . »
(المعلوم من واجب العلاقة بين الحاكم والمحكوم) فلتراجع.

ـ من فتوى الشيخ ابن باز: قال - رحمه الله - ( فتاواه 8/202 ):
« . . . فإذا أمروا بمعصيةٍ فلا يُطاعون في المعصية؛ لكن لا يجوز الخروج عليهم بأسبابها . . . » وقال - رحمه الله - ( فتاواه 8/203 ): «. . لا يجوز لهم منازعة ولاة الأمور، ولا الخروج عليهم إلا أن يروا كفراً بواحاً عندهم من الله فيه برهان » .

ـ وقال الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - عن الخروج على الحاكم الكافر :
« إن كنّا قادرين على إزالته؛ فحينئذٍ نخرج ، وإذا كنّا غير قادرين ؛ فلا نخرج ؛ لأن جميع الواجبات الشرعية مشروطةٌ بالقدرة والاستطاعة . ثم إذا خرجنا فقد يترتب على خروجنا مفسدة أكبر وأعظم مما لو بقي هذا الرجل على ما هو عليه . لأننا خرجنا ثم ظهرت العِزّةُ له؛ صِرْنا أذِلّة أكثر، وتمادى في طغيانه وكفره أكثر.

فهذه المسائل تحتاج إلى: تعقُّلٍ، وأن يقترن الشرعُ بالعقل، وأن تُبعد العاطفة في هذه الأمور، فنحن محتاجون للعاطفة لأجل تُحمِّسنا، ومحتاجون للعقل والشرع حتى لا ننساق وراء العاطفة التي تؤدي إلى الهلاك».

* الخوارج الذين يرون أنه لا طاعة للإمام والأمير إذا كان عاصياً؛ لأن من قاعدتهم أن الكبيرة تُخرج من الملة( فهذا مذهب الخوارج الخروج بالمعصية والتكفير بالكبيرة. فإذا خرج من خرج على إمامه للكفر فلا يجامع الخوارج في صفتهم ووصفهم وحكمهم )

قول بعض السفهاء: إنه لا تجب علينا طاعة ولاة الأمور إلا إذا استقاموا استقامة تامة !
فهذا خطأ، وهذا غلط، وهذا ليس من الشرع في شيء؛ بل هذا مذهب الخوارج الذين يريدون من ولاة الأمور أن يستقيموا على أمر الله في كل شيء . وهذا لم يحصل من زمن، فقد تغيرت الأمور( وهذا حق )

ليس معنى ذلك أنه إذا أمر بمعصية تسقط طاعته مطلقاً ! لا . إنما تسقط طاعته في هذا الأمر المُعيّن الذي هو معصية لله، أما ما سوى ذلك فإنه تجب طاعته وأما الخروج عليهم وقتالهم فحرام بإجماع المسلمين وإن كانوا فسقةً ظالمين.

قال ابن تيمية - رحمه الله -
مُشيراً إلى شيءٍ من التلازم بين الخروج والمفسدة ( المنهاج 3/391 ): « ولعله لا يكاد يعرف طائفة خرجت على ذي سلطان إلا وكان في خروجها من الفساد ما هو أعظم من الفساد الذي أزالته » انتهى.

وقال - رحمه الله - ( شرح رياض الصالحين 5/269 ط دار الوطن ):
« يجب علينا أن نسمع ونطيع وإن كانوا هم أنفسهم مقصرين؛ فتقصيرهم هذا عليهم، عليهم ما حُمّلوا وعلينا ما حُمّلنا ».

حكم خروج الحسين رضي الله عنه:
لم يكن في خروج الحسين رضي الله عنه مصلحة. ولذلك نهاه كثير من الصحابة وحاولوا منعه ولكنه لم يرجع، وبهذا الخروج نال أولئك الظلمة من سبط رسول الله، صلى الله عليه وسلم، حتى قتلوه مظلوماً شهيداً. وكان في خروجه وقتله من الفساد ما لم يكن يحصل لو قعد في بلده، ولكنه أمر الله تبارك وتعالى وما قدره الله كان ولو لم يشأ الناس.

ـ سُئل فضيلة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني محدِّث الديار الإسلامية وعلاَّمة عصره
س: ما يسمى في الوقت الحاضر بالانقلاب العسكري على الحاكم، هل هو وارد في الدين، أم هو بدعة ؟
الجواب: هذه الأفعال لا أصل لها في الإسلام، وهي خلاف المنهج الإسلامي في تأسيس الدعوة وإيجاد الأرض الصالحة لها، وإنما هي بدعة كافرة تأثر بها بعض المسلمين.

ـ سئل الشيخ صالح الفوزان :
هناك من يسوّغُ للشّباب الخروج على الحكومات دون الضّوابط الشّرعيّة؛ ما هو منهجنا في التّعامل مع الحاكم المسلم وغير المسلم؟

فأجاب : الحمد لله منهجنا في التّعامل مع الحاكم المسلم السَّمعُ والطّاعة؛ يقول الله سبحانه وتعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً} [النساء: 59.]. والنبي صلى الله عليه وسلم كما مرَّ في الحديث يقول: "أوصيكم بتقوى الله والسّمع والطّاعة، وإن تأمّر عبدٌ؛ فإنّه مَن يَعِش منكم؛ فسوف يرى اختلافًا كثيرًا؛ فعليكم بسنّتي وسنّة الخلفاء الرّاشدين المهديّين من بعدي" ؛ هذا الحديث يوافق الآية تمامًا. ويقول صلى الله عليه وسلم: "مَن أطاع الأميرَ؛ فقد أطاعني، ومَن عصى الأمير؛ فقد عصاني" [رواه البخاري في "صحيحه" (4/7-.]... إلى غير ذلك من الأحاديث الواردة في الحثِّ على السّمع والطّاعة، ويقول صلى الله عليه وسلم: "اسمع وأطِع، وإن أُخِذ مالُك، وضُرِبَ ظهرُك" [رواه الإمام مسلم في "صحيحه" (3/1476) من حديث حذيفة رضي الله عنه بلفظ قريب من هذا.].
فوليُّ أمر المسلمين يجب طاعته في طاعة الله، فإن أمر بمعصيةٍ؛ فلا يطاع في هذا الأمر (يعني: في أمر المعصية)، لكنّه يُطاع في غير ذلك من أمور الطّاعة.
وأمّا التعامل مع الحاكم الكافر؛ فهذا يختلف باختلاف الأحوال: فإن كان في المسلمين قوَّةٌ، وفيهم استطاعة لمقاتلته وتنحيته عن الحكم وإيجاد حاكم مسلم؛ فإنه يجب عليهم ذلك، وهذا من الجهاد في سبيل الله. أمّا إذا كانوا لا يستطيعون إزالته؛ فلا يجوز لهم أن يَتَحَرَّشوا بالظَّلمة الكفرة؛ لأنَّ هذا يعود على المسلمين بالضَّرر والإبادة، والنبي صلى الله عليه وسلم عاش في مكة ثلاثة عشرة سنة بعد البعثة، والولاية للكفَّار، ومع من أسلم من أصحابه، ولم يُنازلوا الكفَّار، بل كانوا منهيِّين عن قتال الكفَّار في هذه الحقبة، ولم يُؤمَر بالقتال إلا بعدما هاجر صلى الله عليه وسلم وصار له دولةٌ وجماعةٌ يستطيع بهم أن يُقاتل الكفَّار.

هذا هو منهج الإسلام: إذا كان المسلمون تحت ولايةٍ كافرةٍ ولا يستطيعون إزالتها؛ فإنّهم يتمسَّكون بإسلامهم وبعقيدتهم، ويدعون إلى الله، ولكن لا يخاطرون بأنفسهم ويغامرون في مجابهة الكفّار؛ لأنّ ذلك يعود عليهم بالإبادة والقضاء على الدّعوة، أمّا إذا كان لهم قوّةٌ يستطيعون بها الجهاد؛ فإنّهم يجاهدون في سبيل الله على الضّوابط المعروفة.
هل المقصود بالقوّة هنا القوّة اليقينيّة أم الظّنّيّةُ؟
الحمد لله: القوّة معروفة؛ فإذا تحقّقت فعلاً، وصار المسلمون يستطيعون القيام بالجهاد في سبيل الله، عند ذلك يُشرعُ جهاد الكفّار، أما إذا كانت القوّة مظنونةً أو غير متيقّنةٍ؛ فإنه لا تجوز المخاطرة بالمسلمين والزَّجُّ بهم في مخاطرات قد تؤدّي بهم إلى النّهاية، وسيرةُ النبيّ صلى الله عليه وسلم في مكّة والمدينة خير شاهد على هذا.

القاعدة الشرعية المجمع عليها: ( أنه لا يجوز إزالة الشر بما هو أشر منه، بل يجب درء الشر بما يزيله أو يخففه ) . أما درء الشر بشرٍ أكثر فلا يجوز بإجماع المسلمين، فإذا كانت هذه الطائفة التي تريد إزالة هذا السلطان الذي فعل كفراً بواحاً عندها قدرة تزيله بها، وتضع إماماً صالحاً طيباً من دون أن يترتب على هذا فساد كبير على المسلمين، وشر أعظم من شر هذا السلطان فلا بأس ، أما إذا كان الخروج يترتب عليه فساد كبير، واختلال الأمن، وظلم الناس واغتيال من لا يستحق الاغتيال ... إلى غير هذا من الفساد العظيم، فهذا لا يجوز، بل يجب الصبر والسمع والطاعة في المعروف، ومناصحة ولاة الأمور، والدعوة لهم بالخير، والاجتهاد في تخفيف الشر وتقليله وتكثير الخير . هذا هو الطريق السوي الذي يجب أن يسلك؛ لأن في ذلك مصالح للمسلمين عامة، ولأن في ذلك تقليل الشر وتكثير الخير، ولأن في ذلك حفظ الأمن وسلامة المسلمين من شر أكثر.

ـ يقول النووي - رحمه الله - ( شرحه لصحيح مسلم كتاب: الإمارة، باب: وجوب طاعة الأمراء . . . ): « . . . وأما الخروج عليهم وقتالهم فحرام بإجماع المسلمين وإن كانوا فسقةً ظالمين، وقد تظاهرت الأحاديث على ما ذكرته، وأجمع أهل السنة أنه لا ينعزل السلطان بالفسق » انتهى .

