المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نشاط صيفي مهم ومشرف لكم


halaa
27-05-2009, 02:57 PM
هنا يا اخوتي نشاط صيفي ولكن مشرف ويرفع الرؤوس عاليا ويعطينا الحق ان نفخر بهم

من هم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

هم شهدائنا واسرانا!!!!!!!!!!!!!

هات صورة شهيد او اسير واذكر نبذه عن حياته او طريقه اشتشهاده او ظروف اسره او اكتب عن مصيرة


لنجمع اكبر عدد ممكن

halaa
27-05-2009, 03:02 PM
http://www.google.jo/images?q=tbn:pHuBdTHnI182tM::www.palestine-info.info/arabic/Hamas/shuhda/2004/mazen/mazen.jpg


هل تذكرون يحيى؟.. ذاك الشاب النحيل المتوقد الذكاء، عالي الهمة الذي أطلق عليه رئيس الوزراء الصهيوني "إسحاق رابين" اسم "المهندس" لدقة عملياته ووقوعها في أماكن وأوقات لم تخطر للعدو ببال؟

أتذكرونه وتذكرون كيف سقط بيد العمالة وهو مطارد، ينتقل من حي إلى حي ومن بيت إلى بيت، وكأن بيوت الفلسطينيين كلها بيوته، مفتوحة أمامه متى شاء دخلها ومتى شاء خرج منها، وكذلك الحال مع بقية المجاهدين؟

كل يوم تلد أرض فلسطين يحيى جديداً، يحمل القضية ويسعى بها بين الناس، لا يكل هؤلاء المجاهدون ولا يملون، ومن أين للملل أن يتسرب إليهم وقد أشربت نفوسهم حب الشهادة وحب لقاء الله تعالى وهم رجال يدافعون عن حق المسلمين في أرض بيت المقدس الشريفة؟

بعد كل جريمة يوقعها العدو في صفوف المجاهدين يظن الناس أن الوقعة وقعت وشلت المقاومة، بيد أن هذا لم يحدث منذ عياش الذي رحل عن دنيانا قبل ثماني سنوات وحتى آخر هذه الجرائم التي ارتكبها العدو في حق الشهداء بغزة.

هو "يحيى بن عبد اللطيف عياش" المولود في 6 آذار/ مارس 1966 في قرية رافات جنوب غرب مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة. درس في قريته حتى أنهى المرحلة الثانوية فيها بتفوق أهله للدراسة في جامعة بيرزيت. تخرج من كلية الهندسة قسم الهندسة الكهربائية في العام 1988، وتزوج إحدى قريباته وأنجب منها ثلاثة أولاد(براء وعبد اللطيف ويحيى).

نشط يحيى عياش في كتائب الشهيد عز الدين القسام منذ مطلع العام 1992 وتركز نشاطه في مجال تركيب العبوات الناسفة من مواد أولية متوفرة في الأراضي الفلسطينية، وطور لاحقاً أسلوب الهجمات الاستشهادية عقب مذبحة المسجد الإبراهيمي في شباط/ فبراير 1994، اعتبر مسؤولاً عن سلسلة الهجمات الاستشهادية مما جعله هدفاً مركزياً للعدو الصهيوني.

ظل ملاحقاً ثلاث سنوات، وقد تمكن العدو من اغتياله بعد أن جند لملاحقة المجاهد البطل مئات العملاء والمخبرين.

اغتيل في بيت لاهيا شمال قطاع غزة بتاريخ 5 كانون ثاني/ يناير 1996 باستخدام عبوة ناسفة زرعت في هاتف نقال كان يستخدمه الشهيد يحيى عياش أحياناً.

خرج في جنازته نحو نصف مليون فلسطيني في قطاع غزة وحده، وقد نفذ مجاهدو الكتائب سلسلة هجمات استشهادية ثأراً لاستشهاده أدت إلى مصرع نحو 70 صهيونياً وجرح مئات آخرين.

نقلت عمليات عياش المعركة إلى قلب المناطق الآمنة التي يدّعي الإسرائيليون أن أجهزتهم الأمنية تسيطر فيها على الوضع تماماً؛ فبعد العمليات المتعددة التي نُفذت ضد مراكز الاحتلال والدوريات العسكرية نفذ مقاتلو حماس بتخطيط من قائدهم عياش عدداً من العمليات، أهمها:

6 أبريل 1994: الشهيد "رائد زكارنة" يفجر سيارة مفخخة قرب حافلة صهيونية في مدينة العفولة؛ مما أدى إلى مقتل ثمانية صهاينة، وجرح ما لا يقل عن ثلاثين. وقالت حماس: إن الهجوم هو ردها الأول على مذبحة المصلين في المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل.

13 أبريل 1994: مقاتل آخر من حركة "حماس" هو الشهيد "عمار عمارنة" يفجر شحنة ناسفة ثبتها على جسمه داخل حافلة صهيونية في مدينة الخضيرة داخل الخط الأخضر؛ مما أدى إلى مقتل 5 صهاينة وجرح العشرات.

19 أكتوبر 1994: الشهيد "صالح نزال" - وهو مقاتل في كتائب الشهيد عز الدين القسام - يفجر نفسه داخل حافلة ركاب صهيونية في شارع "ديزنغوف" في مدينة تل أبيب؛ مما أدى إلى مقتل 22 صهيونياً وجرح ما لا يقل عن 40 آخرين.

25 ديسمبر 1994: الشهيد أسامة راضي - وهو شرطي فلسطيني وعضو سري في مجموعات القسام - يفجر نفسه قرب حافلة تقل جنوداً في سلاح الجو الصهيوني في القدس، ويجرح 13 جندياً.

22 يناير 1995: مقاتلان فلسطينيان يفجران نفسيهما في محطة للعسكريين الصهاينة في منطقة بيت ليد قرب نتانيا؛ مما أدى إلى مقتل 23 جندياً صهيونياً، وجرح أربعين آخرين في هجوم وُصف أنه الأقوى من نوعه، وقالت المصادر العسكرية الصهيونية: إن التحقيقات تشير إلى وجود بصمات المهندس في تركيب العبوات الناسفة.

9 أبريل 1995: حركتا حماس والجهاد الإسلامي تنفذان هجومين استشهاديين ضد مواطنين يهود في قطاع غزة؛ مما أدى إلى مقتل 7 مستوطنين رداً على جريمة الاستخبارات الصهيونية في تفجير منزل في حي الشيخ رضوان في غزة، أدى إلى استشهاد نحو خمسة فلسطينيين، وبينهم الشهيد "كمال كحيل" أحد قادة مجموعات القسام ومساعد له.

24 يونيو 1995: مقاتل استشهادي من مجموعات تلاميذ المهندس "يحيى عياش" التابعة لكتائب الشهيد "عز الدين القسام" يفجر شحنة ناسفة ثبتها على جسمه داخل حافلة ركاب صهيونية في "رامات غان" بالقرب من تل أبيب؛ مما أدى إلى مصرع 6 صهاينة وجرح 33 آخرين.

21 أغسطس 1995: هجوم استشهادي آخر استهدف حافلة صهيونية للركاب في حي رامات أشكول في مدينة القدس المحتلة؛ مما أسفر عن مقتل 5 صهاينة، وإصابة أكثر من 100 آخرين بجروح، وقد أعلن تلاميذ المهندس يحيى عياش مسؤوليتهم عن الهجوم.[/COLOR]

halaa
27-05-2009, 03:17 PM
http://www.google.jo/images?q=tbn:FO6wu4KjcpBVZM::emyemyemy.jeeran.com/8.jpg
الشيخ أحمد ياسين

يتمتع الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة حماس بموقع روحي وسياسي متميز في صفوف المقاومة الفلسطينية، مما جعل منه واحدا من أهم رموز الجهاد الفلسطيني طوال القرن الماضي.

المولد والنشأة

ولد أحمد إسماعيل ياسين في قرية تاريخية عريقة تسمى جورة عسقلان في يونيو/ حزيران 1936 وهو العام الذي شهد أول ثورة مسلحة ضد النفوذ الصهيوني المتزايد داخل الأراضي الفلسطينية. مات والده وعمره لم يتجاوز خمس سنوات.

عايش أحمد ياسين الهزيمة العربية الكبرى المسماة بالنكبة عام 1948 وكان يبلغ من العمر آنذاك 12 عاما وخرج منها بدرس أثر في حياته الفكرية والسياسية فيما بعد مؤداه أن الاعتماد على سواعد الفلسطينيين أنفسهم ـ بعد الله ـ عن طريق تسليح الشعب أجدى من الاعتماد على الغير سواء كان هذا الغير الدول العربية المجاورة أو المجتمع الدولي.

ويتحدث الشيخ ياسين عن تلك الحقبة فيقول "لقد نزعت الجيوش العربية التي جاءت تحارب إسرائيل السلاح من أيدينا بحجة أنه لا ينبغي وجود قوة أخرى غير قوة الجيوش، فارتبط مصيرنا بها، ولما هزمت هزمنا وراحت العصابات الصهيونية ترتكب المجازر والمذابح لترويع الآمنين، ولو كانت أسلحتنا بأيدينا لتغيرت مجريات الأحداث".

خشونة العيش

التحق أحمد ياسين بمدرسة الجورة الابتدائية وواصل الدراسة بها حتى الصف الخامس، لكن النكبة التي ألمت بفلسطين وشردت أهلها عام 1948 لم تستثن هذا الطفل الصغير فقد أجبرته على الهجرة بصحبة أهله إلى غزة، وهناك تغيرت الأحوال وعانت الأسرة -شأنها شأن معظم المهاجرين آنذاك- مرارة الفقر والجوع والحرمان، فكان يذهب إلى معسكرات الجيش المصري مع بعض أقرانه لأخذ ما يزيد عن حاجة الجنود ليطعموا به أهليهم وذويهم، وترك الدراسة لمدة عام (1949-1950) ليعين أسرته المكونة من سبعة أفراد عن طريق العمل في أحد مطاعم الفول في غزة، ثم عاود الدراسة مرة أخرى.

شلله

في السادسة عشرة من عمره تعرض أحمد ياسين لحادثة خطيرة أثرت في حياته كلها منذ ذلك الوقت وحتى الآن، فقد أصيب بكسر في فقرات العنق أثناء لعبه مع بعض أقرانه عام 1952، وبعد 45 يوما من وضع رقبته داخل جبيرة من الجبس اتضح بعدها أنه سيعيش بقية عمره رهين الشلل الذي أصيب به في تلك الفترة.

وما زال يعاني إضافة إلى الشلل التام من أمراض عديدة منها فقدان البصر في العين اليمنى بعدما أصيبت بضربة أثناء جولة من التحقيق على يد المخابرات الإسرائيلية فترة سجنه، وضعف شديد في قدرة إبصار العين اليسرى، والتهاب مزمن بالأذن وحساسية في الرئتين وبعض الأمراض والالتهابات المعوية الأخرى.

العمل مدرسا

أنهى أحمد ياسين دراسته الثانوية في العام الدراسي 57/1958 ونجح في الحصول على فرصة عمل رغم الاعتراض عليه في البداية بسبب حالته الصحية، وكان معظم دخله من مهنة التدريس يذهب لمساعدة أسرته.

نشاطه السياسي

شارك أحمد ياسين وهو في العشرين من العمر في المظاهرات التي اندلعت في غزة احتجاجا على العدوان الثلاثي الذي استهدف مصر عام 1956 وأظهر قدرات خطابية وتنظيمية ملموسة، حيث نشط مع رفاقه في الدعوة إلى رفض الإشراف الدولي على غزة مؤكدا ضرورة عودة الإدارة المصرية إلى هذا الإقليم.

الاعتقال

كانت مواهب أحمد ياسين الخطابية قد بدأت تظهر بقوة، ومعها بدأ نجمه يلمع وسط دعاة غزة، الأمر الذي لفت إليه أنظار المخابرات المصرية العاملة هناك، فقررت عام 1965 اعتقاله ضمن حملة الاعتقالات التي شهدتها الساحة السياسية المصرية والتي استهدفت كل من سبق اعتقاله من جماعة الإخوان المسلمين عام 1954، وظل حبيس الزنزانة الانفرادية قرابة شهر ثم أفرج عنه بعد أن أثبتت التحقيقات عدم وجود علاقة تنظيمية بينه وبين الإخوان. وقد تركت فترة الاعتقال في نفسه آثارا مهمة لخصها بقوله "إنها عمقت في نفسه كراهية الظلم، وأكدت (فترة الاعتقال) أن شرعية أي سلطة تقوم على العدل وإيمانها بحق الإنسان في الحياة بحرية".

هزيمة 1967

بعد هزيمة 1967 التي احتلت فيها إسرائيل كل الأراضي الفلسطينية بما فيها قطاع غزة استمر الشيخ أحمد ياسين في إلهاب مشاعر المصلين من فوق منبر مسجد العباسي الذي كان يخطب فيه لمقاومة المحتل، وفي الوقت نفسه نشط في جمع التبرعات ومعاونة أسر الشهداء والمعتقلين، ثم عمل بعد ذلك رئيسا للمجمع الإسلامي في غزة.

الانتماء الفكري

وقد تربى الشيخ في فكر مدرسة جماعة الإخوان المسلمين التي تأسست في مصر على يد الإمام حسن البنا عام 1928، والتي تدعو -كما تقول- إلى فهم الإسلام فهما صحيحا والشمول في تطبيقه في شتى مناحي الحياة.

ملاحقات إسرائيلية

أزعج النشاط الدعوي للشيخ أحمد ياسين السلطات الإسرائيلية فأمرت عام 1982 باعتقاله ووجهت إليه تهمة تشكيل تنظيم عسكري وحيازة أسلحة وأصدرت عليه حكما بالسجن 13 عاما، لكنها عادت وأطلقت سراحه عام 1985 في إطار عملية لتبادل الأسرى بين سلطات الاحتلال الإسرائيلي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "القيادة العامة".

تأسيس حركة حماس

اتفق الشيخ أحمد ياسين عام 1987 مع مجموعة من قادة العمل الإسلامي في قطاع غزة على تكوين تنظيم إسلامي لمحاربة الاحتلال الإسرائيلي بغية تحرير فلسطين أطلقوا عليه اسم "حركة المقاومة الإسلامية" المعروفة اختصارا باسم "حماس"، وكان له دور مهم في الانتفاضةالفلسطينية التي اندلعت آنذاك والتي اشتهرت بانتفاضة المساجد، ومنذ ذلك الوقت والشيخ ياسين يعتبر الزعيم الروحي لتلك الحركة.

عودة الملاحقات الإسرائيلية

مع تصاعد أعمال الانتفاضة بدأت السلطات الإسرائيلية التفكير في وسيلة لإيقاف نشاط الشيخ أحمد ياسين، فقامت في أغسطس/آب 1988 بمداهمة منزله وتفتيشه وهددته بالنفي إلى لبنان.

ولما ازدادت عمليات قتل الجنود الإسرائيليين واغتيال العملاء الفلسطينيين قامت سلطات الاحتلال الإسرائيلي يوم 18 مايو/أيار 1989 باعتقاله مع المئات من أعضاء حركة حماس. وفي 16

أكتوبر/تشرين الأول 1991 أصدرت إحدى المحاكم العسكرية حكما بسجنه مدى الحياة إضافة إلى 15 عاما أخرى، وجاء في لائحة الاتهام أن هذه التهم بسبب التحريض على اختطاف وقتل جنود إسرائيليين وتأسيس حركة حماس وجهازيها العسكري والأمني.

محاولات الإفراج عنه

حاولت مجموعة فدائية تابعة لكتائب عز الدين القسام -الجناح العسكري لحماس- الإفراج عن الشيخ ياسين وبعض المعتقلين المسنين الآخرين، فقامت بخطف جندي إسرائيلي قرب القدس يوم 13 ديسمبر/ كانون الأول 1992 وعرضت على إسرائيل مبادلته نظير الإفراج عن هؤلاء المعتقلين، لكن السلطات الإسرائيلية رفضت العرض وقامت بشن هجوم على مكان احتجاز الجندي مما أدى إلى مصرعه ومصرع قائد الوحدة الإسرائيلية المهاجمة ومقتل قائد مجموعة الفدائيين.

وفي عملية تبادل أخرى في الأول من أكتوبر/ تشرين الأول 1997 جرت بين المملكة الأردنية الهاشمية وإسرائيل في أعقاب المحاولة الفاشلة لاغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل في العاصمة عمان وإلقاء السلطات الأمنية الأردنية القبض على اثنين من عملاء الموساد سلمتهما لإسرائيل مقابل إطلاق سراح الشيخ أحمد ياسين، أفرج عن الشيخ وعادت إليه حريته منذ ذلك التاريخ.

الإقامة الجبرية

وبسبب اختلاف سياسة حماس عن السلطة كثيراً ما كانت تلجا السلطة للضغط على حماس، وفي هذا السياق فرضت السلطة الفلسطينية أكثر من مرة على الشيخ أحمد ياسين الإقامة الجبرية مع إقرارها بأهميته للمقاومة الفلسطينية وللحياة السياسية الفلسطينية.

محاولة الاغتيال

قد تعرض الشيخ أحمد ياسين في 6 سبتمبر/ أيلول 2003 لمحاولة اغتيال إسرائيلية حين استهداف مروحيات إسرائيلية شقة في غزة كان يوجد بها الشيخ وكان يرافقه إسماعيل هنية. ولم يكن إصاباته بجروح طفيفة في ذراعه الأيمن بالقاتلة.


وأنت إذا قرأت حياة الشيخ رحمه الله ترى فيها أنموذجا عظيما لحياة المجاهد الذي لاينثني أمام المصائب والصعاب ، وقد أمضى رحمه الله تعالى حياته كلها في جهاد متواصل ، رغم الضغوط الهائلة التي كانت تحيط به ،والعقبات العظيمة التي كانت في طريقه .

غير ان هذا كله لم يمنعه من أن يواصل الجهاد في سبيل الله تعالى ، وهو بين سجن جسده المشلول ، وسجن بلده المحتل ، وسجن أمته الواقعة تحت هيمنة أعداءه .

ولاريب أن زعماء الدول العربية لاسيما المحيطة بالصهاينة ، كلهم شركاء في دمه ، لآنهم خذلوه وخذلوا الشعب الفلسطيني المسلم ، وأسلموه وأسلموهم إلى ألد أعداء الأمة ، وتركوهم بلا سلاح ولا عتاد ، ولاحتى إعانات إجتماعية ، انصياعا لأوامر سادتهم الأمريكان الصليبيين ، فكلهم شركاء في هذه المصيبة العظيمة التي وقعت على أمتنا ، ونسأل الله تعالى أن ينتقم منهم جميعا .

وأما توقعاتنا فهي أن يكون دم الشهيد ـ إن شاء الله ـ شيخ المجاهدين أحمد ياسين ، بركانا يفجر الغضب على بني صهيون ، ويؤدي بهم إلى حال يتمنون له أنهم لم يولدوا ذلك اليوم الذي فكروا فيه أن يقتلوه.

وقتله يدل على أن الصهاينة قد وصلوا إلى طريق مسدود ، وأن الجهاد في فلسطين ، قد أحاط بهم ، وزلزل كيانهم ، وأوصلهم إلى غاية البؤس والخوف ، فغدوا يفتحون على أنفسهم أبواب جهنم من حيث لايشعرون .

واما الانتقام لدمه ، فيكون من كل من أعداء الأمة ، الصهاينة والذين يدعمونهم ، والذين يسيرون في مخططهم ، فهم كلهم صف واحد يخططون لتدمير هذه الأمة واغتصاب مقدساتها ، وتركيعها لعدوها ، فكل هدف يرجع في النهاية بالسوء على معسكرهم مشروع والله أعلم .

شهد الاقصى
27-05-2009, 03:31 PM
الشهيد القائد المجاهد عبد العزيز الرنتيسي

http://www.nsmaat.com/media/uploads/12122008-071835AM.gif





الدكتور عبد العزيز علي عبد الحفيظ الرنتيسي (23 أكتوبر 1947- 17 ابريل 2004) فلسطيني أحد مؤسسي حركة المقاومة الإسلامية حماس. وقائد الحركة في قطاع غزة قبل إغتياله.

طفولته
ولد في 23 أكتوبر 1947م في قرية يبنا (بين عسقلان ويافا) ولجأت أسرته بعد حرب 1948 إلى قطاع غزة واستقرت في مخيم خان يونس للاجئين وكان عمره وقتها ستة شهور ونشأ الرنتيسي بين تسعة إخوة وأختين التحق وهو في السادسة من عمره بمدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين واضطر للعمل أيضا وهو في هذا العمر ليساهم في إعالة أسرته الكبيرة التي كانت تمر بظروف صعبة وأنهى دراسته الثانوية عام 1965م.

ويتذكر الرنتيسي طفولته، فيقول: "توفي والدي وأنا في نهاية المرحلة الإعدادية فاضطر أخي الأكبر للسفر إلى السعودية من أجل العمل". ويردف: "كنت في ذلك الوقت أعد نفسي لدخول المرحلة الثانوية، فاشتريت حذاء من الرابش، (البالة)، فلما أراد أخي السفر كان حافيا، فقالت لي أمي أعط حذاءك لأخيك فأعطيته إياه، وعدت إلى البيت حافيا... أما بالنسبة لحياتي في مرحلة الثانوية فلا أذكر كيف دبرت نفسي".



إنشاء حركة حماس
كان أحد قياديي حركة الإخوان المسلمين السبعة في "قطاع غزة" عندما حدثت حادثة المقطورة، تلك الحادثة التي صدمت فيها مقطورة صهيونية سيارة لعمال فلسطينيين، فقتلت وأصابت جميع من في السيارة، واعتبرت هذه الحادثة بأنها عمل متعمد بهدف القتل مما أثار الشارع الفلسطيني؛ خاصة أن الحادثة جاءت بعد سلسلة من الاستفزازات الإسرائيلية التي استهدفت كرامة الشباب الفلسطيني؛ خاصة طلاب الجامعات الذين كانوا دائما في حالة من الاستنفار والمواجهة شبه اليومية مع قوات الاحتلال. وقد خرجت على إثر حادثة السير المتعمدة هذه مسيرة عفوية غاضبة في (جباليا) أدت إلى مقتل شخص وترك عدد من الجرحى، فاجتمع قادة الإخوان المسلمين في قطاع غزة وعلى رأسهم الرنتيسي على إثر ذلك، وتدارسوا الأمر، واتخذوا قرارا مهما يقضي بإشعال انتفاضة في قطاع غزة ضد الاحتلال الصهيوني. وتم اتخاذ ذلك القرار التاريخي في ليلة التاسع من ديسمبر 1987، وتقرر الإعلان عن "حركة المقاومة الإسلامية" كعنوان للعمل الانتفاضي الذي يمثل الحركة الإسلامية في فلسطين، وصدر البيان الأول موقعا بـ "ح.م.س". هذا البيان التاريخي الذي أعلن بداية الانتفاضة والذي كتب لها أن تغير وجه التاريخ، وبدأت الانتفاضة وانطلقت من المساجد، واستجاب الناس، وبدأ الشعب الفلسطيني مرحلة من أفضل مراحل جهاده.

ويقول الرنتيسي عن قصة إنشاء الحركة: "كنت مسئول منطقة خان يونس في حركة الإخوان المسلمين ، وفي عام 1987 قررنا المشاركة بفاعلية في الانتفاضة، وكنا سبعة.. الشيخ أحمد ياسين و عبد الفتاح دخان و محمد شمعة و إبراهيم اليازوري و صلاح شحادة و عيسى النشار ، وقد اخترنا اسما للعمل الحركي هو حركة المقاومة الإسلامية ثم جاء الاختصار إلى حماس".


الاعتقال الأول
وفجأة بعد منتصف ليلة الجمعة الخامس عشر من يناير 1988 -أي بعد 37 يوما من اندلاع الانتفاضة- إذا بقوات كبيرة جدا من جنود الاحتلال تحاصر منزل الرنتيسي، وتسور بعض الجنود جدران فناء البيت، بينما قام عدد آخر منهم بتحطيم الباب الخارجي بعنف شديد محدثين أصواتا فزع بسببها أطفاله الصغار الذين كانوا ينامون كحَمَل وديع. وجري أعتقاله لمدة 21 يوماً بعد عراكٍ بالأيدي بينه و بين جنود الاحتلال الذين أرادوا اقتحام غرفة نومه فاشتبك معهم لصدّهم عن الغرفة ، فاعتقلوه دون أن يتمكّنوا من دخول الغرفة وبعد شهرٍ من الإفراج عنه تم اعتقاله بتاريخ 4/3/1988 حيث ظلّ محتجزاً في سجون الاحتلال لمدة عامين و نصف حيث وجّهت له تهمة المشاركة في تأسيس و قيادة حماس و صياغة المنشور الأول للانتفاضة بينما لم يعترف في التحقيق بشيء من ذلك ، ليطلق سراحه في 4/9/1990 ، ثم عاود الاحتلال اعتقاله بعد مائة يومٍ فقط بتاريخ 14/12/1990 حيث اعتقل إدارياً لمدة عامٍ كامل.



السجن
بلغ مجموع فترات الاعتقال التي قضاها الرنتيسي في السجون الإسرائيلية سبع سنوات بالإضافة إلى سنة قضاها مبعدا في مرج الزهور بأقصى جنوب لبنان عام 1992، وكان أول قيادي في حماس يعتقل بتاريخ 15-1-1988، وأمضى مدة ثلاثة أسابيع في المعتقل ثم أفرج عنه ليعاد اعتقاله بتاريخ 5-3-1988، ويقول مستذكرا تلك الأيام: "منعت من النوم لمدة ستة أيام، كما وضعت في ثلاجة لمدة أربع وعشرين ساعة، لكن رغم ذلك لم أعترف بأي تهمة وجهت إلي بفضل الله".

اعتقل الرنتيسي في سجون السلطة الفلسطينية 4 مرات، وبلغ مجموع ما قضاه في زنازينها 27 شهرا معزولا عن بقية المعتقلين.



الإستشهاد
وبعد اغتاليه من قبل إسرائيل الشيخ القعيد القائد أحمد ياسين بايعت الحركة الدكتور الرنتيسي خليفة له في الداخل، ليسير على الدرب حاملا شعل الجهاد؛ ليضيء درب السائرين نحو الأقصى، وفي مساء 17 ابريل 2004 قامت مروحية إسرائيلية تابعة للجيش الإسرائيلي بإطلاق صاروخ على سيارة الرنتيسي فاستشهد ولده محمد ومرافق الدكتور ثم لحقهم الدكتور وهو على سرير المستشفى في غرفة الطواريء ومن وقتها امتنعت حركة حماس من اعلان خليفة الرنتيسى خوفا من اغتياله.


من أقواله
"أرض فلسطين جزء من الإيمان. وقد أعلنها الخليفة عمر بن الخطاب أرضاً للمسلمين قاطبة. ولهذا، لايحق لفرد أو جماعة بيعها أو إهداؤها."
أرض فلسطين جزء من الإيمان. وقد أعلنها الخليفة عمر بن الخطاب أرضاً للمسلمين قاطبة. ولهذا، لايحق لفرد أو جماعة بيعها أو إهداؤها.

((قال ذات مرة في لقاء بلغة الأنجليزية للمقدم / الموت آتٍ سواءً على الفراش أو بالاباتشي وأنا أفضل الاباتشي ))




ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قكرة رائعة يعطيكي الف عافية هالة

شهد الاقصى
27-05-2009, 03:40 PM
الشهيد محمد الدرة

http://www.palestine-info.com/arabic/palestoday/readers/aldorrah/moh%27d%20durrah.jpg

في 30 سبتمبر 2000 كان محمد جمال الدرة خارجا مع أبيه في شارع صلاح الدين بين نتساريم وغزة، فدخلا منطقة فيها إطلاق نار عشوائي ، قام الأب بسرعة بالإحتماء مع ابنه خلف برميل ، استمر إطلاق النار ناحية الأب وابنه وحاول الأب الإشارة إلى مطلقي النار بالتوقف ، ولكن إطلاق النار استمر ناحية الأب وأبنه، وحاول الأب حماية ابنه من القصف ، ولكنه لم يستطع، اصابة عدة رصاصات جسم الأب والأبن، و سقط محمد الدرة في مشهد حي نقلته عدسة مصور وكالة الأنباء الفرنسية لجميع العالم.

شهادة المصور
تشارلس إندرلاين ، مراسل قناة ( France 2 ) ، لاحقاً قد كتب أنه قد بنى إستنتاجاته الأوليّة على أساس أن قوات الدفاع الإسرائيلية قد أطلقت النار على محمد الدرة ، بحسب ما صرح به المصور طلال أبو رحمة ، و قد أقسم خطياً أبو رحمة بأن ذلك ذلك ماحدث و قد بعث بالتقرير إلى منظمة حقوق الإنسان الفلسطينية في غزة بتاريخ أكتوبر من العام 2000 ، و هو على يقين بأن القوات الإسرائيلية أطلقت النار عمداً على الطفل و أبيه 1 . و فقاً لما قاله أبو رحمة :"أنهم كانوا ينظفون المنطقة ، بالتأكيد قد راءو الأب ، كانوا يصوبون ناحية الطفل ، و ذلك ما فاجأني ، نعم ، كانوا يطلقون النار تجاه الطفل ، ليس لمرة واحدة بل لمرّات عديدة .

المصور قد صرّح بشهادته الخطيّة بأنه قد تم تنبيهه إلى الحادثة بينما الجزء الشمالي من الطريق يقود إلى نقطة وصل مع مستوطنة نتزاريم ، و يسمى بـ (نقطة وصل الشهداء) . قال أنه كان بإستطاعته رؤية البرج العسكري الإسرائيلي في شمال نقطة الوصل ، و فقط خلف شقة شابان فلسطينيان يسميان بـ (التوأم) .و أيضاً في مقدور أبو رحمة رؤية مركز قوات الأمن الفلسطينية ، و الذي موقعه في جنوب نقطة وصل الشهداء ، فقط خلف البقعة أمام الأب و الطفل وهم يتنحّون على قارعة الطريق ، لقد لاحظ أبو رحمة إطلاق النار من تلك الجهة أيضاً ، ليس فقط (كما قال أبو رحمة) ، خلال الوقت الذي كان يُطلق فيه النار على الطفل . القوات الإسرائيلية كان تطلق النار على مركز قوات الأمن الفلسطينية و يوجد أيضاً مركز أخر على بعد 30 متراً . كان جُلّ إنتباه أبو رحمة على الطفل بواسطة شمس عودة ، مصوّر لوكالة رويترز ، و الذي كان يقف بجانب محمد الدرة و الأب جمال الدرة . ثلاثتهم كانوا يحتمون بواسطة طوب إسمنتي [1] .

قد بدأ إطلاق النار من مصادر مختلفة ، إسرائيلية و فلسطينية ، لم تدم أكثر من 5 دقائق . بعدها ، قد بدا لي جلياً أن إطلاق النار ناحية الطفل محمد و أباه من الجهة المعاكسة لهم . بشكل مُركّز و متقطّع ، إطلاق النار كان بإتجاه مباشر ناحية الإثنان (الأب و الطفل) و ناحية المركزان (مراكز قوات حفظ الأمن الفلسطينية) . المراكز الفلسطينية لم تكن مصدر طَلَقَات الرَّصاص ، لأن الطلقات من هذان المركزان قد توقف بعد الخمسة دقائق من الصمت ، ولم يكن الطفل و الأب مصابين وقتها (يقصد وقت الخمسة دقائق) ، و لكن الإصابة و حالة الوفاة قد وقعت وقت الـ 45 دقيقة التي تلتها .
أستطيع أن أجزم أن الطلقات التي أودت بمحمد الدرة و أبيه كانت من أبراج المراقبة الإسرائيلية المذكوره أعلاه ، لأنه المكان الوحيد الذي من الممكن إطلاق النار تجاه الأب و الطفل . إذاً من الناحية العقلية و المنطقية ، و بسبب خبرتي الطويلة في تغطية مناطق الأحداث الساخنة و مناطق الإصطدامات العنيفة و تمييز أماكن طلقات الرصاص ، أستطيع التأكيد أن الطفل قد قتُلَ عمداً و بدون أي مراعاة و بأن الأب قد أُصيب بواسطة القوات الإسرائيلية

ردود فعل
هذه الصورة أثارت اليهود المتطرفين في العالم الذين نظموا حملة ضد مدير مكتب "فرانس2" في القدس شارل انديرلان. ففي اليوم الثاني لاندلاع الانتفاضة الفلسطينية (30 أيلول- سبتمبر 2000)، التقط المصوّر الفلسطيني طلال أبو رحمه صوراً تظهر مقتل الطفل محمد الدرّة الذي كان مختبئًا ووالده خلف برميل في أحد شوارع غزة. هذا الفيلم أثار عاصفة من ردود الفعل المستنكرة للجريمة التي اعترفت إسرائيل بارتكابها. قساوة هذه الصورة حوّلتها إلى "أيقونة" الانتفاضة الثانية، لأنها تفضح الممارسات الإسرائيلية في فلسطين. وتناقلها مناصرو القضية الفلسطينية بشكل كثيف ما شكل إزعاجًا لليهود المدافعين عن إسرائيل في العالم. وبدأ العمل على تنظيم حملة تنفي الصورة وهدفت المحاولات الأولى إلى تحميل الفلسطينيين مسؤولية إطلاق النيران. وارتفعت الأصوات في إسرائيل مطالبة بالتحقيق في الحادث مجددًا لأن احتمال وفاة محمد الدرة بنيران فلسطينية يبقى قائمًا، مهما كان ضئيلاً. إعادة التحقيق في الحادث لم تكن ممكنة لأن مسرح الجريمة كان قد مُحي عن خريطة غزة بعدما مسحته الدبابات الإسرائيلية. ناحوم شاحاف (فيزيائي يدير معملاً لصالح الجيش الإسرائيلي، وكان شكك سابقًا في الفيلم الذي يؤكد قيام ايغال عامير باغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي اسحق رابين) تطوّع للعمل على تأكيد توّرط الفلسطينيين في قتل الدرة. وطلب في 19 تشرين الأول 2000 من رئيس الوحدة العسكرية المسؤولة عن الجريمة الجنرال "يوم توف ساميا" الموافقة على إعادة بناء مسرح مشابه للجريمة لكي يؤكد أن الجنود الإسرائيليين لا يمكنهم، من المكان الذي تواجدوا فيه، أن يكونوا هم من أصاب الدرة. وبعد أيام قليلة صرّح مساعده يوسف دورييل لـ "سي بي أس" الأميركية بأن الوالد جمال الدرة ممثّل وأنه لم يكن يعلم أن ابنه سيقتل فعلاً لدواعي التمثيل. غير أن هذه التصريحات لم تحظ بأي متابعة جدية من الجيش الإسرائيلي بل إن رئيس الأركان الإسرائيلي آنذاك شاوول موفاز أكد أن التحقيق يقوم به الجنرال ساميا بشكل منفرد. كان يمكن للموضوع أن ينتهي هنا. لكن في بداية العام 2002 أعدت "استير شابيرا" فيلماً وثائقياً للقناة الألمانية " ADR " (ثلاث طلقات وطفل ميت) يتبنى رواية شاحاف ودورييل للحادثة. هذا الفيلم تلقفه بعض اليهود الفرنسيين المدافعين بشراسة عن إسرائيل وبدأوا حملة منظمة ضد "فرانس 2". فأعدت شكاوى تطالب ببث الشريط الكامل الذي التقطه طلال أبو رحمه، كما طالبت ببث الوثائقي الذي أعدته شابيرا.

الكرماوي
27-05-2009, 04:09 PM
الاسير حافظ قُندس ... وحكاية ربع قرن في السجون الاسرائيلية

http://www.alquds.com/files/imagecache/node_photo/files/rbimages/1243121315565834100.jpg
الاسير حافظ قُندس
السبت مايو 23 2009 -
جنين-علي سمودي-اكمل الاسير حافظ نمر محمد قندس من مدينة يافا عامه ال 25 في سجون الاحتلال الاسرائيلي.
وبحسب تقرير اصدره الباحث والاسير السابق عبد الناصر فراونة فانه يحتل المرتبة الرابعة في قائمة أسرى الداخل من حيث الأقدمية وهو ومن تقدموا عنه على القائمة قد تجاوزوا الربع قرن في الأسر .ويقول فراونه ان حافظ اسم ليس ككل الأسماء ، فهو الحافظ والحارس ومن حفظ مكانة شعبه وقضيته ووطنه في حدقات عيونه و فؤاده وحافظ على مبادئه وأخلاقه وإخلاصه لكل من أحبهم وانتمى إليهم وسكنوا عقله ووجدانه ، وحرس الحلم الذي لازال قائماً رغم مرور ربع قرن .
ويضيف: فحافظ هو الفلسطيني الشامخ و أحد قدماء الأسرى و يحتل الرقم الثاني عشر على قائمتهم عموماً ، والرابع على قائمة أسرى الداخل.
ويوم الجمعة الماضي ولج حافظ عامه الاول بعد الخمسين وهو لا زال يحلم بالعودة لمدينة يافا عروس البحر كما رآها حافظ وأمثاله ،
قندس في سطور
ويقول فراونة في أحد بيوت يافا العتيقة ، وبين أزقتها وشوارعها نشأ " حافظ " ، وترعرع في كنف عائلة عربية أصيلة حرصت على تربية أبنائها وتوفير عوامل التنشئة السليمة ، التي ساهمت في تنمية الحس والشعور الوطني والقومي لديهم ، فكبر حافظ وكبرت معه القضية شأنه شأن الكثيرين من أمثاله من فلسطينيي الداخل ، ليؤكدوا بأنهم جزء لا يتجزأ من شعبنا فانخرطوا في النضال بكل أشكاله ، فمنهم من دفع حياته ثمناً لذلك ليلتحق بقافلة الشهداء ، ومنهم من أفنى زهرة شبابه وسنوات طويلة من عمره في غياهب السجون فيما لايزال الكثيرون منهم قابعين خلف القضبان بانتظار المجهول ، يتعرضون لأبشع أنواع التعذيب والمعاملة القاسية والإنتهاكات الفاضحة لحقوقهم الأساسية كونهم جزء أساسي من الحركة الوطنية الأسيرة ، بل وفي كثير من الأحيان يعانون أكثر من غيرهم جراء فصلهم وعزلهم في أقسام لوحدهم ناهيكم عن المواقف المؤلمة في التعاطي مع قضيتهم التي طالما ناضل حافظ لتبقى وحدة موحدة .
ويقول فراونة ان الاسير حافظ اعتقل في 15-5- 1984 ، وكان عمره آنذاك ( 26 عاماً ) لكنه لم يكن متزوجاً ، وحكم عليه بالسجن الفعلي لمدة ثمانية وعشرين عاماً ، قضى منها ربع قرن بالتمام والكمال ، متنقلاً ما بين كافة السجون تقريباً ، فيما هو موجود الآن في سجن بئر السبع.
يذكر ان تنقلاته بين السجون وعدم استقراره ، تفاقم من معاناة والدته المسنة " أم حافظ "التي قالت في ذكرى اعتقال ابنها (( أنها تذهب لزيارة " حافظ " أينما كانت وأنها تعد الأيام الفاصلة مابين زيارة وأخرى باليوم والساعة ، وأنها لم تترك زيارة واحدة إلا وتذهب لزيارته لتُكحل عيناها برؤيته حتى وان كان ذلك من خلف الأسلاك أو ألواح الزجاج .
واضافت أنها عرفت كافة السجون رغم كبر سنها وما تعانيه من أمراض وما تسببه لها الزيارة من إرهاق ومتاعب ومضاعفات ولكن هذا من أجل رؤية ولدها يهون حسب قولها.
تلك المعاناة لم تقتصر على الأسير " حافظ " فحسب ، بل طالت والديه ومن لم يسمح لهم بزيارته من شقيقيه ( إبراهيم وأحمد ) والأول توفى منذ سنوات والثاني ممنوع من الزيارة منذ سنوات طويلة ، فيما في الغالب يسمح لشقيقتيه ( وفاء وفاتنة ) بزيارته ، والزيارات مؤلمة وقاسية بكل ما تعنيه الكلمة من معاني فيما فقد والده وشقيقه إبراهيم دون أن يودعهما ويلقي عليهما نظرة الفراق الأخيرة ، ولم يسمح له سوى بالحضور مباشرة من السجن للمقبرة لحظة دفن جثامينهما ومن ثم إعادته للسجن .
لكن الوالدة الصابرة ام حافظ التي تجاوزت العقد السابع من العمر تعيش حالة من الخوف والقلق ليس بسبب تدهور حالتها الصحية ولكن جراء خوفها من تكرار ما حدث مع زوجها والرحيل عن هذه الدنيا دون أن يراها كما حدث مع والده وشقيقه .
الامل الحي
ويقول فراونة بعد مرور ربع قرن لا زال حافظ على الأمل يحيا ، ينتظر السنوات القليلة المتبقية من فترة حكمه ، لينعم بالحرية وليعود إلى بيت العائلة الدافئ ولشوارع يافا الجميلة التي اشتاقت له ، ليستنشق هوائها العطر ، فلا زالت صورتها عالقة بذهنه ويضيف: ولكن إذا كان حُلم حافظ بالحرية سيتحقق بعد ثلاث سنوات فان الآخرين من رفاق دربه وأصدقاء القيد والمعاناة ، قدامى أسرى الداخل قد لا ينعمون بذلك على المدى القريب ، ولربما قد لا يتمكنوا من العودة لديارهم في المثلث وباقة الغربية ويافا واللد والرملة وكفر قاسم وأم الفحم و لسنوات طويلة قادمة لاسيما في ظل نسيانهم وتهميشهم وعدم إدراجهم ضمن صفقات التبادل أوضمن الإفراجات السياسية مع أنهم جزء لا يتجزأ من شعبنا والحركة الوطنية الأسيرة .
وللتذكير فان عشرين أسيرا من عرب الداخل معتقلين منذ ما قبل اتفاقية أوسلو 1993 ، وهم حسب الأقدمية سامي وكريم وماهر يونس ، حافظ قندس ، وليد دقة ، ابراهيم ورشدي أبو مخ ، ابراهيم بيادسة ، أحمد جابر ، محمد زيادة ومخلص برغال و بشير الخطيب ، محمد ومحمود جبارين ، علي عمرية وسمير سرساوي ، ابراهيم ومحمد ويحيى اغبارية ، محمد توفيق جبارين.
ويختتم فراونة ليقول فمدى تمسكنا بحريتهم والعمل من أجل تحريرهم ، إنما يعكس مدى تمسكنا باحلام العودة والتحرير والحرية لأسرى الحرية دون دون استثناء .

كنانة
27-05-2009, 08:00 PM
الشهيد المجاهد سعيد صيام

http://www11.0zz0.com/2009/05/27/16/583190703.jpg (http://www.0zz0.com)


سعيد محمد شعبان صيام (1959 - 15 يناير 2009) وزير الداخلية في أول حكومة لحركة حماس. ولد في مخيم الشاطئ في غزة وتنحدر عائلته من قرية الجورة من قضاء المجدل عسقلان في جنوب فلسطين، وهو متزوج له ستة أبناء، ولدان وأربع بنات. اغتالته إسرائيل في 15 يناير 2009. [1]


تعليمه :

تخرج عام 1980 من دار المعلمين في رام الله حاصلا على دبلوم تدريس العلوم والرياضيات، وأكمل دراسته الجامعية في جامعة القدس المفتوحة التي حصل منها على شهادة بكالوريوس في التربية الإسلامية. عمل معلما في مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في غزة من العام 1980 حتى نهاية العام 2003. وقد عرف كداعية ورجل إصلاح.


نشاطه السياسي :

أنتخب عضوا في المجلس التشريعي الفلسطيني، وعين في منصب وزير الداخلية في الحكومة الفلسطينية العاشرة التي شكلتها حركة حماس كأول حكومة تشكلها بعد فوزها المطلق في المجلس التشريعي الفلسطيني. أسس قوة داعمة للقوى الأمنية الفلسطينية في قطاع غزة، سميت بقوة الانقاذ الوطنية (القوة التنفيذية).

وشارك الشيخ الشهيد سعيد صيام في لجان الإصلاح التي شكلها الإمام الشهيد الشيخ أحمد ياسين، لحل النزاعات والشجارات بين الناس والمواطنين وذلك منذ مطلع الانتفاضة الأولى التي عرفت بـ "انتفاضة المساجد"، ويذكر أن الشيخ الشهيد صيام متزوج وأب لستة من الأبناء.