ـ قال الحافظ ابن حجر - رحمه الله - ( الفتح 13/9 تحت الحديث رقم: 7054 ):
« قال ابن بطال: وفي الحديث حجة على ترك الخروج على السلطان ولو جار، وقد أجمع الفقهاء على وجوب طاعة السلطان المتغلب والجهاد معه، وأن طاعته خير من الخروج عليه؛ لما في ذلك من حقن الدماء وتسكين الدهماء . وحجّتهم هذا الخبرُ وغيره مما يساعده، ولم يستثنوا من ذلك إلا إذا وقع من السلطان الكفر الصريح ».

وفي الختام نسأل الله بأسمائه الحسنى، وصفاته العلى أن يوفق الجميع للخير، وأن يمنحهم الفقه في الدين، وأن يصلح أحوال المسلمين جميعاً، وأن يعيذنا وإياهم من شرور النفس، وسيئات الأعمال واتباع الهوى، وأن يعيذنا جميعاً من مضلات الفتن، كما نسأله سبحانه أن يوفق ولاة أمرنا لكل خير، وأن يعينهم على كل خير، وأن ينصر بهم الحق، وأن يمنحهم الفقه في الدين، وأن يوفق أعوانهم للخير، وأن يعيذهم من كل ما يخالف شرع الله، وأن يجعلنا وإياكم وإياهم من الهداة المهتدين، كما نسأله سبحانه أن يصلح أحوال المسلمين في كل مكان، وأن يولي عليهم خيارهم، ويصلح قادتهم، وأن يجمع كلمة المسلمين على الحق والهدى، إنه سميع قريب، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.
..............
للفائدة

Hee
06-02-2011, 11:44 PM
تم دمج الموضوعين و نقلهما للقسم الانسب؛

بارك الله فيكم؛؛

(:

حنظله العامري
07-02-2011, 04:23 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخي العزيز بيسان بارك الله فيك

ردي هذا جاء عقب سؤالي لك السابق تحت عنوان تونس الخضراء
ولو كنت اعلم ان النقاش فتح هنا ما كتب لك استفساري السابق / لذا ارجو المعذره

اولا اخي العزيز الموضوع مدعم بادله شرعيه واقوال اهل العلم
وليس طرحا فكريا محضا
وهو اجماع اهل العلم قاطبة
وليس من العدل بمكان نقله بهذه الصوره بارك الله فيك
فكان بالامكان منك ان تسأل او توجه لي رسالة خاصه مستفسرا عما اردت
على كل حال
لقد كفتني الاخت الفاضله راية التوحيد الاجابه بارك الله فيها
اما نقله للمكان الذي يناسبه !! فلا اعلم اي مكان يناسبه في رأي الاخ
لذا لو تكرمت اخي ان تعجل علي بالرد بارك الله فيك

أخوكم

حنظله العامري

حنظله العامري
07-02-2011, 04:36 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي العزيز بيسان الرجاء منك اخي الفاضل تغيير العنوان المرفق تحت هذه الصفحه

فطاعة ولي الامر

حكم شرعي يختلف عن المسأله التى اطرحها ( فكلاهما متفرع بعد البيعه )

وهي حكم الخروج على الحكام

فتنبه بارك الله فيك

اخوكم

حنظله العامري

Beesan_48
07-02-2011, 08:40 AM
بارك الله بك اخي حنظله

اخي الذي نقل الموضوع الاخت هيي وهو بالاصح تم دمج الموضوع

وذلك لانه هنالك موضوع وهو موضوعي هنا واستفساري عن طاعة ولي الامر وقامت الاخت رايه بتوضيحه لي وجاء بعدها موضوعك فقامت الاخت هيي بدمج الموضوع لاستكمال التوضيح

بالنسبه للقسم المناسب فهو هذا القسم ( قسم ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها للفتاوي والتفقه بالدين )

Hee
07-02-2011, 01:42 PM
وذلك لانه هنالك موضوع وهو موضوعي هنا واستفساري عن طاعة ولي الامر وقامت الاخت رايه بتوضيحه لي وجاء بعدها موضوعك فقامت الاخت هيي بدمج الموضوع لاستكمال التوضيح

بالنسبه للقسم المناسب فهو هذا القسم ( قسم ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها للفتاوي والتفقه بالدين )


مقتبس للضرورة :smile:


كل الشكر بيسان؛

و جزيت خيراُ أخي حنظلة؛

(:

الكرماوي
07-02-2011, 02:22 PM
على قناة الجزيرة بالامس ظهر الداعية وجدي غنيم وقال انه استمع في يوم من الايام الى مقابلة متلفزة للرئيس مبارك يقول فيها :


انا مسلم غير متعصب ؛ اصلي (احيانا)

هل هذا ولي امر تجب طاعته ؟؟ (على سبيل المثال) :concon:

مجاهدة
07-02-2011, 05:50 PM
حياكم الله و بارك فيكم و حفظكم من كل سوء

اخوتى و اخواتى
اعرف ان الكلام فى هذا الموضوع شائك و دقيق جدا

و لانه شائك جدا و دقيق جدا فلا يجوز ان ناخذ فيه باراءنا الشخصية و لا عواطفنا و لا مراداتنا الخاصة

فنحن لنا دين عظيم يحكمنا ما ترك لنا شيئا الا و حدده لنا

لذلك انقل لكم هذا الموضوع الذى هو حكم ديننا فى تلك الاحداث

اما رايى الشخصى و هواى فهو كان مخالفا لهذا و لكن لما وجدت الادلة الشرعية امتثلت لها و لله الحمد

اليكم الموضوع الذى احببت ان اثرى به هذا الموضوع ليكون متكاملا بدلا من تخصيص موضوع اخر له بارك الله فيكم

----------
بسم الله الرحمن الرحيم



الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم

وبعد

ماذا لو نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ميدان التحرير ؟؟؟

بداية لا أحد يرضى بالظلم أبدا ولا يحبه

فالله لا يرضى بالظلم

ولكن اعلم رحمك الله أنك عبد لملك الملوك

يجب عليك أن تفعل كما أمرك

إن النبى صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية قبل شروطا صعبة

ولكن ما الذى جعله يقبل هذه الشروط ؟

انظر ماذا قال صلى الله عليه وسلم :

"إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ، وَلَسْتُ أَعْصِيهِ، وَهُوَ نَاصِرِي، وَلَنْ يُضَيِّعَنِي"

فهل عندك حقا يقين أنك بطاعتك لأمر الله لن يضيعك أبدا بل سينصرك ؟؟؟

فأنا أسأل كل شاب وكل فتاة نزل إلى ميدان التحرير

وغيره من ميادين مصر للمشاركة فى الإحتجاجات والثورات



إذا أتى إليكم النبى محمد صلى الله عليه وسلم فى الميدان الآن

وقال لكم

"ارجعوا عما أنتم عليه !!!"

فماذا أنتم فاعلون ؟؟؟

لا أظن أن هناك مسلما أو مسلمة يحب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم سيبقى فى الميدان بعد هذه الكلمة أبدا

إنى اليوم أبلغك حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم :

عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

"مَنْ كَرِهَ مِنْ أَمِيرِهِ شَيْئًا فَلْيَصْبِرْ فَإِنَّهُ مَنْ خَرَجَ مِنْ السُّلْطَانِ شِبْرًا مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً"

رواه البخارى

وقد أجمع الفقهاء على وجوب طاعة السلطان المتغلب والجهاد معه وأن طاعته خير من الخروج عليه لما في ذلك من حقن الدماء وتسكين الدهماء، وحجتهم هذا الخبر وغيره مما يساعده، ولم يستثنوا من ذلك إلا إذا وقع من السلطان الكفر الصريح فلا تجوز طاعته في ذلك بل تجب مجاهدته لمن قدر عليها

منقول من كتاب فتح البارى شرح صحيح البخارى



وفى صحيح مسلم عن عوف بن مالك رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم ويصلون عليكم وتصلون عليهم وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم

قيل يا رسول الله أفلا ننابذهم بالسيف

فقال لا ما أقاموا فيكم الصلاة وإذا رأيتم من ولاتكم شيئا تكرهونه فاكرهوا عمله ولا تنزعوا يدا من طاعة

قوله: ((تُصلونَ عليهم)) : تدعُون لهم.



قال الإمام النووى رحمه الله تعالى فى شرحه على صحيح مسلم :

""لا يجوز الخروج على الخلفاء بمجرد الظلم أو الفسق ما لم يغيروا شيئا من قواعد الإسلام ""



و قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في منهاج السنة

( ولهذا كان المشهور من مذهب أهل السنة أنهم لايرون الخروج على الأئمة وقتالهم بالسيف وإن كان فيهم ظلم ، كما دلت على ذلك الأحاديث الصحيحة المستفيضة عن النبي صلى الله عليه وسلم

لأن الفساد في القتال والفتنة أعظم من الفساد الحاصل بظلمهم بدون قتال ولا فتنة. فلا يدفع أعظم الفسادين بالتزام أدناهما

ولعله لا يكاد يعرف طائفة خرجت على ذي سلطان

إلا وكان في خروجها من الفساد ما هو أعظم من الفساد الذي أزالته)

[ منهاج السنة النبوية].

و أما الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله فانظر إلى موقفه هذا :

اجتمع فقهاء بغداد في ولاية الواثق إلى أبي عبد الله أحمد بن حنبل وقالوا له:

إن الأمر قد تفاقهم وفشا – يعنون إظهار القول بخلق القرآن وغير ذلك –

ولا نرضى بإمرته ولا سلطانه

فناظرهم في ذلك

وقال: عليكم بالإنكار بقلوبكم ولا تخلعوا يدً من طاعة

ولا تشقوا عصا المسلمين ولا تسفكوا دماءكم ودماء المسلمين معكم

وانظروا في عاقبة أمركم واصبروا حتى يستريح برٌّ أو يُستراح من فاجر

وقال الإمام رحمه الله : ليس هذا بصواب ، هذا خلاف الآثار.

وانظروا إلى ندم الإمام الشعبي لخروجه على الحجاج

لما هرب ابن الأشعث بعد أن أثار فتنة أهلك الحرث والنسل فقتل من أتباعه من قتل ، وأسر كثير منهم ، فقتلهم الحجاج بن يوسف ، وهرب من بقي منهم .

ومنهم عامر الشعبي الإمام الثقة ، فأمر الحجاج أن يؤتى بالشعبي فجيء به حتى دخل على الحجاج .