وقد كلف الوزير الشهيد في حياته بالعديد من المناصب، فكان رئيساً للجنة قطاع المعلمين، وعضو اتحاد الموظفين العرب بوكالة الغوث الدولية، ومسؤول دائرة العلاقات الخارجية في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، وعضو القيادة السياسية للحركة في قطاع غزة، كما عمل صيام عضواً في مجلس أمناء الجامعة الإسلامية في غزة، وعضو الهيئة التأسيسية لمركز أبحاث المستقبل، وفي العام 1980 كان صيام عضواً في اتحاد الطلاب بدار المعلمين برام الله، وفي العام 2006م كلف بمنصب وزير الداخلية والشئون المدنية في الحكومة الفلسطينية العاشرة.

يعتبر سعيد صيام من أبرز قادة حماس السياسيين الجدد في القطاع. تعرض مكتبه إلى قصف جوي إسرائيلي في نهاية شهر حزيران 2006 في خضم الهجمة الإسرائيلية على غزة بعد عملية اختطاف الجندي الإسرائيلي التي قام بها عناصر مقاتلة من كتائب عز الدين القسام.

تم تعيينه وزيرا للداخلية في الحكومة الفلسطينية في غزة في 3 يونيو 2008 في إطار توسييع الحكومة وتعيين 6 وزراء جدد

وقد انتخب الشهيد سعيد صيام عضو في المجلس التشريعي الفلسطيني عن كتلة "التغيير والإصلاح" ممثلة حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، حيث حصل على أعلى الأصوات في فلسطين، حيث حصل على 75880 صوتاً.


استشهاده:

أعلن الجيش الإسرائيلي في يوم 15 يناير 2009 اليوم العشرون للهجوم على غزة (ديسمبر 2008) عن اغتياله لسعيد صيام في حوالي الساعة 7 مساء الخميس مع شقيقه رياض صيام وولده و قيادي آخر في حماس

وقد نعته حركة المقاومة الإسلامية حماس وقالت أنه لحق بإخوانه القادة الشهداء الذين ارتقوا من قبل.

بنت طيبه
28-05-2009, 03:13 PM
تسجيل متابعه واستفاده ........

شهد الاقصى
28-05-2009, 03:40 PM
الشهيد القائد نزار ريان

http://www.aljazeera.net/mritems/images/2007/9/15/1_720013_1_23.jpg

نزار عبد القادر محمد ريان العسقلاني في جباليا بالقرب من غزة)، قائد سياسي في حركة حماس ، وأستاذ شريعة بكلية أصول الدين بالجامعة الإسلامية بغزة.


حياته
ولد في مخيم جباليا وتعود أصول أسرته إلى قرية نعليا إحدى قرى مدينة المجدل عسقلان.
تلقى تعليمه الأكاديمي في السعودية والأردن والسودان، حيث حصل على شهادة البكالوريوس في أصول الدين من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض عام 1982، ثم حصل على شهادة الماجستير من كلية الشريعة بالجامعة الأردنية بعمّان عام 1990 بتقدير ممتاز، وبعد ذلك نال شهادة الدكتوراه في الحديث الشريف من جامعة القرآن الكريم بالسودان عام 1994 [4].
يعمل أستاذاً في قسم الحديث بكلية أصول الدين في الجامعة الإسلامية بغزة، ودرس من عدة من مشايخ الجهاد أمثال عبد الله عزام وسعيد الحوا.
سبق له أن عمل خطيباً وإماماً لمسجد الخلفاء الراشدين في مخيم جباليا خلال ثمانينات وتسعينات القرن العشرين، ويحلو لكثير من أنصاره تلقيبه بأسد فلسطين.
إعتقل عدة مرات لدى إسرائيل ولدى السلطة الوطنية الفلسطينية.
له شعبية واسعة في مخيم جباليا فهو إمام مسجد الشهداء، وإتهم بأنه الذي يدير العمليات الاستشهادية [5]، وقد قام بإرسال إبنه إبراهيم لتنفيذ إحدى تلك العمليات [2][6]. كما إنه يعتبر العقل المدبر والممول لعملية ميناء أشدود.
شكل مع مجموعة من قيادات حماس حزب الخلاص الإسلامي في بداية عهد السلطة، وشارك قيادة حركة حماس في مفاوضات مع الفصائل وخارجها كما شارك في القيادة السياسية لحماس. كما شغر عضوية المكتب السياسي في حركة حماس لعدة دورات متتالية حتى استقالته من عضوية المكتب السياسي في عام 2008 وذلك للتفرغ للبحث العلمي.
قاد خلال سنوات ما بعد الإنسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة حملة شعبية منظمة هدفت إلى منع إستهداف المنازل الفلسطينية بالصواريخ عبر تشكيل دروع بشرية، وكان يصعد مع مئات المواطنين إلى أسطح البنايات مرددين التكبيرات في تحد واضح للاعتداءات الإسرائيلية.

أسرته
هو متزوج من أربع سيدات ولديه ستة أولاد ذكور وست بنات وحفيدان، وكان يحفز أبناءه وأحفاده للدفاع عن فلسطين والقدس واستكمال مسيرة التحرير، وقد استشهد ابنه الثاني إبراهيم في عملية فدائية أثناء اقتحامه لمستوطنة دوغيت شمال القطاع عام 2001، بينما استشهد أخوه الأصغر واثنان من أولاد أخيه في محرقة غزة، فيما أصيب ابنه البكر بلال وبترت قدمه أثناء مقاومة لاجتياح شمال قطاع غزة.


اغتياله
اغتيل في قصف جوي إسرائيلي على منزله في مخيم جباليا مع زوجاته الأربعة وإحدى عشر من أبنائه وبناته تتجاوز أعمارهم ما بين العامين والإثني عشرة عاماً وذلك حسب قناة العربية [2]، أما البي بي سي فقالت بأنه قتل من الغارة 12 على الأقل بينهم ثلاث من زوجاته الأربع وثلاثة من أولاده والباقي من الجيران [7]، بينما ذكرت قناة الجزيرة بأن الغارة التي تمت عصراً أدت إلى اغتياله مع زوجاته الأربع وتسعة من أبنائه وأحفاده [8] وذلك في ضمن الأحداث المتوالية منذ بدأ العملية الإسرائيلية ضد قطاع غزة.

Beesan_48
29-05-2009, 12:09 AM
بارك الله بكم

مجهود رائع

شهد الاقصى
29-05-2009, 10:05 AM
( آيات محمد الأخـرس )
http://www.palestine-info.info/arabic/feda/2004/hebah.jpg

* * *


امتَزَجَتْ الزّغاريـد بالبكـاء ، فاليـوم عـرسهــا
وإِنْ لَم تَلبَس الفستَان الأبيَض وتُزَفّ إلى عريسها الذي انتظَرَ يومَ زفافِـه ما يزيدُ على عامٍ ونِصف !!
ففي شهر يوليو 2002 م ، كان من المتوقَّع أن تُقيمَ آيات محمد الأخرَس حفلَ زفافِها كأيّ فتاةٍ في العالَــم
ولكنّها أَبَتْ إلاّ أنْ تُزَفّ بطَريقَـة مختلِفَـة لتَصنَعَ مجدَ شعبِها الفلسطيني
بِنَجاحِها في قتلِ وَإِصابَـةِ عشَراتِ المحتَلينَ الصّهايِنَـة
في عمّليّــةٍ بُطولِيَّـةٍ ناجِحَـة نفّذَتْها في قَلبِ الكَيانِ الصهيونيّ بتاريخ 29 / 3 / 2002 م


- - - -


* آخِـر يـوم في المنـزِل *


مثلَ أيّ طالِبَـة مجتهـدة ، لمْ تتخلّف آيات الأخرس 16 عاماً من مخيم الدهيشـة
عن دوامِها المدرسي في مدرسـة بناتِ بيت لحم الثانويّـة ،
وَ ذَهبتْ آيات الطالبـة في الصف الثالث الثانوي إلى المدرسـة
رغمَ أنّ اليومَ جمعـة ، وهو عُطلَـة رسميّـة .. التِزاماً منها ببرنامج تعويضي أعدّته مديرية التربية
لتعويض الطّلَبَة عن ما فاتهم من دوامٍ خلال الغَزو الصهيوني الكبير للمحافَظَـة قبل أسبوعَيْنِ من استِشهادِها ..


وَ تَصِف والِدَة آيات صَباحَ آخِـر يَـوم خرجَتْ فيه آيات من المنزِل ، فقالتْ :
[ استَيْقَظَتْ آيات مُبَكّرَة على غيْرِ عادَتِها ، وإن لم تَكُن عينَها قد عرفت النّومَ في تلكَ الليلَـة ،
وَ صَلّتْ صلاة الصّبح ، وجَلَستْ تَقرَأ ما تيسّر لها من كِتاب اللـه عزّ وجلّ ،
وارتَدَتْ ملابِسَها المدرسِيّـة وأخبرَتْني أنّها ذاهِبَـة للمدرسـة ،
فاستَوْقَفْتُهـا ! فاليـوم الجمعـة وهـو عُطلَـة رسميّـة في جميع المدَارِس !
ولكنّها أخبَرَتْني أنَّـه أهمّ أيّـام حياتِها ،
فدعَوْتُ اللـه أن يوفّقها ويرضى عنها ..
وَ ما كِدتُ أُكمِل هذه الجُملَـة حتى لاحَظتُ بريقَ عَيْنَيْها ،
وكأنّي دفعتُ بها الأمَـلَ وَ وهبتُها النّجاحَ في هذه الكلمـات ،
فنَظَرَتْ إليّ بابتِسامَتِها المُشرِقَـة ، وقالتْ : ( هذا كلّ ما أريده منكِ يا أمي ) ..


- - - -


* العِلم لآخــر رَمـق *


تؤكّـد زميلَتها في الدّراسـة أنّهـا أوصَتهـا وَزميلاتها بضَرورَة الاهتِمـام بالدّراسـة مهما ألَمَّ بهنّ من أخـطــار
وتُضيف زميلتهـا :
[ منذُ أُسبوع وآيات تحتَفِظ بكافّـة صُـوَر الشهـداء في مكتَبِها الدراسي الذي كتبتْ عليه العديد من الشعارات
التي تبيّن فضل الشهـادة والشهـــداء ، ولم يكنْ يَـدُر بِخَلَدِي أنّهـا تنوي اللحــاق بهم .. ،
فهي حريصَـة على تجميع صور الشهـداء منذ مطلَـع الانتفاضـــة .. ]


...


وأكّدَتْ زميلَـة أُخــرى بأنّ آيات التزمت بالدّوام حتى آخر لحظــة ، وعندما غادرَت زَميلاتها إلى بيوتهنّ
تخلّفَتْ عن العَـودَة معهنّ وقالَت أنّ لديهـا عملاً مهماً تريـد أن تُنجِـزَه ،
ولم تكنْ هناكَ شواهِـد على نوعيّـة هـذا العمل سوى ما قامت به من حَضن إحدى زميلاتها وكأنّها تودّعها الوداع الأخير ،
وقالت هذه الزّميلـة إنّ آيات انشغلَتْ أمس بالكتابَـة على ورقـة وأخفَتْ ذلكَ عن زميلاتِها ،
وقالتْ لهنّ بأنهنّ سيقرأن ذلك فيما بعد ،


- - - -


* آيات لم تَعُـد ..! *


تقول والدة آيات : [ عادتْ شقيقَتَها سماح من المدرسة بدونها ، فخِفتُ وبدأت دقّات قلبي تتصارَع ،
فالأوضـاع الأمنيّـة صعبـة جداً ، والمخيّم يمكن أن يتعرّض للاقتِحام في أيّ لحظَـة ،
وَ غَرِقت في هاجِس الخَوف و وابِل الأسئلَـة التي لا تنتهي ، أين ذهبَتْ ؟
وهل يعقِل أن تكون قد نفّذَتْ ما تحلُم بِه من الاستِشهــاد ؟
ولكن كيف ؟ وخطيبَها ؟ وملابِس الفَـرح التي أعدّتهـا ؟
وأحـــلامـهـــــا ؟ ... ]


..


وبينما الأمّ في صِراعاتِهـا بينَ صوتِ عقلِها الذي ينفي ، ودقّات قلبها التي تؤكّد أنهـا قامت بعمليّـة استشهاديّـة ،
وَ إِذْ بوسائِل الإعلام تُعلِن تَنفيذ عمليّـة استشهـاديّـة في ( نتانيا ) وأنّ منفّذها فتـاة ،
فَأَيقنتْ الأمّ أنّها ذهبَتْ ولن تعود ..


- - - -


* حبّات الشوكولاتـة *


تصف شقيقتها لحظـات الوداع الأخيـر لهـا فتقول :
[ رأيتُهـا تتهَلّلُ فرحـاً لم أعهده من قبل ، وهي تُعطيني حبّات الشوكولاتة وتقول لي بصوت حنون :
صلّي ، واسألي اللـه لي التوفيـق ..، وقبل أن أسألهـا على مـاذا ؟ قالت لي :
اليوم سَتُبَشّرين بأحلى بِشـــارَة ، فاليـوم أحلى أيّــام عمري ، انتظرتـه طويـلاً ..
ثمّ سلّمتْ عليّ سلاماً حـارّاً وَ غادرَتْني بسُرعـة ..


- - - -


* عروسِي لِغَيْـــري *


أمّـا زوجهـا المنتَظَـر فقد أبَـاح بأمنيتـه الغاليــة فقال :
[ كنتُ أتمنى أن أرافقها بُطولَتها ونستشهـد معـاً .. فهنيئـاً لهـا الشهـادَة .. وأسأل اللـه أن يُلحَقني بهـا قريبـــاً .. ]


- - - -


* صنـاعـــة المـوت *

كانتْ آيات حريصَـة أن تحتفظ بكافـة أسمـاء وصـور الشهـداء ،
وخـاصّــة الاستشهـاديين الذين كانتْ تحلُم أن تُصبـح مثلهـم ،
ولكن طبيعَتَها الأُنثويَّـــة كانتْ أكبَـر عـائـق أمامهـا ،
فَقَضَتْ أيّامَها شارِدَة الذّهن ، غـارِقـة في أحـلام الشهـــادَة ،
حتى نجَحَتْ الشهيـدَة وفــاء إدريـس بتنفيذ أوّل عمليّـة استشهاديّـة تنفّذهـا فتاة فلسطينيّة ،
وزَادَتْ رَغبَتَها في تعقّبِ خُطاهُم ، حتى حقّقتْ أمنيتها بتوفيق اللـه تعالى ..

شهد الاقصى
30-05-2009, 12:00 PM
الشهيدة ريم الرياشي
http://images.google.com/images?q=tbn:xr1RbKCI9xYJ:www.islamonline.net/arabic/adam/2004/01/images/pic08b.jpg
كان صباح الرابع عشر من يناير 2004 كان معبر بيت حانون "ايرز" شمال قطاع غزة، على موعد مع الاستشهادية ريم صالح الرياشي من كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة "حماس"، حيث تمكنت الرياشي من تفجير نفسها داخل المعبر، وقد أعلن العدو الصهيوني مقتل أربعة من جنوده، بينما أعلنت كتائب القسام وكتائب شهداء الأقصى مسؤوليتهما المشتركة عن العملية النوعية.

halaa
30-05-2009, 12:24 PM
ايمان حجو


http://tbn0.google.com/images?q=tbn:qGKAe9C2piNfjM:http://www.qudsst.com/forum/uploaded/2107_Qudsst_6f1afdbe8c.jpg


http://tbn2.google.com/images?q=tbn:F29CpUwGKyQz6M:http://www.4shbab.net/vb/imgcache/10243.imgcache

ايمان حجو.. ملاك صغير يذهب الى الجنة

غزة- صحيفة الايام (9/5/2001)
كانت ايمان حجو (4 اشهر ) ترقد في كفنها الصغير في بيتها في مخيم دير البلح محاطة بالزهور وتعلوا قسمات وجهها نصف صرخة لم تكتمل بعد في الكفن كانت صغيرة واثار شظايا القذيفة التي قتلتها واضحة للغاية، لم تاخذ من النعش سوى مساحة صغيرة ربما لتترك مساحة للعلم وعشرات الورود التي تناثرت فوق جسدها الغض .

جاء اطفال المخيم امس تركوا مدارسهم والعابهم واصطفوا في طابور طويل لا لكي يداعبوها ولكن لالقاء نظرة الوداع الاخيرة وهي تستعد لرحلة الجنة .

اطفال صغار بعمر الورد هتفوا لايمان التي قتلتها قذيفة ارهابية صهيونية وهي في حضن امها , جاء الاطفال لوداعها وهم لا يعرفون معنى الموت والقذائف والدبابات التي تحاصر مخيماتهم وتحيل السعادة الى حزن كبير.

توقفوا امامها في فناء المنزل محدقين في وجهها الصغير بعضهم سالت دموعهم غزيرة واخرون ارتجفوا من هول المشهد بينما انحنى بعضهم وطبعوا على جبينها الغض قبلة بريئة ومضوا يكفكفون دموعهم, جاءت جدتها (ام والدتها) وربتت بكفيها على رأسها وقبلتها , نظر الرجال فهالهم المشهد وبكوا بصمت افسح المدى لصيحات الاطفال مكبرة في الخارج الله اكبر الله اكبر.

قالت الجدة الله يرحمك يا ايمان الله يخفف عليك ومضت تدعو الله ان يأخذ (ينتقم من) قتلتها فيما انهمرت دموعها غزيرة .جاءت نساء المخيم والقين نظرة الوداع عليها , وقالت احداهن بحزن اللهم صلي على النبي ما زالت جميلة متمنية من الله ان يعوض اهلها خيرا .

وقالت اخرى ودموعها تنهمر: ماذا فعلت لكي يقتلوها ؟ اين هو العالم الحر؟ وانسحبت مع النسوة اللواتي واصلن الهتاف في الخارج مع مئات تلاميذ المدارس .(احضروا اباها ليودعها) طلب احد الشبان من الحضور.فجاء محمد حجو (20عاما) يسير على عكازتيه اثر اصابته قبل ثلاثة شهور برصاص المحتلين اثناء عمله في محافظات الضفة .

ولدت ايمان طفلته البكر وهو في محافظات الضفة لم يشهد ولادتها ولكنه فرح مع زوجته سوزان وحلما ان يرياها عروسا تزف الى عريسها وسط الزغاريد ولكنه اليوم يودعها رضيعة قبل ان تنطق بكلمة (بابا) كان شبه منهار الدموع لم تفارق عينيه وعند رأسها توقف قليلا قبل ان يخر باكيا على وجهها قبل ان يلثمها بعشرات القبل لاخر مرة.

وقال باكيا ان استشهاد ابنتي هدية لكل العرب واضاف ساخرا كانت تحمل قنابل ومدافع وصواريخ ضد اسرائيل لهذا قتلها جيش الارهابي شارون .

واضاف ان العدو الصهيوني دمر اسرتي بقتل ابنتي وجرح زوجتي وانا مازلت اعاني من جراحي برصاصة صهيونية غادرة بانتطار عمليات جراحية اخرى .

وفي المستشفى كانت امها سوزان تصرخ ايمان جميلة اريد ايمان احضروها لي, تواصلت مراسم الوداع الاخيرة وانتظر الاف الرجال والنساء في ازقة المخيم تحت حرارة الشمس للمشاركة في تشيع جثمانها . حضر الاطفال واصطفوا ثم حملوها على اكتافهم تماما مثل الرجال وهتفوا (بالروح بالدم نفديك يا شهيد ) واخذ احد الاطفال يبكي وهو يحتضن صورة لايمان ويقول شارون قتل ايمان وغدا نلتقي في الجنة , وهتف مئات الاطفال (يا شارون يا سفاح ليش تقتل الاطفال )

ومضوا بها الى احدى العربات والتفوا حولها ونظروا اليها بعيون دامية فيما واصلت ايمان غفوتها الابدية وبعد الصلاة عليها في مسجد المخيم انطلق موكب التشييع وسط مشاركة حاشدة من جموع اهل المخيم ومواطني المنطقة الوسطي .

وقال شاب عبر مكبرات الصوت في مقدمة الموكب قتلوا ايمان هل كانت تعد عبوة ناسفة او تصنع المتفجرات او تطلق صاروخا على المستوطنة ؟ تعالت الصرخات وشقت الهتافات طريقا عاليا وسط بيوت المخيم .

وقال شاب آخر القذيفة التي قتلت هذه الطفلة اثقل من وزنها عدة مرات وتابع يقول بحزن وهو يمسك بطفلته الصغيرة اين دعاة حقوق الانسان اين الامم المتحدة ؟ لماذا يطلقون يد الاجرام والقتل الصهيوني لتذبح شعبنا . اطلق تساؤلاته دون ان ينتظر اجوبة ومضى ساخطا مع ابنته ليلتحم مع المسيرة .

نظر كثيرون في وجوه عشرات الاطفال الذين لم ينتعل بعضهم احذيته فشاهدو مسحة الحزن الذي تسلل بوضوح من اعينهم الصغيرة وصرخ شاب من سيكون الضحية القادمة من بين الاطفال ؟ انسحب غالبية المشيعين بهدوء وفي مكان آخر كان شبان وفتية يقذفون مستوطنة (كفار داروم )اليهودية بحجارتهم ويسقطون جرحى انه مشهد اليوم في مدينة دير البلح.

اخو الشلن
30-05-2009, 01:15 PM
في الذكرى السابعة لاعتقال القائد عباس السيد نظرات ترهب السجان

http://paltimes.net/arabic/data/news/images/6baafa8d1cbc59a5eae85d208ff85479.jpg

كتب فؤاد الخفش – لم استغرب أبدا حينما أعلنت اسرائيل بكل وضوح أنها ترفض إتمام صفقة شاليط لأن من ضمن من تطالب حماس بالإفراج عنهم القائد عباس السيد، ولم استغرب أيضاً من إصرار حماس على عدم إتمام الصفقة من دون عباس فالاثنين مع فارق التشبيه بين المقاوم والغاصب يعرفون قدر الرجل ، ويقدرون أن أمثال عباس قادرة على تغير خارطة المنطقة .