قال الشعبي : فسلمت عليه بالإمرة ، ثم قلت :

أيها الأمير ، إن الناس قد أمروني أن أعتذر إليك بغير ما يعلم الله أنه الحق ، ووالله لا أقول في هذا المقام إلا الحق ، قد والله تمردنا عليك وحرضنا ، وجهدنا كل الجهد ، فما كنا بالأتقياء البررة ، ولا بالأشقياء الفجرة ، لقد نصرك الله علينا ، وأظفرك بنا ، فإن سطوت فبذنوبنا ، وما جرت إليك أيدينا، وإن عفوت عنا فبحلمك ، وبعد فالحجة لك علينا .

فقال الحجاج لما رأى اعترافه وإقراره : أنت يا شعبي أحب إلي ممن يدخل علينا يقطر سيفه من دمائنا، ثم يقول ما فعلت ولا شهدت ، قد أمنت عندنا يا شعبي .

ثم قال الحجاج : يا شعبي كيف وجدت الناس بعدنا يا شعبي ؟ وكان الحجاج يكرمه قبل دخوله في الفتنة .

فقال الشعبي مخبرا عن حاله بعد مفارقته للجماعة : أصلح الله الأمـير ؛ قد اكتحـلت بعدك السـهر !! واستـوعرت السـهول !! واستجلـست الخوف !! واستحليت الهم !! وفقدت صالح الإخوان !! ولم أجد من الأمير خلفا !!

فقال الحجاج : انصرف يا شعبي ، فانصرف آمنا

ولمن يريد معرفة المزيد عن هذه الفتنة الموضوع فى الرابط الآتى :

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=98063



وفى صحيح البخارى عن جنادة بن أبي أمية قال دخلنا على عبادة بن الصامت وهو مريض قلنا أصلحك الله حدث بحديث ينفعك الله به سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم قال دعانا النبي صلى الله عليه وسلم فبايعناه فقال فيما أخذ علينا أن بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا وأثرة علينا وأن لا ننازع الأمر أهله إلا أن ترو كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان



قال الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي :

ولا يجوز الخروج على ولي الأمر إلا بشروط .

الشرط الأول : أن يفعل كفرا صريحا واضحا، لا لبس فيه، كما جاء في الحديث الآخر، , إلا أن تروا كفرا بواحا، عندكم من الله فيه برهان - كم شرط ؟

كفر، وبواح، وعندكم من الله فيه برهان، إذا كان فيه شك، أو لبس أو شبهه لا، كفر، بواح، واضح .

الشرط الثاني : وجود البديل المسلم، أما أن يزال ملك كافر، ويؤتى بدله بكافر، حكومة كافرة بحكومة كافرة، حكومة عسكرية بحكومة عسكرية، ما حصل المقصود كافر أزيل، وحصل بدله كافر، لا بد من هذا .



ولا تراق الدماء، إذا كان هناك قدرة يزال هذا الحاكم الكافر، ويؤتى بدله بحاكم مؤمن، لا تراق الدماء

يكون كفر واضح

ويكون هناك قدرة

فإن لم تكن قدرة، ﴿لاَ يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا﴾ .

كم شرط ؟

الأول : أن يكون الأمير يفعل كفرا، واضح بواح، عندكم من الله فيه برهان .

الثاني : وجود البديل المسلم .

الثالث : القدرة على ذلك، فإذا وجدت الشروط الثلاثة، جاز وإذا لم توجد فلا، نعم .

انتهى كلام الشيخ

وها نحن قد رأينا المفاسد سواء فى الدماء التى سالت أو الأموال والممتلكات التى تلفت أو الأمن الذى فقدناه فى الشارع المصرى

بل فى بيوتنا نفسها !!!

وقد حاولت بعد الإستعانة بحول الله وقوته أن أجمع لكم الأقوال الصحيحة الثابتة عن رسول الله صلى الله فى هذا الأمر ورأى أئمة وعلماء الأمة فى هذه المسألة

وأسأل الله عز وجل أن ينجينا من الفتن ما ظهر منها وما بطن

وأن يحفظ مصرنا وأن يرد إليها الأمن والأمان

وأن يصلح حالنا وحال كل المسلمين

وأن يرفع عنا البلاء

إنه ولى ذلك والقادر عليه

سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

-------------------------

هذا هو الموضوع
يعنى لا جدال و لا خلاف فى عدم جواز الخروج على الحاكم
اما ما يحدث فى مصر الان فقد وصلنا الى نقطة اللاعودة
يعنى ما حدث حدث و لا يجوز التراجع عن المطالب و خيانة دم الشهداء
فالكلام اعلاه ينطبق بصفة عامة عما كان يجب ان يكون
حفظكم الله و الله المستعان
اخى الكرماوى حفظك الله
رغم شدة بغضى للحقير الظالم الطاغية القاتل اللامبارك الا ان الحق يقال : هو ليس بكافر و لا يجوز تكفيره و مسالة ترك الصلاة فيها خلاف بين اهل العلم هل يكفر تاركها تهاونا ام يكفر تاركها جحودا بوجوبها
وطبقا للمكتوب فانه يصلى احيانا يعنى يقر بوجوبها و هذا ليس مكفرا فى حد ذاته بل من الكبائر
طبعا هذا ليس دفاعا عن هذا الحقير و لكن احقاقا لدين الله

عزوني
07-02-2011, 06:01 PM
ان رايتم اعوجاجا ف قوموني -هذا عمر -يقول ذالك وما مادم الحاكم لا يقيم الحدود ولا يراعي الجمهور ولا الشعوب يجب التخلص منه - نعم يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم اطيعوا ولو تامر عليكم عبد حبشي - لحظ كلمة ( عــــــــــــــــــــــبـــــــــــــد) والعبد هنا من خاف الله لا فرق بين ابيض ولا اسود ولا شرقي ولا غربي الشرط - العبوديه لله القاهر

مجاهدة
07-02-2011, 06:26 PM
حفظك الله اخى
معنى عبد فى الحديث ليس العبودية لله بل عبودية الرق
و الا
فمن منا حقق العبودية لله حق تحقيقها؟ لا احد عبد الله كما ينبغى له

اعرف ان الحكم ليس على هوانا و لكن هذا ديننا و يجب علينا ان نقول سمعنا و اطعنا
و اكرر
الموقف فى مصر الان فى نقطة لاعودة
فلا يمكن التراجع
خلاص

هذا الحكم منطبق قبل قيام الثورة اصلا

حفظكم الله

Beesan_48
07-02-2011, 06:28 PM
بارك الله بكم جميعا

ولكن لدي استفسار

وبشكل عام نرى الفساد وليس الفساد فقط بل عدم تطبيق الشريعه الاسلاميه بشكلها الصحيح والكامل على العكس نرى محلات السكر والنوادي الليله والكل يعلم والكثير الكثير

ماذا يسمى هذا ؟

وما حدث في مصر عالم طلعت تعبر عن رايها وتريد حقها وقوبلت بالعنف ماذا تفعل ؟؟

وكما قالت الاخت مجاهده الان ليس من روجع ان عادوا سوف يعودون للسجون والتعذيب والقهر والذل اكثر من السابق

مجاهدة
07-02-2011, 06:32 PM
صدقت اخى بيسان فيما قلت
نعم الشريعة لا تطبق للاسف على وجه الارض
لن تجد دولة تطبقها كاملة حتى السعودية حماها الله
اما ما ذكرت من فساد فلا يصل الى الكفر المبيح للخروج على الحاكم
و لعل جميعكم تعرفون الحجاج و كم كان طاغية و ظالم و سفاك للدماء و مع ذلك لم يخرج عليه احد رغم انهم كانوا من خيرة الناس
اما نحن كمحكومين لهؤلاء، فهل نحن خيرة الناس ؟

الله المستعان

حنظله العامري
07-02-2011, 09:02 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ان شكري لكل من يشارك في النقاش لا يكاد يفيه حقه
فانا ويشهد الله اني احبكم في الله
ولولا اني سمعت حديثا عن رسول صلى الله عليه وسلم يقول ( لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحبه لنفسه ) او كما قال صلى الله عليه وسلم
وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم ( بلغوا عني ولو آيه )
لولا هذا وغيره من الاحاديث الداعيه للنصح ودعوة اخوتنا المخالفين بالحسنى لما شاركنا معكم ولاعتزلنا مجتمعاتنا برمتها

من صميم قلبي اشكر الاخ بيسان على سعة صدره وعدم اعمال العقل والعاطفه اذا صح عنده الخبر فجزاه الله خيرا
كما اشكر اختي الفاضله راية التوحيد على ما تبذله من جهد ( اسأل الله ان يكون في ميزان حسناتها ) واننا لنتعلم من حسن أخلاقها
كما لا يفوتني ان اشكر اختي الفاضله مجاهده لما قررته في بداية ردها بانه اذا صح الخبر ( اي عن النبي صلى الله عليه وسلم ) بطل النظر ( اي العقل )
فكما قال علي رضي الله عنه لو كان الدين بالرأي لكان مسح الخف في باطنه اولى من ظاهره
كما اشكرها مرة أخرى لصبرها ولتحري الحق واتباع الدليل ولتسامحني فلعل حدتي احيانا تكون سببا في عدم وصول الصوره الحقيقيه لما اريد قوله او تقريره او نقله عن اهل العلم
اما اخوتي الاعزاء الكرماوي والاخ عزوني فاقول شكرا لكم لتبني الحوار مع اخوانكم للوصول للحق المشود
الحق الذي اراده الله لنا ( أي لنتعبده فيه ) فالله سبحانه وتعالى قد قبض نبيه صلى الله عليه وسلم بعد اكمال الرساله
وهذا مما لا يشك فيه احد من أهل السنه
فلا يعقل عند كل لبيب ان يرشدنا الله بوحيه لنبيه عن كيفية الدخول الى الحمام والخروج منه ولا يرشدنا لأعظم من ذلك
فقد توافرت الادله الشرعيه وافعال الصحابه على عدم الخروج على الامام المسلم وليس المؤمن فالاسلام يشمل العاصي والزاهد العابد والفاسق الفاجر
ومما يؤسفني بعد هذا الطرح الزاخر بالادله القاطعه ما يزال من بيننا اخوة نسأل الله لهم الهدايه للحق / فانهم يعملون العقل مع توافر الادله الصحيحه ( فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنه او يصيبهم عذاب أليم )
فقول ابو بكر المجرد عن الدليل وقول عمر المجرد عن الدليل ولم يكن لهم اجماع في ذلك يعرض على السنه وليست السنه هي التي تعرض على امرهم
فما وافق السنه نقره وما خالفها نتركه خلف ظهورنا مع ترحمنا عليهم وسؤال الله لهم الفردوس الاعلى
فمنهج الاتباع عصي على من كان الهوى لباسه (فلا معصوم بعد النبي صلى الله عليه وسلم احد من البشر مهما علت مرتبته وبرز شأنه )
وهذا ليس انتقاصا من مكانتهم بل هو السير على نهجهم الذي ما فتأوا يوصون به
فعبد الله بن عمر ينكر على من اتاه مستفتيا لمسأله وقد افاده بالخبر الذين وصله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم / فاذا بالرجل يستدرك عليه كما يستدرك بعض اخوتنا علينا بقوله ولكن ابا بكر يقول كذا وعمر يقول كذا يعني اباك وابا بكر يقولان خلاف ما تقول
فما كان منه الا ان عنفه قائلا تبنا لك ولأبي فمن أبي (أقول لك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول قال ابوبكر وقال عمر ) !! هذا هو الاتباع والذي نقيضه الابتداع ( فما بالنا نرى من هم دون مكانة ابي بكر وعمر وعثمان وعلي يقدم اقولهم بغير برهان ولا دليل ولا حتى قياس سليم )
فيجب ان نربي انفسنا على الانصياع للدليل وليس للرجال مهما عظمت مكانتهم وكثر اتباعهم
لذا دائما ما اكرر ان النقاش يجب ان يكون له منهجا في الاستدلال والا نكون كما تفعل قناة الجزيزه في برنامج الاتجاه والاتجاه المعاكس !!

اختي الفاضله مجاهده بارك الله فيك
لا شك ولا ريب وقوفك على الحق يحسب اليك واسأل الله ان يثبتنا على نهج نبيه محمد صلى الله عليه وسلم
وصحابته الابرار والذين اتبعوهم باحسان
ولكن فلتسمحي لي اختاه ان اختلف معك بقولك ان ما حصل قد حصل !! هذا لا شك فيه
ولكن ليس مدعاة لنا ان نقول استمروا
فبما انه قد تقرر لك اسلام ولي الامر فان كنتي من اهل تلك البلاد فاجتناب الفتنة هو الاولى وامسكي عليك لسانك الا بالمعروف ( وقولك الاخير يحتاج دليلا شرعيا _ وهو عدم الرجعة بما ان الامر قد تم ) فهل تظنين ان الامر سيقف عند هذا المشهد !!
اما من قتل في هذه الفتنه فنسأل الله سبحانه تعالى ان يغفر له ويتجاوز عن سيئاته ويدخله الجنه
فنحن لا نشهد لاحد من المسلمين بجنة ولا نار الا من شهد له الله ورسوله ( واقصى ما نستطيع قوله نحسبهم والله حسيبهم والا نزكي على الله احدا انهم شهداء ) هذا هو اللفظ الشرعي

فما ان تقرر لديك ان الخروج لا يجوز فقفي بارك الله فيك وحرصا عليك ( ولا تقفوا ما ليس لك به علم ان السمع والبصر والفؤاد كل أولائك كان عنه مسؤولا )

ولأجل ذلك فليعلم الجميع ان هذا الباب اي طاعة ولي الامر وحكم الخروج ليس خاصه باهل مصر دون مصر
فالحكم عام لكل من يقول انا مسلم


ثم يا اخوتي ان الغايه ليست الدنيا التي نتناحر عليها انما جنة ونعيم او نار لظى
فالجنه حفت بالمكاره والنار حفت بالشهوات
فثمن دخول الجنه ليس هيننا كما يظنه البعض فحمل البندقيه ومقارعة الاعداء لأهون من محاربة هوى النفس

ملاحظه للأخ عزوني بارك الله فيه
اخي استدلالك بالازهر ليس فيه قرائن تقوم بدفع الحجه فقولهم لا طاعة لمخلوق في معصيه الخالق
لا يفهم منه الخروج هذا اولا فان امرك ابوك بمعصية فلا طاعه له مع ابقائك على الموده والمحبه والقول الحسن له داعيا ومذكرا ومن استدل بهذا الحديث سامحه الله ليس من اهل العلم لربما هو طالب مغمور
والا ما كان ليرد احاديث النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الباب بقوله صلى الله عليه وسلم ( لا طاعة لمخلوق في معصيه الخالق ) فالزوج لا طاعة له على امرأته ان امرها بمعصية الله ولكن لا تعتبر طالق ولا اريد ان اتفرع في المسأله
فلعل المراد قد وصل

لا اريد الاطاله واكرر شكري للجميع
ولا استثني احدا

أخوكم حنظله

رايه التوحيد
07-02-2011, 09:13 PM
جزاك الله خيراً


بارك الله فيك

Hee
07-02-2011, 09:19 PM
موضوع قيم و جهود مباركه؛؛

جوزيتم خيراً؛؛

(:

حنظله العامري
07-02-2011, 09:33 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اختي الفاضله / Hee بارك الله فيكي
ولتعذريني أختاه فقد انساني الشيطان ان اذكر اسمك فيمن ساهم في انجاح هذا الحوار
ولتعلمي اختاه انني لا اكن في نفسي ضغينة لأحد يشهد ان لا اله الا الله
فولائي له بمقدار طاعته وام شخصه فليس محل حكم
اكرر اعتذاري لك وارجوا ان يجد قبولا

أخوكي

حنظله العامري

مجاهدة
09-02-2011, 03:29 AM
اخى حنظلة بارك الله فيك
بالنسبة لقولى شهداء فاستغفر الله و اعوذ بالله ان اتألى على الله انا فقط خانتنى الكتابة فلم اكتب ما اعتقده باننا طبعا نحتسبهم من الشهداء و نسال الله لهم القبول و كل بحسب نيته و الله وحده اعلم بما اخرج هؤلاء و جعلهم يتعرضون للموت
اخى بالنسبة لسؤالك اذا كنت من اهل تلك البلد فنعم انا من مصر و الان فقط استطيع ان اقول بدون كلمة (للاسف)
فقد كنت دوما اقول : انا للاسف من مصر
هذا بسبب المواقف المخزية و الحقيرة للحكومة المصرية العميلة
اما الان فاول مرة اقولها بدون تأسف
و كان هناك اليوم حشد للتيار السلفى بالاسكندرية و قد قال الشيخ الدكتور محمد اسماعيل المقدم حفظه الله ان المظاهرات السلمية التى نرى صورتها تلك لا ينطبق عليها حكم الخروج على الحاكم ،، اذ المقصود بالخروج على الحاكم هو الخروج المسلح و القتال ، يعنى مش منطبق على المسيرات السلمية و الوقفات الاحتجاجية تلك
اما بالنسبة اخى لطلبك دليل شرعى على قولى باننا فى نقطة اللاعودة ، فاقول لك انا كنت اتكلم بما اراه بعينى و لا اقصد قول حكم شرعى او فتوى
هذا لاننا نعرف تماااااااااااااااما ما سيحدث اذا انفض الامر بدون تغيير
و الله يا اخى و الله لن يرحم مبارك احد ممن انتفضوا ضده و سيتم ذبحهم و اعتقالهم و تعذيبهم
تلك هى النقطة التى اقصدها
اللاعودة
لا احد يستطيع الان ان يفض المظاهرات و يطلب من الناس البقاء فى منازلهم !! سيتم ذبحنا ذبح الشياه
نحن فى ظل نظام حكومى و الله ما ارى مثله الا فى الصهاينة !! هل رأيت مشهد الامن و هو يرش الماء على المصلين؟ هل رايت مشهد اطلاق الرصاص الحى على العزل المدنيين؟ هل رايت مشهد دهس مصفحة الامن للمواطنين العزل فى الشارع كأنه يدهس حشرات؟ هل رايت مشاهد الضرب و التعذيب و تكسير العظام؟؟
انا شخصيا ما رايت تلك المشاهد الا من الصهاينة
فماذا تقول لما تراها من مسلم لمسلمين؟؟؟؟؟؟!!! لاحظ انا لا اكفر احد و لم اطلق على السفاح لفظ غير المسلم و لكن الشاهد من الامر ان الان نحن فى نقطة اللاعودة من اجل هذا

و حسبنا الله و نعم الوكيل

حنظله العامري
09-02-2011, 10:58 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اختي الفاضله / مجاهده بارك الله فيك وغفر لنا ولك
اختاه لا يخفى على كل عاقل لبيب ان هذا الحاكم قد استشرى ظلمه في العباد بما لا يقبله شرع ولا عرف
كما ان بطانته قد فاقته ظلما وعتيا الا من رحم ربي واقلهم اثما الذي كان في مكان القرار وبقى صامت وهو على راس عمله

اختاه نحن كما تعلمين لا نبرر للحاكم فيما يقوم به من افعال ولا نقره عليها البته
ولا يعقل ان الله سبحانه لم يضع لنا منهجا للتعامل مع مثل ما نحن فيه اليوم وهذا ما قد ذكرته لك انفا
اما المظاهرات السلميه او الثوره فهي لا تغير الواقع المشاهد الان انها خروج
فالخروج على الحاكم لا يشترط فيه السلاح اذ لا دليل على ذلك !!
وان كان كما يقول شيخنا حفظه الله
فالشرع ينظر للمفسدة قبل المصلحه
فان تحقق امر المفسده كونها اكبر من المصلحه حرم الامر وان كان في الشرع حلال او مباح
اختاه الدماء التى سالت وترويع الامنين والاقتصاد والاكبر من ذلك العقيدة في خطر
فعندما يخرج علينا احد قادة الاحزاب الاسلاميه او منظريهم على شاشات التلفزه ويقرر بان من مفاسد النظام تجسسه على ايران المسلمه لصالح امريكا فالايرانيون مسلمون ولم يستثني احدا ( والمعلوم المقصود هنا الحكومه الايرانيه )
وهذا سوف يلقى الظلال على الحكومه المرتقبه ما دام هذا الفكر له نصيب الاسد فيها !!
وعندما يخرج اخر ويقول ان هؤلاء المشايخ اما لا يفقهون الواقع او انهم كما يقول الناس علماء للسلاطين !!
وهذا ينبأنا الى اين تتجه هذه المظاهرات
فهذا ديدن من يطرق هكذا شعارات ( يريد ان يفصل الأمه عن علمائها ويستأثر فيهم فيضلهم كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم من علامات اخر الزمان قبض اهل العلم وانتشار مثل هؤلاء المضللون الذين ضلوا واضلوا