لطالما وقفت مبهورا معجباً أمام صورته على التلفاز حينما كان يحاوره قادة الإعلام الإسرائيلي أثناء عمليه الحديث عن صفقة شاليط ، كانت نظراته ترهبهم حينما كان يرمقهم بنظرات صقر إذا ما سؤل بسؤال لم يعجبه... قال بكل شجاعة نحن أصحاب حق وعقيدة وانتم غاصبون ، وكل ما اعرفه أن المقاومة لا يمكن لها أن تتخلى عن رجالاتها ، وبقاؤنا هنا عملية وقت.



في ذات الوقت تحدثني زوجته الصابرة المجاهدة أم عبد الله إخلاص الصويص عن حنانه ودماثة خلقه ما يذكرني بقصص الصحابة ، وأذكر أنه في أحد المرات وأثناء زيارتي لهذا البيت الكريم اطلعت على رسالة من عباس لزوجته وأولاده ، ولم استطع أن امنع عيناي من البكاء لرقة الكلمات ، حيث بدأ الفارس يذكر زوجته بأجر الصبر وأن العمر قصير ، وان لليل ساعات ويرحل ، وكيف كان يحثها على تربيه الصغار كان يقول لها يا أخت الرجال أجرك عندك الله أعظم من أجري ، أنا صابر على القيد رغم أنفي لا سبيل لي إلا الصبر، أما أنت فصبرك باختيارك ، وإرادتك لذلك أجرك أعظم من اجري ، كلمات لم استطع أن املك نفسي من البكاء ،. كان يوصيها بأهالي الشهداء من رفاقه ، وكان يوصها بعائلات الأسرى وذويهم ، والله إن هذه الرسالة تصلح أن تكون ملحمة تدرس في جامعات العالم وتضمن في مناهج التربية لو كان هناك من يقدر أدبيات الأسرى.



عباس السيد فارس فلسطيني دخل في عامه السابع نظم من لحن البطولة قصص وعبرات، وسجل بسفر التاريخ حكاية كتب في فصولها كيف يكون النزال ، وكيف تكون الملاحم والبطولات ، وما هو شعور الفارس حينما يستنشق عبير طيب الغبار ووهج السنابل في ساح الفدى .



عباس السيد.. واحد من أولئك الذين طلقوا الدنيا وزينتها ليسرجوا خيلهم في معركة القدس والأقصى غير آبهين بقسوة الجلاد ولا بسلاحه الفتاك ولا بدباباته المحصنة.. ليكون رد هذا الفارس عملية استشهادية اعتبرت الأعنف والأكبر والأكثر إيلاما للاحتلال.. إنها عملية بارك الشهير في قلب نتانيا.. فلم ينل بعدها وسام الشهادة على أرض الإسراء والمعراج بل تقلد وسام الأسر في السجون الصهيونية في أرض الرباط.



هذه هي حكاية السيد عباس كما أحب أن ألقبه هي حكاية الرجال الرجال ،الذين يتوضّأون صهيل الفجر و يعدّون أنفسهم لما هو آت ، و هي رحلة القيد الذي يتحطّم بين سواعد الرجال الذين أرادوا الخروج فأعدّوا له عدة و أحب الله انبعاثهم من حياة إلى حياة ، دربٌ اختطه لنفسه و لم يسأم ، و بحر خاض غماره و لم يندم ، و قلب لخالقه استسلم ، يلقى الآلام و لا يألم ، تلك هي حكاية أسد فلسطين و فارس المقاومه المهندس الأسير عباس السيد "أبو عبد الله" .


http://www.alquds.com/files/imagecache/node_photo/files/rbimages/1237357994979035300.jpg


أسد خلف القضبان

عباس السيد ... فكرٌ حيّ و عنوان مرحلة يتمرّد فيها الوجع على القيد

http://maher55.jeeran.com/abas3.jpg



نابلس - تقرير خاص



هي حكاية القسّاميين ، يتوضّأون صهيل الفجر و يعدّون أنفسهم لما هو آت ، و هي رحلة القيد الذي يتحطّم بين سواعد الرجال الذين أرادوا الخروج فأعدّوا له عدة و أحب الله انبعاثهم من حياة إلى حياة ، دربٌ اختطه لنفسه و لم يسأم ، و بحر خاض غماره و لم يندم ، و قلب لخالقه استسلم ، يلقى الآلام و لا يألم ، تلك هي حكاية أسد حماس و فرس القسّام المهندس الأسير عباس السيد "أبو عبد الله" .



ولِد الأسير أبو عبد الله لأسرة متدينة تلتزم تعاليم الإسلام في مدينة طولكرم في العام 1966 ، فالتحق بتربية المساجد و بالسائرين في درب دعوة الإخوان رغم قلة السالكين ، و تلقّى عباس تعليمه في مدارس طولكرم قبل أن يحصل على شهادة الثانوية من الفرع العلمي بتفوق و بمعدل 93.2 % أهّله لدراسة هندسة الميكانيك في جامعة اليرموك الأردنية .

تفوّق عباس في مجال دراسته ، رغم نشاطه الأكاديمي فقد كان أحد أعضاء مجلس طلبة جامعة اليرموك النشطاء من أبناء الكتلة الاسلامية ، و تخرّج عباس من جامعة اليرموك ليعود إلى أرض الرباط ، إلى فلسطين التي تحتاج كلّ جهدٍ مخلص و كل ابن بارّ يمسح بحنانه جرحها ، و تمدّها عروقه بنبض قلبها .



عمل عباس بعد عودته إلى فلسطين في مجال الأجهزة الطبية وإدارة أقسام الصيانة بشركة (الأنترميد) التي أرسلته بمنحة لمواصلة تعليمه بعد أن رأت من قدراته العقلية و إمكاناته المهنية ما يجعله من أكفأ المهندسين في مجاله ليعود بعد عامٍ إلى أرض الوطن و يتنقل بين الأعمال الحرة ذات الأسس الإلكترونية و الكهربائية ، غير أن الأرض و ترابها و الشعب و أنّاته و الشهداء و دماؤهم بقيت رفيق درب عباس ، لم تغبْ عن عينه ساعة واحدة ، فسخّر إمكاناته العقلية و قدراته الفكرية لهذا الغرض ، أغلق عباس الكتب و التحق بالكتائب .



كان عباس أحد الشخصيات الفريدة من الذين يتمتّعون بصفات قيادية كبيرة و مميزة و لا يمتلكها إلا القادة الناجحون ، فهو الأب القادر على احتواء جميع عناصره و الجمع بينهم ، و هو المفكّر و السياسي و صاحب التحليلات الدقيقة لمختلف الظروف ، و هو المتحدّث و الخطابي و رافع الهمم و مداوي الجراح ، و هو القائد العسكري المخطّط و المعدّ للعمليات الأكثر إيلاماً في تاريخ المحتل ، و هو من أرهق المحتل بحثاً عنه و آثر الشهادة على تسليم نفسه إلا بقدر من الله .



تزوّج الأسير عباس السيد في العام (1993) من إحدى ناشطات العمل الإسلامي في مدينة طولكرم "إخلاص عبد الكريم الصويص" و رزق منها بمولودته البكر "مودة" و بابنه "عبد الله" و كان قد اعتقل بعد زواجه بشهرين ليمضي في السجون الصهيونية أحد عشر شهراً ، و بعد خروجه من المعتقل بستة أشهر أعيد اعتقاله لمدة تسعة عشر شهراً قبل أن تعتقله السلطة الفلسطينية في العام 2000 ليمضي في سجونها تسعة عشر شهراً أخرى .



انتفاضة الأقصى :

و مع انطلاقة انتفاضة الأقصى المبارك كان عباس قد تحرّر من سجون السلطة وأوكلت إليه قيادة حركة المقاومة الإسلامية حماس في محافظة طولكرم كأحد القادة السياسيين البارزين في الحركة ، فراح يعقد الندوات و يقدّم المحاضرات و يوجّه الفعاليات الوطنية و الشعبية و حظيَ باحترام الشارع الفلسطيني الذي رأى المنطق في حديثه ، و حرصه على الوحدة الوطنية و تجذير فكر مقاومة الاحتلال و غرسه في قلوب الناس مهما كلّف ذلك الأمر من ثمن ، فأصبحت حياة عباس الجهادية تتصاعد و هو المعروف بقصص الصمود الأسطورية في التحقيق .. و يذكر من عرف عباس أنه أحد الذين أعجزوا الشاباك خلال التحقيق معه عن انتزاع كلمة واحدة منه ، حتى أصبح أمل الاحتلال الوحيد للتخلّص من عباس هو قتله و تصفيته جسدياً ، فأصبح عباس محل متابعة و مراقبة من قبل عملاء المحتل و نجح بالإفلات من المتابعة مرّات و مرّات و اتخذتها السلطة الفلسطينية ذريعة لاعتقاله بحجة حمايته و الحفاظ على حياته ، غير أن آلاف المواطنين و الجماهير التي أحبّت عباس خرجت في مظاهرات كبيرة اضطرت السلطة للإفراج عنه و إطلاق سراحه إلى أن تهدأ الأمور ، غير أن عباس اختفى عن الأنظار و عن متابعة أجهزة الأمن الفلسطينية له فاعتقلت شقيقه الأكبر "سبع" و هو من قادة حركة فتح في طولكرم و بمثابة الأب الفعلي للأسرة و الذي يعتبره عباس أصغر الأبناء بمثابة أبيه دون أن يجدي ذلك نفعاً و دون أن يسلّم عباس نفسه ، فقامت أجهزة السلطة باعتقال زوجته و هو ما أثار مشاعر المواطنين الذين تجمّعوا في مظاهرات و مسيرات غضب أمام مبنى المقاطعة فاضطرت السلطة أمام إصرارهم لإطلاق سراح شقيقه و زوجته دون أن تتمكّن من الإيقاع بعباس ، و مرة أخرى كان لحبّ الناس عباساً دور في حمايته و الدفاع عنه و تحرير أحبابهم قيد ذوي القربى .



رجل من طراز فريد :

لم يكن عباس السيّد بالرجل العادي أو لنقل إن الله منحه قوة عجيبة و قدرات قلّما يتّصف بها الناس ، مظهره المتأنق كان يخفي عزماً من حديد حسده الصمود الأسطوري له في زنازين الاحتلال و باستيلات التحقيق حيث أصبح اسمه متداولاً في كراسات أمن (حماس) داخل السجون و المعتقلات تحت عنوان "رجال قهروا الشاباك" .. و عن ذلك يقول أحد الأسرى الذين عايشوا عباساً خلال التحقيق معه عام 1994 حيث كانوا يدخلون زنازين نقش عباس على جدرانها عبارات تحثّ الأسرى على الصمود مثل "الإنكار أقرب الطرق إلى الدار" ، و "الاعتراف خيانة لله و الوطن و المبدأ الكريم" ... غير أن أكثر تلك العبارات الموقّعة باسم عباس السيد رفعاً للمعنويات و شحناً للهمم كانت عبارة كتبها بالخبز الرطب الذي جفّ ليبقى على جدار الزنزانة تقول : "ألم الشبح يزول ، و قبح المحقّق يختفي ، لكن ألم الاعتراف باقٍ لا يزول فاحذروا الاعتراف" .



لقد كان عباس يستشعر لذة الأذى في الله و غيظ أعدائه ، و قد أوضح ذلك في إحدى رسائله إلى زوجته خلال اعتقاله الثاني يقول فيها : "كانت أيام التحقيق جميلة جداً ، حافلة بالمغامرات ، كانت تمرّ عليّ لحظات لم أتذوّق طعمها من قبل ، كنت أشعر بقوة منبعها الاعتصام بحبل الله ، هي قوة أقوى من المحقّقين أنفسهم ، كانت تجربة غنية تزيد المرء إصراراً على المضيّ قدماً في طريق الجنة ، تجربة تكشف عن معادن الرجال ، تجربة زالت آلامها و بقيت ذكرياتها ، لقد صارحوني بتخوّفهم من المدّ الإسلامي ، و عدم ثقتهم ببقاء دولتهم .. كنت أعاملهم معاملة الندّ ، حتى أصبحوا بعد فترة من التحقيق ضعافاً مهزومين بفضل الله و قوته" .



رجل الواجب :

رغم خطورة وضع عباس الأمني و اختفائه الكامل عن الأنظار إلا أنه بقي وفياً لدماء رفاق دربه طيلة فترة مطاردته ، حتى كان ظهوره الأول في مسيرة تأبين الشهيد القسامي فواز بدران في 13/7/2001 حين أخذ المشاركون يهتفون للمهندس عباس و هو يعلن على الملأ قائلاً : "نحن في حركة المقاومة الإسلامية حماس لا مبرّر لوجودنا على الإطلاق دون جهاد و تضحيات و من دون دماء ، الموت مكتوب علينا .. فلنمت ميتة العز التي تحيي بنا من خلفنا" .

و تواصلت عمليات الاغتيال الصهيوني و ردود حماس المؤلمة للكيان ، فبعد استشهاد الجمالين (جمال سليم و جمال منصور) في مجزرة الكبار بنابلس ودّع عباس شهيداً جديداً من رفاق دربه القسّاميين ، عامر الحضيري أصابت صواريخ الأباتشي سيارته بثلاث صواريخ و احترق جسده بصورة مؤلمة أقسم الكثير من أصدقائه و منهم عباس أن يحرقوا دولة الاحتلال بدمه ، لقد وعد الرجال و أوفوا .



الثأر المقدس :

لم يكن عباس ليرضى بعملية انتقام ثأرية للمجازر الصهيونية بالنمط العادي بل أرادها ردّاً مزلزلاً يؤدّب الكيان المسخ و يشف صدور أهل الشهداء ، أرادها ردّ اعتبار لآل بدران و آل الداموني و منصور و الحضيري و سعادة و إلى الوطن الذي يتدافع أبناؤه بكلّ كبرياء إلى ميدان الشهادة ... أرادها كبرى عمليات القسام و كبرى معارك الثأر و الانتقام و قد كان ، إذ تنسب المخابرات الصهيونية إلى عباس المسؤولية عن كبرى العمليات الاستشهادية في تاريخ دولة الاحتلال و هي العملية المعروفة باسم عملية فندق البارك و التي نفّذها الاستشهادي عبد الباسط عودة و أدّت إلى مقتل (32) صهيونياً و إصابة (150) آخرين بجراح ، إضافة إلى علاقته بعملية "هشارون" الاستشهادية التي نفّذها القسّامي محمود مرمش و التي قتل فيها (5) صهاينة و جرح عدد آخر .



حقد الصهاينة على عباس وردَ في مطالبات الجهاز القضائي الصهيوني الذي طالب بإعدامه أول الأمر هو و أعضاء خليّته من الكتائب القسّامية معمر شحرور و نصر زيتاوي و فتحي خصيب و مهند شريم و نهاد أبو كشك ، غير أن المحاكم الصهيونية تراجعت عن هذا الطلب لتستبدله بطلب آخر يقتضي حبس الأسير السيد (36) مؤبداً إضافة إلى (200) سنة أخرى .



و هكذا تمضي الأيام بأبي عبد الله ، متمسّكاً بعقيدته .. متشبّثاً بأرضه .. باحثاً عن كرامة شعبه و نور الحرية في ظلمات الزنازين و أقبية باستيلات التحقيق .. شأنه شأن شعب بأكمله قبل الموت على الركوع .


http://maher55.jeeran.com/sabran-abbas.jpg

عاشق كل فلسطين
30-05-2009, 01:41 PM
تسجيل متابعة
لموضوع اكثر من رائع
عباس السيد
هدوء لم أعهده لأسير
واثق بخطوته كحاكم للسجان
اذا نطق كان الرصاصة
وفي صمته بلاغة حوار العيون

شهد الاقصى
30-05-2009, 02:01 PM
وفاء إدريس (26) عاما

http://www.palestine-info.com/arabic/spfiles/suhada_2005/eshtshedyat/wafaa.jpg

28/1/2002م
الاستشهادية وفاء إدريس فلسطينية هاجر أهلها من مدينة الرملة التي احتلها الصهاينة عام 1948 م ، واستقر بهم المطاف في مخيم الأمعري بالقرب من رام الله ، عاشت في بيت متواضع من الطوب المصفح بألواح الاسبست ، في ظروف اجتماعية صعبة فهي الابنة الوحيدة لوالدتها ، قامت بتوديع أمها وأشقائها وقالت لهم : " الوضع صعب وربما يستشهد الإنسان في أية لحظة " .. تأخرت وفاء وجاء الليل ولم تحضر وبدأ أهلها بالبحث عنها وسألوا بعض صديقاتها فقلن إنها ودعتهن وكانت تطلب منهن الدعاء وهي تقول لهن : " سأقوم بعمل يرفع رؤوسكن " دون أن تفصح عن ذلك العمل . وبقي الجميع مرتبكا حتى وصلهم الخبر بأن وفاء فجرت نفسها في شارع يافا بالقدس المحتلة في 28/1/2002 م .

عاشقة حماس
30-05-2009, 02:34 PM
جزاكم الله كل خير

مجهود جبار ماشاء الله عليكم

ابو الوليد
30-05-2009, 02:40 PM
رحمهم الله جميعا واسكنهم الفردوس الاعلى





من المتابعين

عاشق كل فلسطين
30-05-2009, 03:10 PM
http://www.alqassam.ps/images/userfiles/image/old_shohada/mohamedsalem.jpg

الشهيد محمد رفيق كمال سالم


الميلاد والنشأة

ولد الشهيد القسامي محمد رفيق كمال سالم في الثامن والعشرين من شهر يناير لعام ألف وتسعمائة وثلاثة وثمانون في السعودية، و تربى في أسرة فلسطينية بسيطة الحال, تعود جذورها إلى قرية " هربيا " الفلسطينية المحتلة والتي سلبها الغزاة الصهاينة عام 1948م.

عاش حياته في أسرة مكونة من تسعة أفراد ، ويعتبر ترتيبه الأول من بينهم ، فكان محبوباً من والده ووالدته ، ومحبوبا أيضاً من إخوانه ، وامتاز بكثرة حركته وشقاوته منذ طفولته ،وامتاز شهيدنا بصفات حميدة ميزته عن غيره من أبناء جيله، فكان بشوش الوجه ، كثير الضحك والمزاح مع الآخرين ، مطيعا لوالديه وإخوانه ، يكره الحقد والغيبة والنميمة على الآخرين ، ويسرع في مغادرة أي مجلس تتواجد فيه هذه الأشياء .


محطات مجاهد قسامي

في العام الثالث من انتفاضة الأقصى المباركة ، كان شهيدنا مع موعد ومرحلة جديدة فالتحق في صفوف الجـنـاح العسـكري لحـركــة المقـاومـة الإسلامـيـة حمـــــاس " كتائب الشهيد عز الدين القسام " فكان نعم الجندي المجاهد.

شارك إخوانه في كتائب القسام في العديد من المهمات الجهادية القسامية ومنها : -

*عند استشهاد الشهيد القسامي محمود زهير سالم ذهب وهو يبكي بكاءً شديدا وأبى إلا وأن يرابط على بيت شهيدنا محمود دفاعاً عنه.

* المشاركة في زرع العبوات الناسفة.

* المرابطة على بوابات مشروع بيت لاهيا, و إطلاق صواريخ البتار .

* كان شهيدنا يرصد تحركات الدبابات والآليات العسكرية ليقوم بتفجيرها .

* كان محمد لا يرغب الرباط إلا في خط الهجوم الأول ، وكان لا يقبل بغير ذلك .

* في 21/9/2004 م ، قام بإطلاق صواريخ القسام على مغتصبة أسدروت الساعة الثامنة والنصف صباحاً حيث سقط الصاروخ على منزل سكني وهدمه بالكامل ، وفرح شهيدنا فرحاً شديدا بذلك.



يوم الجهاد و الشهادة

في مساء يوم التاسع والعشرين من شهر سبتمبر لعام 2004م ، توجه شهيدنا محمد لتنفيذ عملية قسامية مشتركة مع كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح من مجموعات الشهيد نبيل مسعود ، لاقتحام الموقع العسكري في معبر بيت حانون ، حيث اقتحما المعبر ، ليدور اشتباك مسلح بين شهيدنا ومجموعة من قوات الجيش المتمركزة على أبراج المراقبة والبوابات الأمامية للمعبر ، ليعتقل شهيدنا لعدة ساعات من قبل الجيش الصهيوني ، فينقض محمد على الجنود الذين احتجزوه ويسيطر على سلاح أحد الجنود ويطلق النيران تجاه مجموعة من الجنود فيقتل جندياً ويصيب عدداً آخر منهم حسب اعتراف العدو ، ويستشهد محمد بعد مواجهة قوية فثبت الله بها شهيدنا ويرتقي محمد إلى العلا برفقة من سبقه من الشهداء .





وصية الشهيد القسامي محمد رفيق سالم

بسم الله الرحمن الرحيم

" يأيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل "

هذه وصية العبد الفقير الذي يركض مسرعاً ليلحق طريق المغفرة والقبول عند صاحب المغفرة والقبول " الله جل جلاله " الشهيد الحي بإذن الله محمد رفيق سالم " أبو أسامة " ابن الإسلام العظيم ، وابن كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح الضارب لحركة المقاومة الإسلامية حماس .

بداية أقول لكم يا جميع الناس يا من تعرفون العبد الفقير ويا من لا تعرفون هذا العبد الفقير إني سامحتكم جميعاً ، فأطلب منك أن تسامحوني جميعاً .

في بداية وصيتي أقول لأحبابي الغارقين في بحر الدنيا الفانية ، الغارقين في بحر المعاصي والذنوب ، والغارقين في ملذات وشهوات هذه الدنيا ... سامحوني والله إني أحبكم في الله وأريد أن أقدم لكم هذه النصيحة المتواضعة ، والتي أسأل الله أن تنتفعوا بها ، أخي الحبيب يا من تعرفني ويا من لا تعرفني ، الكل منا يعلم أن هذه الدنيا زائلة وأنه في آخر هذه سيكون الموت ، والموت سيأتي لكل واحد منا ، ولا أحد يعرف متى وأين وكيف سيموت ، والكل منا يعرف إما جنة وإما نار ، الجنة التي أعدت للمتقين للمحافظين على الصلاة والصيام والعبادة ، للمحافظين على حرمة إخوانهم المسلمين ، المحافظين على شرف هذه الأمة ، أما الثانية والعياذ بالله منها أعدت للفاسقين المنافقين المتكبرين على الله ، العاصين له أوامره ، أريد أن أقول لك أخي الحبيب جرب ولو للحظة بسيطة أن تضع إصبع يدك في نار هذه الدنيا من المؤكد أنك لن تستطيع أن تضعها ولو للحظة بسيطة ، فما بالك في نار الآخرة عندما تظل مصراً على معصية الله ومتكبراً عليه وتاركاً لفرائضه .

أخي الحبيب استيقظ من النوم الذي أنت فيه وارجع إلى ربك وتب التوبة النصوح لعل الله أن يتقبلك ويسكنك الجنة .

سامحوني يا إخوتي إذا كنت قد أثقلت عليكم ولكن والله إني عندما أرى شخص لا يصلى ويعصى ربه والله إن قلبي يتمزق على هذا الأخ .

أما أنتم يا إخوتي ويا أحبابي ، ويا من ترفعون راية الحق والقوة والحرية ...

أقول لكم سيروا في هذا الطريق المبارك ، أعلم أنه طريق شاق ولكن ليس على من أراد الجنة ، وليس من أراد الفردوس الأعلى ، وليس من أراد الشهادة في سبيل الله ، أعلم أن هذا الطريق صعب ومليء بالشوك والمتاعب والمصاعب ، ولكن ماذا بعد هذه الأشياء كلها ، سيكون بإذن الله جنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين الطامعين في مغفرة ربهم ، المحافظين على فروجهم وعلى أسرار المسلمين والطائعين الله في كل صغيرة وكبيرة .

أما أنتم يا قرة عيني ... يا أبناء مسجدي العزيز التقوى " السلام عليكم رحمة الله وبركاته ، السلام عليكم من أخيكم العبد المسكين الذي هجر عنكم ولكن ليس الهجر البعيد لأنني أنتظركم فرداً فرداً ، لتلحقوا بإذن الله هناك في الجنة .

إخواني أحبابي ، أوصيكم بتقوى الله والتقرب إليه لكي يرضى عنا ، أوصيكم أن تحافظوا على الصلوات بالمسجد جماعة وخاصة صلاة الفجر والعشاء ، أوصيكم أن تلتزموا في جلسات الذكر والعلم ، لأن الشهادة تتطلب هذه الأشياء ، أوصيكم أن تصوموا الاثنين والخميس ، والأيام التي تكون في منتصف الشهر الهجري ، أوصيكم أن تحافظوا على دعوتكم ، أوصيكم أن تحافظوا على أشبال المسجد وتربوهم الرجولة وتربوهم التربية الصالحة ، خرجوهم أبطال يحملون الإسلام كله على أكتافهم وعلى عاتقهم ، ربوهم لكي يقودوا هذه الأمة ليعيدوا لها مجدها وعزتها بعد أن أضاعوها العلمانيين والمنافقين والمتخاذلين .

أما أنتم يا شباب هذا المسجد العظيم كونوا رجال لكي تصنعون الجسر الذي سيعبر عليه هؤلاء الأشبال ، التزموا في الحلقات التربوية ، اسمعوا وأطيعوا أمرائكم ، كونوا عند حسن ظن إخوانكم ، لا تقولوا مللنا وتعبنا من العمل ، بل قولوا نريد عمل جديد لكي تسير دعوتنا ، أما أنتم يا أعز الناس على أنا في انتظاركم فلا تتأخروا على ،وادعوا لي في كل صلاة .



وفي ختام وصيتي أوق لكم

أودعكم بدمعات العيون ... أودعكم وأنتم لي عيوني

أنا في انتظاركم يا أعز إخواني

سامحوني وأكثروا لي من الدعاء ، بإذن الله سأطلب من ربي أن أتشفع لمن سيقرأ على روحي القرآن الكريم .

أخوكم العبد الفقير الشهيد الحي بإذن الله

محمد رفيق سالم

أبو أسامة

شهد الاقصى
30-05-2009, 03:21 PM
الاستشهادية فاطمة النجار سبعون عاماً من التضحية
http://static.flickr.com/111/304406107_f703c691b6.jpg

غزة-(خاص فراس برس)- ايمان نصار - لم تكن الحاجة أم محمد أول استشهادية في سجل الاستشهاديات الفلسطينيات، بل سجلت في أسطورتهن بأنها أكبرهن سناً ، فهي ليست أماً وحسب ، بل هى جدة قضت سبعون عاماً من عمرها تضحية لوطن انتهك الاحتلال الإسرائيلي عرضه وأرضه، قتل وشرد وأباد الآلاف من أبنائه، فعقدت العزم وتوكلت على ربها الخالق ، لتجد نفسها وسط أناس عشقوا نزف الدم الفلسطيني، وروحها قد صعدت إلى العلياء تاركة ورائها وطنها وأهلها وأبنائها وجاراتها وبلدتها.



إلى بلدة جباليا البلد شمال مدينة غزة ، ، ومن بين الأزقة ، ومن شارع إلى شارع قصدت بيت الحاجة فاطمة النجار ، فوجدت نفسي محاطة بأبنائها وأحفادها ، جلست أحاورهم وأتأملهم في نفس الوقت، شعرت بأنني تائهة وحائرة في قراءة ما في عيونهم ، ماذا أرى وماذا أقول ؟ أأرى الحزن في عيون سمير والألم الذي اعتصره وأنا استرق النظرات منه وهو جالس أمامي، أم لمسة بسيطة من الفرح كانت تخبأ بين ثناياها حزناً كبيراً في عيون حفيدها سامي ، وهو يردد : جدتي رفعت رؤوسنا عالياً بين شعبنا والأمة العربية والإسلامية


ما قاله حفيدها سامي 24 عاماً تردد أيضاً على لسان شقيقها أبو باسل الذي جاء مسرعاً خلال حديثي مع أبنائها ، فتوسط الجلسة ، واندفع بلا تردد قائلاً: أختي أم محمد أعادت للمرأة العربية والإسلامية عروبتها وكرامتها في العصور الغابرة ، لقد أعادت المجد للوطن وللأمة العربية'

الحاجة أم محمد تحملت الكثير والكثير أثناء حقبة الزمن الغابرة هذه ، تحملت أسر ابنها جهاد أمام أعينها ، لتراه مكبلاً على يد قوة إسرائيلية مارقة خلال الانتفاضة الأولى، تحملت الحكم الذي صدرته المحكمة بحق جهاد ، فقد حكم عليه بالسجن المؤبد ، انتظرت الأم تعد الليالي والساعات ، أملاً في أن يعود ابنها إلى أحضانها في يوم من الأيام.. فبعد اتفاقية أوسلو عام 93 خرج جهاد من السجن ، بعد قضاء ثمانية سنوات وراء قضبان لو تكلمت لاشتكت من آهات الأسرى وأمهاتهم.

لم يكن ألم أم محمد فقط على جهاد ، بل رأت ابنها الآخر ينزف دماً عندما استهدفته قوات إسرائيلية خاصة في تلك الفترة ، ولماذا؟ لأنه قرر مقاطعة إسرائيل التي قتلت وشردت آنذاك والى الآن عائلات بأكملها. وأمام أعين الحاجة استشهد أحفادها عادل و .. ورحل أقاربها فكيف لا تذهب للشهادة وكيف لا تقاوم.. وهى شاهدة على هذا الألم والحسرة والتشرد والقتل .

وقبل أن تودع الحاجة فاطمة أبنائها وأحفادها ،استيقظت من النوم باكراً، وأحضرت عيدان من الحطب لتوقدها في الفرن المصنوع من الطين والذي اعتادت أن تجهزه دائماً لجاراتها ليعددن عليه الخبز، تركت ابنتها أنعام التي جاءت لزيارتها وابنها زياد وزوجته ينتظرونها على مائدة الغذاء حيث أعدت زوجة زياد المقلوبة'



فرن الاستشهادية


يقول ابنها زياد : رأيتها بعد الظهر تستحم، وترتدى ملابسها الجديدة ، ظننت أنها ستأتي لتجلس معنا لتناول طعام الغذاء، وعندما جهزنا المائدة بحثنا عنها في أرجاء المنزل ، فلم نجدها، ثم خرجنا الى الشارع لنسأل عنها فلا حياة لمن تنادي ، ويتابع زياد : وبعد ساعة سمعنا مكبرات الصوت تنادى بان هناك عملية استشهادية للقسام وان من قامت بها هى سيدة تدعى الحاجة فاطمة النجار..

أم لتسعة أبناء وجدة ل 81 حفيداً

في شارع حكر الصاري تقطن الحاجة فاطمة عمر محمود النجار والتي ولدت في الخامس والعشرين من يونيو /حزيران من عام 1936 ، في مدينة حيفا، كانت تعيش في غرفة وحيدة في الشقة التي كان يسكنها ابنها زياد ضمن الشقق السكنية الأخرى لباقي إخوته والتي أقيمت جميعها على مساحة دونم كامل من الأرض .

في غرفتها ترى سريرها وقد وضع عليه غطاء شتوى، وفوقه صورتها ، والى جانب السرير ترى طاولة كانت تضع عليها بعض أغراضها ، والى الجانب الأيمن كان دولاب ملابسها.



غرفة الاستشهادية


الحاجة أم محمد ..أم لتسعة أبناء، وجدة لواحد وثمانين حفيداً ، سبعة وعشرين منهم هم من أبناء أبنائها، عاشت في العراء لفترات طويلة ، بعد أن نسف الاحتلال الإسرائيلي منزلها خلال الانتفاضة الاولى، وحرمها الاحتلال من ابنها جهاد ابن الثمانية والثلاثين عاما ، نحو ثمانية أعوام من حكم صدر عليه بالسجن المؤبد مدى الحياة في سجن نفحة الاحتلالي داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48، وجعلها تتألم على جراح ابنها محمد ابن الثلاثة والأربعين عاماً ، خلال إصابته بجروح بالغة الخطورة أثناء الانتفاضة الأولى.



أبناء وأحفاد الاستشهادية خلال اللقاء


وهى أيضاً شقيقة لأربع أخوات ، ميسرة التي تعيش في السعودية ، وانشراح وخير اللتان تسكنان في بيت لاهيا، ونظمية التي تسكن في جباليا ، والأخوين محمود و صلاح الذي استشهد أثناء ذهابه إلى العراق عام 91 لتأييد الرئيس صدام حسين، وعندها قتله الحلفاء، كما تقول العائلة، وجدة لحفيدين شهيدين أحدهما يدعى عادل 18 عاماً استشهد خلال اجتياح بلدة جباليا في عام 2002 . والآخر يدعى شعبان منفذ عملية استشهادية في معبر ايريز في التسعينات.



كانت أول من تقدم المسيرة النسائية لنجدة المقاومين في بيت حانون

أم محمد كانت من أوائل المشاركات في المسيرة النسائية التي هبت لنجدة المقاومين الفلسطينيين في أحد مساجد بلدة بيت حانون ( مسجد النصر) خلال الاجتياح الإسرائيلي للبلدة الشهر الجاري.. حملت روحها على كفيها.. لم يحالفها الحظ لترتقي إلى علياء المجد. أبت إلا أن تقدم روحها في سبيل الله والوطن فلسطين الذي نهك الاحتلال عرضه وأرضه ، وقتل أبنائه ، واقتلع أشجاره، وشرد قراه.

أبت أيضاً إلا أن تقدم روحها فداءاً لأرواح عائلة العثامنة الذين أبادهم عبث المدفعجي الإسرائيلي والذي جعل من فجر يوم الأربعاء التاسع من نوفمبر الجاري في بلدة بيت حانون كابوسا أسوداً.

حركتا فتح وحماس داخل الأسرة

داخل الأسرة تجد الأبناء التسعة يداً واحدة ، وقلباً واحداً ، وقضية واحدةً ، إلا أنهم اختلفوا في الانتماء، فتجد صابر ، وزياد، وعماد وأنعام وفتحية من أنصار حركة حماس ، أما جهاد، وسمير، وفؤاد من أنصار حركة فتح، أما الأم فقد كانت من المؤيدين لحركة حماس ، كانت عضواً فعالاً في الجمعية الإسلامية للشابات المسلمات في البلدة، سعت دائماً إلى تحفيظ القرآن ، وعقد الندوات الدينية في المساجد ، والمشاركة الدائمة في كافة الجنازات لشهداء البلدة وخارجها، ناهيك عن مشاركتها الفاعلة في المسيرات.

الأبناء.. شعورهم ما بين الفرح والألم

دخلت شارع حكر الصارم القريب من مسجد العمرى ، ثم اجتزت ثلاثة أزقة لأصل إلى بيت عزاء الاستشهادية ،استقبلوني أبنائها ، فقدمت لهم واجب العزاء بوالدتهم، توسطتهم جميعاً، عايشت شعورهم الممزوج بين الفرح والألم.

ويقول ابنها جهاد : 'فرحنا بوالدتنا لأنها رفعت رؤوسنا عالية وسط أبناء شعبنا وأبناء الأمتين العربية والإسلامية، وأعادت للمرأة العربية مجدها وعروبتها في زمن العصور الغابرة ، وحزننا على فراقها الشديد.

أما حفيدها سامي 24 عاماً – حاصل على الثانوية العامة فيقول: 'افتخر بكونها جدتي ، والشعب الفلسطيني كله يفتخر بها ، ولكنني حزين على فراقها'



تحدثوا عن شعورهم بعد استشهاد والدتهم


الابن محمد البالغ من العمر 43 عاماً، متزوج ،ولديه سبعة أبناء ' يوسف – يعقوب- أيوب – زينب- اسماء- فاطمة' كان يعمل في إسرائيل، وهو الآن في حالة صحية غير جيدة ، أم صابر والذي يبلغ من العمر 38 عاماً متزوج من اثنتين، ولديه سبعة أبناء ' فاطمة- إسلام- احمد – طارق- الاء- هدى ' يعمل في البناء، أما سمير ابن ال 36 عاماً، متزوج هو الآخر من اثنتين، لديه 9 أبناء ' رائد- ليلى – يحيي – رأفت- عبد الله- محمود – محمد – ريم – قصى' يعمل في أمن الرئاسة ، وجهاد 35 عاماً، متزوج، ولديه أربعة أبناء ' محمد – مهند – غادة- آلاء-' موظف في الحركية العليا لحركة فتح ، وفؤاد 33 عاماً، متزوج، ولديه أربعة أبناء ' مجدى – يوسف- لينا- ريما' يعمل في البناء ، و زياد 28 عاماً متزوج ، ولديه ثلاثة أبناء ' يسرى – شروق – رضا' يعمل هو الآخر أيضا في البناء، أما الابن السابع فهو عماد 27 عاماً، متزوج، ولديه بنت واحدة ' سمية' يعمل أيضاً في البناء.

أما فتحية 52 عاماً متزوجة ولديها 8 أبناء ، واحدهم ويدعى عادل 18 عاماً استشهد خلال اجتياح إسرائيلي لبلدة جباليا في 2002 .والآخر شعبان منفذ عملية استشهادية في معبر ايريز في التسعينات، وأنعام 45 عاماً، متزوجة ولديها 9 أبناء .

أحبت مشاهدة قناة الجزيرة الفضائية

أم محمد صاحبة البشرة المائلة إلى اللون البني، كانت متوسطة الطول، والسمنة، اعتادت على ارتداء لباس عبارة عن جلباب اسود وشاش ابيض لغطاء الرأس .تمتعت برصيد من الصديقات ، كانت تود الجميع ، وتشارك الجميع أحزانهم وأفراحهم ، أحبت دائماً قراءة القرآن الكريم، والمواظبة على أداء الصلاة في البيت والمسجد ، حفظت سوراً كثيرة من القرآن منها البقرة- الكهف- آل عمران- الأنفال- التوبة- المطففين – يس- تبارك- الحاقة- الدخان- الواقعة- السجدة، كانت تهوى التطريز الفلاحي، وغزل الصوف ، تتابع الأخبار أول بأول ، كانت تفضل مشاهدة قناة الجزيرة الفضائية

وصية الاستشهادية أم محمد

وعن رأى العائلة بالسلام مع إسرائيل ، يقول أبو باسل شقيق الشهيدة : ' نحن نؤيد السلام العادل ، السلام من طرفين ، السلام القائم على الكرامة والحق ، وعودة اللاجئين .




بكلمات خطتها الشهيدة ام محمد قبل ان تودع أبنائها : ' 'أقدم نفسي لله وفداء للوطن ثم للأقصى، وأدعو الله أن يتقبل الله مني هذا العمل، وأقدم نفسي للمعتقلين والمعتقلات، وأسأل الله أن يفك أسرهم، ويتقبل الله منا جميعاً'.

و'أسأل الله عز وجل أن يجمعنا مع الشهداء في جنان النعيم، وأسأل الله عز وجل أن يهدي أولادي وبناتي إلى المساجد.

'إن عمليتنا هذه ما هي إلا جزء مما سيلاقيه الصهاينة على أيدي رجال ونساء فلسطين، وستعد لكم كتائب القسام المفاجآت التي تزلزل كيانكم بإذن الله، وتجعل غزة مقبرة لجنودكم الجبناء وآلياتكم الهزيلة'.

وأرجو من عائلتي توزيع الحلوى عند سماع نبأ استشهادي'. 'وكل التحية إلى أبو العبد هنية رئيس الوزراء، ومحمد الضيف القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام، وإلى الشهداء أجمعين'.

وهكذا رحلت أمنا وجدتنا أم محمد ، وتركتنا في حيرة من أمرنا جميعاً أبناء فلسطين.. تركتنا ننتظر ماذا سيحل بنا بعد ، تركتنا ننتظر المجهول، نواجه العدو تارة ، ونستهدف أنفسنا برصاصنا تارة أخرى.

الاستشهادية فاطمة النجار سبعون عاماً من التضحية

وأم لتسعة أبناء وجدة لواحد وثمانين حفيداً

halaa
30-05-2009, 05:16 PM
يسلموا ايديكم

وجزاكم الله خير


ارجو من الجميع المتابعه

#وامعتصماه#
30-05-2009, 05:21 PM
وفقكم الله ع جهودكم
تسجيل متابعة

halaa
30-05-2009, 05:22 PM
وفقكم الله ع جهودكم
تسجيل متابعة

نورتي


ويا هلا:flowers-0

شهد الاقصى
01-06-2009, 03:52 PM
الشهيد عبد المجيد دودين
أحد قادة كتائب الشهيد عز الدين القسام بالخليل

http://www3.0zz0.com/2009/05/28/16/344125434.jpg

الخليل ( إسراج ) أعلنت مصادر محلية فلسطينية يوم الخميس 28 أيار 2009 ، عن استشهاد المواطن عبد المجيد دودين ( 48 عاما ) من قرية البيرة بالخليل جنوب الضفة الغربية بفلسطين المحتلة ، خلال عملية عسكرية نفذتها قوات الاحتلال الصهيوني في قرية دير العسل جنوب المحافظة.
وذكرت المصادر أن قوة من جيش الاحتلال الصهيوني اغتالت المواطن دودين واعتقلت آخر خلال عملية عسكرية نفذتها في البلدة فجرا وانتهت بعد الظهر.
وقال شهود عيان إن ثلاث جرافات عسكرية ترافقها عشرات الجيبات العسكرية اقتحمت القرية فجرا، وشرعت بعمليات تجريف في منطقتي النقب وواد الطور، كما قامت بتفجير عدد من الآبار والمغر مما أدى إلى استشهاد دودين واعتقال آخر.
يشار إلى أن قوات الاحتلال الصهيوني كانت قد اعتقلت زوجة الشهيد دودين سابقا، كما هدمت منزله أكثر من مرة للضغط علية لتسليم نفسه، بذريعة أنه مطلوب لديها.
وفي السياق ذاته ، اعلنت اذاعات صهيونية استشهاد ( مقتل ) فلسطيني مطلوب لتنفيذه هجمات في الكيان الصهيوني ( اسرائيل ) برصاص وحدة من حرس الحدود يوم الخميس 28 أيار 2009 قرب مدينة الخليل في الضفة الغربية.
وزعمت الاذاعات ان الفلسطيني مطلوب منذ العام 1995 لتنفيذه عمليتين على الاقل استهدفتا حافلتين، واحدة في القدس اسفرت عن مقتل اربعة اشخاص، واخرى في رامات غان قرب تل ابيب ادت الى مقتل ستة.
واكدت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) الحادثة واعتبرت في بيان ان "اغتيال العدو الصهيوني للقائد القسامي عبد المجيد دودين عملية جبانة وتصعيد خطير ينم عن بشاعة العدو الصهيوني وخطورة التنسيق الامني معه‏".
من جهتها اكدت كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، في بيان منفصل ان" مجاهدي كتائب القسام في الضفة الغربية لهم الحرية المطلقة في الرد على هذه الجريمة وغيرها بالطريقة المناسبة وفق ظروفهم الميدانية والامنية".
من جهة ثانية اعلنت سرايا القدس، الجناح المسلح لحركة الجهاد الاسلامي، في بيان صحفي ان"احدى مجموعات سرايا القدس تمكنت من رصد قوة عسكرية كانت تهم بالتجمع قرب ناحل عوز فاستهدفها مقاتلونا بخمس قذائف هاون من العيار الثقيل".
وتابع البيان ان هذه العملية "تاتي في اطار الرد على العدوان الصهيوني المتواصل ضد ابناء شعبنا في الضفة و غزة".

شهد الاقصى
01-06-2009, 03:54 PM
الشهيد صلاح شحادة



http://www.majdah.com/vb/uploaded2/25980_1156113906.jpg

ولد صلاح الدين مصطفي محمد علي شحادة في 24/2/ 1952 في مخيم الشاطىء للاجئين من عائلة هاجرت من مدينة يافا بعد احتلالها عام 48 الى قطاع غزة .

هو مؤسس الجهاز العسكري الأول لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" والذي عرف باسم "المجاهدون الفلسطينيون"، ووجهت لهم تهم تشكيل خلايا عسكرية وتدريب أفرادها على استعمال السلاح، وإصدار أوامر بشن هجمات ضد أهداف عسكرية صهيونية .

في عام 1958 دخل صلاح المدرسة الابتدائية التابعة لوكالة الغوث وهو في سن الخامسة، درس في بيت حانون المرحلة الإعدادية، ونال شهادة الثانوية العامة بتفوق من مدرسة فلسطين في غزة .