انظري الان اختاه من يقود هذا الجمع الغفير الان هم الاحزاب وليس شباب 25 ابريل ولكل حزب مصالحه واجندته الخاصه
وليس اقامة شرع الله احد بنودها
اي نعم العدل مطلب شرعي ورفع الظلم مطلب شرعي لا شك في ذلك
ولكنهم يريدونها وللاسف على الطريقه الغربيه لا الاسلاميه
فهم يحتجون في الشرع ان كان موافقا لهم وان خالفهم احتجوا بالاعراف والقوانين الوضعيه

أختي الفاضله ان كانت ما يسمى بالمظاهرات هي طريقه للامر بالمعروف والنهي عن المنكر فهذا مع احترامي لشيخنا الفاضل لم نعهده عن الصحابة وتابعيهم باحسان فلا يخفى على كل باحث ما كان من امر الدوله الامويه بعد معاويه رضي الله عنه وارضاه
وكيف استحلوا دماء اهل المدينه وما كان موقف الصحابه وعلى رأسهم عبد الله بن عمر
اختاه كان هناك تقصير عام من الجميع شيوخا ومفكرين ورعيه نسأل الله ان يغفر لهم

اما قولك انك كنت تخجلين ان تقولي انك مصريه فهذا لا ينبغي منك وانت تعلمين ما تعلمين
اولا لا تزر وازرة وزه اخرى وثانيا اهل مصر اختاه هم جند الاسلام وحماة بيضته
والظالم اختاه لا يمثل الا نفسه
والا لو نظرنا للمسأله بهذا الاتجاه فدققي في حال شعبي فسترين العجب حكاما كانوا او محكومين الا من رحم ربي

اختاه مطلبهم تحققت وهو ازالة راس النظام ولكنهم لن يتوقفوا عند ذلك فسقف المطالب التى هي في مجملها حق لهم لا يتأتى
القيام بها بالفتره الزمنيه التى هم يظنونها لذلك نحن نخشى على مصر من الاعداء سواء الذين في الداخل او الخارج
فسقوط مصر سقوط الامه العربيه باكملها

دعيني اكرر لك ان من يقول ان هذه المظاهرات ليست خروج اذا هي امر بالمعروف ونهي عن المنكر لا احتمال غير ذلك
فهل هكذا يتم الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ( كم من الدماء الى الان سفك وكم سيسفك بعد )

نسأل العظيم رب العرش العطيم ان يعيد لمصر امنها وامانها ومكانتها ويجعلها سدا منيعا عصيا في وجه اسرائيل وايران وامريكا ولمن تربص بأمتنا جمعاء
اللهم اهدي شعبها لما تحبه وترضاه واخرجهم من محنتهم اقوياء متحابين مترابطين
اللهم احفظ كلمتهم وقهم شر المتعالمين المتفيقهين دعاة التقريب

بارك الله فيك اختاه وكما تعلمين نحن لسنا بعلماء وان كنا نحبهم ونجلهم ولسنا بطلبة علم وان كنا نسعى ونطمح ان ييسر لنا الله ذلك لكننا لسنا ممن يحقر من شأن علمائنا ويستصغرهم ويوليهم الادبار ولا يجد لجتهادهم عذرا

بارك الله في الجميع


أخوكم


حنظله العامري

Beesan_48
09-02-2011, 03:54 PM
اخي حنظله من يقول انه هذه الجموعه يقودها حزب او طرف معين فهو وبصراحه واعتذرني لكنه يظلمهم

اخي في كل العالم العربي خصوصا عندما يخرج او يتظاهر او يعصتم البعض وان كثر وكان خلف هذه التظاهر حزب معين او جهه معينه تخرج ليوم او يومين او ثلاثه ايام معدوده ومن ثم تنفض وكان شي لم يكن وربما تنفض من اول يوم مما يلقوه من قوات الامن وكثير ما شاهدنا ذلك لانه وقتها فعلا تكون مجرد عن مصالح لهذا وذلك

اما ما حصل في مصر وتونس لا في غضب شعب ظلم وعانى الكثير ولم يعد قادر على السكوت وشاهدنا الذين ذهبوا ليتحاورا مع نائب مبارك ان الجماهير بقيت على وحدتها وكلمتها ولم يعيروا تلك الاحزاب التي ذهب عندما اطل حبل الجزره لهم

من اول يوم خرج التظاهرات ومطالب الشعب واحده اسقاط ليس فقط مبارك بل كامل النظام لانهم يعلمون انه لو ذهب مبارك وبقي النظام لن يختلف شيء واكاد ابصم انها لو كانت من فعل احزاب لسقطت من اول رشة ماء عليهم او من اول ما اطل عليهم مبارك وقال انه سوف يغير عين نائبا لهم

وللعلم اقول هذا الكلام ليس من باب العاطفه لا بل هذا هو التحليل وانا من اول يوم اقول وادعي ان لا تدخل الاحزاب وان الشباب لا يسمعون لهم والى الان الحمد لله الشباب منبهون لذلك

Beesan_48
09-02-2011, 04:06 PM
والان لدي مداخله على اصل الموضوع او بالاحرى استفسار للازتياده

اولا ما نراه في مصر وقبله في تونس بصراحه مش قادر استوعب انه خروج على الحاكم

فالشعب لم يذهب ليقتل الحاكم او يقتل حاشيته خرج مسالم يطالب بابسط حقوقه التي حرم منها ثلاثون عاما سواء في مصر او تونس لم يخرجوا بالسكاكين والسيوف لم يخربوا

و تم الاعتداء عليهم ومع ذلك بقوا يحاولون جاهدين ان لا يقع شيء من الفوضى والقتل وما الى ذلك بالعكس شاهدنا على الشاشات وانا سمعت باذني وشاهدت رجل لا اذكر اسمه بصراحه الان جاء باتصال على قناة الجزيرة يوم تم الهجوم على المتظاهرين في ميدان الحريه بالخيول ويقول انه رفع ورمى حجرا يدافع به عنه نفسه وهو يبكي لانه لا يريد ان تكون هكذا ولكن هم ارادوها هكذا

لا اعلم هل عندما اظلم وينداس على كرامتي هل يعقل ان ابقى صامت تحت انه لا يجوز الخروج على الحاكم

وماذا نفسر حديث الرسول عليه الصلاة والسلام

( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان.. )


وكيف افسر قول الله تعالى في سورة المائدة ايه 44 ( وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ )

حنظله العامري
09-02-2011, 07:33 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخي الفاضل بيسان بارك الله فيك
أي نعم اخي فما تقوله صحيح ولا شك ولا ريب
ولكن الان اصبح الامر مختلف تماما عما كان عليه في الثلاثة الايام الاولى

ومن ثم يا اخي هل سوف تصبح هذه هي السنه بين الناس
اي في اصلاح المجتمع قبل الحاكم
اخي الكريم للاسف يظن البعض من الدعاة ان اقامة الصلاة هي اقامة الاسلام
فلا يلقي بال لمسائل الاعتقاد ولا يستسقي دينه حسب منهج سليم
لما لم يتفوه احد من الدعاه عن سبب استعلاء الحكام على شعوبهم واذلالهم لهم ما السبب برأيك
لما لا نقول ان الله سلط علينا هؤلاء الحكام لبعدنا عن ديننا الحنيف
فللاسف اصبحت مظاهر الشرك في بلادنا مسأله ليس لها ادنى ارتباط بما يجرى من احداث
فصرنا مثل الغرب في التحليل لما يدور من كوارث عواصف وفياضانات فوق طاقة البشر
فهم يعللون ذلك بالتقلبات المناخيه لظروف جغرافيه او لربما للتلوث البيئى الحاصل
ونحن مثلهم فنعلق الخطأ فقط على الحاكم
وكأنه لا يسمح لنا ان نعبد الله بما ما شرع من غير اهواء ولا بدع
وأظنك اخي الفاضل تذكر وتعلم من قال ( اقيموا دولة الاسلام في نفوسكم تقم لكم على ارضكم )
نحن اخي لا نقر بالظلم في اي مكان كان وان كان وقوعه على الكفار
فكيف باهلنا في مصر الحبيبه التى اوصانا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم
اخي ان الاسلاميين قبل الاحزاب الاخرى ينادون بحكم ديمقراطي وليس اسلامي !!
فأي طامة هي تلك الثوره
(فها هم اخواننا في غزه هاشم قد استتب لهم الامر فهل شرع الله مطبق كما امر رسول الله )!!
اخي بارك الله فيك نسأل الله ان يوفق شعب مصر في الخروج من هذه الفتنه على خير
فقتل مسلم واحد عند الله اكبر من الارض ومن عليها
اللهم سلم سلم اللهم سلم سلم اللهم سلم سلم

أخوك

حنظله العامري

حنظله العامري
09-02-2011, 08:02 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي بيسان بارك الله فيك
ماهو الاسم الشرعي لذلك
لا تقول لي ثوره او مظاهره او حسم !!
نريد اسم شرعي

ثانيا اخي الفاضل ان اردت ان تعرف ما يعقل ولا يعقل اذهب واقرأ صلح الحديبه وانظر ردة فعل كثير من الصحابه
واولهم عمر على قولتك لا يعقل فلربما اخي الفاضل تستشف شىء يهدء نفسك واسأل الله ذلك
فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

(( عليك بالسمع والطاعه وان سرق مالك وجلد ظهرك )) او كما قال عليه الصلاة والسلام
اخي والاحدايث كثيره في ذلك

اما قولك كيف افهم قوله صلى الله عليه وسلم من رأى منكم منكر فليغيره بيده ............الخ الحديث

فسأنقل لك شرحا يتضح فيه ما اشكل عليك وعلينا في بداية طريقنا للهدايه



عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان ) رواه مسلم .

الشرح


ترتبط خيرية هذه الأمة ارتباطا وثيقا بدعوتها للحق ، وحمايتها للدين ، ومحاربتها للباطل ؛ ذلك أن قيامها بهذا الواجب يحقق لها التمكين في الأرض ، ورفع راية التوحيد ، وتحكيم شرع الله ودينه ، وهذا هو ما يميزها عن غيرها من الأمم ، ويجعل لها من المكانة ما ليس لغيرها ، ولذلك امتدحها الله تعالى في كتابه العزيز حين قال : ** كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله } ( آل عمران : 110 ) .

وعلاوة على ذلك فإن في أداء هذا الواجب الرباني حماية لسفينة المجتمع من الغرق ، وحماية لصرحه من التصدع ، وحماية لهويته من الانحلال ، وإبقاء لسموه ورفعته ، وسببا للنصر على الأعداء والتمكين في الأرض ، والنجاة من عذاب الله وعقابه .