التحق بالمعهد العالي للخدمة الاجتماعية في الإسكندرية، وفي السنة الثالثة بدأ التزامه بالإسلام يأخذ طابعاً أوضح.

و حصل على المؤهل الجامعي بكالوريوس في الخدمة الاجتماعية من جمهورية مصر العربية ، و لم تسمح له ظروفه المادية بالسفر إلى الخارج لإكمال دراسته العليا وكان حصل على قبول لدراسة الطب والهندسة في جامعات تركيا وروسيا .

بدأ العمل في الدعوة إلى الإسلام فور عودته من مصر إلى قطاع غزة .

وعمل باحثاً اجتماعياً في مدينة العريش في صحراء سيناء، وعيّن لاحقاً مفتشاً للشؤون الاجتماعية في العريش ، تزوج في العام 1976 من زوجته التي استشهدت معه وهو حالياً أب لستة بنات ولدت الأخيرة أثناء اعتقاله .

بعد أن استعادت مصر مدينة العريش من الاحتلال الصهيوني في العام 1979 انتقل شحادة للإقامة في بيت حانون واستلم في غزة منصب مفتش الشؤون الاجتماعية لقطاع غزة .

في بداية العام 1982 استقال من عمله في الشؤون الاجتماعية وانتقل للعمل في دائرة شؤون الطلاب في الجامعة الإسلامية في مدينة غزة .

اعتقلته سلطات الاحتلال في العام 1984 للاشتباه بنشاطه المعادي للاحتلال غير أنه لم يعترف بشيء ولم يستطع العدو الصهيوني إثبات أي تهمة ضده أصدروا ضده لائحة اتهام حسب قانون الطوارئ لسنة 1949، وهكذا قضى في المعتقل عامين .

بعد خروجه من المعتقل في العام 1986 شغل منصب مدير شؤون الطلبة في الجامعة الإسلامية إلى أن قررت سلطات الاحتلال إغلاق الجامعة في محاولة لوقف الانتفاضة الفلسطينية التي اندلعت في العام 1987، غير أن الشيخ صلاح شحادة واصل العمل في الجامعة حتى اعتقل في آب/ أغسطس 1988 .

في 18-8-1988م، استمر التحقيق حتى 26-6-1989 في سجن السرايا، ثم انتقل من زنازين التحقيق إلى غرف الأسرى، وفي 14-5-1989م أعيد إلى زنازين التحقيق بعد أن تم الاعتراف عليه بمسؤولية الجهاز العسكري لحركة حماس، واستمر التحقيق لمدة 200 يوم، وبذلك بلغ مجمل التحقيق معه حوالي عام كامل، وكانت التهم الموجهة إليه المسئولية عن الجهاز العسكري لحماس، وإصدار أوامر باختطاف الجنديين (سبورتس، وسعدون)، ومسئولية حماس، والجهاز الإعلامي في شمال قطاع غزة ، وحكم عليه بالسجن لمدة عشر سنوات على تهمة مسئولية حماس والجهاز الإعلامي في المنطقة الشمالية، أضيفت إليها ستة أشهر بدل غرامة رفض الشيخ المجاهد أن يدفعها للاحتلال.

ظل محتجزا في العزل الانفرادي والتحقيق منذ بداية اعتقاله وحتى آيار / مايو 1989 بعد أن فشل محققو جهاز الاستخبارات الصهيونية في انتزاع أي معلومات منه قرروا إنهاء التحقيق معه ، غير انه أعيد التحقيق بعد فترة قصيرة الى زنازين التحقيق بعد حملة اعتقالات واسعة في صفوف حركة المقاومة الإسلامية حماس جرت أيار / مايو 1989 استمرت جولة التحقيق الجديدة حتى تشرين ثاني / نوفمبر 1989 أي بعد ستة اشهر ومنع من استقبال الزيارات العائلية ، وبعد انتهاء المدة حول إلى الاعتقال الإداري لمدة 20 شهرًا ليتم الإفراج عنه بحمد الله تعالى في 14-5-2000.

أبو مصطفى متزوج، وعندما دخل السجن كان لديه ست بنات، عمر أكبرهن عشر سنوات، وخرج وله ستة أحفاد.

حاز على الحزام البني في المصارعة اليابانية أثناء دراسته في الإسكندرية، ومارس رياضة رفع الأثقال في فترة ما قبل الجامعة .

خرج من السجن يحمل تهديدا من ضباط المخابرات الصهيونية بضرورة اغتياله في حال قيامه بأية نشاطات ضد الاحتلال و بعد عدة شهور قدم استقالته من عمله و تفرغ لمقاومة الاحتلال رافضا كل المغريات حتى لقي ربه شهيدا كما أراد .

halaa
03-06-2009, 02:08 PM
شهد


بارك الله فيك ع المتابعه:flowers-0

فارس القدس
03-06-2009, 06:11 PM
بسم الله الرحمان الرحيم
الاسير المقدسي محمد مروان حسن الجيوسي
هو ابن العشرون من عمرة اعزب غير متزوج يسكن مع عالته
لم يكمل تعليمه لاسباب خاصه منعته من ذالك
هو معتقل من قبل 6اشهر وفي 15/6سيقرر القاضي مصير محمد ام السجن الذي تتراوح محكوميته 5سنين فما فوق او الافراج
ويريت تدعو لمحمد ولكل الاسرى
http://www5.0zz0.com/2009/06/03/15/368979197.jpg

فارس القدس
03-06-2009, 06:16 PM
ادعو لجميع الاسرى بلفرج القريب ياخوان
وادعو لجميع الجرحا بلشفاء
وادعو لربنا يجمعنا بلشهداء والصديقين

halaa
06-06-2009, 11:33 AM
ربي يفرج كربهم

ويجزيهم الخير

ويرزقهم الشهاده

بأذنه ان شاء

شهد الاقصى
09-06-2009, 06:11 PM
الشهيد المفكر: إبراهيم المقادمة

http://www.gulfup.com/uploads/12365485540.jpg


"أنا للجنة أحيا يا إلهي ..في سبيل الحق فاقبضني شهيدا .. وأجعل الأشلاء مني معبراً للعز الجديد "، بهذه الكلمات عبر الدكتور المفكر إبراهيم المقادمة عن عشقه لدخول جنة الرحمن، راجياً من الله عز وجل أن يقبضه شهيداً في سبيل نصرة الحق، وهو ما كان صباح السبت الثامن من مارس عام 2003.

ويوافق اليوم السبت الثامن من مارس عام 2009 الذكرى السنوية السادسة لاستشهاد المقادمة الذي قضى نحبه في غارة إسرائيلية على مدينة غزة، أسفرت أيضا عن استشهاد مرافقيه.

الطبيب المتواضع

لا يزال نصر البغدادي رفيق درب الشهيد المقادمة يحتفظ بالكثير من المواقف والذكريات عن الشهيد الراحل، كما أنه لا يزال مواصلاً لطريق ذات الشوكة الذي سلكه مع المقادمة، حيث لا يزال مرابطاً على الثغور رغم فقدانه لبصره وساعده الأيسر إثر انفجار عبوة ناسفة كان يجهزها لرفاق الدرب.

يشير البغدادي إلى أن الشهيد المقادمة كان يحرص على اقتفاء أثر الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، لافتاً إلى الدور البارز الذي لعبه المقادمة في تشييد مسجدي البريج الكبير والصفاء، وقال: كان متواضعاً في حياته ودائماً كان قدوة للشباب المسلم في العمل، وعندما كان يرى الشباب الدكتور يرتدي ملابس العمل فيسارع الشباب بالعمل ".

ويواصل حديثه " من كان يرى الشهيد المقادمة أثناء العمل في تشيد المسجد لم يكن يصدق أنه طبيب "، وتابع راوياً حادثة في بداية عام 1984م: انتدبني أبا أحمد (المقادمة) في وقت متأخر لإنجاز مهمة خاصة في منطقة الصفطاوي بغزة، فرجوته تأجيل المشوار إلى الصباح بسبب قلة المواصلات وصعوبتها ".

ويتابع البغدادي سرد القصة قائلاً: عندما أصر الدكتور على تنفيذ المهمة قبلت، ولم أكن أرفض له أي طلب، وفي تنقلي سرت مسافة طويلة على قدمي، وعند عودتي في تمام الساعة الواحدة ليلاً إلى مسجد البريج الكبير وجدت الشهيد المقادمة القائد ينتظر الجندي عند نقطة الانطلاق ".


صبر وثبات

وأوضح أن المقادمة علم بنبأ وفاة نجله أحمد غرقاً في البحر خلال تواجده في السجن، وكان معتاداً أن يعقد جلسة علم للأسرى، وأنه رفض إلغاء تلك الجلسة بعد علمه بنبأ وفاة نجله. ويتابع البغدادي حديثه عن الدكتور المقادمة: عندما نقل إلى سجن النقب عام 1990م قام بإحداث انقلاب ثقافي وحول المعتقل إلى جامعة سميت بجامعة يوسف للعلوم الشرعية والأمن والحركية ".

ويصف البغدادي خروج المقادمة من السجن بأنه "كنقطة الغيث في الأرض الجرداء "، ومضى يقول: استطاع الشهيد المقادمة سد الفراغ الذي أحدثه الصهاينة بإبعادهم لقيادات الحركة إلى مرج الزهور وتحمل بعدها أعباء رئاسة مجلس الشورى بالإضافة إلى توليه مسئولية العمل العسكري".

وعرف الشهيد الراحل بقوة الصبر والثبات على المبادئ والحرص على خدمة إخوانه، وقد تعرض للاعتقال من قبل السلطة الفلسطينية بعد عمليات الثأر المقدس لاغتيال المهندس يحيى عياش، وتعرض المقادمة لتعذيب شديد داخل سجون السلطة.


صاحب فراسه

كما امتاز المقادمة بامتلاكه لـ "فراسة المؤمن"، فقد كان بعد أن يحتك بالإنسان عن قرب كان يتوسم بالشباب الخير ويقول سيكون لهذا شأن، وفراسته ساعدته على انتقاء تلاميذه الذين تولوا قيادة كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس.

ويعد الشهيد المقادمة من أشد المعارضين لاتفاقيات أوسلو التي وقعتها منظمة التحرير الفلسطينية مع حكومة الاحتلال الإسرائيلي، وكان يشدد على إسلامية فلسطين وعلى حدودها التاريخية، ولقي جراء ذلك الاعتقال من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وعندما خرج من السجون الفلسطينية في بداية انتفاضة الأقصى واصل مشواره الجهادي؛ فكان لا يدخر مالاً ولا وقتاً ولا جهداً في سبيل الدعوة إلى الله.

وتحدث رفيق درب المقادمة "البغدادي" أن أبو أحمد أغلق عيادته الخاصة عندما كانت الحركة بحاجة له عام 1994م رغم أنها كانت مصدر الرزق لعائلته وعائلة أحد أشقائه، حيث أعطى المقادمة كل وقته للدعوة.

يتحدث البغدادي عن ما دار بينه وبين المقادمة قبل أن يستشهد بـ 12 ساعة يوم 7/3/2003م عندما زاره المقادمة أثناء رقوده في المستشفى، وقال: طلبت منه بأن لا يعرض نفسه للخطر من أجل القدوم لزيارتي كل يوم، وقلت له عندما أخرج سوف أتي لزيارتك ".

ويتذكر البغدادي والدموع تتساقط من عينيه قائلاً: كان لي كالأخ الحنون، حيث مسح على رأسي، وقال لي أنا جئت لأودعك لعلنا نلتقي في الجنة ".

وفي يوم السبت 8/3/2003م سمع البغدادي صوت انفجارات، فقفز من السرير وأخذ يصرخ الدكتور.. الدكتور، وطلب من مرافقه الاتصال بمرافقي الدكتور المقادمة وعندما باءت محاولات الاتصال بالفشل علم البغدادي أن الأمر خطير وما هي إلا دقائق حتى زف إليه خبر استشهاد رفيق دربه.


نموذج آخر

ويشير الشيخ صبحي اليازجي مدير رابطة علماء فلسطين، وأحد رفاق الشهيد المقادمة في سجون الإحتلال الإسرائيلي إلى أن سيرة الدكتور المقاومة تؤكد ضرورة استثمار وقت الفراغ داخل السجون، وتابع أن الشهيد المقادمة تخرج من كلية طب الأسنان بجامعة القاهرة مما أتاح له فرصة الاختلاط بعدد كبير من المفكرين المسلمين الذين كان لهم أثراً كبيراً في إثراء فكره وتقوية مواقفه السياسية الإسلامية ".

وقال: لم يكتف المقادمة بالعمل الدعوي في أوساط المجتمع الفلسطيني، فبعد خروج منظمة التحرير الفلسطينية من لبنان عام 1982 م قامت الحركة الإسلامية بتشكيل مجلس عسكري خاص يهتم بقضية الإعداد والتسليح، وكان من بينهم الدكتور المقادمة رحمه الله ".

وذكر الشيخ اليازجي أن المجلس العسكري تمكن من توفير الأموال وشراء الأسلحة وتوزيعها على المخازن لإخفائها، ومضى يقول: لم يستمر العمل طويلاً حتى قامت القوات الإسرائيلية بإلقاء القبض عليهم 1984م وسيق الجميع إلي التحقيق.. وكان المقادمة رحمه الله صلباً قوياً ومع ذلك حكم عليه بالسجن ثماني سنوات قضاها في سجون الاحتلال ".

وأشار أن الشهيد المقادمة عاش في سجن غزة وعسقلان، وكان الشباب داخل المعتقلات في أمس الحاجة إلى من يملأ عليهم أوقات الفراغ، فقد كانت الأغلبية منهم يملؤون هذا الفراغ بالحديث التافه ولعب النرد والورق، مما يسبب لهم الكثير من المشاكل.

وأكمل قائلاً: ولكن الدكتور المقادمة استطاع أن يعلمهم نموذجاً آخر للحياة، حيث انكب على القراءة بشكل كبير هو وإخوانه حتى أنه قرأ جميع الكتب الموجودة في سجن المجدل، كما وضع له برنامجاً يومياً .. يبدأ بالرياضة، ثم المحاضرات التربوية والتاريخ الفلسطيني ".

وأضاف أن الشهيد المقادمة كان القائد الفذ الذي استطاع بفضل الله أن يحول السجن إلى جنة وروضة من رياض حلق العلم والمعرفة، بعد أن تعلم منه الجميع الرجولة والثبات؛ فقد عاشرته في الإضراب عن الطعام في السجن فصبر وصمد فصاغ تحت عينيه ورعايته الرجال الرجال.





كرامات الشهيد القائد د. المقادمة : رائحة المسك و طيور الحمام و الصلاة عليه و تشييعه مرتين في غزة و البريج وآخر كلماته






كل شهيد في فلسطين كرامات و مواقف تشهد له بين الناس و عند الله تبارك و تعالى .. فما بالنا و الحديث هنا عن أبي أحمد الدكتور إبراهيم المقادمة رجل المرحلة و مفكر الأمة في فلسطين .. المربية الداعية و الطبيب المسلم النموذج الذي لم يبخل بالنفس و المال و الجهاد و العطاء من أجل دينه و وطنه و رفع لواء ( لا إله إلا الله محمد رسول الله ) عاليا خفاقا في سماء فلسطين .

يقول أحد المجاهدين الذي اعتقل برفقة الدكتور المقادمة في سجون الاحتلال الصهيوني إن نبأ استشهاد نجله أحمد غريقا في البحر وصل إلى السجن و بدأنا بإعداد مكان لاستقبال العزاء حتى انتهينا قرب المغرب و تزامن ذلك مع موعد مسبق لدرس ديني في الإسلام و الدعوة و عندما شاهدهم الدكتور المقادمة سألهم ماذا تفعلون ، قالوا " بيت عزاء بشأن أحمد " ، رد و قال " بعد الدرس إن شاء الله " ، و بالفعل أعطى المقادمة الدرس ثم تقبل العزاء في نجله البكر .

أولئك هم الرجال الذين كان همهم دعوتهم إلى الله و تحرير فلسطين كل فلسطين ، لم يثنهم شيء عن هدفهم و العمل بجد لتحرير الأقصى و القدس حتى ما وصل إليه عن وجود معلومات باستهدافه من الصهاينة .

طيور الحمام تحيط بالجثمان

ما أن وصل جثمان الشهيد المقادمة إلى المسجد العمري الكبير بمدينة غزة حتى حامت أسراب من الحمام فوق رؤوس المشيعين احتفاء الطبيب المجاهد الذي شيعه حوالي مائتي ألف فلسطيني في شوارع مدينة غزة .

و نقل الشهيد المقادمة في كرامة ثانية ليصلى عليه مرة ثانية في مخيم البريج حيث دعت حركة المقاومة حماس في المنطقة الوسطى جماهير المحافظة للمشاركة في تشييع جثمان الشهيد الدكتور إبراهيم المقادمة الذي طالته يد الغدر الصهيونية عندما اغتالته أربع طائرات صهيونية من نوع أباتشي بخمسة صواريخ غادرة حيث استشهد هو وثلاثة من مرافقيه وقد لبى الدعوة ما يزيد عن مائة ألف شخص تجمعوا بالقرب من مسجد الفاروق في مخيم النصيرات حيث انتظرت الجماهير جثمان الشهيد الطاهر القادم من مدينة غزة ولدى وصوله إلى مخيم النصيرات بدأت حناجر الجماهير المحتشدة بالتهليل والتكبير وهي تهتف بضرورة الرد السريع على هذه الجريمة النكراء وقد طالبت الجماهير كتائب القسام بالانتقام .

رائحة المسك تفوح من الشهيد

وعند وصول جثمان الشهيد الدكتور إلى دوار النصيرات وإذا بأكثر من عشرين حمامة أخذت تحلق فوق جثمانه الطاهر وكانت بعض الحمامات تهبط إلى مستوى رؤوس الناس المشيعين وبالقرب من جثمان الدكتور الشهيد ثم ترتفع وبعد ذلك غادرت أفواج الحمام المنطقة وقد كانت المسيرة الحاشدة التي توجهت إلى مسقط رأس الشهيد الدكتور تسير بسرعة كبيرة كما اشتمت الجماهير رائحة المسك التي فاحت من جسده الطاهر وقد هجم العديد من المشيعين على جثمانه ليأخذوا رائحة المسك من وجهه الطاهر وسط صيحات التهليل والتكبير والبكاء من الفرحة على هذه الكرامات التي رأتها الجماهير أثناء عملية التشييع.

وقبل أن يودع أهل الشهيد جثمانه الطاهر صلت عليه الجماهير المحتشدة في مسجد البريج الكبير ثم صلوا عليه صلاة الجنازة هناك وانطلقت المسيرة الكبيرة إلى مقبرة البريج لدفن جسد الشهيد الطاهر وألقى أحد كوادر حركة المقاومة الإسلامية حماس كلمة دعا خلالها كتائب القسام بالرد على هذه الجريمة بالمثل كما نعت الحركة الدكتور إبراهيم المقادمة عبر مكبرات الصوت في مساجد المنطقة وقالت بأنه أحد أعضاء القيادة السياسية لحركة المقاومة الإسلامية حماس وأحد أبرز القادة لحركة الأخوان المسلمين في فلسطين .

وقد شارك في المسيرة عشرات الملثمين الذين ينتمون إلى كتائب الشهيد عز الدين القسام وكانوا يحملون السلاح والقنابل اليدوية في إشارة إلى التأكيد على خيار البندقية التي تنتهجه حركة حماس والتمسك بخيار الجهاد والمقاومة كم شارك في المسيرة الضخمة عشرات الملثمين الذين كانوا يرتدون البدلة العسكرية ويحملون رايات التوحيد الخضراء ويضعون على رؤوسهم شاعر التوحيد وشعار حركة حماس.

من جهة أخرى نعت القوى الوطنية والإسلامية الشهيد الدكتور إبراهيم المقادمة أحد القادة السياسيين لحركة حماس واستنكرت هذه الجريمة التي أقدمت عليها قوات الاحتلال الصهيوني.

وعلى صعيد الجماهير الفلسطينية فتتوقع الجماهير أن كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس ستصعد من عملياتها ضد الصهاينة وأنها سوف تستهدف القادة السياسيين في الكيان الصهيوني وأعضاء البرلمان وكانت الكتائب قد أعلنت أنها سوف تنتقم للشهيد الدكتور ومرافقيه الثلاثة وبأسلوب جديد الأمر الذي يتخوف منه كل من يعيش داخل الكيان الصهيوني بما في ذلك أعضاء حكومة الإرهابي شارون وأعضاء البرلمان الصهيوني.

ثلاث بيوت عزاء

و من ضمن كرامات الشهيد افتتاح ثلاث بيوت عزاء في قطاع غزة حيث افتتحت حركة حماس في مدينة غزة قرب بيت الشهيد الذي انتقل إليه نتيجة تقطيع أوصال قطاع غزة و افتتح بيت عزاء في منطقة سكناه الرئيسية في مخيم البريج و افتتحت حماس بيت عزاء في خان يونس .

و افتتحت حركة المقاومة الإسلامية حماس بيت عزاء للشهيد إبراهيم المقادمة ومرافقيه الشهداء علاء الشكري وخالد جمعة وعبد الرحمن العامودي في إستاد نادي شباب خان يونس .

واستقبلت الحركة المهنئين باستشهاد المقادمة ورفاقه الثلاثة وقامت بتوزيع الشراب والتمر على المواطنين الذين قدموا إلى بيت العزاء لتقديم واجب العزاء والتهنئة.

وتوافد الآلاف من المواطنين إلى بيت عزاء الشهداء وهم يرددون صيحات التكبير والهتافات المنددة بعملية الاغتيال والمطالبة بالرد الفوري على الجريمة.

و أكد متحدثون في كلمات تأبينيه ألقيت في بيت العزاء أن دماء الشهيد المقادمة ستزيد من وتيرة المقاومة والعمليات العسكرية، مطالبين بالرد بالمثل على جريمة الاغتيال واستهداف قادة سياسيين صهاينة ، وشددوا على أهمية توحيد الجهود ورص الصفوف لمواجهة الإرهاب الصهيوني وكافة التحديات القائمة، مؤكدين أن الانتفاضة هي الخيار الأفضل ليحقق الشعب الفلسطيني أهدافه وطموحاته العادلة في إقامة دولته ونيل حريته واستقلاله.

الكلمات الأخيرة للقائد المقادمة !!!

عندما تكون الكلمات التي يتحدث بها القائد إلى أنصاره هي الكلمات الأخيرة فحتما لن تكون عابرة ولكنها ستكون مفعمة بالروح و الحماس لأنها تحمل بين طياتها وصية قائد يعيش أيامه الأخيرة إلى جيل عريض أحبه وعشقه .

إنها الكلمات الأخيرة الشهيد القائد إبراهيم أحمد المقادمة التي تحدث بها إلى أبناء شعبه ممن عشقوه كانت يوم الأربعاء 5/3/2003 في الجامعة الإسلامية خلال ندوة عقدها مجلس طلاب الجامعة تحت عنوان الحركة الإسلامية في وجه التحديات الأمريكية والصهيونية.

كل من تذكر تلك الكلمات ممن استمع لمحاضرته الأخيرة ، تأكد بعد سماعه نبأ استشهاده المفجع أنها كانت كلمات الوداع من زعيم فكري وعسكري إلى الأمة .

و كان الدكتور إبراهيم المقادمة أحد قيادات حركة المقاومة الإسلامية حماس و مؤسسيها تعرض لعملية اغتيال صباح اليوم السبت 8-3-2003 عندما قصفت طائرات صهيونية من طراز أباتشي السيارة التي كان يستقلها في شارع فلسطين بمدينة غزة بأربعة صواريخ مما أدى إلي استشهاده و ثلاثة من مرافقيه و إصابة آخرين.

هموم الدعوة

كعادته افتتح الدكتور إبراهيم المقادمة ندوته بالحمد والثناء لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على رسول الله , ومن ثم بالترحيب الحار للطلاب الحضور وشكرهم على تلبيتهم دعوة حضور الندوة .

ولكن ما لم يكن معتادا من الشيخ يومها هو أسلوبه الذي كان الأكثر انفتاحا ، والأقل تكلفا في حديثه مع أبناءه الطلاب , فكان حديثه إليهم بلسان الأب الحاني الذي يريد أن ينقل إلى أبناءه خبرة عقود طويلة من الجهاد ومقارعة الأعداء في دقائق معدودة.

تناول الدكتور المقادمة في مطلع حديثه واقع الحركة الإسلامية ، فقال ' الحركة الإسلامية وعلى مدار تاريخها تعاني الويلات من أعدائها ومن والاهم من أبناء جلدتنا, وتواجه المؤامرات تلو المؤامرات التي ما توقف أعدائها ولو للحظة واحدة عن حياكتها ' .

وأضاف الدكتور أن الحركة الإسلامية بقيت صامدة وثابتة أمام كل التيارات الحاقدة, مشيرا إلى أن ما من سبب لذلك غير أنها حركة ربانية تستقي منهجها من الكتاب والسنة الشريفة.

سيهزم الجمع

و تنبأ المقادمة بإخفاق من أسماه وحيد القرن (الولايات المتحدة الأمريكية )و حليفتها "إسرائيل" في مخططاتهما الهادفة إلي السيطرة على الشعوب العربية والإسلامية وثرواتهما من خلال ضرب العراق تحت ذريعة خرافة الأسلحة النووية, و أنهاء المقاومة في فلسطين تحت ذريعة القضاء على الإرهاب.

و شدد الشهيد رحمه الله علي أن أمريكا و "إسرائيل" لن تنجحا أبداً في تحقيق أهدافهما التي وصفها بالظالمة , طالما أن قلوب أبناء الحركة الإسلامية تخفق بحب الإسلام الذي يدعوها لرفض الذل والضيم وأي من أشكال الاحتلال مهما كان يحمل من شعارات براقة.

وأشار إلى محاولة أمريكا لإخضاع المقاومة في فلسطين قائلا ' لن يستطيع أحد أي يوقف مقاومة شعبنا رغم كل المخططات التي تحاك لإخمادها من قبل أمريكا وأعوانها متسائلاً : ماذا يتوقع العالم من الأمة التي تسلب أرضها ويقتل أطفالها وتدمر بيوتها ؟ هل أن تقف مستسلمة رافعة الراية بيضاء ؟ أم التحدي والصبر على مواجهة أعداء الله ودينة في الأرض ؟ ' .

ملة الكفر واحدة

وأكد المقادمة على وحدة الأهداف والاستراتيجيات والوسائل لدى كل من "إسرائيل" وأمريكا في المنطقة مرجعا ذلك إلى كونهم يتفقون في عدائهم للإسلام والمسلمين والحركة الإسلامية, مستشهدا بما فعله الأمريكان من جرائم بحق حركة طالبان و الشعب الأفغاني الأعزل .

ودعا القيادي في حماس وقد علت نبرات صوته إلى ضرورة مواجهة هذه الهجمة على الأمة من قبل أعدائها وعدم الانتظار حتى ينال الأعداء من امتنا في عقر دارها, سائقا العديد من الشواهد من الكتاب والسنة وصفحات التاريخ الإسلامي, لا سيما قصة موسى عليه السلام في تحديه للطاغية فرعون, والسحرة الذين أعلنوا إسلامهم أمام فرعون رغم تهديده ووعيده لهم بالقتل والصلب وقطع لأرجلهم وأيديهم من خلاف.

واستعرض المقادمة معاناة الحركة الإسلامية في فلسطين على يدي السلطة الفلسطينية داعيا إلى ضرورة الوقوف في وجه مخططاتها للنيل من الحركة الإسلامية ، فقال : علينا أن نواجه السلطة وألا نتغاضى عن هفواتها حتى لا يأتي اليوم الذي يتجرأ فيه أبنائها لخطف زوجاتنا أمام أعيننا, وما ذلك عليها ببعيد ' .

و يشار إلى أن الشهيد رحمه الله قد تعرض لتعذيب شديد علي يد الأجهزة الأمنية التي اعتقلته لمدة تزيد عن الثلاث سنوات لدرجة أن وزنه قد تناقص أثناء التحقيق معه إلى النصف و أحدق خطر شديد علي حياته .

المضحك .. المبكي

وتناول المقادمة في حديثه بعض من مواجهاته مع السلطة في سجونها فقال : في أحد المرات العديدة التي أقدمت السلطة فيها على اعتقالي عاتبني أحد المحققين من أبناء السلطة أثناء تحقيقه معي واتهمني بأنني لا أفكر في مصلحة الشعب الفلسطيني كوني من المؤيدين للعمليات الاستشهادية التي وصفها بأنها سبب الفقر الذي يعاني منه أبناء شعبنا, فعندها أجبته على عتابه بضرب الأمثلة العديدة من كفاح وجهاد الشعوب الأخرى وتحملها الفقر والجوع في سبيل نيل حريتها, لم يستطع المحقق أن يجيبني متحججا بان أسنانه تولمه واخذ يشكو منها '.

وأكد المقادمة على أن خلاف الحركة الإسلامية مع السلطة الفلسطينية وأبناء حركة فتح يتعدى الخلاف السياسي مستشهدا بالخلاف الذي وقع بينه وبين أحد أفراد حركة فتح في سجن عسقلان الصهيوني عام 1989م عندما اعترض على أحد الخطب التي ألقاها في معني كلمة لا اله إلا الله على جموع المعتقلين, قائلا له :' دعنا لا نتحدث داخل السجن عن الأمور التي لا نتفق عليها ' .

واستعرض المقادمة معاناة جماعة الإخوان المسلمين على أيدي السلطات المصرية, خاصة اعتقالها وتنكيلها بأبناء الجماعة, مستشهدا على ذلك في منعها لأبناء الحركة الإسلامية و أقربائهم حتى الدرجة الثالثة من الانضمام إلى صفوف الجيش المصري, مشيدا في ذات الوقت بجهادهم وتفوقهم في كافة الميادين العلمية والعملية .

وقال المقادمة : ويبدو هذا التفوق جليا من خلال تمكن الإخوان المسلمين من السيطرة على مجالس الطلاب في الجامعات المصرية في مدة زمنية قاسية بعد خروجهم من السجون المصرية .

و بعد فقد ترجل الفارس بعد رحلة طويلة و مريرة جاهد في سبيل الله فيها حق الجهاد ، و شهد له كل من عرفه و حتى أعدائه و مناوئيه من أبناء الشعب الفلسطيني بالصدق و الصلابة و إفناء الذات في سبيل الله .. ثم قضية شعبه .

رحم الله شهيدنا و اسكنه فسيح جنانه إنه سميع مجيب.

شهد الاقصى
09-06-2009, 06:19 PM
الاستشهادي البطل محمد عزمي فروانة..


http://www3.0zz0.com/2008/11/10/06/992997055.jpg




مثل كثيرٍ من أمّهات شهداء فلسطين، استقبلت والدة الاستشهادي محمد فروانة (25 عاماً)؛ المهنّئين بتوزيع الحلوى عليهم لاستشهاد نجلها في عملية نوعيّة أربكت قادة جيش الاحتلال.

أم محمد التي بدَتْ صابرةً في عرس ولدها الشهيد تستقبل السيّدات اللواتي قدِمْنَ من أنحاء مختلفة لتهنئتها باستشهاد محمد، قالت: "أهنّئنفسي وعائلتي باستشهاد ابننا محمد".

الفخر الذي تشعر والدة محمد بابنها لم يكنْعبثياً، فالعملية التي نفّذها على معبر "كرم أبو سالم" شرق قطاع غزة اعتزّ بها جميع الفلسطينيّين، فقد مرّغت أنف جيش الاحتلال وقادته في التراب. فمنذ اللحظة التي استعدَّ فيها محمد للقاء ربه لم يقبَل الصمت والقبول بواقع جرائم الاحتلال الصهيوني التي أسفرت عن قتل الأطفال والمدنيين الفلسطينيين في الآونة الأخيرة، فقام بتنفيذ عملية نوعية ممثّلاً لـ"جيش الإسلام". كان من بين فرسانها أيضاً الشهيد المجاهد حامد الرنتيسي من أبطال ألوية الناصر صلاح الدين وبمشاركة كتائب القسام.




نشأته:
وُلِد الشهيد محمد فروانة في منزلٍ يقع بين أزقّة مدينة خانيونس عام 1983، وهو الثاني بين إخوته ومن أسرةٍ ملتزمة أسمت يوم شهادة ابنها بـ"عرس فلسطين الجديد". تلقّى محمد تعليمه في المدينة التي يُكِنّ لها كلّ حبٍّ واحترام، والتحق بجامعة الأقصى ليدرس التربية.

ذهبنا إلى مكان العرس فوجدنا فعلاً عرساً جميلاً في خضمّ مشاعر عارمة بالفرحة بالعملية. وتقول والدته "أم محمد": "إني أقدّم نفسي وروحي وزوجي وكلّ أهل بيتي وما أملك فداء كلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله". وتابعت: "فلسطين ما زالت تنجب الرجال وما زال الرجال يجيبون صرخات الطفلة هدى ومحمد وكلّ أطفال فلسطين الذين ذاقوا الويلات من جرائم الاحتلال".

واسترسلت والدة الاستشهادي بقولها: "اليوم أزفّ محمد لأغلى شيءٍ فيالوجود، وهو الله ربّ العالمين، ويأتي الناس ليباركوا لي استشهاد ولدي محمد.. فأنا قدّمت لله فلذة كبدي.. والله إنّي راضية من كلّ قلبي.. وأنا صادقة بما أقول.. وهوقال لي سامحيني".

ومضت والدة الاستشهادي: "قلت له أريد أنْ أزوّجك، قال لي: (لا.. فهل تختاري لي عروسةً في الدنيا وأترك 72 من الحور العين في الجنة.. أريدك أنتزفّيني إليهنّ). فقلت له: (أودعتك عندي أمانة).. واليوم أهنّئ نفسي بمحمد الغالي الذي اصطفاه ربه"، داعيةً الله أنْ يعوّضها فيه عوضَ خير.

ويقول شقيق الشهيد،الشاب علي عزمي فروانة (25 عاماً)، وهو متبسم: "نحن نحتسب أخانا محمداً شهيداً عند الله، وهذه رسالة أولى للعدو رداً على جرائمه البشعة".



صفات المجاهد..
الصفات التي أخبرنا بها شقيقه علي توحي بأنّ محمداً وُلِد ومعه العمل الجهادي ويتّسم بها، فليس غريباً أنْ يشترك في عملية جهادية نوعية كهذه.

أوضحعلي أنّ أخاه محمداً كان يتّصف بالهدوء والكتمان والسرية التامة، فلم يكنْ يبوح بشيءٍ ولا يوحي لأحد أنّه منظّمٌ في تنظيمٍ فلسطيني يقارع الأعداء عن طريقه.

وأشار إلى أنّ كلّ حديثه كان حول الجنة وملاقاة الصحابة الكرام، وأنّ الآخرة أفضل من الدنيا. ويشير إلى أنّه كان مولَعاً بمشاهدة العمليات الجهادية وسماع أخبارٍ عن المجاهدين، وكان كلّما سمع بمجزرةٍ صهيونية كان يغمّ ويحزن.





مشاعر الأهل:
وأكّد علي فروانة أنّ مشاعر الوالديْن جيّدة، وهما فرحان بسماع نبأ استشهاده خاصةً أنّه شارك في عمليةٍ ضدّ الاحتلال وأوقع فيهم القتلى والجرحى، واصفاً حياته معهما بأنّها كانت حياة أصدقاء ويسعى الشهيد لإرضائهما ونيل حبّهما لكيْ ينجح في حياته.

ويقول شقيقه "أبو المجد": "نحمد الله أنْ أكرمنا باستشهاد شقيقي محمداً في عملية (الوهم المتبدّد) التي شفَتْ غليل كلّ إنسانٍ غيور على وطنه، وكل إنسانٍ يرى دماء أبناء فلسطين على شاطئ البحر،ودماء قادة المقاومة والمجاهدين، لينصر راية الإسلام والحق والدين".

وتابع أبوالمجد قائلاً: "نسأل الله أنْ يكون هذا هو بداية الطريق السليم والصحيح للردّ على جرائم الاحتلال المتواصلة، وأنْ تكون رسالةً مطمئنة لكل قلبٍ يتعطّش للشهادة فيسبيل الله، ونسأل الله لكلّ أبناء شعبنا والأمة العربية والإسلامية البعد عن الفتنة".

وعبّر أهل الشهيد وأقرباؤه بمشاعر الفرحة العارمة وكذا أصحابه. المواطن رائد فروانة أوضح أنّ شهادة ابن عمومته شرفٌ كبير للعائلة. فيما أكّد المواطن محمود (20 عاماً) أنّ عائلة فروانة تفخر بهذا العمل البطولي الذي كانت تنتظره على أحرّ من الجمر. وتوافد الأهل والأحبة إلى بيت عائلة الشهيد لتهنِئتهم باستشهاد ابنهم، كما أقيم سُرادق الفرح لتقبل التهاني من القادمين.



حان الانتقام..
وكان الشهيد فروانة قد استُشْهِد خلال تنفيذه عملية استشهاديّة مع إخوة له مجاهدين فيكتائب القسام، الجناح العسكريّ لحركة المقاومة الإسلاميّة "حماس"، وألوية الناصرصلاح الدين-الجناح العسكريّ لأجنحة المقاومة الشعبيّة، بينما كان الشهيد يمثّل جيش الإسلام.

وكانت العملية قد استهدفت نقطةً صهيونية شرق مدينة رفح بالقرب من معبركيرم شالوم الصهيوني، فجر يوم الأحد الموافق 25/6/2006، وتمكّن المجاهدون من اقتحام المنطقة واختراق السلك الإلكتروني على الحدود الفلسطينية والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48، وبدأ المجاهدون بتفجير دبابة "ميركافا" وناقلة جندٍ، ومن ثمّ تمّتدمير برج مراقبةٍ لثكنة عسكرية لجيش الاحتلال وبرج اللاسلكي التابع لأجهزة الاستخبارات الصهيونية. وأسفرت العملية عن مقتل وإصابة عشرات الصهاينة حسب اعتراف العدو.

#وامعتصماه#
09-06-2009, 06:26 PM
من المتابعين
رحم الله الشهداء
و
جزاكم الله خيرا لجهودكم

شهد الاقصى
18-06-2009, 08:16 PM
الشهيد التلاوي عاصم ريحان

http://www.palestine-info.info/arabic/Hamas/shuhda/asem%20rehan/asem1.jpg


تقرير خاص :
إن كان لكل مدينة أو قرية حق أن تفخر بأهلها فيكفي لقرية تل الواقعة على بعد 5 كلم غرب نابلس أن تفخر بريحانة شبابها ، الشهداء و كل شهدائها الذين ذادوا عن حمى قريتهم و قضوا مضاجع بني صهيون . فها هو الشهيد عاصم يوسف ريحان الذي اختار أن تصعد روحه إلى باريها شهيدة قرب مستوطنة عمانويل التي يسكنها يهود متشددون جنوب غرب نابلس و الواقعة قرب قرية جينصافوط الفلسطينية في عملية مزدوجة و نوعية نفذها ثلاث من الاستشهاديين في منطقة نابلس في عملية سطر بها المجاهد القسامي أروع آيات الشجاعة و الإقدام ، و إليكم صورة للأحداث الأخيرة من عمر الشهيد القسامي عاصم يوسف ريحان و الذي كان يوم الجمعة الثاني عشر من تشرين أول من عام 2001 .
الأسد في براثنه :
في مساء ذلك اليوم و على بوابة البؤرة السرطانية المسمى عمانويل كانت عبوة الاستشهاديين بانتظار الحافلة التي تقل المستوطنين للمغادرة إلى الأراضي المحتلة عام 48 . و ما إن وصلت الحافلة إلى بوابة المستوطنة حتى كانت العبوة لها بالمرصاد حولتها إلى أشلاء كما ركابها . و بعد أن دوى الانفجار ، هرعت إلى مكانه سيارات الأمن الصهيوني لتفحص مكان الانفجار و الإسعاف لتغسل عارها و تنقل جثامين القتلى . إلا أن الشهيد عاصم لم ينته بعد فقد كان مشغولا بذكر الله يرطب لسانه بآيات من القرءان الكريم خلف صخرة على التلة المطلة على موقع الانفجار ، و عندما حانت الفرصة ثانية انقضت عليهم براثنه و خرج لهم منزلقا من أعلى الجبل يرافقه ملك الموت لينزع أرواحهم النجسة من أجسادهم و بدأت رصاصات رشاشه تتسابق لتخرج من فوهته لتتساقط جحافل الغزاة أمام الأسد القسامي قبل أن تصعد روحه إلى جنان الله ، حيث وجد على مقربة منه بعد استشهاده أكثر من إحدى عشر مخزنا للرصاص فارغة تماما ، و قد نال رشاش الشهيد عاصم من دورية صهيونية كاملة مكونة من خمسة أفراد : ثلاث ضباط و جنديان ، و قد كانت نتيجة العملية الغير معلنة مقتل 22 صهيونيا بالإضافة إلى عشرة في حالة موت سريري ، كما أكد ضباط الارتباط نقلا عن الجانب الصهيوني . و لم يستطع أي من الجنود استعمال سلاحه لكثافة الرصاص المنهمر ، إلا أن أحد الجنود اندفع بسيارته نحو الشهيد الحي مما أدى إلى استشهاده دهسا بعد أن شفى الله به قلوب قوم مؤمنين . و اعترفت مصادر عبرية أن الحافلة الصهيونية و سيارة الإسعاف لم تكونا محصنتين ضد الرصاص ، الأمر الذي يفسر عدد الإصابات الكبير ، الأمر الذي أصاب الصهاينة بحالة من الهلع و نتج عنها استشهاد عاصم ، فمن هو هذا الأسد القسامي يا ترى ؟ .
لمحة من حياته :
إنه الشهيد عاصم يوسف ريحان من قرية تل غرب نابلس . ولد شهيدنا القسامي في 2/7/1981 لعائلة عرفت بالتزامها بتعاليم الإسلام الحنيف ، في كنف الدين خطا طريق أبناؤهما نحو المساجد و كان الأبناء نعم المقتدي بهذه الطريق . و كان شهيدنا عاصم سادس إخوانه الذكور التسعة و تاسع أسرته المكونة من تسعة أخوة و أربع أخوات . نشأ و ترعرع في مسجد تل و بدأ يرتاده منذ دخل الصف الأول الابتدائي و منذ وضع قدمه الأولى في المسجد نهل من علوم دينه و من سير مجاهدينا السابقين ، و رغم صغر بنيته نوعا ما إلا أنه كانت تمتلأ شجاعة و قوة و صلابة ، لذلك انضم عاصم إلى فريق المسجد الرياضي بعد أن انضم إلى أحد الأندية الرياضية في لعبة الكاراتيه ليحوز على الدان الثانية . كانت شخصيته تتصف بالصلابة و الاندفاع و الحماسة التي تخالطها شجاعة منقطعة النظير . لذلك كان التجول في الأحراش و صيد الحيوانات البرية من أهم الهوايات التي عمل الشهيد عاصم على ممارستها و التي تحولت إلى صيد الصهاينة فيما بعد . و بعد أن أنهى المرحلة الثانوية في قريته تل و كانت مقاعد كلية الاقتصاد في جامعة النجاح الوطنية تفخر بانضمامه إليها في العام 98 - 99 بالإضافة للكتلة الإسلامية التي عمل فيها في اللجنة الدعوية على مستوى الجامعة تحت قيادة شيخه في الجامعة أمير اللجنة الدعوية الاستشهادي البطل مؤيد صلاح الدين منفذ عملية باقة الشرقية . لم تكن دفاتر شهيدنا عاصم الجامعية كدفاتر أي طالب آخر ، فلم تكن للمناهج الحظ الأكبر منها . لأنه يعلم أن شهادته الكبرى ليست الجامعية. فقد كانت كلمة الشهادة و الشهداء و تصريفاتها التي تفنن في كتابتها ، هي ديدن كلماته و التي برع في كتابتها ، و زاد من جمالها جمال خطه . و من دفتره الجامعي اقتبسنا "يا قدس إنا سائرون نفدي دمانا لا نهون .. يا قدس نهديك العيون"، و"إنها لميتة واحدة فلتكن في سبيل الله" ، و الكثير الكثير ...
عذوبة الشهداء بين جوانحه :
و لم يكن يحمل جسده إلى عذوبة أرواح الشهداء إلاَّ نظرهٌ إلى صورة الشهيد ياسر عصيدة ابن الكتائب القسامية و ابن قريته تل الذي قصفت سيارته على طريق نابلس طولكرم ، حيث يروي أشقاؤه أنه كان يجلس أمامها ليسبح في ذكرياته مع صديقه ياسر . و بعد استشهاد شقيقه محمد الذي استشهد في اشتباك مسلح أمام بيتهم ، قضى الشهيد العشرين يوما الفاصلة بين استشهاده و شقيقه صامتا لا يتكلم إلا القليل . و من كراماته حيا يروي أشقاؤه : "إنه بعد استشهاد شقيقه محمد فاحت من جسده رائحة المسك و كنا نسأله عن مصدرها إلا أنه لم يعرف هو الآخر . و كنا نعرف قدومه من رائحته النفاثة ، و تؤكد والدته أن هذه الرائحة رافقت ملابسه حتى و هي في طريقها للغسيل . و بعد استشهاده فاحت رائحة المسك من المكان الذي اعتاد على الجلوس فيه قبالة حديقة المنزل" . و يروي أشقاؤه عن آخر مرة تكلموا فيها مع الشهيد فقالوا إنه قبل العملية بربع ساعة كنا على مائدة الإفطار ، اتصل بنا هاتفيا ليطمئن علينا ، و كلمنا فردا حتى ابن أخي محمد "مؤمن" الذي كان يحب الشهيد عاصم كثيرا . و يقول أشقاؤه إنه لم يظهر عليه أي شئ غير طبيعي بل قال لهم و عيناه ترنوان إلى الجنان إنه يستعد الآن لامتحان موعده غدا ...
و قد نجحت في امتحانك يا عاصم و إلى جنات الخلد مع الأنبياء و الصديقين و الشهداء و القساميين و حسن أولئك رفيقا.