ولخطورة هذه القضية وأهميتها ؛ ينبغي علينا أن نعرف طبيعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ونعرف شروطه ومسائله المتعلقة به ؛ ومن هنا جاء هذا الحديث ليسهم في تكوين التصور الواضح تجاه هذه القضية ، ويبين لنا كيفية التعامل مع المنكر حين رؤيته .

لقد بين الحديث أن إنكار المنكر على مراتب ثلاث : التغيير باليد ، والتغيير باللسان ، والتغيير بالقلب ، وهذه المراتب متعلقة بطبيعة هذا المنكر ونوعه ، وطبيعة القائم بالإنكار وشخصه ، فمن المنكرات ما يمكن تغييره مباشرة باليد ، ومن المنكرات ما يعجز المرء عن تغييره بيده دون لسانه ، وثالثة لا يُمكن تغييرها إلا بالقلب فحسب .

فيجب إنكار المنكر باليد على كل من تمكّن من ذلك ، ولم يُؤدّ إنكاره إلى مفسدةٍ أكبر، وعليه : يجب على الوالي أن يغير المنكر إذا صدر من الرعيّة ، ويجب مثل ذلك على الأب في أهل بيته ، والمعلم في مدرسته ، والموظف في عمله ، وإذا قصّر أحدٌ في واجبه هذا فإنه مضيّع للأمانة ، ومن ضيّع الأمانة فقد أثم ، ولذلك جاءت نصوص كثيرة تنبّه المؤمنين على وجوب قيامهم بمسؤوليتهم الكاملة تجاه رعيتهم – والتي يدخل فيها إنكار المنكر - ، فقد روى الإمام البخاري و مسلم عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( كلكم راع ومسؤول عن رعيته ، فالإمام راع وهو مسؤول عن رعيته ، والرجل في أهله راع وهو مسؤول عن رعيته ، والمرأة في بيت زوجها راعية وهي مسؤولة عن رعيتها ، والخادم في مال سيده راع وهو مسؤول عن رعيته ، فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيّته ) ، بل إن النبي صلى الله عليه وسلم قد بيّن عاقبة الذين يفرطون في هذه الأمانة فقال : ( ما من عبد يسترعيه الله رعية فلم يحطها بنصحه إلا لم يجد رائحة الجنة ) .

فإذا عجز عن التغيير باليد ، فإنه ينتقل إلى الإنكار باللسان ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( فإن لم يستطع فبلسانه ) ، فيذكّر العاصي بالله ، ويخوّفه من عقابه ، على الوجه الذي يراه مناسبا لطبيعة هذه المعصية وطبيعة صاحبها .

فقد يكون التلميح كافيا – أحيانا - في هذا الباب ، كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ( ما بال أقوام يفعلون كذا وكذا ؟ ) ، وقد يقتضي المقام التصريح والتعنيف ، ولهذا جاءت في السنة أحداث ومواقف كان الإنكار فيها علناً ، كإنكار النبي صلى الله عليه وسلم على أسامة بن زيد - رضي الله عنه - شفاعته في حد من حدود الله ، وإنكاره على من لبس خاتم الذهب من الرجال ، وغير ذلك مما تقتضي المصلحة إظهاره أمام الملأ.

وإن عجز القائم بالإنكار عن إبداء نكيره فعلا وقولا ، فلا أقل من إنكار المنكر بالقلب ، وهذه هي المرتبة الثالثة ، وهي واجبة على كل أحد ، ولا يُعذر شخص بتركها ؛ لأنها مسألة قلبيّة لا يُتصوّر الإكراه على تركها ، أو العجز عن فعلها ، يقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه : " إن أول ما تغلبون عليه من الجهاد : جهادٌ بأيديكم ، ثم الجهاد بألسنتكم ، ثم الجهاد بقلوبكم ، فمتى لم يعرف قلبه المعروف وينكر قلبه المنكر انتكس " .

وإذا ضيعت الأمة هذا الواجب بالكلية ، وأهملت العمل به ، عمت المنكرات في المجتمعات ، وشاع الفساد فيها ، وعندها تكون الأمة مهددة بنزول العقوبة الإلهية عليها ، واستحقاق الغضب والمقت من الله تعالى .

والمتأمل في أحوال الأمم الغابرة ، يجد أن بقاءها كان مرهونا بأداء هذه الأمانة ، وقد جاء في القرآن الكريم ذكر شيء من أخبار تلك الأمم ، ومن أبرزها أمة بني إسرائيل التي قال الله فيها : ** لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون ، كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون } ( المائدة : 78 – 79 ) .

وتكمن خطورة التفريط في هذا الواجب ، أن يألف الناس المنكر ، ويزول في قلوبهم بغضه ، ثم ينتشر ويسري فيهم ، وتغرق سفينة المجتمع ، وينهدم صرحها ، وفي ذلك يضرب لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم مثلا رائعا يوضح هذه الحقيقة ، فعن النعمان بن بشير رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( مثل القائم على حدود الله والواقع فيها ، كمثل قوم استهموا على سفينة ، فأصاب بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها ، فكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مرّوا على من فوقهم ، فقالوا : لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقا ولم نؤذ من فوقنا ، فإن يتركوهم وما أرادوا هلكوا جميعا ، وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعا ) رواه البخاري .

إن هذا الواجب هو مسؤولية الجميع ، وكل فرد من هذه الأمة مطالب بأداء هذه المسؤولية على حسب طاقته ، والخير في هذه الأمة كثير ، بيد أننا بحاجة إلى المزيد من الجهود المباركة التي تحفظ للأمة بقاءها ، وتحول دون تصدع بنيانها ، وتزعزع أركانها.

اما قول الله تعالى (( وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ))

فلا اظنك فهمت منها ما فهمه الخوارج !!

اقرأ اخي بتمعم ما انقله لك

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
وصلتني رسالة من أحد المخدوعين من الخوارج اسمه أبي طلحة الجزائري يزعم فيها أن أثر ابن عباس لم يثبت وهو غير صحيح وأننا نخفي الحقائق على الناس و أننا من المرجئة ولا حول ولا قوة إلا بالله
يقول الله جلا وعلا: وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ المائدة:44
ومن المعروف أن هؤلاء الخوارج منذ زمن الصحابة إلى يومنا هذا اتخذوا هذه الآية حجة لتكفير المسلمين وقتلهم واستباحة دمائهم ونهب أموالهم ولقد اغتر الكثير من الشباب المخدوعين بهذا الفكر القطبي الخبيث
أثر ابن عباس رضي الله عنه
روى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى: وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ المائدة:44
قال: من جحد ما أنزل الله، فقد كفر، ومن أقرّبه، لم يحكم به فهو ظالم فاسق.
أخرجه الطبري في جامع البيان بإسناد حسن. سلسلة الأحاديث الصحيحة للإلباني
ذكره أبو عبد الله بن بطة في الإبانة الحكم بغير ما أنزل الله، وساق الآثار عن ابن عباس وابن مسعود، والتابعين الدالة على أنه كفر أصغر غير ناقل عن الملّة.
وقال ابن عبد البر رحمه الله في التمهيد
وقد جاء عن ابن عباس وهو أحد الذين روي عنهم تكفير تارك الصلاة، أنه قال في حكم الحاكم الجائر: كفر دون كفر. ثم ساقه بإسناده.
قال ابن قيم الجوزية رحمه الله في مدارج السالكين
وهذا تأويل ابن عباس وعامة الصحابة في قوله تعالى:
ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون
قال ابن عباس:
ليس بكفر ينقل عن الملة، بل إذا فعله، فهو به كفر، وليس كمن كفر بالله واليوم الآخر.
قال الإمام محمد بن نصر المروزي رحمه الله في تعظيم قدر الصلاة
ولنا في هذا قدوة بمن روى عنهم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والتابعين ؛ إذ جعلوا للكفر فروعاً دون أصله، لا تنقل صاحبه عن ملة الإسلام، كما ثبتوا للإيمان من جهة العمل فرعاً للأصل لا ينقل تركه عن ملة الإسلام، من ذلك قول ابن عباس في قوله: ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون.
قال العلامة ابن عثيمين في التحذير من فتنة التكفير
لكن لما كان هذا الأثر لا يرضي هؤلاء المفتونين بالتكفير؛ صاروا يقولون: هذا الأثر غير مقبول! ولا يصح عن ابن عباس! فيقال لهم: كيف لا يصحّ؛ وقد تلقاه من هو أكبر منكم، وأفضل، وأعلم بالحديث؟! وتقولون: لا نقبل فيكفينا أن علماء جهابذة؛ كشيخ الإسلام ابن تيمية، وابن القيم وغيرهما كلهم تلقوه بالقبول ويتكلمون به، وينقلونه؛ فالأثر صحيح.
وقال الشيخ الألباني رحمه الله
وقد جاء عن السلف ما يدعمها، وهو قولهم في تفسير الآية: «كفر دون كفر»، صحّ ذلك عن ترجمان القرآن عبد الله بن عباسرضي الله عنه، ثم تلقاه عنه بعض التابعين وغيرهم.
ولا بد من ذكر ما تيسر لي عنهم؛ لعل في ذلك إنارة للسبيل أمام من ضل اليوم في هذه المسألة الخطيرة، ونحا نحو الخوارج الذين يكفّرون المسلمين بارتكابهم المعاصي وإن كانوا يصلّون ويصومون.انتهى
يقول الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله
وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ) قال ابن عباس : كفر دون كفر ، وظلم دون ظلم ، وفسق دون فسق ، فهو ظلم أكبر ، عند استحلاله ، وعظيمة كبيرة عند فعله غير مستحل له.

كتبه أخوكم سليم أبوإسلام

اخوكم

حنظله العامري

Hee
10-02-2011, 02:43 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اختي الفاضله / Hee بارك الله فيكي
ولتعذريني أختاه فقد انساني الشيطان ان اذكر اسمك فيمن ساهم في انجاح هذا الحوار
ولتعلمي اختاه انني لا اكن في نفسي ضغينة لأحد يشهد ان لا اله الا الله
فولائي له بمقدار طاعته وام شخصه فليس محل حكم
اكرر اعتذاري لك وارجوا ان يجد قبولا

أخوكي

حنظله العامري


لا داعي للإعتذار أخي فما ساهمت بشيء أصلاً :smile:




عندي سؤال بسيط؛

يقول الله جلا وعلا: وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ المائدة:44
:
روى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى: وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ المائدة:44
قال: من جحد ما أنزل الله، فقد كفر، ومن أقرّبه، لم يحكم به فهو ظالم فاسق.


نزل القرأن الكريم بلغة العرب ليتفقهوا به و يفهموه؛

و الآية القرآنية تقول و بكل وضح انه من لم يحكم بما أمر الله فهو من الكافرين؛ فكيف يكون التفسير ان من لم يحكم لأمر الله فهو من الفاسقين...؟!!!


قد أرجح التفسير ذاك بالزمن ذاك بسبب ما ذكرته انت هنا؛

ومن المعروف أن هؤلاء الخوارج منذ زمن الصحابة إلى يومنا هذا اتخذوا هذه الآية حجة لتكفير المسلمين وقتلهم واستباحة دمائهم ونهب أموالهم ولقد اغتر الكثير من الشباب المخدوعين بهذا الفكر القطبي الخبيث
أثر ابن عباس رضي الله عنه

لكن أن تتغير كلمة الله من (الكافرين) للـ ( الفاسقين) فهذا ما لا أرجحه و الله أعلم؛

Hee
10-02-2011, 02:50 AM
بعد البحث وجدت ان ما ذكرته أخ حنظله هو تفسير للأيات الثلاث و ليش تفسيراُ لهذا الآية فقط؛




وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمْ الْكَافِرُونَ - إِلَى قَوْله - الْفَاسِقُونَ } ‏‏: هَذِهِ الْآيَات فِي سُورَة الْمَائِدَة ‏( نَزَلَتْ فِي يَهُود خَاصَّة ) ‏

‏قَالَ فِي فَتْح الْوَدُود : يَعْنِي لَيْسَ مَعْنَاهُ أَنَّ الْمُسْلِم بِالْجَوْرِ يَصِير كَافِرًا اِنْتَهَى . ‏

‏قَالَ الشَّيْخ عَلَاء الدِّين الْخَازِن فِي تَفْسِيره : وَاخْتَلَفَ الْعُلَمَاء فِيمَنْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَات الثَّلَاث وَهِيَ قَوْله { وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمْ الْكَافِرُونَ } { وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَ } { وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمْ الْفَاسِقُونَ }

فَقَالَ جَمَاعَةٌ مِنْ الْمُفَسِّرِينَ : إِنَّ الْآيَات الثَّلَاث نَزَلَتْ فِي الْكُفَّار وَمَنْ غَيَّرَ حُكْمَ اللَّه مِنْ الْيَهُود لِأَنَّ الْمُسْلِم وَإِنْ اِرْتَكَبَ كَبِيرَة لَا يُقَال إِنَّهُ كَافِر ,

وَهَذَا قَوْل اِبْن عَبَّاس وَقَتَادَة وَالضَّحَّاك . ‏

‏وَيَدُلّ عَلَى صِحَّة هَذَا الْقَوْل مَا رُوِيَ عَنْ الْبَرَاء بْن عَازِب قَالَ " أَنْزَلَ اللَّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى : { وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمْ الْكَافِرُونَ }

{ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّه فَأُولَئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَ } { وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمْ الْفَاسِقُونَ } فِي الْكُفَّارِ كُلّهَا " أَخْرَجَهُ مُسْلِم .

‏وَعَنْ اِبْن عَبَّاس قَالَ { وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمْ الْكَافِرُونَ } إِلَى قَوْله : { الْفَاسِقُونَ } هَذِهِ الْآيَات الثَّلَاث فِي الْيَهُود خَاصَّة

قُرَيْظَة وَالنَّضِير , أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ . ‏

‏وَقَالَ مُجَاهِد فِي هَذِهِ الْآيَات الثَّلَاث : مَنْ تَرَكَ الْحُكْم بِمَا أَنْزَلَ اللَّه رَدًّا لِكِتَابِ اللَّه فَهُوَ كَافِرٌ ظَالِمٌ فَاسِقٌ . ‏

‏وَقَالَ عِكْرِمَة : وَمَنْ لَمْ يَحْكُم بِمَا أَنْزَلَ اللَّه جَاحِدًا بِهِ فَقَدْ كَفَرَ , وَمَنْ أَقَرَّ بِهِ وَلَمْ يَحْكُم بِهِ فَهُوَ ظَالِم فَاسِق , وَهَذَا قَوْل اِبْن عَبَّاس أَيْضًا وَاخْتِيَار الزَّجَّاج,

لِأَنَّهُ قَالَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ حُكْمًا مِنْ أَحْكَام اللَّه تَعَالَى الَّتِي أَتَتْ بِهَا الْأَنْبِيَاء بَاطِل فَهُوَ كَافِر . ‏

‏وَقَالَ طَاوُسٌ : قُلْت لِابْنِ عَبَّاس أَكَافِر مَنْ لَمْ يَحْكُم بِمَا أَنْزَلَ اللَّه ؟ فَقَالَ : بِهِ كُفْر وَلَيْسَ بِكُفْرٍ يَنْتَقِل عَنْ الْمِلَّة كَمَنْ كَفَرَ بِاَللَّهِ وَمَلَائِكَته وَكُتُبه وَرُسُله وَالْيَوْم الْآخِر.

وَنَحْو هَذَا رُوِيَ عَنْ عَطَاء قَالَ هُوَ كُفْر دُون الْكُفْر . ‏

‏وَقَالَ اِبْن مَسْعُود وَالْحَسَن وَالنَّخَعِيّ : هَذِهِ الْآيَات الثَّلَاث عَامَّة فِي الْيَهُود وَفِي هَذِهِ الْأُمَّة , فَكُلّ مَنْ اِرْتَشَى وَبَدَّلَ الْحُكْم بِغَيْرِ حُكْم اللَّه فَقَدْ كَفَرَ وَظَلَمَ وَفَسَقَ,

وَإِلَيْهِ ذَهَبَ السُّدِّيّ لِأَنَّهُ ظَاهِر الْخِطَاب . وَقِيلَ هَذَا فِيمَنْ عَلِمَ نَصَّ حُكْم اللَّه ثُمَّ رَدَّهُ عِيَانًا عَمْدًا وَحَكَمَ بِغَيْرِهِ,

وَأَمَّا مَنْ خَفِيَ عَلَيْهِ النَّصّ أَوْ أَخْطَأَ فِي التَّأْوِيل فَلَا يَدْخُل فِي هَذَا الْوَعِيد وَاَللَّه أَعْلَمُ . اِنْتَهَى كَلَامه . ‏

‏وَقَدْ أَوْرَدَ فِي هَذَا الْبَاب آثَارًا كَثِيرَة الْعَلَّامَة السُّيُوطِيُّ فِي تَفْسِير الدُّرّ الْمَنْثُور فَلْيُرْجَعْ إِلَيْهِ . ‏

‏قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : فِي إِسْنَاده عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي الزِّنَاد وَقَدْ اِسْتَشْهَدَ بِهِ الْبُخَارِيّ وَوَثَّقَهُ الْإِمَام مَالِك وَفِيهِ مَقَالٌ . ‏




و هنا مقطع صوتي للشيخ عبد الوهاب يشرح فيه هذه الآيات الثلاث؛

http://www.youtube.com/watch?v=DkeSHknGSF4


هذا والله أعلم؛


بوركتم؛؛

(:


الدويكاتي النابلسي
10-02-2011, 03:09 AM
مع احترامي الجلي لجميع المشايخ اطال الله بعمرهم ودون تخصيص

دائما تصدر فتواهم على الجانب الضعيف من الناس وليس الجانب القوي

فلمى فتوى المشايخ على الشعب وما تكون على الرئيس

هذا ما استغربه من حضرة المشايخ

انهم بفتو باشي واشي بطنشوه لماذا

حد بقدر يجاوبني بختصار ؟؟؟

يعني بالاخر بدهم انو هيئة الحل والعقد هي الي تأمر بهكذا امور

اين هي من 30 سنه خلت

اين هم من غزه وتفجير الانفاق

اين هي من تمشيط الجنود راجلين لاراضي العريش

اين واين واين

لم اسمع يوما شيخا لا على منبر ولا على قناه ولا على اذاعه يوجه خطاب لحاكم ان ما تفعله خاطء
ولا بسر ولا بعلن

وانا ما عندي خبرة جليه بدين الاسلامي

لاكن انتم بتردو علينا باحكام شرعيه وبتطلع الحكم الي بدعمكم

فطيب لو صبر الشعب المصري الف سنه انا باكدلك انو الهيئه الاسلاميه ما رح تامر بهلاشي

الشعب انضغط وهو رح يكره الاسلام كمان لان انا شايف ان كل شي حطوه ضد الي بعملوه المصرين

ممكن حد يفهمني وبايجاز ؟؟؟

الدين الاسلامي متفق تماما مع العقل

اما ما يفعله المشايخ حالين هو ما يدع الناس لعدم الالتزام

جابو جميع الوسائل لرد الشعب

الاولى انو من الشعب من يريد النضام مشان يتمشكلو ومطلعوش بنتيجه
الثانيه جابو الدين وبدو يحرمو بالي بصير وبرضو ما جابو نتيجه
وجابي الفنانين بحكم الشهره وشفتو لتامر اكل الي فيه النصيب وبعدها بقول انا مكنتش فاهم كدا

كل ما يفعلونه فقط لرد ثورة الشعب وللاسف كل من يقف معهم فأنه لا يخاف الله من شيخ او شعب او سلطه او فنان

ومن يدافع ايضا

لان كثر الضغط يؤدي للانفجار

والسلام ختام

Beesan_48
10-02-2011, 08:18 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخي الفاضل بيسان بارك الله فيك
أي نعم اخي فما تقوله صحيح ولا شك ولا ريب
ولكن الان اصبح الامر مختلف تماما عما كان عليه في الثلاثة الايام الاولى