*عاشقة الاقصى*
18-06-2009, 10:03 PM
يحيى عياش.. القائد المهندس
http://www.khayma.com/candles/intro/Ayash/img/Ayash.jpg الشهيد المهندس "يحيى عياش"


توطئة
عياش.. شعلة للمقاومة.. راية للشهادة.. شعاع إثر شعاع.. سنبلة تلو سنبلة.. وتواصل قافلة الشهداء عبر التاريخ.. نجم جهادي انضم إلى كوكبة الشهداء.. ريحانة انغرست في أرض فلسطين.. هكذا ترجَّل فارس المجاهدين قائد مجموعات الاستشهاديين في كتائب الشهيد (عز الدين القسام)- الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

حياته
لم يكن عياش إنسانًا عاديًّا، ولا شخصًا محدود القدرات والمواهب؛ بل كان رجلاً فذًّا، ومجادها متمرسًا، وقائدًا صلبًا، ومؤمنًا ورعًا، تفيض نفسه بالإيمان، وتعمر روحه بالصفاء والنور والتقوى.. نشأ يحيى عياش في قرية (رافات)، التي ولد فيها عام 1966م، ودرس العلوم الإسلامية، وحفظ القرآن الكريم، وتفوق في دراسة الابتدائية والثانوية؛ وهو ما دفعه إلى دراسة الهندسة الكهربائية في جامعة (بيرزيت)، فحصل منها عام 1991م على شهادة البكالوريوس.

تفوق عياش في الدراسة، ولم يمنعه انشغاله بمسألة التحصيل العلمي من التفكير في قضايا شعبه، والتخلص من الاحتلال اليهودي الجاثم على أرض فلسطين، فاتجه عياش لتسخير مقدراته العلمية وتفوقه في مجال الهندسة الكهربائية؛ لمحاربة الإرهاب اليهودي الذي يرتكب المجازر ضد الآمنين في منازلهم، والعاملين في حقولهم، والمصلين في معابدهم، فبرع يحيى عياش في صنع المتفجرات والعبوات الناسفة، واستطاع ابتكار طرق مختلفة للتفخيخ والتفجير، وأجاد التحرك والاختفاء، واستطاع من خلال ترؤسه لمجموعات الاستشهاديين في كتائب الشهيد عز الدين القسام أن ينتقم لضحايا الإرهاب الصهيوني الذي يدير منذ أوائل هذا القرن حربًا للقتل والإرهاب والتعذيب والبطش، تارة بأيدي العصابات الصهيونية، وطورًا بأيدي المستوطنين وجيش الاحتلال.

زواجه
تزوج الشهيد المهندس بعد تخرجه مباشرة من كلية الهندسة من الأخت "أسرار"، وأنجب منها ولدان؛ البراء، وعبداللطيف.

أهم العمليات
عبقرية القائد يحيى عياش نقلت المعركة إلى قلب المناطق الآمنة التي يدَّعي الإسرائيليون (الصهاينة) أن أجهزتهم الأمنية تسيطر فيها على الوضع تمامًا، فبعد العمليات المتعددة التي نفدت ضد مراكز الاحتلال والدوريات العسكرية، نفذ مقاتلو حماس بتخطيط من قائدهم عياش عددًا من العمليات داخل المناطق الآمنة، أهمها:

1- إبريل 1994م: الشهيد رائد زكارنة يفجر سيارة مفخخة قرب حافلة صهيونية في مدينة العفولة؛ وهو ما أدَّى إلى مقتل ثمانية صهاينة، وجرح ما لا يقل عن ثلاثين، وقالت حماس: إن الهجوم هو ردها الأول على مذبحة المصلين في المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل.
2- إبريل 1994م: مقاتل آخر من حركة حماس هو الشهيد عمار عمارنة يفجر شحنة ناسفة ثبتها على جسمه داخل حافلة صهيونية في مدينة الخضيرة داخل الخط الأخضر؛ وهو ما أدى إلى مقتل 5 صهاينة وجرح العشرات.

3- أكتوبر 1994: الشهيد صالح نزال؛ وهو مقاتل في كتائب الشهيد عز الدين القسام، يفجر نفسه داخل حافلة ركاب صهيونية في شارع ديزنغوف في مدينة تل أبيب؛ وهو ما أدى إلى مقتل 22 صهيونيًّا، وجرح ما لا يقل عن 40 آخرين.

4- ديسمبر 1994م: الشهيد أسامة راضي؛ وهو شرطي فلسطيني، وعضو سري في مجموعات القسام، يفجر نفسه قرب حافلة تقل جنودًا في سلاح الجو الصهيوني في القدس، ويجرح 13 جنديًّا.

5- يناير 1995م: مقاتلان فلسطينيان يفجران نفسيهما في محطة للعسكريين الصهاينة في منطقة بيت ليد قرب نتانيا؛ وهو ما أدى إلى مقتل 23 جنديًّا صهيونيًّا، وجرح أربعين آخرين في هجوم وصف أنه الأقوى من نوعه، وقالت المصادر العسكرية الصهيونية: إن التحقيقات تشير إلى وجود بصمات المهندس في تركيب العبوات الناسفة.

6- إبريل 1995م: حركتا حماس والجهاد الإسلامي تنفذان هجومين استشهاديين ضد مواطنين يهود في قطاع غزة؛ وهو ما أدى إلى مقتل 7 مستوطنين؛ ردًّا على جريمة الاستخبارات الصهيونية في تفجير منزل في حي الشيخ رضوان في غزة، أدى إلى استشهاد نحو خمسة فلسطينيين، وبينهم الشهيد "كمال كحيل" أحد قادة مجموعات القسام ومساعد له.

7- يوليو 1995م: مقاتل استشهادي من مجموعات تلاميذ المهندس يحيى عياش التابعة لكتائب الشهيد عز الدين القسام يفجر شحنة ناسفة ثبتها على جسمه داخل حافلة ركاب صهيونية في رامات غان بالقرب من تل أبيب؛ وهو ما أدى إلى مصرع 6 صهاينة وجرح 33 آخرين.

8- أغسطس 1995 هجوم استشهادي آخر استهدف حافلة صهيونية للركاب في حي رامات أشكول في مدينة القدس المحتلة؛ وهو ما أسفر عن مقتل 5 صهاينة وإصابة أكثر من 100 آخرين بجروح، وقد أعلن تلاميذ المهندس يحيى عياش مسئوليتهم عن الهجوم.

المطلوب رقم واحد
إنجازات المهندس التي أنهكت الاحتلال وأجهزته الأمنية جعلته المطلوب رقم 1 للأجهزة اليهودية التي طاردته طوال 5 سنوات، وسخرت كل إمكانياتها لكشف هذا اللغز، وشكلت وحدة تنسيقية بين كافة الأجهزة الأمنية لتقصي أية إشارة عن تحرك المهندس ونظموا دراسات عديدة حول شخصية المهندس وأسلوب حياته، وراقبوا أصدقاءه في فترة الدراسة، وأرسلوا وحداتهم الخاصة التي نصبت له الكمائن في الليل والنهار في المدن والمخيمات في الغابات والكهوف؛ حيث لم تعد هناك قرية في الضفة الغربية إلا وداهمتها وحدة مختارة من جنود الاحتلال الصهيوني؛ بحثًا عن الأسطورة الجهادية التي ولدتها وأهلتها حماس.. مرات كثيرة أنجى الله يحيى عياش قبل وصول الصهاينة بدقائق في حي القصبة في نابلس، وفي حي الشيخ رضوان في غزة؛ حيث استشهد رفيق جهاده الشهيد كمال كحيل، ومطلوب آخر من حماس هو إبراهيم الدعس.

شهادته
لكن بعد طول جهاد آن أوان الاستشهاد، واقترب الرحيل، ونال يحيى عياش شهادة كان يلاحقها، فترجل الفارس إلى عليين، وصعدت روحه الطاهرة إلى باريها صباح يوم 5/1/1996م، اغتالت يد الحقد والغدر الصهيوني البطل الهمام، أسطورة الجهاد والفداء، بعد عملية استخباراتية تكنولوجية معقدة، هي الأولى في هذا العالم بعد تفخيخ الهاتف المحمول الذي كان يستخدمه أحد أصدقاء المجاهد بتواطؤ وتعاون الأجهزة الأمنية الفلسطينية.

ورحل القائد المهندس إلى علين مع الأنبياء والشهداء والصدقين، ينعم برضا الله وجنات عرضها السموات والأرض، ويُحيي بدمائه الطاهرة أمَّة وأمل: ﴿وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾ (آل عمران: 169).

﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً﴾ (الأحزاب: ).23

halaa
20-06-2009, 01:14 PM
شهد وعاشقه

جزاكم الله كل خير

شهد الاقصى
19-07-2009, 06:33 PM
واياكي يارب على هذه الفكرة الرائعة

شهد الاقصى
19-07-2009, 06:36 PM
القائد القسامي عبدالمجيد دودين؛ 17 عاماً من المطاردة والملاحقة انتهت بالاستشهاد


http://www.palestine-info.info/ar/DataFiles/Cache/TempImgs/2009/1/dodeen_1_1_300_0.jpg







الخليل - المركز الفلسطيني للإعلام



بعد رحلةٍ طويلةٍ من الجهاد والتضحية التحق القائد القسامي عبد المجيد موسى محمد سالم دودين (48 عامًا) بركب الشهداء في ميدان المواجهة مع قوات الاحتلال الصهيوني كما تمنَّى دائمًا.


أكثر من عقدٍ ونصفٍ بقي القائد القسامي دودين ملاحَقًا من قِبل أجهزة الأمن الصهيونية قبل أن تنضم إليها في السنوات الأخيرة أجهزة أمن السلطة في رام الله، حتى أصبح هدفًا مشتركًا لهما دون أن ينجح ذلك في إضعاف همته أو دفعه إلى الاستسلام أو إخضاعه للابتزاز، بعد أن أمضى سنوات طويلة، سواءٌ في سجون الاحتلال أو سجون السلطة، والسبب دوره في المقاومة.


أسرة مجاهدة


والشهيد دودين (أبو همام) من مواليد 15-1-1962م، متزوج وله وابنان وبنتان؛ هم: همام -وهو أكبرهم- وعلي، وإمامة وكتائب.


بدايته الدعوية كانت في اليمن بعد أن أنهى تعليمه الجامعي هناك، وأصبح من الناشطين في مجال الدعوة في مدارس اليمن قبل أن يعود إلى فلسطين.


عمل مدرسًا منذ أواسط الثمانينيات في مدارس "الجمعية الخيرية الإسلامية" في الخليل، ليلتحق بعدها بصفوف "كتائب القسام"، ويشارك في العمل المسلح إلى جانب الأسير القسامي القائد عبد الناصر عيسى.


ويُعتبر أول من أسَّس الكتلة الإسلامية في "جامعة البوليتكنك" في مدينة الخليل، كما أنه ساهم في إعادة تنظيم صفوف الحركة الإسلامية داخل الضفة الغربية المحتلة.


ويُعتبر القائد دودين من أبرز قادة "كتائب القسام" في خليل الرحمن؛ فهو من مدينة دورا قضاء الخليل.


تخرَّج مع قوافل المجاهدين الأولى في الضفة الغربية، وهو ابن عائلةٍ متدينةٍ ومجاهدةٍ عُرفت محضنًا للأبطال؛ فهو شقيق الأسيرين القساميين موسى دودين المحكوم عليه بالمؤبد وعضو لجنة الحوار عن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في سجون العدو الصهيوني، والذي يقبع الآن في عزل "نفحة" الصحراوي، وعايد دودين الذي يقبع الآن في سجن "النقب" الصحراوي بدون حكم ضمن قانون الحجز والطوارئ المسمَّى "الإداري"، والذي تعرَّض للاعتقال سنوات طويلة.

ملاحقة شديدة ومزدوجة

عانى دودين أحد مهندسي "كتائب القسام" في الضفة الغربية من ملاحقةٍ شديدةٍ ومزدوجةٍ استمرَّت 15 عامًا من الاحتلال الصهيوني وكافة أجهزته من جهة، وأجهزة "أوسلو" في الضفة المحتلة من جهة أخرى، حتى تمكن الاحتلال من اغتياله ظهر اليوم.


وقضى الشهيد دودين أكثر من عقدٍ ونصفٍ تتقاذفه أيادي سجاني الاحتلال وأجهزة "أوسلو" بالتبادل؛ حيث بدأ أسْره في سجون الاحتلال عام 1993م، بينما بدأ اختطافه في سجون "أوسلو" عام 1995، والتي قضى فيها ما يقارب 12 سنة على مرتين؛ كانت أولاها ضمن أحكام محكمة أمن الدولة القاضية بحجز المقاومين واعتقالهم فترات طويلة ومفتوحة حتى يتم تسليمهم إلى الاحتلال.


وكان اختطاف القائد في حينه بـ"تهمة" المشاركة في عمليتي تفجير "باص 26" في القدس المحتلة و"باص 20" في "رمات غان" عام 1995 اللتين خلفتا عشرات القتلى والجرحى الصهاينة، وكانا من ضمن عشرات العمليات التي طاردته قوات الاحتلال بسببها.


ووفقًا لموقع صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية فإن عبد المجيد دودين ضالعٌ في المسؤولية عن عملياتٍ استشهاديةٍ وقعت في التسعينيات في القدس و"رمات غان"، وبالتخطيط لعمليات أخرى منها العمليتان السابقتان؛ حيث قتل فيهما 10 صهاينة وأصيب العشرات.


أهل الشهيد أيضًا كان لهم نصيبٌ وافرٌ من الملاحقة والتضييق من قِبل قوات الاحتلال الصهيوني؛ بما في ذلك تدمير المنازل والمخازن والمداهمات المستمرَّة، حتى وصل الأمر إلى حد اختطاف زوجته ميسر (41 عامًا) قبل نحو عام بهدف الضغط عليه وابتزازه ودفعه إلى الاستسلام.

وعن هذه التجربة تقول زوجته أم همام (41 عامًا): "انتزعوني من بين أطفالي منتصف الليل، وقاموا بتقييدي وتعصيب عيني أكثر من ست ساعات متواصلة، ثم وُضعتُ في زنازين انفرادية معزولة للتحقيق في سجنَي "المسكوبية" و"عسقلان" لمدة ثلاثين يومًا".


ومضت تقول: "في جلسات التحقيق التي كان يمتد بعضها إلى سبع ساعات كنت مقيدةً ومربوطةً في كرسي التحقيق، واستخدموا معي الضغط النفسي الشديد، وهددوني بإبعادي عن أطفالي إذا لم أعطهم معلومات عن زوجي، وتم تهديد زوجي لتسليم نفسه، ولكنه رفض أن يسلِّم نفسه إلى قوات الاحتلال الصهيوني فتم الإفراج عني".


وطالت حملات الملاحقة والاعتقال أيضًا أشقاءها ومنازلهم، في حين تواصلت عمليات مداهمة بيتها وإخراجها مع أطفالها بحجة التفتيش الذي كان غالبًا عنيفًا وتخريبيًّا.


بعض أقارب الشهيد شددوا من جهتهم لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" على أن الشهيد وأفراد أسرته كانوا عرضة باستمرار للملاحقة والاستدعاء والمداهمة من قِبل أجهزة أمن السلطة.


وأكد أقارب للشهيد أن أجهزة عباس كانت تشن حملة مداهمات عديدة على بيت القائد القسامي أبو همام بحثًا عنه، وقبل استشهاده بليلة كانت قوات عباس تحيط بالمنزل وتجري عمليات بحث وتفتيش في المنطقة.

استشهاد البطل


ولاحت بوادر استهداف القائد دودين بالاغتيال قبل أسبوع من استشهاده؛ حيث أكد شهود من قرية دير العسل أن المدعوَّ أكرم حامد العواودة من مسؤولي سلطة رام الله قال إن رأسًا كبيرًا من "حماس" سيجري التخلص منه.


وارتقى القائد البطل شهيدًا بعد معركةٍ باسلةٍ أبى خلالها أن يستسلم، وخاض اشتباكًا بطوليًّا مع قواتٍ صهيونيةٍ كبيرةٍ انتهى باستشهاده.


وأفاد شهود عيان لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" أن قوات الاحتلال حاصرت منزلاً كان يتحصَّن فيه دودين في قرية دير العسل، واشتبكت معه مدة ليس بالقليلة، كما عملت على اعتقال عددٍ من المواطنين في المنطقة حتى تمكنت من اغتياله بعد تشديد الحصار عليه.


وأوضح الشهود أنهم سمعوا صوت عدة انفجارات وإطلاق نار في محيط منزل المواطن محمد مصطفى أبو عقيل من بلدة السموع قرب الخليل.


وذكرت الإذاعة العبرية أن قوات خاصة من حرس الحدود تدعمها حوالي 16 آلية عسكرية اقتحمت قرية دير العسل التابعة لبلدية دورا، وشنَّت حملة تمشيط واسعة وقامت خلالها بتفجير بعض المغارات والآبار في القرية.


وتفاخرت قوات الاحتلال بـ"إنجازها"، لافتة إلى أنه تم تنفيذ العملية بالاشتراك مع جهاز المخابرات الصهيوني.

شهد الاقصى
20-07-2009, 10:02 PM
زهران إبراهيم زهران




تاريخ الميلاد: 23-8-1968

المكان : بدو القدس


انضم الشهيد الى حركه حماس في بدايه نشأتها والتحق بصفوف كتائب القسام سنه 1988

مما أدى الى اعتقاله وقضاء سنتين في السجون حيث تم الافراج عنه سنه 1990، واستمر في عمله الجهادي وتنظيم الشباب الى صفوف الحركة، وفي تلك الاوقات قام ببناء علاقاته مع شباب الكتائب (في السجن).

فقد تعرف على الشهيد محي الدين و الشهيدين عماد وعادل عوض الله، والشهيد عبد المنعم ابو حميد؛ كما تعرف على القائد حسن يوسف وجمال الطويل، وفي سنه 1991 تم اسره 6 اشهر "اداري" في سجن بيتونا.

وفي سنه 1992 اعترف أحد الأشخاص عليه بأنه قام باطلاق نار على جيب صهيوني على طريق القدس - رام الله مما أدى الى مطاردته من ذلك التاريخ الى حين استشهاده، وفي سنه 1994 كان له شرف إيواء الشهيد يحيى عياش والشهيد رائد زكارنه منفذ عمليه العفوله في تاريخ 6-4-1994.

وكان الشهيد مع وحدة الشهيد راغب عابدين؛ حيث قامت الوحدة بخطف الجندي نحشون فايسمن و تم حجزه في قريه بير نبالا قضاء القدس، ويظهر الشهيد في الصورة وهو يحمل قطعة السلاح m16 ، والتي كانت ملكاًَ للجندي المذكور.

وقد أمضى الشهيد 4 سنوات متفرقة في تلك الفتره في سجون السلطه الفلسطينية، وفي سنه 1998 وبعد اغتيال محي الدين شريف وفي تاريخ 29-9-1998 قام الشهيد ومعه الأسيرين سليم أبو عيد وسلمان أبو عيد؛ بشراء أسلحة من شخص يدعى (الشيخ أبو الفهد) من عرب 48، وكان هذا الشخص مرتبطاً مع الشاباك الاسرائيلي، وتم تسليمهم حقيبة سوداء ملغمة على أساس أن بداخلها سلاح في المنطقه الصناعيه في رام الله، وبعد أخذهم الحقيبة والابتعاد عن الشخص؛ تم تفجير الحقيبة داخل السيارة عن بعد من قبل الجيش الاسرائيلي لأن تلك المنطقه منطقه تماس، مما أدى الى استشهاد زهران زهران واصابة سليم وسلمان بجروح بالغة، وتم نقلهما الى مستشفى رام الله، واعتقلا سنة 2004 وحكم على كل منهما 3 مؤبدات.


الشهيد أب لخمسة أطفال وحاصل على شهاده البكالوريس في الشريعة الاسلامية وحافظ لكتاب الله.

كما لديه اخوان (موسى إبراهيم زهران وحمزه إبراهيم زهران) معتقلان لدى قوات الاحتلال؛ حيث أمضى موسى ما يقرب من 4 سنوات إداري، وامضى حمزه 6 سنوات بين اداري ومحكوميه.
نسأل الله تعالى أن يتقبله في الشهداء، وأن يفرج عن أخويه، اللهم آمين.

فلسطينية اصيلة
23-08-2009, 12:29 AM
فكرة رائعة ومجهود اروع

رحم الله شهدانا وفك قيد اسرانا
متاااااااااااابعة