ومن ثم يا اخي هل سوف تصبح هذه هي السنه بين الناس
اي في اصلاح المجتمع قبل الحاكم
اخي الكريم للاسف يظن البعض من الدعاة ان اقامة الصلاة هي اقامة الاسلام
فلا يلقي بال لمسائل الاعتقاد ولا يستسقي دينه حسب منهج سليم
لما لم يتفوه احد من الدعاه عن سبب استعلاء الحكام على شعوبهم واذلالهم لهم ما السبب برأيك
لما لا نقول ان الله سلط علينا هؤلاء الحكام لبعدنا عن ديننا الحنيف
فللاسف اصبحت مظاهر الشرك في بلادنا مسأله ليس لها ادنى ارتباط بما يجرى من احداث
فصرنا مثل الغرب في التحليل لما يدور من كوارث عواصف وفياضانات فوق طاقة البشر
فهم يعللون ذلك بالتقلبات المناخيه لظروف جغرافيه او لربما للتلوث البيئى الحاصل
ونحن مثلهم فنعلق الخطأ فقط على الحاكم
وكأنه لا يسمح لنا ان نعبد الله بما ما شرع من غير اهواء ولا بدع
وأظنك اخي الفاضل تذكر وتعلم من قال ( اقيموا دولة الاسلام في نفوسكم تقم لكم على ارضكم )
نحن اخي لا نقر بالظلم في اي مكان كان وان كان وقوعه على الكفار
فكيف باهلنا في مصر الحبيبه التى اوصانا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم
اخي ان الاسلاميين قبل الاحزاب الاخرى ينادون بحكم ديمقراطي وليس اسلامي !!
فأي طامة هي تلك الثوره
(فها هم اخواننا في غزه هاشم قد استتب لهم الامر فهل شرع الله مطبق كما امر رسول الله )!!
اخي بارك الله فيك نسأل الله ان يوفق شعب مصر في الخروج من هذه الفتنه على خير
فقتل مسلم واحد عند الله اكبر من الارض ومن عليها
اللهم سلم سلم اللهم سلم سلم اللهم سلم سلم

أخوك

حنظله العامري


لم يختلف شيء عن اول ثلاث ايام هذا الشعب هو هو مطالبه هي هي اخلاقه هي هي

تغور الاحزاب لا اتكلم عن احزاب

الطامه الكبرى ان نتبقى رؤسنا بالوحل هذه هي الطامه الكبرى وليس غيرها

Beesan_48
10-02-2011, 08:45 AM
الاخ حنظله

والاخت هيي

بارك الله بكم وجزاكم كل خير

اخي حنظله انا قبل ان اكتب هنا استفساري عن الايه قمت بالبحث والقراءه وقرات ما جاءت به انت والاخت هيي

وتقريبا جميع الاقول تتلخص بالتالي

انه هنالك كفر اكبر وكفر اصغر

قد يكون الحكم بغير ما أنزل الله كفرا أكبر وقد يكون كفرا أصغر بحسب الحال

قرات وعلمت ذلك ولم افهم منها الا ما انت فهمته

ونحن نعلم اخي ان القران لم يترك لنا شيء الي وجاء بحكمه

فاين نحن من تطبيق احكام السارق مثلا ؟ اليس حكمها شرعا قطع اليد

اين نحن من حد الزنا مثلا

اين نحن من الربا

اين نحن قتل الايمان والاسلام بقلوب الامه من خلال اعلامنا الذي يتحكم به الحكومات

اين نحن من محاربة النقاب مثلا وهو حصل في مصر

وتونس حارب الحجاب كامل وليس الحجاب فقط بال كل من يصلي

وضربت المثلين على تونس ومصر لانه هم الان من بها ثورة

اين نحن من فصل الدين عن الدوله

اين نحن من تتطبيقنا لاحكام وضعيه وضعتها دول الكفر ونطبقها في بلادنا اليس هذا اجحاد عن امر الله

يقول ـ تعالى ـ {ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أُنزل إليك وما أُنزل من قبلك يُريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أُمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلّهم ضلالاً بعيداً . وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدُّون عنك صدوداً }.

حنظله العامري
10-02-2011, 05:04 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخوتي الاعزاء بيسان _ الدويكاتي النابلسي - Hee

بارك الله فيكم جميعا وفي جميع اخواننا واخواتنا المشاركين في هذا الحوار والذي يبحث فيه الجميع عن ضالته المنشوده
وهو الحق الذي يجب ان نتعبد الله به

أخواني ان اهل العلم ليس كما يظن البعض او يوحى اليه انهم يقفون مع الحكام ضد محكوميهم او مع من استبد ضد المستضعفين او ان فتواهم تأتي لتلزم المستضعفين من الناس
كما انهم ليسوا هم المشرعون وليسوا معصومين في نفس الوقت
هم حملة هذا الدين وناقليه بامانة استأمنهم الله عليها
وتفصيلهم في امر الحاكميه قد طارت فيه مالفات كثر ولكن للأسف نحن مغيبون عنها منذ ابد بعيد وبالاحرى منذ نشاة الاحزاب
فقد تم عزل العلماء عن بعض الرعيه اما بيد الحاكم او بيد الاحزاب
فتارة يقولون هؤلاء اصوليون متطرفون والوصف يطلق عاما على عواهنه
وتارة يقولون هؤلاء علماء حيض ونفاس !!
وتارة علماء سلاطين !!
هؤلاء القابعين بين الكتب لا يفقهون بالواقع !!
مما رسخ في ذهون البعض من العوام ان اهل العلم الحقيقيون هم أولائك المفكرون والمنظرون السياسيون
رافعين راية الجهاد
فالجهاد هو التوحيد بنظرهم فمن اقامه اقام التوحيد وهو العالم الجهبذ
ولا ضير بمعتقده ومنهجه وسلوكه

اذا نسأل هؤلاء الجهابذه
لماذا تأخر النصر طيلة هذه السنين !!
ولماذا اصلا ابتلينا بابغض خلق الله دون المسلمين !!
وما هو التوحيد الذي ارسل الله به الرسل جميعا !!
فهل كان شعبنا موحدا بالله تمام التوحيد حينها وما زال !! ام كان هناك ما يخدش التوحيد
وكثيرا من المعاصي التى استوجبت ابتلائنا !!
هل امرنا بالمعروف ونهينا عن المنكر ( أي تم دعوة المسلمين الى الرجوع الى الله ونبذ المعاصي والشرك بالذات )
هل تم تصفية أمور العقيد الاسلاميه من شوائب المتكلمين والمتصوفه !!
هل كنا على قلب رجل واحد !!
هل كان دم المسلم لدينا خط أحمر !!
( وهل أي هل درء المفاسد اولى من جلب المصالح في اجندتنا ) !!
ام يستباح والعله الجهاد وتطبيق شرع الله !!
هل صدقا نعلم حجم كلمة لا اله الا الله ومدى اهميتها ومالها من مقتضيات شرعيه !!
ام ان مفعولها يبطل عند كثير من المنظرين ببعض المعاصي وان كانت من الكبائر !!
ويقولون بالخير اختلاف فقهي ( يعني في دماء المسلمين )

اخواني ما نحن فيه ما جاء من فراغ !!
فابتعادنا عن امر ربنا وتعاليم النبي محمد صلى الله عليه وسلم ألحق فينا الهزيمة والانكسار وهواننا على الناس
فلا عزة لنا الا بالرجوع لهذا الدين وليس لجزء منه
لا يصلح حال هذه الأمه الا بما صلح به أولها فقبل احتلال الارض تم احتلال المعتقد والمنهج وهما السبب الرئيسي لحتلال الارض وتشتت المسلمين في بقاع المعموره
فعندما هب العلماء لتصحيح المسار وتنقية الدين مما شابه ليتحقق لنا النصر بعد اكمال العده
خرج عليهم من يستهزء بهم ويقول ان طريقكم هذا طويل ونحن سوف نختصر الطريق بزعمهم ان كل الطرق تؤدي الي مكه
وللأسف كان هم العثرة في الطريق اذا استغلوا جهل الناس ونموا العاطفه والحاجة للمساوة والعدل وهما ضروريان بالاكيد لتصدر المجالس في الافتاء
فها نحن ستون عاما انفضت وثمانون عام منذ نشأت بعضهم ولم نذق عسلا
بل طامة تلو الطامه

اخي ان المعاصي يطلق عليها كفرا ولا يقصد منها الكفر المخرج من المله
كما في قوله صلى الله عليه وسلم (( سباب المسلم فسوق وقتاله كفر )) او كما قال صلى الله عليه وسلم
وقوله صلى الله عليه وسلم (( لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض )) او كما قال صلى الله عليه وسلم
وقوله صلى الله عليه وسلم (( من أتى أمراته في دبرها فقد كفر بما انزل على محمد )) او كما قال صلى الله عليه وسلم
وقوله صلى الله عليه وسلم (( من أتى عرفا فساله وصدقه فقد كفر بما أنزل على محمد )) او كما قال صلى الله عليه وسلم

لعلك ادركت الان أخي الفاضل لماذا قال ابن عباس وغيره انه كفر ولكن ليس بالكفر الذي تذهبون اليه
فالقران يفسره القران وتفسره السنه ولا تضارب


واختم حديثي معكم ببعض الاثارعن ابن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما

عن سعيد بن جبير قال : خرج علينا عبدالله بن عمر فرجونا ان يحدثنا حديثا حسنا قال : فبادرنا اليه رجلا فقال :[ يا ابا عبد الرحمن حدثنا عن القتال عن الفتنه والله يقول { وقاتلوهم حتى لا تكون فتنه } ]
فقال عبدالله بن عمر : هل تدري ما الفتنه ثكلتك أمك ؟ انما كان محمد صلى الله عليه وسلم يقاتل المشركين وكان الدخول في دينهم فتنه وليس كقتالكم على الملك

وعن نافع عن ابن عمر رضى الله عنهما _ أتاه رجلان في فتنة ابن الزبير فقالا [ ان الناس صنعوا وانت ابن عمر وصاحب النبي صلى الله عليه وسلم فما يمنعك ان تخرج ؟! ]
فقال : يمنعني ان الله حرم دم أخي !
فقالا : ألم يقل الله { وقاتلوهم حتى لا تكون فتنه }
فقال : قاتلنا حتى لم تكن فتنه وكان الدين كله لله وانتم تريدون ان تقاتلوا حتى تكون فتنه ويكون الدين لغير الله

لذا ارشدكم اخوتي لقراءة باب الفتن في البخاري وما ورد من صحيح في الكتب السته
قبل ان تخوضوا في دين الله

ان الشرع لم ياتي مخالفا للعقل السليم ولكن ان خالف شرعك عقلك فاتهم عقلك
فالعقل يتهم بالقصور في الادراك
كما حدث مع امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه في صلح الحديبيه والشروط التى وضعت !!
فتدبر بارك الله فيك وغفر الله لنا ولك

أخوكم

حنظله العامري

الدويكاتي النابلسي
10-02-2011, 05:45 PM
كلامك جميل اخي حنظله

لكن رجال الدين هم من دعونا لعدم الوثوق بهم

وبطلنا نعرف الحق من الباطل

احنا بزمن الفتنه والله يعافينا